قرية خربة المنصورة المهجرة / قضاء حيفا
خربة المنصورة
عن قرية خربة المنصورة المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال خربة المنصورة
- 28 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 223
- العملية العسكرية
- عملية التنظيف الساحلي
- الكتيبة المنفّذة
- لواء كرملي
- البعد من مركز المحافظة
- 18 كم جنوب شرقي حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية خربة المنصورة المهجرة
خربة المنصورة المهجّرة – قضاء حيفا
خربة المنصورة قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا، كانت تقع على قمة تل مستدير عند السفوح الشمالية الشرقية لجبل الكرمل، وتشرف على مرج ابن عامر من جهتي الشرق والشمال. وكانت تبعد نحو 18.5 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة حيفا، وترتفع نحو 100 متر عن سطح البحر.
صُنفت خربة المنصورة في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» ضمن التجمعات الصغيرة أو المزارع، وكان معظم سكانها من الدروز. وهُجّر التجمع خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، على الأرجح في الأسبوع الأخير من نيسان/أبريل، في سياق العمليات التي نفذتها الهاغاناه ولواء كرملي في محيط حيفا بعد سقوط المدينة.
الموقع والجغرافيا
نهضت خربة المنصورة فوق تل مستدير في الطرف الشمالي الشرقي لجبل الكرمل، وكان موقعها يشرف على مرج ابن عامر من الشرق والشمال.
بلغ بعدها عن مدينة حيفا نحو 18.5 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 100 متر عن سطح البحر.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن الجلمة كانت إلى شمالها، بينما تقع عسفيا ودالية الكرمل في جهتها الشمالية الغربية. وقد ارتبطت الخربة جغرافياً واجتماعياً بمنطقة القرى الدرزية في جبل الكرمل.
كان تل قامون يقع على مسافة تقارب كيلومتراً واحداً من الخربة. وتختلف نسختا PalQuest في تحديد اتجاهه؛ فالنسخة العربية تضعه إلى الجنوب الغربي، بينما تضعه النسخة الإنجليزية إلى الجنوب الشرقي، ولذلك لا يُجزم هنا بالاتجاه.
طبيعة التجمع وسكانه
صُنفت خربة المنصورة في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» باعتبارها تجمعاً صغيراً أو مزرعة، وهو ما يفسر قلة البيانات الإحصائية المستقلة عنها مقارنة بالقرى الأكبر في قضاء حيفا.
ويذكر وليد الخالدي أن سكان الخربة كانوا في معظمهم من الدروز. ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها تعداداً منفصلاً يسمح بتحديد التركيب الديني لسكان الخربة بأرقام مستقلة.
السكان والمنازل
لا ينبغي استخدام أرقام دالية الكرمل أو التجمعات المجاورة باعتبارها أرقاماً مستقلة لخربة المنصورة.
| السنة | عدد السكان / المنازل | الملاحظة |
|---|---|---|
| 1931 | 1,173 نسمة و236 منزلاً | رقم رسمي مشترك يشمل دالية الكرمل ودير المحرقة وخربة المنصورة معاً، ولا يمثل خربة المنصورة وحدها |
| 1948 | نحو 223 نسمة | تقدير لاحق متداول، وليس تعداداً بريطانياً رسمياً لسنة 1948 |
| 1998 | نحو 1,368 لاجئاً وذريتهم | تقدير ديموغرافي لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة» |
لا تتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها أرقام موثقة لعدد منازل خربة المنصورة وحدها سنة 1931 أو سنة 1948. فالرقم الرسمي لسنة 1931 جُمعت فيه الخربة مع دالية الكرمل ودير المحرقة.
الأرض والزراعة
لا يظهر لخربة المنصورة في البيانات الرسمية المتاحة جدول مستقل يمكن الاعتماد عليه لملكية الأرض أو استعمالاتها الزراعية سنة 1944/1945.
ولهذا لا يصح نقل المساحات المسجلة باسم دالية الكرمل أو غيرها وإعادة نسبتها إلى خربة المنصورة. كما لا تتوافر بيانات مستقلة موثقة تسمح بإعداد جدول للحبوب أو البساتين أو الزيتون أو الأراضي المبنية خاص بالخربة.
وبسبب هذا النقص، تُترك أرقام الملكية واستعمال الأرض من دون تقدير بدلاً من ملء الفراغات بأرقام تخص تجمعات أخرى.
التعليم والمعالم الدينية والمياه
لا يقدم نص وليد الخالدي ولا المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها معلومات موثقة عن وجود مدرسة مستقلة داخل خربة المنصورة، أو عن عدد طلابها إن وُجد تعليم محلي.
كما لا تتوافر في هذه المصادر معلومات كافية لإثبات مسجد أو مقام محدد داخل الخربة، ولا أسماء موثقة لآبار أو ينابيع كانت تستخدمها القرية. ولذلك لا تُضاف تفاصيل غير مؤكدة في هذه الأقسام.
الآثار
على الرغم من أن خربة المنصورة لم تُطابق بصورة مؤكدة موقعاً تاريخياً قديماً معروفاً، فإن وليد الخالدي يشير إلى دلائل واضحة على قدم الاستيطان في الموقع.
ومن أبرز هذه الدلائل بقايا وأسس مبانٍ قديمة، إضافة إلى قبور منحوتة في الصخر داخل موقع الخربة وفي محيطه.
ولا توفر المصادر الأساسية تأريخاً أثرياً حاسماً لهذه البقايا، ولذلك لا يصح نسبتها إلى فترة رومانية أو بيزنطية أو غيرها من دون توثيق أثري إضافي.
