قرية الريحانية المهجرة / قضاء حيفا
الريحانية
عن قرية الريحانية المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال الريحانية
- 30 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 280
- العملية العسكرية
- عملية بيعور حميتس
- البعد من مركز المحافظة
- 25 كم جنوب حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 225 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الريحانية بعد 1948
- جزء من عين هعميق
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الريحانية المهجرة
قرية الريحانية المهجّرة – قضاء حيفا
الريحانية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 25 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، على قمة تل في منطقة كثيرة التلال، وعلى ارتفاع يقارب 225 مترًا عن سطح البحر.
ويجب عدم الخلط بينها وبين قرية الريحانية الشركسية الواقعة في قضاء صفد؛ فهذه المقالة تتناول الريحانية الفلسطينية المهجّرة في قضاء حيفا، إحدى قرى منطقة الروحاء.
كانت التلال الواقعة شرقي القرية ترتفع بصورة حادة، بينما كانت الأراضي والتلال الواقعة غربها أقل ارتفاعًا وتنحدر في اتجاه طريق وادي الملح، الذي كان يمر على بعد نحو 3 كيلومترات إلى الشمال الغربي.
تعرضت الريحانية للهجمات خلال نيسان/أبريل 1948 في أعقاب معركة مشمار هعيمك. وورد تقرير عن احتلالها في 14 نيسان، لكن وليد الخالدي يرجح أن السيطرة المحكمة للهاغاناه لم تكتمل إلا في أواخر نيسان بعد سقوط حيفا، في سياق العمليات التي شملت عملية بيعور حميتس.
- القضاء
- حيفا
- المنطقة
- بلاد الروحاء
- المسافة من حيفا
- نحو 25 كم جنوب شرقي حيفا
- الارتفاع
- نحو 225 م عن سطح البحر
- السكان سنة 1944/1945
- 240 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- 278 نسمة
- إجمالي الأراضي
- 1,930 دونمًا
- أول تاريخ ورد لاحتلال القرية
- 14 نيسان/أبريل 1948
- السيطرة العسكرية المحكمة
- يُرجح أنها اكتملت في أواخر نيسان/أبريل 1948
- القوة العسكرية
- الهاغاناه؛ لواء كرميلي على مستوى عملية بيعور حميتس
- العملية العسكرية
- عملية بيعور حميتس في سياق ما بعد سقوط حيفا؛ مع ارتباط سابق بمعارك مشمار هعيمك
- مستوطنات أُنشئت أصلًا على أراضي القرية
- لا يثبت وليد الخالدي وجود مستعمرة أُنشئت أصلًا على أراضيها
موقع قرية الريحانية وجغرافيتها
كانت الريحانية تنهض فوق قمة تل في منطقة كثيرة التلال. وكانت التلال خلف القرية من جهة الشرق ترتفع بحدة، في حين كانت التلال إلى الغرب أقل ارتفاعًا وتنحدر تدريجيًا نحو طريق وادي الملح.
وكان الطريق العام في وادي الملح يقع على بعد نحو 3 كيلومترات إلى الشمال الغربي من القرية، ويسهم في ربط المنطقة بالساحل وحيفا ومرج ابن عامر.
وكان موقع الريحانية ضمن منطقة الروحاء، الواقعة بين جبل الكرمل ومرج ابن عامر، وهي منطقة عرفت تاريخيًا بكثرة قراها الزراعية وينابيعها وطرقها المحلية.
القرى والمواقع المجاورة للريحانية
تُظهر الخرائط والتوثيق الفلسطيني المحلي علاقة الريحانية بعدد من القرى والمواقع المحيطة بها، بصورة تقريبية:
- الشمال: أم الزينات.
- الشمال الشرقي: قيرة وقامون.
- الشرق: منطقة أبو زريق.
- الجنوب: دالية الروحاء.
- الجنوب الغربي: الكفرين.
- الغرب والشمال الغربي: خربة قمبازة ومناطق باتجاه أم الزينات وطريق وادي الملح.
وهذه الاتجاهات وصف جغرافي تقريبي مبني على الخرائط والمصادر المحلية، ولا يمثل بديلًا عن الحدود المساحية التاريخية الدقيقة.
سبب تسمية قرية الريحانية
اشتق اسم القرية من الريحان، وهو نبات عطري معروف في فلسطين وبلاد حوض البحر المتوسط ويُستخدم في المطبخ الشعبي.
