فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 21 أيار 1948

قرية خربة المنارة المهجرة / قضاء حيفا

قرية خربة المنارة المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

أراضي القرية وأراضي إجزم معًا

عن قرية خربة المنارة المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال خربة المنارة
21 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
2,160
البعد من مركز المحافظة
19 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية خربة المنارة المهجّرة – قضاء حيفا

خربة المنارة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقوم على تل ينحدر نحو الشرق بالقرب من الطريق العام الساحلي، على مسافة نحو 19 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة حيفا، وبمتوسط ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر. وكانت تشرف غربًا على البحر الأبيض المتوسط من مسافة نحو كيلومترين.

صُنفت خربة المنارة خلال فترة الانتداب البريطاني «مزرعة» في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس». وكانت تقع بين مجموعة من قرى الساحل الجنوبي لقضاء حيفا، إلى الجنوب من جبع والشمال من عين غزال، وقريبة من إجزم وكفر لام وصرفند.

لا يُعرف التاريخ الدقيق لاحتلال خربة المنارة وتهجير سكانها. ويرجح وليد الخالدي أن ذلك وقع في الأسبوع الأخير من أيار/مايو 1948، في الفترة نفسها تقريبًا التي احتُلت فيها الطنطورة المجاورة. ولا تسمح المصادر الأساسية المتاحة بتحديد العملية العسكرية أو الوحدة التي اقتحمت خربة المنارة بصورة مستقلة.

معلومات أساسية عن خربة المنارة

الاسم
خربة المنارة
القضاء
حيفا
النوع خلال الانتداب
مزرعة بحسب Palestine Index Gazetteer
المسافة من حيفا
نحو 19 كم جنوب حيفا
متوسط الارتفاع
نحو 50 مترًا عن سطح البحر
المسافة من البحر المتوسط
نحو كيلومترين
السكان سنة 1931
لا يوجد رقم مستقل؛ الرقم 2,160 يشمل خربة المنارة وإجزم وخربة قمبازة وخربة الوشاهية والشيخ بريك والمزار
عدد البيوت سنة 1931
لا يوجد رقم مستقل؛ الرقم 442 يشمل التجمعات نفسها مجتمعة
السكان سنة 1944/1945
لا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة رقمًا مستقلاً موثقًا لخربة المنارة
مساحة الأراضي
لا يقدم PalQuest جدولًا مستقلاً موثقًا لأراضي خربة المنارة
تاريخ الاحتلال
غير معروف بدقة؛ يرجح الأسبوع الأخير من أيار/مايو 1948
العملية العسكرية
غير موثقة بصورة مستقلة للقرية
الوحدة العسكرية
غير محددة في مدخل وليد الخالدي الخاص بخربة المنارة
سبب التهجير
في سياق الاحتلال العسكري للقطاع الساحلي؛ الآلية المباشرة لخروج السكان غير موثقة بما يكفي
مدى التدمير
دُمّر معظم العمران، مع بقاء عدد من المنازل والأنقاض والآبار في وصف الخالدي الميداني
مستعمرة على بعض أراضي القرية
عوفر – 1950

موقع خربة المنارة

كانت خربة المنارة تنتصب على تل ينحدر شرقًا، بالقرب من الطريق العام الساحلي. وكان إلى الجنوب منها وادٍ ينحدر باتجاه الغرب، بينما كانت القرية تشرف من جهة الغرب على البحر الأبيض المتوسط من مسافة نحو كيلومترين.

وكان موقعها على الطرف الغربي لمنطقة التلال المحاذية للساحل، بين جبع شمالًا وعين غزال جنوبًا، وقريبة من إجزم إلى جهة الشرق ومن نطاق كفر لام وصرفند باتجاه الساحل.

أكسبها موقعها المرتفع نسبيًا إطلالة واسعة باتجاه البحر والطريق الساحلي، وهو ما قد يفسر، وفق ترجيح وليد الخالدي، تسميتها «المنارة».

