فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 16 تموز 1948

قرية الصرفند المهجرة / قضاء حيفا

قرية الصرفند المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الصرفند المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال الصرفند
16 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
340
العملية العسكرية
عملية «شوتير» (الشرطي)
الكتيبة المنفّذة
لواء ألكسندروني، لواء كرملي
البعد من مركز المحافظة
19 كم جنوب غربي حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الصرفند بعد 1948
تسروفا
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الصرفند المهجرة

الشمال عتليت
الشمال الشرقي جبع
الغرب البحر المتوسط
قرية الصرفند المهجرة / قضاء حيفا
الشرق إجزم
الجنوب كفر لام
الجنوب الشرقي عين غزال

قرية الصرفند المهجّرة – قضاء حيفا

الصرفند قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 19 كيلومترًا إلى الجنوب الغربي من مدينة حيفا، في السهل الساحلي الضيق جنوبي عتليت، وعلى ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.

كانت القرية قائمة فوق تلة منخفضة من الحجر الرملي ترتفع قليلًا عن الأراضي المحيطة، وربطتها طرق فرعية بالقرى المجاورة وبالطريق الساحلي العام الذي كان يمر على بعد نحو كيلومترين إلى الشرق منها.

احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصرفند في 16 تموز/يوليو 1948، خلال عملية محدودة في فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين. وقد قدمت سفينتان حربيتان دعمًا ناريًا للهجوم البري على الصرفند وكفر لام، في عملية شملت أيضًا الطيرة.

القضاء
حيفا
المسافة من حيفا
نحو 19 كم جنوب غربي حيفا
الارتفاع
نحو 25 م عن سطح البحر
الموقع الطبيعي
السهل الساحلي الضيق، على تلة من الحجر الرملي جنوبي عتليت
السكان سنة 1944/1945
290 نسمة
إجمالي الأراضي
5,409 دونمات
تاريخ الاحتلال
16 تموز/يوليو 1948
العملية العسكرية
عملية محدودة خلال «الأيام العشرة»؛ لا يثبت المصدر الأساسي اسم عملية محدد
الوحدة العسكرية
قوات برية إسرائيلية بدعم من سفينتين حربيتين؛ لا يحدد مدخل القرية لواء الاقتحام بصورة قاطعة
المستعمرة المقامة على أراضي القرية
تسيروفا، أُنشئت سنة 1949

موقع قرية الصرفند وجغرافيتها

كانت الصرفند تقع على تلة من الحجر الرملي في السهل الساحلي الضيق جنوبي عتليت. وكانت التلة لا ترتفع إلا قليلًا عن الأراضي المحيطة، بينما امتدت الأراضي الزراعية بين القرية والساحل والطريق العام.

وكان الطريق الساحلي الرئيسي يمر على بعد نحو كيلومترين إلى الشرق، فيما ربطت الطرق الفرعية الصرفند بعتليت وكفر لام وجبع وإجزم وعين غزال وغيرها من قرى المنطقة.

وتضع المصادر الجغرافية المحلية البحر الأبيض المتوسط إلى الغرب من أراضي القرية، وعتليت والمزار شمالًا، وكفر لام جنوبًا، بينما امتدت أراضي جبع وإجزم وعين غزال إلى الشرق.

اسم الصرفند وتاريخها القديم

ذكر الصليبيون القرية باسم Sarepta Yudee – ساربتا يودي.

وتربط الموسوعة الفلسطينية اسم «صرفند» بالأصل السرياني «صرفة»، بمعنى صهر المعادن وتنقيتها، غير أن هذا التفسير اشتقاق لغوي مرجح وليس حقيقة تاريخية محسومة.

ويجب تمييز صرفند حيفا عن قريتي صرفند العمار وصرفند الخراب في قضاء الرملة، وكذلك عن قرية تحمل اسم صرفند قرب صيدا في لبنان.

الصرفند في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت الصرفند قرية في ناحية شفا التابعة للواء اللجون، وقُدّر عدد سكانها بنحو 61 نسمة.

وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى منتجات أخرى مثل الماعز وخلايا النحل.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت الصرفند بأنها قرية قائمة على مرتفع بين السهل والشاطئ، وقدّر عدد سكانها بنحو 150 نسمة، وكانوا يزرعون نحو 16 فدانًا من الأرض.

البنية العمرانية في قرية الصرفند

امتدت القرية بصورة عامة من الشمال إلى الجنوب، وكانت منازلها متقاربة ومبنية بالحجارة المثبتة بالطين أو بالإسمنت.

وكانت المساحة المبنية صغيرة نسبيًا؛ فقد سجلت إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 6 دونمات فقط ضمن فئة الأرض المبنية.

وتذكر مصادر التوثيق المحلي وجود مسجد في القرية، إضافة إلى مقام إسلامي عُرف باسم مقام الحاج أحمد عبد الله المصري. ولا يورد وليد الخالدي هذه التفاصيل في مدخل القرية الأساسي، ولذلك تُنسب إلى التوثيق المحلي.

سكان قرية الصرفند

بلغ عدد سكان الصرفند في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 204 نسمات.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 188 نسمة، وكانوا يعيشون في 38 منزلًا مأهولًا.

وفي إحصاءات سنة 1944/1945 ارتفع عدد السكان إلى 290 نسمة، جميعهم من العرب.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيقدّر سكان الصرفند سنة 1948 بنحو 336 نسمة، ويقدّر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 2,066 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان، وليسا تعدادين رسميين من فترة الانتداب البريطاني.

  1. 1596نحو 61تقدير مستند إلى سجل الضرائب العثماني
  2. أواخر القرن التاسع عشرنحو 150تقدير تاريخي
  3. 1922204تعداد فلسطين الرسمي
  4. 1931188تعداد فلسطين الرسمي
  5. 1944/1945290إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  6. 1948336تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
  7. 19982,066 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في قرية الصرفند

  1. 193138 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
  2. 194867 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي قرية الصرفند

بلغ مجموع أراضي الصرفند في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 5,409 دونمات. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالمصطلحات المبسطة التالية:

  • فلسطيني3,486 دونم64%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع1,923 دونم36%
المجموع: 5,409 دونم

أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئتين الأصليتين: 3,486 دونمًا عربية و1,923 دونمًا عامة، ولا يسجل أي أراضٍ ضمن الفئة اليهودية.

استخدام أراضي الصرفند سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب3,249 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية22 دونم
  3. الأرض المبنية6 دونم
  4. غير صالحة للزراعة2,132 دونم
المجموع: 5,409 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 3,271 دونمًا، أي نحو 60% من مساحة القرية، منها 3,266 دونمًا عربية و5 دونمات عامة.

ومن المهم عدم اعتبار كامل مساحة الحبوب البالغة 3,249 دونمًا ملكية فلسطينية خاصة؛ فالجدول الرسمي يفصلها إلى 3,244 دونمًا عربية و5 دونمات عامة.

كما أن 2,132 دونمًا غير صالحة للزراعة تنقسم إلى 214 دونمًا عربية و1,918 دونمًا عامة، وليست كلها أراضي فلسطينية خاصة.

الحياة الاقتصادية في قرية الصرفند

اعتمد سكان الصرفند على الزراعة وتربية المواشي واستخراج الملح. وكانت الحبوب المحصول الزراعي الرئيسي في القرية.

وفي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الأراضي العربية المزروعة بالحبوب 3,244 دونمًا، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 22 دونمًا.

وكانت أشجار النخيل تنمو في رقع صغيرة في الجهة الغربية من أراضي القرية. وتضيف مصادر التوثيق المحلي أن بعض السكان مارسوا صيد الأسماك أيضًا بحكم قرب القرية من البحر المتوسط، إلا أن وليد الخالدي يركز بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي واستخراج الملح.

المياه في قرية الصرفند

لم تعتمد الصرفند على ينابيع طبيعية رئيسية، بل حفر السكان عددًا كبيرًا من الآبار في أراضي القرية لتوفير مياه الاستخدام المنزلي.