ويربط التوثيق المحلي الاسم أيضًا بوفرة النباتات العطرية والمياه والينابيع في محيط القرية، إلا أن المصدر الأساسي يكتفي بربط الاسم بنبات الريحان نفسه.
الريحانية في أواخر العهد العثماني
تشير مصادر أواخر القرن التاسع عشر إلى وجود تجمع سكاني في الريحانية. ويُقدَّر عدد سكانها في نحو سنة 1887 بنحو 190 نسمة، جميعهم من المسلمين.
وفي العهد العثماني أُنشئت في القرية مدرسة ابتدائية للبنين نحو سنة 1887، لكنها أُغلقت في فترة الانتداب البريطاني.
كما كان في القرية مسجد، وهو ما يعكس وجود تجمع سكاني مستقر قبل بداية الانتداب.
البنية العمرانية في الريحانية
كانت القرية صغيرة ومكتظة نسبيًا، وقد بلغ عدد المنازل المأهولة رسميًا سنة 1931 نحو 55 منزلًا.
وتذكر المصادر المحلية أن المنازل كانت تُبنى من الحجارة والإسمنت أو الحجارة والطين، في حين كان المسجد والمدرسة من أبرز مرافق القرية.
وبحسب إحصاءات سنة 1944/1945 بلغت مساحة الأرض المبنية نحو 46 دونمًا.
سكان قرية الريحانية
بلغ عدد سكان الريحانية في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 266 نسمة، جميعهم من المسلمين.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 293 نسمة، جميعهم مسلمون، وكانوا يعيشون في 55 منزلًا مأهولًا.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 انخفض عدد السكان إلى 240 نسمة من العرب.
وتعزو بعض روايات التاريخ المحلي انخفاض العدد بين 1931 و1945 إلى انتقال بعض الأسر من القرية، إلا أن هذا التفسير من التوثيق المحلي ولا توضحه الإحصاءات الرسمية نفسها.
ويقدر «فلسطين في الذاكرة» عدد سكان القرية سنة 1948 بنحو 278 نسمة، وعدد اللاجئين من أبناء الريحانية وذريتهم سنة 1998 بنحو 1,710 أشخاص. وهذان الرقمان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من فترة الانتداب البريطاني.
- نحو 1887نحو 190تقدير تاريخي؛ جميعهم مسلمون
- 1922266تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931293تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945240إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب
- 1948278تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
- 19981,710 لاجئينتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
عدد البيوت في قرية الريحانية
- 193155 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
- 194855 منزلًارقم تقديري يعرضه «فلسطين في الذاكرة» ويكرر رقم 1931؛ ليس تعدادًا رسميًا مستقلًا
التعليم في قرية الريحانية
كان في الريحانية مدرسة ابتدائية للبنين أُنشئت نحو سنة 1887 في أيام الحكم العثماني.
وقد أُغلقت المدرسة خلال فترة الانتداب البريطاني، ولذلك لم تكن القرية في أواخر الانتداب تتمتع بمدرسة عاملة على غرار بعض القرى المجاورة.
وتذكر بعض المراجع الثانوية سنة 1888 بدلًا من 1887، لذلك يُفضل وصف تاريخ إنشائها بعبارة «نحو سنة 1887».
المسجد في الريحانية
كان في القرية مسجد يخدم سكانها المسلمين.
ولا يقدم وليد الخالدي تفاصيل كافية عن تاريخ بناء المسجد أو طرازه أو مساحته، لذلك لا تُضاف معلومات معمارية غير موثقة.
ملكية أراضي قرية الريحانية
بلغ مجموع أراضي الريحانية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 1,930 دونمًا.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالمصطلحات المبسطة التالية:
- فلسطيني1,885 دونم98%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع45 دونم2%
أما إحصاءات القرى الرسمية فتستخدم الفئتين الأصليتين: 1,885 دونمًا عربية و45 دونمًا عامة. ولا يسجل الجدول أي أراضٍ ضمن الفئة اليهودية.
وتظهر في بعض المصادر المحلية مساحة تبلغ 6,930 دونمًا، إلا أن هذا الرقم يتعارض مع إحصاءات القرى الرسمية ومع PalQuest، ولذلك يعتمد هذا المقال المساحة الرسمية البالغة 1,930 دونمًا.
استخدام أراضي الريحانية سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب1,761 دونم
- البساتين والأراضي المروية73 دونم
- الأرض المبنية46 دونم
- غير صالحة للزراعة50 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 1,834 دونمًا، أي نحو 95% من مساحة القرية.
أما الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 96 دونمًا، منها 51 دونمًا عربية و45 دونمًا عامة.
