قرية خربة لد (لد العوادين) المهجرة / قضاء حيفا
خربة لد (لد العوادين)
عن قرية خربة لد (لد العوادين) المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال خربة لد (لد العوادين)
- 09 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 742
- العملية العسكرية
- عملية مطاطي ( المكنسة )
- البعد من مركز المحافظة
- 32 كم جنوب شرقي حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 75 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة خربة لد (لد العوادين) بعد 1948
- هيوجيف
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية خربة لد (لد العوادين) المهجرة
خربة لدّ (لدّ العوادين) المهجّرة – قضاء حيفا
خِرْبة لِدّ، المعروفة أيضًا باسم «لِدّ العوادين»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 32 كم جنوب شرقي مدينة حيفا، في أرض مستوية وسط مرج ابن عامر، وعلى ارتفاع يقارب 75 مترًا عن سطح البحر.
ارتبط اسم «لدّ العوادين» بعشيرة العوادين التي شكّلت غالبية سكان القرية، واستُخدم الاسم أيضًا للتمييز بينها وبين مدينة اللد الفلسطينية الواقعة في وسط البلاد.
بلغ عدد سكان خربة لد 451 مسلمًا في تعداد فلسطين سنة 1931، وارتفع العدد إلى 640 عربيًا مسلمًا سنة 1944/1945. وبلغ مجموع أراضيها 13,572 دونمًا، لم يكن أي منها مسجلًا ضمن فئة الملكية اليهودية في إحصاءات سنة 1945.
تعرضت القرية لغارة صهيونية موثقة في 26 شباط/فبراير 1948 صدها الأهالي. أما تاريخ احتلالها النهائي فليس محسومًا تمامًا؛ إذ تفهرس مصادر فلسطينية عدة يوم 9 نيسان/أبريل 1948، بينما يكتفي وليد الخالدي بترجيح أنها احتُلت في الهجوم المضاد للهاغاناه الذي أعقب معركة مشمار هعيمك في النصف الأول من نيسان.
اسم خربة لدّ و«لدّ العوادين»
يرد اسم القرية في المصادر الجغرافية بصيغة «خربة لدّ»، بينما شاع بين أهلها وفي الذاكرة الفلسطينية اسم «لدّ العوادين» نسبة إلى عشيرة العوادين التي أقامت فيها.
وساعد استخدام «لدّ العوادين» أيضًا على تمييز القرية عن مدينة اللد الفلسطينية المعروفة في وسط فلسطين.
أما كلمة «خربة» فتنسجم مع وجود بقايا أثرية قديمة في الموقع ومحيطه، لكنها أصبحت جزءًا من الاسم الجغرافي الرسمي للقرية ولم تكن تعني أنها كانت غير مأهولة؛ إذ كانت خربة لد في أواخر العهد العثماني وعهد الانتداب قرية فلسطينية عامرة.
موقع خربة لد
كانت القرية تقع في رقعة مستوية وسط مرج ابن عامر، على بعد نحو 32 كم جنوب شرقي حيفا.
بلغ متوسط ارتفاعها نحو 75 مترًا عن سطح البحر.
وكان مستنقع النويطر يقع في الجزء الشرقي من أراضيها، فيما ربطتها طريق فرعية بالطريق العام الواصل بين العفولة ومجدو.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن نهر المقطع كان يمر في المجال الشرقي والشمالي من أراضي القرية.
حدود خربة لد والقرى المجاورة
وفق التوثيق الفلسطيني المحلي، كان المجال المحيط بخربة لد على النحو التقريبي الآتي:
| الاتجاه | القرية / المنطقة |
|---|---|
| الشمال | المجيدل والناصرة في الجوار الأوسع |
| الشرق | العفولة |
| الجنوب الشرقي | زرعين |
| الجنوب والجنوب الغربي | اللجون |
| الغرب | الغبية الفوقا والغبية التحتا وعرب المنسي |
| الشمال الغربي | المجيدل وقبانيات ضمن المجال الأوسع |
وتظهر النغنغية وعين المنسي وأبو زريق وغيرها ضمن المحيط الأوسع لمعركة مشمار هعيمك.