سقوط حيفا والسياق العسكري
سقطت مدينة حيفا في نيسان/أبريل 1948، وأعقب ذلك توسع عمليات الهاغاناه في القرى الواقعة في المناطق الخلفية والمحيطة بالمدينة بهدف إحكام السيطرة على المنطقة.
وكانت خربة المنصورة ضمن هذا المحيط الواقع على أطراف جبل الكرمل ومرج ابن عامر، ولذلك ارتبط تهجيرها بالعمليات التي أعقبت سقوط حيفا في الأسبوع الأخير من نيسان/أبريل 1948.
عملية بيعور حميتس
كانت عملية «بيعور حميتس» (Bi'ur Hametz) جزءاً من عملية أوسع عُرفت باسم «مسباراييم» أو «المقص»، وكان هدفها العسكري تعزيز سيطرة الهاغاناه على حيفا ومحيطها.
يؤرخ PalQuest عملية بيعور حميتس من 22 إلى 24 نيسان/أبريل 1948، ويحدد لواء كرملي بوصفه القوة الرئيسية المشاركة فيها، كما يدرج خربة المنصورة صراحة ضمن القرى المتضررة من العملية إلى جانب الريحانية وأم الزينات.
وانتشرت وحدات الهاغاناه، ولا سيما وحدات لواء كرملي، في الأسبوع الأخير من نيسان لاحتلال المناطق الخلفية المحيطة بحيفا وتعزيز السيطرة عليها.
ولا ينبغي الخلط بين «بيعور حميتس» في منطقة حيفا وبين «عملية حميتس» الأخرى التي نُفذت في محيط يافا؛ فهما عمليتان عسكريتان منفصلتان.
احتلال خربة المنصورة وتهجير سكانها
لا يحدد وليد الخالدي يوماً دقيقاً ومؤكداً لاحتلال خربة المنصورة. وهو يقول إن معظم قرى المنطقة احتُلت عقب سقوط حيفا، وإن من المرجح أن خربة المنصورة لم تكن استثناءً، ومن الجائز أنها سقطت نتيجة هجوم للهاغاناه في سياق عملية بيعور حميتس.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيفهرس تاريخ الاحتلال في 28 نيسان/أبريل 1948، وينسب العملية إلى بيعور حميتس والقوة إلى لواء كرملي. وتورد مصادر فلسطينية أخرى تواريخ متقاربة في الأسبوع الأخير من نيسان.
وبما أن PalQuest يؤرخ المرحلة الرسمية لعملية بيعور حميتس بين 22 و24 نيسان، بينما يظهر تاريخ 28 نيسان في الفهرسة اللاحقة للقرية، فإن الأدق عدم الادعاء بأن يوم الاحتلال النهائي محسوم. ويمكن القول إن خربة المنصورة هُجّرت ووقعت تحت سيطرة الهاغاناه في الأسبوع الأخير من نيسان/أبريل 1948، في سياق عملية بيعور حميتس والعمليات التي استمرت في أعقابها في محيط حيفا.
وتثبت المصادر دور لواء كرملي على مستوى العملية، لكنها لا تحدد كتيبة بعينها باعتبارها القوة التي دخلت خربة المنصورة تحديداً.
تسلسل الاحتلال
- نيسان/أبريل 1948
سقوط حيفا واتساع العمليات في محيطها
أعقب سقوط حيفا توسع عمليات الهاغاناه في المناطق الخلفية والقرى المحيطة بالمدينة.
- 22–24 نيسان/أبريل 1948
عملية بيعور حميتس
عملية للهاغاناه شارك فيها أساساً لواء كرملي؛ ويدرج PalQuest خربة المنصورة ضمن القرى المتضررة منها.
- الأسبوع الأخير من نيسان/أبريل 1948
تهجير واحتلال خربة المنصورة
لا يحسم وليد الخالدي اليوم الدقيق. «فلسطين في الذاكرة» يفهرس 28 نيسان، بينما تورد مصادر أخرى تواريخ متقاربة.
- نيسان/أبريل 1948
الوحدة العسكرية
الهاغاناه، وخصوصاً لواء كرملي على مستوى عملية بيعور حميتس. لا تتوافر أدلة كافية لتحديد كتيبة القرية.
- غير محدد بدقة
تدمير المباني
اختفت مباني الخربة لاحقاً، لكن المصادر الأساسية لا تقدم تاريخاً موثقاً لعملية هدم المنازل.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
لا يذكر وليد الخالدي إنشاء مستعمرة إسرائيلية مستقلة على أراضي خربة المنصورة.
وبدلاً من ذلك، دُمجت أراضي الخربة مع أراضي بلدة دالية الكرمل العربية. ومن المهم عدم وصف دالية الكرمل بأنها مستعمرة أُقيمت بعد النكبة، فهي بلدة فلسطينية عربية درزية قائمة تاريخياً.
قرية خربة المنصورة اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يكن قد بقي أي أثر من منازل خربة المنصورة عند إجراء المسح.
وكان مزارع من قرية عسفيا العربية قد بنى مخازن للحبوب على مسافة نحو 200 متر إلى الجنوب من موقع الخربة، بينما كانت أراضي القرية قد دُمجت مع أراضي دالية الكرمل.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً لسنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح، ولا تتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها هنا معاينة ميدانية شاملة وحديثة تسمح بوصف حالة الموقع الحالية بتفصيل أكبر.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.