ويذكر وليد الخالدي أن أكثر من عشر آبار كانت منتشرة في أراضي الصرفند، بينما يحدد التوثيق المحلي عددها بنحو 11 بئرًا.

كما كان وادي المغار يمر في الطرف الشمالي الغربي من أراضي القرية متجهًا نحو البحر المتوسط.

التعليم في الصرفند

لا يذكر مدخل وليد الخالدي وجود مدرسة مستقلة داخل الصرفند.

وتقول دراسة محلية لاحقة إن القرية لم يكن فيها مبنى مدرسة مستقل، وإن بعض الأطفال كانوا يقصدون مدارس القرى المجاورة للتعلم.

لكن وثائق محفوظة في «فلسطين في الذاكرة» من الأعوام 1945–1947 تشير إلى معلم عُيّن في «مدرسة كفر لام والصرفند»، كما توجد رسالة مؤرخة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 1945 من مختاري وأعيان القريتين إلى مفتش المعارف بشأن ذلك المعلم.

ولذلك فإن الصياغة الأكثر دقة هي أن المصادر لا تثبت وجود مبنى مدرسة مستقل داخل الصرفند، لكن توجد أدلة وثائقية على ترتيب تعليمي مشترك حمل اسم كفر لام والصرفند في أواخر فترة الانتداب.

المسجد والمقبرة

تذكر مصادر التوثيق المحلي أن في الصرفند مسجدًا يعود إلى الفترة العثمانية، إضافة إلى مقام محلي عُرف باسم مقام الحاج أحمد عبد الله المصري.

كما توثق الصور والمواد المجتمعية اللاحقة وجود مقبرة القرية وبقايا المسجد بعد النكبة.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي الأساسي وصفًا تفصيليًا لهذه المعالم، لذلك تُعامل المعلومات الخاصة بتاريخ المسجد والمقام بوصفها من التوثيق المحلي اللاحق.

الآثار في الصرفند

يشير الاسم الصليبي للقرية، «ساربتا يودي»، إلى وجود معرفة بالموقع في المصادر الوسيطة.

وتذكر مصادر فلسطينية محلية العثور في أراضي القرية على مدافن وقبور وشظايا فخارية وآثار أخرى، لكنها لا تقدم دراسة أثرية منشورة تسمح بتحديد تاريخ جميع هذه البقايا بدقة.

لذلك يمكن وصف الصرفند بأنها موقع ذو شواهد أثرية متعددة، من دون نسبة هذه الشواهد إلى فترات محددة ما لم تتوافر دراسة أثرية مستقلة.

احتلال الصرفند في تموز/يوليو 1948

خلال «الأيام العشرة» بين هدنتي الحرب، من 8 إلى 18 تموز/يوليو 1948، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة عمليات عسكرية في المنطقة الواقعة جنوب حيفا.

وفي 15–16 تموز نُفذت عملية عسكرية محدودة ضد مجموعة من القرى الساحلية. وفي 16 تموز/يوليو 1948 وجهت سفينتان حربيتان نيرانهما نحو الصرفند وكفر لام لتوفير غطاء ناري للهجوم البري.

ويذكر وليد الخالدي، استنادًا إلى رواية «تاريخ حرب الاستقلال»، أن هذه كانت أول مرة يُستخدم فيها الدعم الناري البحري بالتنسيق مع القوات البرية في هجوم من هذا النوع.

وأسفرت العملية عن احتلال كفر لام والصرفند والطيرة في الفترة نفسها، وربما عين حوض أيضًا.

هل كان احتلال الصرفند جزءًا من عملية شوتير؟

تصنف «فلسطين في الذاكرة» احتلال الصرفند تحت اسم عملية شوتير / الشرطي، وتذكر قوة عسكرية ضمت عناصر من البحرية ولواءي كرميلي وألكسندروني.

لكن هذا التصنيف يواجه مشكلة زمنية واضحة. فعملية شوتير المعروفة في المصادر التفصيلية بدأت في 24 تموز/يوليو 1948، أي بعد ثمانية أيام تقريبًا من احتلال الصرفند، وكان هدفها الرئيس احتلال مثلث إجزم–جبع–عين غزال.