سبب تسمية خربة المنارة

يرجح وليد الخالدي أن اسم «المنارة» ارتبط بارتفاع موقع القرية وقربها من البحر، إذ كانت قائمة فوق تل يشرف على الساحل.

ولا يقدم المصدر تفسيرًا تاريخيًا قاطعًا للاسم أو دليلًا على وجود منارة بحرية فعلية في الموقع، ولذلك يجب التعامل مع هذا التفسير بوصفه ترجيحًا لغويًا وجغرافيًا لا حقيقة أثرية مثبتة.

خربة المنارة خلال الانتداب البريطاني

صُنفت خربة المنارة خلال فترة الانتداب البريطاني بوصفها «مزرعة» في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس»، وهو تصنيف يعكس صغر حجم التجمع مقارنة بالقرى الأكبر المجاورة.

وترتبط مشكلة توثيق السكان والأراضي بهذا الوضع الإداري؛ فالخربة لم تظهر دائمًا كوحدة إحصائية مستقلة في سجلات الانتداب، بل دُمجت في بعض الإحصاءات مع قرى وخِرَب مجاورة.

سكان خربة المنارة

من الأخطاء الشائعة في المصادر الإلكترونية وصف رقم 2,160 نسمة سنة 1931 بأنه عدد سكان خربة المنارة. والصحيح أن هذا الرقم يمثل وحدة تعداد واسعة تشمل إجزم وخربة المنارة وخربة قمبازة وخربة الوشاهية والشيخ بريك والمزار.

السنةالرقمطبيعة الرقم وملاحظاته
19312,160تعداد رسمي مشترك لمجموعة تجمعات تشمل خربة المنارة؛ لا يمثل سكان خربة المنارة وحدها
1944/1945غير متاح بصورة مستقلةلا يعرض PalQuest رقمًا رسميًا منفصلًا لخربة المنارة

ولهذا لا يمكن استخدام رقم 2,160 لتقدير حجم خربة المنارة نفسها، كما لا يصح استخراج عدد سكانها حسابيًا من مجموع الوحدة الإحصائية.

عدد البيوت في خربة المنارة

يسجل تعداد 1931 عدد 442 بيتًا للوحدة التي ضمت إجزم وخربة المنارة وخربة قمبازة وخربة الوشاهية والشيخ بريك والمزار. ولا يقدم التعداد في البيانات المتاحة رقمًا مستقلاً لخربة المنارة وحدها.

لذلك لا يُدرج رقم 442 بوصفه عدد بيوت القرية، ولا يُستنتج عدد تقريبي للبيوت اعتمادًا على السكان.

أراضي خربة المنارة

لا يعرض مدخل خربة المنارة في PalQuest جدولًا مستقلاً لملكية الأراضي أو استعمالها في سنة 1944/1945.

وتظهر قرى مجاورة مثل إجزم والمزار بأرقام مستقلة للأرض والسكان في إحصاءات 1944/1945، بينما لا تظهر خربة المنارة بهذه الصورة. ولهذا لا يجوز نقل أرقام إجزم أو وحدة تعداد 1931 المشتركة إلى خربة المنارة.

وبغياب جدول رسمي مستقل يمكن التحقق منه، لم يوضع في هذا المقال رقم لمساحة أراضي خربة المنارة أو تقسيم للملكية والاستعمال الزراعي.

الحياة الاقتصادية في خربة المنارة

تذكر مصادر فلسطينية محلية أن سكان خربة المنارة اعتمدوا بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي، وهو ما ينسجم مع تصنيفها كمزرعة خلال الانتداب ومع طبيعة المنطقة الريفية المحيطة بها.

غير أن المصادر الأساسية المستخدمة لا توفر جداول مستقلة لمساحات الحبوب أو البساتين أو غيرها من المحاصيل في خربة المنارة، ولذلك لا تُنسب إليها أرقام زراعية مأخوذة من إجزم أو القرى المجاورة.

التعليم في خربة المنارة

تذكر «فلسطين في الذاكرة» ومصادر فلسطينية محلية وجود مدرسة للبنين في خربة المنارة.