الحياة الاقتصادية في قرية الريحانية
اعتمد سكان الريحانية أساسًا على الزراعة وتربية المواشي.
وكانت الحبوب والفاكهة من أهم المحاصيل. ففي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الأراضي المخصصة للحبوب 1,761 دونمًا، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 73 دونمًا.
وساعدت ينابيع القرية ومياه الوادي على تلبية احتياجات السكان وعلى دعم جانب من الزراعة والبساتين.
المياه والينابيع في الريحانية
كانت عدة ينابيع تحيط بالقرية من الشمال والغرب، وكان الأهالي يتزودون بالمياه من الوادي ومن تلك الينابيع.
وتحفظ مصادر التاريخ المحلي أسماء موارد مياه مثل عين الريحانية وعين الحوض وعين المحشورة.
كما يبدأ شمال القرية وادي الست، الذي يتجه شرقًا ويلتقي بأودية أخرى تصب في نهاية المطاف ضمن منظومة نهر المقطع.
وتُعامل أسماء العيون والأودية التفصيلية بوصفها من التوثيق الجغرافي المحلي، بينما يثبت وليد الخالدي بصورة عامة وجود الينابيع والوادي كمصادر مياه أساسية.
الآثار والخرب في الريحانية
كانت خربة فرير من أبرز المواقع الأثرية المرتبطة بالقرية، وقد صُنفت موقعًا أثريًا، إلا أن وليد الخالدي يذكر أنها لم تكن قد أُرخت بعد وقت إعداد دراسته.
تضع النسخة الإنجليزية من PalQuest خربة فرير على بعد نحو 1.5 كيلومتر شمال غربي القرية، بينما تظهر في بعض النسخ العربية المطبوعة أو المنقولة مسافة 15 كيلومترًا، ويبدو أن ذلك ناتج عن سقوط العلامة العشرية.
وتذكر المصادر المحلية مواقع أخرى مثل خربة قطينة إلى الشرق، وخربة قمبازة، وخربة القصر، وخربة الشقاق، وخربة البويضة، وخربة النجسة.
وتنسب بعض الروايات خربة قطينة إلى موقع كنعاني قديم، لكن ذلك يحتاج إلى توثيق أثري مستقل قبل تقديمه كحقيقة تاريخية محسومة.
معركة مشمار هعيمك والسياق العسكري
شهدت المنطقة المحيطة بالريحانية قتالًا واسعًا في نيسان/أبريل 1948 في أعقاب معركة مشمار هعيمك بين قوات الهاغاناه وجيش الإنقاذ العربي بقيادة فوزي القاوقجي.
وخلال الهجمات المضادة التي تلت المعركة سيطرت الهاغاناه على مجموعة من القرى الفلسطينية في المنطقة الواقعة جنوب شرقي حيفا.
وكانت الريحانية، بحسب وليد الخالدي، من أواخر القرى التي تعرضت للاحتلال في أعقاب تلك المعركة.
احتلال الريحانية وتهجير سكانها
تختلف المصادر في تحديد اليوم الذي أصبحت فيه الريحانية تحت السيطرة العسكرية الكاملة.
فبحسب تقرير صحفي معاصر ينقله وليد الخالدي، احتُلت الريحانية مع دالية الروحاء والبطيمات في 14 نيسان/أبريل 1948، بعد هزيمة قوات جيش الإنقاذ العربي في المنطقة واجتياح عدد من القرى.
لكن الخالدي يضيف أن الريحانية ربما لم تقع تحت سيطرة الهاغاناه المحكمة في ذلك اليوم، وأن هذه السيطرة قد تكون اكتملت بعد بضعة أسابيع، عندما احتُلت القرى الواقعة شمالها وغربها في أواخر نيسان وبعد سقوط مدينة حيفا.
وفي تلك الفترة أطلقت الهاغاناه عملية بيعور حميتس بين 22 و24 نيسان/أبريل 1948 للسيطرة على المنطقة الخلفية لحيفا وتثبيت سيطرتها على المدينة ومداخلها.
وتدرج PalQuest الريحانية صراحة ضمن القرى المتضررة من هذه العملية، وتحدد لواء كرميلي بوصفه الوحدة الأساسية المنفذة للعملية.
أما «فلسطين في الذاكرة» وموسوعة القرى الفلسطينية فيعتمدان 30 نيسان/أبريل كتاريخ لاحتلال القرية، إلا أن سرد وليد الخالدي لا يثبت هذا اليوم بعينه.