لذلك لا يعتمد هذا المقال اسم «عملية شوتير» لوصف احتلال الصرفند. والأدق تاريخيًا وصفه بأنه عملية عسكرية محدودة نفذت في 15–16 تموز خلال الأيام العشرة، بمشاركة قوات برية ودعم بحري.

كما لا يحدد مدخل وليد الخالدي الخاص بالصرفند لواءً بعينه بوصفه القوة البرية التي اقتحمت القرية، ولذلك لا يُنسب الاحتلال إلى كرميلي أو ألكسندروني بصورة قطعية من دون توثيق مستقل إضافي.

تهجير سكان الصرفند

يشير وليد الخالدي إلى احتمال أن يكون سكان الصرفند قد طُردوا بعد احتلال القرية، على غرار ما حدث لسكان الطيرة المجاورة التي سقطت في العملية نفسها.

وبالنسبة إلى الطيرة، توثق المصادر أن معظم السكان المتبقين طُردوا باتجاه مثلث جنين–نابلس–طولكرم، بينما أُرسل آخرون إلى معسكرات أسرى الحرب. ويُستخدم هذا السياق للمقارنة، لكنه لا يثبت بصورة مستقلة مسار كل عائلة من سكان الصرفند.

وتوجد في التوثيق المحلي رواية عن قتل 11 شابًا من أبناء القرية يوم 16 تموز/يوليو. إلا أن هذه الواقعة لا تظهر في مدخل وليد الخالدي أو PalQuest الأساسي، ولذلك لا يمكن تقديمها هنا بوصفها واقعة موثقة بالدرجة نفسها؛ بل تُسجل باعتبارها رواية محلية تحتاج إلى تأييد من مصدر مستقل.

  1. 8 تموز/يوليو 1948

    بداية «الأيام العشرة»

    استئناف القتال بين الهدنتين

  2. 15–16 تموز/يوليو 1948

    العملية المحدودة جنوب حيفا

    هجوم على كفر لام والصرفند والطيرة، مع دعم من القوات البحرية

  3. 16 تموز/يوليو 1948

    احتلال الصرفند

    سفينتان حربيتان قدمتا غطاء ناريًا للهجوم البري

  4. تموز/يوليو 1948

    التهجير

    يرجح وليد الخالدي طرد السكان عقب الاحتلال

  5. 24–26 تموز/يوليو 1948

    عملية شوتير

    عملية لاحقة استهدفت أساسًا إجزم وجبع وعين غزال؛ لا تُعتمد بوصفها عملية احتلال الصرفند

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي الصرفند

بعد تهجير القرية، طلب كيبوتس نفي يام في 3 آب/أغسطس 1948 تسليمه أراضي الصرفند لتوسيع ممتلكاته الزراعية.

تسيروفا: أُنشئت سنة 1949 على أراضي الصرفند، على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال الشرقي من موقع القرية.

غيفع كرميل: أُنشئت سنة 1949 شرقي الصرفند، لكن وليد الخالدي يحدد موقعها على أراضي قرية جبع المجاورة، ولذلك لا تُدرج هنا باعتبارها مستعمرة أُنشئت على أراضي الصرفند نفسها.

قرية الصرفند اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي نشره وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، لم يبق من مباني الصرفند سوى منزل واحد كبير تظهر قنطرتان في واجهته.

وكان طريق حيفا–تل أبيب العام يمر عبر جزء من موقع القرية، بينما كان الجزء الآخر مسيجًا بالأسلاك الشائكة ومغطى بالأشواك ونباتات الصبار.

هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني السابق لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل وحده تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.

وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق يظهر المقبرة وبقايا المسجد وخزان المياه وأنقاض بيوت القرية، كما توجد مواد مرتبطة بجولة ميدانية في الموقع سنة 2025 ومواد أخرى نُشرت في سنة 2026. ويشير هذا التوثيق إلى أن بعض المعالم والآثار ما زالت قابلة للتحديد، لكنه لا يشكل مسحًا أثريًا أو معماريًا شاملًا ومهنيًا للموقع.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.