ولا تقدم المادة الأساسية المتاحة سنة تأسيس المدرسة أو عدد طلابها أو تفاصيل إدارية موثقة عنها، ولذلك يقتصر المقال على إثبات وجود المدرسة كما تورده تلك المصادر من دون إضافة تاريخ تأسيس أو أعداد طلاب غير مؤكدة.

احتلال خربة المنارة وتهجير سكانها

لا يُعرف تاريخ احتلال خربة المنارة على وجه الدقة. ويعالج وليد الخالدي هذا النقص من خلال مقارنة مصيرها بالقرى المحيطة بها.

كانت خربة المنارة تقع على طرف المنطقة التي عُرفت لاحقًا باسم «المثلث الصغير»، المؤلف من إجزم وجبع وعين غزال، وهي قرى ظلت تقاوم حتى أواخر تموز/يوليو 1948. ولهذا يذكر الخالدي احتمال أن تكون خربة المنارة بقيت مدة مماثلة.

لكنه يرجح بعد ذلك احتمالًا آخر بصورة أوضح، وهو أن خربة المنارة احتُلت في وقت أبكر بكثير، في الأسبوع الأخير من أيار/مايو، عندما احتُلت الطنطورة المجاورة ليلة 22–23 أيار.

وعليه، فالأدق تاريخيًا اعتماد «الأسبوع الأخير من أيار/مايو 1948» بوصفه الترجيح الأقوى عند وليد الخالدي، مع التأكيد أن اليوم الدقيق غير معروف.

أما التاريخ 21 أيار/مايو 1948 الظاهر في رأس صفحة «فلسطين في الذاكرة»، فلا يتطابق تمامًا مع صياغة الخالدي التي تربط الترجيح بالأسبوع الأخير من الشهر وبسقوط الطنطورة ليلة 22–23 أيار. لذلك لا يُعامل 21 أيار كتاريخ يقيني.

كما تتداول مصادر فلسطينية ثانوية تاريخ 26 تموز/يوليو اعتمادًا على قرب خربة المنارة من قرى المثلث الصغير، لكن الخالدي نفسه يعتبر بقاءها حتى ذلك الوقت احتمالًا ثم يرجح احتلالها قبل ذلك بكثير.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

لا يحدد مدخل وليد الخالدي أو PalQuest عملية عسكرية مسماة بوصفها العملية التي احتُلت خلالها خربة المنارة، ولا يحدد وحدة عسكرية بعينها دخلت القرية.

وقد احتلت الكتيبة الثالثة والثلاثون التابعة للواء ألكسندروني قرية الطنطورة المجاورة ليلة 22–23 أيار/مايو 1948، لكن الخالدي يستخدم سقوط الطنطورة كقرينة زمنية فقط لتقدير وقت احتلال خربة المنارة.

لذلك لا يجوز استنتاج أن لواء ألكسندروني أو الكتيبة الثالثة والثلاثين احتلا خربة المنارة ما لم يظهر مصدر مستقل يثبت ذلك على مستوى القرية نفسها.

سبب النزوح

لا يقدم وليد الخالدي رواية مستقلة مفصلة تحدد هل غادر السكان قبل دخول القوات، أو أثناء الهجوم، أو طُردوا بأمر مباشر بعد الاحتلال.

والمؤكد أن خربة المنارة أُفرغت من مجتمعها الفلسطيني في سياق العمليات العسكرية التي أدت إلى السيطرة على القطاع الساحلي الجنوبي من قضاء حيفا خلال النكبة.

ولعدم وجود وصف مستقل كافٍ لآلية النزوح، لا يُنسب إلى القرية أمر طرد أو مجزرة أو سبب أكثر تحديدًا من دون مصدر موثوق.

تسلسل الاحتلال

  1. ربيع 1948

    سقوط القرى الساحلية المحيطة

    احتُلت تدريجيًا مناطق الساحل الواقعة إلى الغرب من خربة المنارة، بينما بقيت قرى داخلية مجاورة صامدة.