أما الحدود العقارية الدقيقة فتحتاج إلى خرائط المساحة الانتدابية الأصلية؛ فالقرب الجغرافي لا يعني بالضرورة وجود حد مساحي مباشر.
خربة لد في أواخر العهد العثماني
أشار مسح فلسطين الغربية في أواخر القرن التاسع عشر إلى آثار قديمة في موقع لد، بينها بقايا خراب وعمود قرب مصدر للمياه.
وفي سنة 1900 وصف الباحث غوتليب شوماخر لد بأنها قرية مزدهرة تضم نحو 46 كوخًا ونحو 200 نسمة من بدو مرج ابن عامر الذين استقروا في الموقع.
ويظهر من ذلك أن المجتمع الحديث في خربة لد تشكل تدريجيًا من سكان كانوا يجمعون بين الرعي والاستقرار الزراعي.
عشيرة العوادين
شكّلت عشيرة العوادين غالبية سكان خربة لد، ولهذا عرفت القرية باسم «لد العوادين».
وتوجد روايات فلسطينية مختلفة بشأن أصل العشيرة.
تعد مادة فلسطينية رسمية عن تركمان فلسطين العوادين واحدة من عشائر التركمان الفلسطينية الرئيسة في مرج ابن عامر، وتسجل لهم 402 نسمة في تعداد سنة 1922.
في المقابل، تنسب روايات أبناء القرية المنشورة في التوثيق المجتمعي العوادين إلى أصل عربي قحطاني.
ولعدم وجود دراسة نسب مستقلة تحسم هذا الاختلاف، يعرض المقال الروايتين ولا يجزم بإحداهما على حساب الأخرى.
البنية العمرانية
كانت خربة لد من القرى المتراصة نسبيًا، إذ تقاربت منازلها بعضها من بعض.
بُنيت البيوت بالحجارة والطين، أو بالحجارة والأسمنت، واتسعت المنطقة المبنية إلى نحو 52 دونمًا سنة 1944/1945.
كان في القرية مسجد وبئر رئيسية، كما توثق الرواية المجتمعية الفلسطينية إنشاء مدرسة صغيرة في أواخر عهد الانتداب.
سكان خربة لد
- نحو 1900نحو 200تقدير معاصر ذكر 46 كوخًا؛ ليس تعدادًا رسميًا
- 1922402تعداد فلسطين الرسمي لمنطقة «عرب العوادين»؛ جميعهم مسلمون
- 1931451تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
- 1944/1945640إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميع السكان عرب ومسلمون
- 1948742تقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19984,559 لاجئًا وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
عدد البيوت
- نحو 190046 كوخًاوصف معاصر، وليس تعدادًا حكوميًا رسميًا
- 193187 منزلًا مأهولًاتعداد فلسطين الرسمي
ولا يورد المقال رقمًا لمنازل سنة 1948، لأن الرقم الظاهر حاليًا في قاعدة بيانات فلسطين في الذاكرة، وهو 2,618 منزلًا، يتعارض بوضوح مع حجم السكان ويبدو خطأً في البيانات.
التعليم في خربة لد
لا يذكر مدخل وليد الخالدي الأساسي مدرسة في خربة لد.
لكن التوثيق المجتمعي لأبناء القرية يتفق على إنشاء مدرسة سنة 1947 في منطقة الحصماصة غربي القرية.
وتختلف التفاصيل قليلًا؛ فإحدى الروايات تقول إن التدريس بدأ بالصف الأول، بينما تذكر رواية محلية أخرى أن المدرسة كانت غرفة حجرية كبيرة تضم الصفين الأول والثاني.
لذلك يثبت المقال إنشاء مدرسة ابتدائية صغيرة سنة 1947 بوصفها معلومة من التوثيق الفلسطيني المحلي، من دون إضافة عدد طلاب غير موثق.
وقبل إنشاء المدرسة، تشير الرواية المحلية إلى أن بعض الأطفال كانوا يتعلمون القراءة والكتابة والحساب لدى إمام المسجد.
الحياة الدينية
كان جميع سكان خربة لد من المسلمين.
وكان في القرية مسجد يقع في وسط التجمع ويخدم السكان للصلاة والتعليم الديني الأولي.