لذلك يعتمد هذا المقال التسلسل التالي: احتلال أول أو دخول عسكري مُبلغ عنه في 14 نيسان، وسيطرة هاغاناه محكمة يُرجح أنها اكتملت في أواخر نيسان، في سياق عملية بيعور حميتس وما أعقب سقوط حيفا.
- نيسان/أبريل 1948
معركة مشمار هعيمك وما أعقبها
هجمات مضادة للهاغاناه على قرى المنطقة بعد قتالها مع جيش الإنقاذ
- 14 نيسان/أبريل 1948
أول تقرير عن احتلال الريحانية
تقرير صحفي ذكر احتلالها مع دالية الروحاء والبطيمات
- 22 نيسان/أبريل 1948
سقوط حيفا
أعقبه تشديد السيطرة على المنطقة الخلفية للمدينة
- 22–24 نيسان/أبريل 1948
عملية بيعور حميتس
عملية للهاغاناه نفذ لواء كرميلي القسم الأكبر منها؛ PalQuest يدرج الريحانية ضمن القرى المتضررة
- أواخر نيسان/أبريل 1948
السيطرة المحكمة المرجحة
وليد الخالدي يرجح أن السيطرة الكاملة لم تتم إلا بعد بضعة أسابيع من تقرير 14 نيسان
- 30 نيسان/أبريل 1948
التاريخ الذي تعرضه مصادر ثانوية فلسطينية
تاريخ تجميعي متداول، لكنه ليس مثبتًا بصورة قطعية في سرد الخالدي
الوحدة العسكرية التي احتلت الريحانية
القوة المثبتة في المصادر الأساسية هي الهاغاناه.
أما على مستوى العملية العسكرية، فتحدد PalQuest لواء كرميلي بوصفه الوحدة الصهيونية التي نفذت القسم الأكبر من عملية بيعور حميتس، وتدرج الريحانية ضمن القرى المتضررة منها.
لكن مدخل القرية نفسه لا يحدد كتيبة بعينها أو وحدة اقتحام خاصة بالريحانية بصورة قطعية، لذلك فإن الصياغة الأدق هي: الهاغاناه؛ لواء كرميلي على مستوى عملية بيعور حميتس.
المستعمرات الصهيونية والإسرائيلية وعلاقتها بأراضي الريحانية
رامات هشوفيط: أُنشئت سنة 1941 بالقرب من الريحانية.
عين هعيمك: أُنشئت سنة 1944 بالقرب من موقع القرية.
وتشكل المستعمرتان قوسًا يحيط بموقع الريحانية جزئيًا من الشمال والشرق والجنوب.
لكن وليد الخالدي يوضح أن المستعمرتين لم تكونا عند إنشائهما على أراضي القرية، بل كانتا قريبتين جدًا منها، على مسافة تقارب نصف كيلومتر.
وبعد تهجير الريحانية أصبح سكان المستعمرتين يستغلون أراضي القرية في الزراعة. لذلك ينبغي التمييز بين «مستعمرة أُنشئت أصلًا على أراضي الريحانية» وبين «مستعمرة مجاورة تستخدم لاحقًا أراضيها».
قرية الريحانية اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، تحولت منازل الريحانية إلى أكوام من الركام تغطيها الأتربة والأشواك والعوسج.
وظلت مقبرة القرية ظاهرة، وقد غطتها نباتات الصبار، كما بقيت بئر عند أسفل تل إلى الشمال من موقع القرية.
واستُخدمت أجزاء كبيرة من الأراضي المجاورة في الزراعة، وكان في الركن الجنوبي من الموقع بستان أفوكادو.
يرتبط هذا الوصف بتوثيق ميداني وصور تعود إلى نحو سنة 1990، أي قبل نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة كل عنصر في سنة 2026.
وتحتوي موسوعة القرى الفلسطينية و«فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق لأطلال الموقع وعين الريحانية والمقبرة وأراضي القرية، إلا أن هذه المواد لا تشكل مسحًا أثريًا أو معماريًا شاملًا وحديثًا يسمح بتحديد الوضع الراهن لكل بقايا القرية بدقة.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الريحانية
- PalQuestPalQuest – عملية بيعور حميتس
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – الريحانية، قضاء حيفا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة الريحانية من كتاب كي لا ننسى
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- pcbs.gov.psGovernment of Palestine – Census of Palestine 1922
- fada.birzeit.eduجامعة بيرزيت – Census of Palestine 1931
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Haifa Sub-District, Population and Land Ownership
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – الريحانية / قرى الروحاء
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.