  2. ليلة 22–23 أيار/مايو 1948

    احتلال الطنطورة المجاورة

    احتلتها الكتيبة الثالثة والثلاثون من لواء ألكسندروني؛ يستخدم الخالدي الحدث قرينة زمنية لتقدير مصير خربة المنارة.

  3. الأسبوع الأخير من أيار/مايو 1948

    الاحتلال المرجح لخربة المنارة

    هذا هو الاحتمال الذي يرجحه وليد الخالدي، لكن من دون تاريخ يومي محدد.

  4. 21 أيار/مايو 1948

    تاريخ فلسطين في الذاكرة المختصر

    يظهر في رأس الصفحة، لكنه لا ينسجم تمامًا مع الرواية التفصيلية؛ لذلك لا يُعامل كتاريخ نهائي مثبت.

  5. حتى أواخر تموز/يوليو 1948

    احتمال بديل

    يذكر الخالدي أنه من الممكن نظريًا أن تكون القرية صمدت مع قرى المثلث الصغير، لكنه يرى أن احتلالها في أيار أكثر ترجيحًا.

  6. في سياق الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    التهجير

    أُفرغت القرية من سكانها الفلسطينيين، لكن المصدر الأساسي لا يفصل آلية خروجهم.

  7. التاريخ الدقيق غير موثق

    التدمير

    دُمر معظم العمران، مع بقاء عدة منازل وآبار وأنقاض في التوثيق الميداني اللاحق.

المستعمرات الإسرائيلية والمنشآت على أراضي خربة المنارة

استُخدم جزء من أراضي خربة المنارة لإقامة مستعمرة عوفر سنة 1950.

  • 1950عوفر (Ofer)

    استُخدم بعض أراضي خربة المنارة في بناء المستعمرة

  • 1949كيرم مهرال (Kerem Maharal)

    لا يقول الخالدي إنها أُنشئت على أراضي خربة المنارة؛ لكنه يذكر أن مدرسة إقليمية تخدمها بُنيت على جزء من أراضي القرية

وهذا التفريق مهم: عوفر مرتبطة مباشرة باستعمال أراضٍ من خربة المنارة في إنشائها، أما كيرم مهرال فالمنشأة الموثقة على أرض القرية هي المدرسة الإقليمية التي تخدم المستعمرة، وليس بالضرورة موقع المستعمرة نفسها.

قرية خربة المنارة اليوم

بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، تشغل مدرسة إقليمية جزءًا مسيجًا من موقع القرية. وكانت بقايا منزل تظهر داخل مجموعة من أشجار السرو، بينما بقيت خارج المنطقة المسيجة آثار أربعة منازل حجرية تتخللها أشجار السرو.

كما كان الصبّار وأشجار اللوز تنمو في الموقع، وتتناثر أنقاض منزلين آخرين قرب القسم الجنوبي منه. وسجل الخالدي أيضًا وجود منزل قرب بئر على مسافة نحو نصف كيلومتر من الموقع.

وتعرض «فلسطين في الذاكرة» صورًا مرتبطة بتوثيق «كي لا ننسى» ومؤرخة سنة 1990، منها صور لبقايا المنازل والمنظر العام للموقع. ولذلك يعكس وصف وليد الخالدي حالة خربة المنارة في فترة التوثيق الميداني التي سبقت نشر الكتاب سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

  • PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خربة المنارة
  • فلسطين في الذاكرة – خربة المنارة، قضاء حيفا
  • وليد الخالدي – كي لا ننسى / All That Remains: خربة المنارة
  • PalQuest – الطنطورة، للتحقق من تاريخ احتلال الطنطورة والوحدة المهاجمة
  • PalQuest – إجزم، للتحقق من طبيعة تعداد سنة 1931 المشترك
  • موسوعة القرى الفلسطينية – خربة المنارة، للمعلومات المحلية الإضافية عن التعليم والاقتصاد
افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.