وتذكر الذاكرة المحلية أيضًا قبرًا يعرف باسم الشيخ محمد اللداوي على تلة الحصماصة غربي القرية، لكن وليد الخالدي لا يقدم وصفًا مستقلًا لهذا المقام، ولذلك يُعرض بوصفه معلمًا من التوثيق المجتمعي.
مصادر المياه
كان المصدر الأساسي المثبت للمياه بئرًا تقع عند الطرف الجنوبي الشرقي من القرية، استخدمها السكان للشرب والحاجات المنزلية.
وتصف الروايات المحلية هذه البئر بأنها قديمة، وتذكر أن الأهالي كانوا يستخرجون ماءها بالدلاء، ثم أُنشئ قربها خزان لتجميع فائض المياه في أواخر عهد الانتداب.
كما تذكر المصادر المحلية عين أم القلايد إلى الجنوب الغربي وعين العليق غرب القرية، إلى جانب أراض منخفضة كانت تتجمع فيها المياه شتاءً.
وتُعامل هذه التفاصيل الإضافية بوصفها توثيقًا محليًا مساندًا، بينما تبقى البئر الجنوبية الشرقية مصدر المياه المؤكد في رواية وليد الخالدي.
ملكية أراضي خربة لد سنة 1944/1945
بلغ مجموع أراضي خربة لد 13,572 دونمًا.
وبحسب المصطلحات المعتمدة في فلسطين في الذاكرة:
- فلسطيني13,218 دونم97%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام354 دونم3%
أما إحصاءات حكومة فلسطين الرسمية فتستخدم الفئات «عرب / يهود / عام»، وتسجل 13,218 دونمًا عربيًا و354 دونمًا عامًا، ولا تسجل أي أرض ضمن فئة الملكية اليهودية.
استخدام أراضي خربة لد سنة 1944/1945
تحتاج بيانات PalQuest المنشورة إلكترونيًا إلى قراءة حسابية دقيقة، لأن بعض الخانات غير مصطفة بصورة واضحة ويوجد خطأ في أحد المجاميع الفرعية.
عند موازنة جدول الاستعمال مع جدول الملكية تكون الأرقام الصحيحة كما يأتي:
- عرب
- عام
- الحبوب13,075 دونم
- البساتين والأراضي المروية103 دونم
- الأرض المبنية52 دونم
- غير الصالحة للزراعة342 دونم
وبذلك يبلغ مجموع الأراضي الصالحة للزراعة 13,178 دونمًا: 13,166 دونمًا عربية و12 دونمًا عامة.
ويظهر في سطر التجميع الإلكتروني في PalQuest رقم 13,138، لكنه لا يتفق مع الأرقام التفصيلية ولا مع المساحة الإجمالية، والصحيح حسابيًا هو 13,178 دونمًا.
زراعة الزيتون
في موسم 1942/1943 كان نحو 110 دونمات من أراضي القرية مزروعًا بالزيتون.
وتذكر المصادر الفلسطينية أن نحو 100 دونم منها لم تكن أشجارها قد دخلت مرحلة الإثمار بعد.
وهذا رقم محصولي تفصيلي، ولا يضاف مرة أخرى إلى جدول استعمال الأرض حتى لا يحدث ازدواج في الحساب.
الحياة الاقتصادية في خربة لد
اعتمد سكان خربة لد أساسًا على الزراعة وتربية المواشي.
وكانت الحبوب المحصول الأهم بفارق كبير، إذ خُصص لها أكثر من 13 ألف دونم في سنة 1944/1945.
كما كانت هناك مساحات صغيرة من البساتين والأراضي المروية والزيتون.
وتشير طبيعة المجتمع، الذي تطور من تجمعات بدوية في مرج ابن عامر إلى قرية مستقرة، إلى استمرار أهمية تربية المواشي إلى جانب الزراعة حتى النكبة.
مستنقع النويطر
كان جزء من مستنقع النويطر يقع في القسم الشرقي من أراضي خربة لد.
ومثّلت الأراضي الرطبة جزءًا من البيئة الطبيعية لمرج ابن عامر قبل مشاريع التجفيف والتغيير الواسعة التي شهدها المرج في القرن العشرين.
ولا ينبغي الخلط بين وجود المستنقع داخل المجال الزراعي للقرية وبين كون القرية نفسها مبنية في مستنقع؛ فقد قامت المساكن على أرض مستوية صالحة للاستقرار.
الآثار في خربة لد
كان محيط القرية غنيًا بالبقايا الأثرية.
تقع خربة المناطر على بعد نحو 3 كم غرب خربة لد، فوق بروز بركاني في مرج ابن عامر، وقد كشفت فيها دلائل على استيطان من الفترة البيزنطية.
وتضيف الروايات المحلية بئر القرية الأثرية، وتلة قديمة شمال غربي البئر، وخربة أم القلايد الواقعة غرب القرية، إلى جانب مواقع أخرى في محيط الحصماصة.
ولا تُنسب هذه المواقع إلى حقبة محددة إلا حين يكون ذلك مثبتًا أثريًا؛ فبعض التأريخات المحلية، مثل وصف أم القلايد بأنها رومانية، تظل تقديرات تحتاج إلى تحقيق أثري مستقل.
خربة لد قبيل النكبة
أصبحت منطقة مرج ابن عامر ساحة قتال متصاعد منذ الأشهر الأولى من سنة 1948.
وكان موقع خربة لد بين العفولة واللجون والقرى المحيطة بمشمار هعيمك يضعها ضمن منطقة المواجهة بين جيش الإنقاذ العربي والهاغاناه.
الغارة الأولى – 26 شباط 1948
في مساء 26 شباط/فبراير 1948 تسللت قوة يهودية إلى خربة لد.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «فلسطين» آنذاك، أطلق سكان القرية النار بكثافة على القوة المتسللة، وأجبروها على الانسحاب بعد مناوشة قصيرة.
ولم يعلن عن وقوع إصابات في هذه الغارة.
وتُعد هذه الحادثة أول مواجهة عسكرية موثقة بصورة واضحة في القرية خلال حرب سنة 1948.
معركة مشمار هعيمك
بدأت معركة مشمار هعيمك في 4 نيسان/أبريل 1948، عندما شن جيش الإنقاذ العربي هجومًا على المستعمرة الواقعة في مرج ابن عامر.
بعد إخفاق الهجوم، طرحت هدنة بوساطة بريطانية، لكن قيادة الهاغاناه رفضتها وقررت شن هجوم مضاد واسع لاحتلال القرى الفلسطينية المحيطة وتدميرها.
وفي ليلة 8–9 نيسان احتلت قوات الهاغاناه أبو شوشة وأبو زريق والنغنغية.
وكانت القوات المشاركة في الهجوم الإقليمي الأوسع تضم وحدات من الكتيبة الأولى في البلماح ومن لواءي كرميلي وألكسندروني.
احتلال خربة لد: اختلاف المصادر
لا يقدم وليد الخالدي تاريخًا قطعيًا لاحتلال خربة لد، بل يقول صراحة إنه لا توجد رواية واضحة عن سقوطها.
وترجيحه الأساسي، اعتمادًا على موقع القرية، هو أنها كانت واحدة من القرى التي استولت عليها الهاغاناه عقب معركة مشمار هعيمك، حين توسع الهجوم المضاد في مرج ابن عامر خلال النصف الأول من نيسان/أبريل 1948.
في المقابل، يفهرس فلسطين في الذاكرة ومصادر فلسطينية أخرى يوم 9 نيسان/أبريل 1948 كتاريخ لاحتلال القرية وتهجير سكانها.
هذا التاريخ ممكن ضمن السياق العسكري، لكنه أكثر تحديدًا من رواية وليد الخالدي الأساسية ولا تؤكده رواية مستقلة خاصة بخربة لد.
لذلك يعتمد المقال الصياغة التالية: يُرجح أن خربة لد احتُلت في أعقاب معركة مشمار هعيمك خلال النصف الأول من نيسان 1948، وتفهرس عدة مصادر فلسطينية يوم 9 نيسان كتاريخ الاحتلال، من دون أن يكون هذا اليوم محسومًا في المصدر الأساسي.
الاحتمال الأضعف: عملية ديكل
يذكر وليد الخالدي احتمالًا آخر، ويصفه ضمنيًا بأنه أقل ترجيحًا، وهو أن خربة لد ربما ظلت خارج السيطرة الصهيونية حتى عملية ديكل.
جرت عملية ديكل بين 8 و18 تموز/يوليو 1948، واستهدفت مناطق واسعة من الجليل الأسفل، بما فيها الناصرة.
إلا أن موقع خربة لد وسياق احتلال القرى المحيطة بعد معركة مشمار هعيمك يجعلان سيناريو نيسان أكثر ترجيحًا في رواية الخالدي.
الوحدة العسكرية
لا يوجد في المصدر الخاص بخربة لد دليل يحدد كتيبة أو لواء بعينه بوصفه القوة التي دخلت القرية.
خلال الهجوم المضاد الذي أعقب معركة مشمار هعيمك شاركت على المستوى الإقليمي وحدات من الكتيبة الأولى في البلماح ولواءي كرميلي وألكسندروني.
لكن نسبة احتلال خربة لد تحديدًا إلى واحدة من هذه الوحدات ستكون استنتاجًا يتجاوز ما تثبته المصادر.
لذلك فالصياغة الأدق هي: قوات الهاغاناه العاملة في الهجوم المضاد الذي أعقب معركة مشمار هعيمك، مع التنبيه إلى أن الوحدة التي دخلت خربة لد تحديدًا غير موثقة.
تهجير السكان
تفهرس فلسطين في الذاكرة سبب النزوح باعتباره طردًا على يد القوات الصهيونية.
كما أن الروايات المرتبطة بمعركة مشمار هعيمك تقول إن سكان القرى التي احتلتها الهاغاناه في الهجوم المضاد فروا تحت الضغط العسكري أو طُرد من بقي منهم، ثم دُمرت القرى بصورة منظمة.
أما خربة لد تحديدًا، فلا يقدم وليد الخالدي وصفًا مستقلاً لساعة خروج السكان أو مسار كل عائلة.
لذلك لا يختلق المقال تسلسلًا غير موثق، ويكتفي بربط التهجير بالهجوم العسكري الذي أدى إلى احتلال القرية.
تسلسل الاحتلال
- 26 شباط/فبراير 1948
الغارة الأولى على خربة لد
تسللت قوة يهودية إلى القرية مساءً، لكن سكانها أطلقوا النار عليها وأجبروها على الانسحاب بعد مناوشة قصيرة.
- 4 نيسان/أبريل 1948
بدء معركة مشمار هعيمك
شن جيش الإنقاذ العربي هجومًا على مشمار هعيمك، لتتحول المنطقة المحيطة إلى ساحة معركة واسعة.
- بعد إخفاق هجوم جيش الإنقاذ
بدء الهجوم المضاد للهاغاناه
رفضت قيادة الهاغاناه اقتراح الهدنة وقررت احتلال القرى الفلسطينية المحيطة وتدميرها.
- ليلة 8–9 نيسان/أبريل 1948
احتلال قرى مجاورة
احتلت وحدات من الهاغاناه أبو شوشة وأبو زريق والنغنغية، وبدأت رقعة السيطرة تتوسع في مرج ابن عامر.
- 9 نيسان/أبريل 1948
التاريخ المفهرس لخربة لد
يعرض فلسطين في الذاكرة ومصادر فلسطينية أخرى هذا التاريخ لاحتلال القرية وتهجير سكانها، لكنه غير محسوم في رواية وليد الخالدي الأساسية.
- 12–14 نيسان/أبريل 1948
اتساع السيطرة حول مشمار هعيمك
كانت قوات البلماح والهاغاناه قد استولت على عدد متزايد من قرى المنطقة، وبلغ عدد القرى المحتلة نحو عشر بحلول 14 نيسان.
- النصف الأول من نيسان/أبريل 1948
الاحتلال المرجح لخربة لد
يرجح وليد الخالدي أن خربة لد كانت ضمن القرى التي احتُلت عقب معركة مشمار هعيمك؛ ولا يحدد يومًا قطعيًا.
- مع الاحتلال أو في سياقه
تهجير السكان
يرتبط خروج الأهالي بالهجوم العسكري على قرى المرج؛ وتفهرس فلسطين في الذاكرة السبب كطرد على يد القوات الصهيونية، من دون توافر رواية قرية-specific كاملة لكل مراحل النزوح.
- بعد الاحتلال؛ التاريخ المستقل غير موثق
تدمير القرية
دُمرت خربة لد، ولم يبق من عمرانها لاحقًا إلا ركام الحجارة.
- 8–18 تموز/يوليو 1948
احتمال ثانوي أقل ترجيحًا
يذكر الخالدي احتمالًا أضعف بأن القرية ربما احتُلت خلال عملية ديكل، لكن هذا ليس الترجيح الأساسي.
اللاجئون من خربة لد
يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان القرية سنة 1948 بنحو 742 نسمة، وهو تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.
ويقدر المصدر نفسه عدد اللاجئين من خربة لد وذريتهم سنة 1998 بنحو 4,559 شخصًا.
وتذكر الرواية المجتمعية لأبناء العوادين أن قسمًا من الأهالي اتجه بعد التهجير إلى منطقة جنين، ثم انتقلت أعداد منهم لاحقًا إلى مدينة إربد في الأردن، ولا سيما منطقة المنارة، بينما هاجر آخرون لاحقًا إلى بلدان أوروبية.
وتُعرض هذه المعلومات بوصفها توثيقًا مجتمعيًا لمسارات عدد من عائلات القرية، لا تعدادًا رسميًا نهائيًا لجميع اللاجئين.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خربة لد
أُنشئت مستعمرة ها-يوغف / HaYogev سنة 1949 إلى الغرب من موقع القرية.
ويؤكد وليد الخالدي وPalQuest أن بعض منازل المستعمرة شُيّدت على أراضي خربة لد.
ولا يعني قرب مستعمرات أخرى في مرج ابن عامر أنها أقيمت تلقائيًا على أراضي القرية؛ لذلك لا يضيف المقال مستعمرات أخرى إلى قائمة «على أراضي خربة لد» من دون توثيق عقاري واضح.
خربة لد اليوم
وفق الوصف الميداني لوليد الخالدي، لم يبق من مباني خربة لد إلا ركام من الحجارة المبعثرة على الأرض، قرب بعض أشجار الكينا والزيتون الكبيرة.
كما كان هناك بناء حديث مشيد فوق بئر القرية.
وتؤرخ PalQuest صورة ميدانية عامة لخرائب القرية إلى أيار/مايو 1987.
وينتمي هذا الوصف إلى العمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains»، الذي أُجري بين سنتي 1987 و1990.
ويضم التوثيق المجتمعي في فلسطين في الذاكرة صورًا أحدث، منها زيارة في سنة 2017 لبئر القرية والبناء المقام فوقها، ما يدل على استمرار معرفة موقع البئر حتى ذلك التاريخ.
لكن هذه الصور اللاحقة لا تمثل مسحًا ميدانيًا شاملًا لجميع أراضي خربة لد في سنة 2026؛ ولذلك يُعرض وصف الخالدي بوصفه توثيقًا تاريخيًا ميدانيًا، مع الإشارة إلى الشواهد المجتمعية الأحدث عند توفرها.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خربة لد
- PalQuestPalQuest – أبو شوشة؛ لسياق معركة مشمار هعيمك والهجوم المضاد على قرى المنطقة
- PalQuestPalQuest – عملية ديكل؛ للاحتمال الزمني البديل الأقل ترجيحًا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – خربة لد العوادين، قضاء حيفا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – خربة لد من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- info.wafa.psوكالة وفا – التركمان في فلسطين؛ لتعداد عرب العوادين سنة 1922 والرواية المتعلقة بأصولهم
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – خربة لد / لد العوادين؛ للحدود والمدرسة والمياه والتوثيق المجتمعي
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – تاريخ لد العوادين؛ توثيق مجتمعي للمدرسة والآثار ومسارات الأهالي
- PalQuestPalQuest – منهجية ومصادر العمل الميداني في All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.