فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 28 نيسان 1948

قرية خربة سعسع المهجرة / قضاء حيفا

قرية خربة سعسع المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

أراضي القرية وأراضي شفا عمرو معًا

عن قرية خربة سعسع المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال خربة سعسع
28 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
150
البعد من مركز المحافظة
15 كم شرق حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية خربة سعسع المهجرة

الشمال هوشة
الغرب حيفا
قرية خربة سعسع المهجرة / قضاء حيفا
الشرق شفا عمرو
الجنوب الغربي بلد الشيخ

قرية خربة سعسع المهجّرة – قضاء حيفا

خربة سعسع قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، ولا ينبغي الخلط بينها وبين قرية سعسع التابعة لقضاء صفد. كانت خربة سعسع تقع على هضبة مستديرة قليلة الارتفاع تشرف على الطرف الشرقي من سهل حيفا، على مسافة نحو 15 كيلومتراً شرق مدينة حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 50 متراً عن سطح البحر.

صُنفت خربة سعسع في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» في فترة الانتداب البريطاني باعتبارها مزرعة أو تجمعاً صغيراً. وبلغ عدد سكانها 130 نسمة في إحصاءات 1944/1945 الرسمية.

خربة سعسع وسعسع صفد

خربة سعسع في قضاء حيفا هي قرية مستقلة تماماً عن سعسع في قضاء صفد. وكانت سعسع الصفدية قرية كبيرة في جبال الجليل الأعلى، بينما كانت خربة سعسع الحيفاوية تجمعاً صغيراً على الطرف الشرقي من سهل حيفا قرب شفاعمرو.

لذلك لا يجوز استخدام أرقام السكان أو الأراضي أو أحداث الاحتلال الخاصة بسعسع – صفد عند توثيق خربة سعسع – حيفا.

موقع خربة سعسع

كانت القرية قائمة على هضبة مستديرة قليلة الارتفاع تشرف على الطرف الشرقي من سهل حيفا، على بعد نحو 15 كيلومتراً شرق مدينة حيفا، وبمتوسط ارتفاع يقارب 50 متراً عن سطح البحر.

وكانت خربة سعسع ضمن المجال الريفي المحيط ببلدة شفاعمرو، وهو ما يفسر إدراجها إداريًا وإحصائيًا ضمن «شفاعمرو الريفية» في الإحصاءات الرسمية خلال فترة الانتداب.

خربة سعسع عبر التاريخ والآثار

يربط الباحثون موقع خربة سعسع بموقع كفار ساساي (Kefar Sasai) الروماني، وهي قرية قديمة كانت تقع بالقرب من الحدود القديمة بين بتوليمايس (عكا) وسفوريس (صفورية).

وبناء على هذا التحديد، يرجح وليد الخالدي أن جزءاً على الأقل من الآثار التي كانت ظاهرة في موقع خربة سعسع يعود إلى القرون الميلادية الأولى.

وكان الموقع يحتوي على أساسات أبنية قديمة وقبور منقورة في الصخر وصهاريج للمياه وكهوف. وإلى الجنوب من القرية كانت تقع خربة جبياثا، وهي تل أثري تظهر فيه أجزاء من سور قديم.

ولا يعني وجود هذه البقايا أن جميعها تعود إلى الحقبة الرومانية نفسها؛ فالمصادر المتاحة لا تقدم تأريخاً أثرياً منفصلاً لكل عنصر منها.

سكان خربة سعسع

تحتاج بيانات تعداد سنة 1931 إلى تصحيح مهم، لأن خربة سعسع لم تُحصَ كوحدة مستقلة في الجدول المنشور، بل جُمعت مع عدد من التجمعات الريفية التابعة لمنطقة شفاعمرو.

  1. 19311,197رقم رسمي مجمع لا يخص خربة سعسع وحدها؛ يشمل معها وعرة السريس وعرب الحلف وعرب المدابغ ورأس علي وعرب مريرية وعرب الزبيدات وعرب المجاديب وأرض الطوال ومطحنة كردانة.
  2. 1944/1945130رقم رسمي منفصل لخربة سعسع داخل قائمة التجمعات التابعة لشفاعمرو الريفية.
  3. 1948151تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً.
  4. 1998926 لاجئاًتقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة، وليس إحصاءً رسمياً.
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت

يورد تعداد سنة 1931 عدد 234 منزلاً، إلا أن هذا العدد يخص الوحدة الإحصائية المجمعة التي بلغ سكانها 1,197 نسمة، وليس خربة سعسع وحدها.

ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها رقماً مستقلاً موثقاً لعدد منازل خربة سعسع نفسها في سنة 1931 أو قبيل النكبة، ولذلك لا يُستنتج رقم من الوحدة الأوسع.

أراضي خربة سعسع

لا تنشر إحصاءات القرى لسنة 1944/1945 جدول ملكية أرض مستقلاً لخربة سعسع. فقد أُدرجت الأراضي ضمن الوحدة الإحصائية الأوسع المسماة «شفاعمرو الريفية» التي ضمت عدداً كبيراً من التجمعات.

وبلغت مساحة وحدة شفاعمرو الريفية في الإحصاءات الرسمية 97,268 دونماً، موزعة على فئات ملكية متعددة، إلا أن هذه المساحة لا يمكن نسبها إلى خربة سعسع ولا يمكن استخراج حصة القرية منها بصورة موثقة من الجدول المنشور.

لذلك لا يُدرج جدول «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» لخربة سعسع؛ إذ لا يوجد في المصدر الرسمي تقسيم مستقل يسمح بذلك.

استخدام الأراضي

الأمر نفسه ينطبق على استعمال الأراضي. فجداول الحبوب والبساتين والأراضي المروية والأراضي المبنية وغير الصالحة للزراعة منشورة لشفاعمرو الريفية كوحدة واحدة، ولا تفصل خربة سعسع عن سائر التجمعات التابعة لها.

ولهذا لا تُنسب أرقام استعمال الأرض الخاصة بشفاعمرو الريفية إلى خربة سعسع، ولا يُنشأ جدول رقمي للقرية من دون مصدر مستقل.

الحياة الاقتصادية في خربة سعسع

لا يقدم مدخل وليد الخالدي الخاص بخربة سعسع تفاصيل كافية لتحديد المحاصيل أو الحرف أو الأنشطة التجارية الخاصة بسكان القرية بصورة مستقلة.

ونظرًا إلى أن بيانات استعمال الأرض الرسمية جُمعت ضمن شفاعمرو الريفية، فلا يجوز نقل الأنماط الزراعية الإجمالية للوحدة الإحصائية إلى خربة سعسع وكأنها بيانات خاصة بها.

المياه والتعليم والخدمات

تدل الصهاريج القديمة الموجودة في الموقع على تاريخ طويل لاستعمال المياه وتخزينها، لكن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم وصفاً موثقاً لنظام مياه القرية في السنوات الأخيرة قبل النكبة.

كما لا تقدم المصادر الأساسية معلومات موثقة بما يكفي لإثبات وجود مدرسة نظامية أو مسجد أو مؤسسات عامة محددة في خربة سعسع قبيل سنة 1948. لذلك لا تُضاف تفاصيل غير مؤكدة.

احتلال خربة سعسع وتهجير سكانها

لا يقدم وليد الخالدي يوماً محدداً بصورة قاطعة لاحتلال خربة سعسع. وكانت القرية تقع في منطقة احتُلت بعض تجمعاتها منذ الأسابيع الأولى من الحرب، بينما سقطت غالبية القرى المجاورة بعد احتلال مدينة حيفا في الأسبوع الأخير من نيسان/أبريل 1948.

ويرجح الخالدي أنه إذا كانت خربة سعسع قد بقيت خارج السيطرة الصهيونية حتى أواخر نيسان/أبريل، فإنها احتُلت في تلك المرحلة على أيدي وحدات من الهاغاناه أثناء سعيها إلى توطيد سيطرتها على حيفا والمنطقة الخلفية المحيطة بها.

يعرض موقع فلسطين في الذاكرة تاريخ 28 نيسان/أبريل 1948 باعتباره تاريخ الاحتلال. ويتفق هذا التاريخ مع الإطار الزمني العام الذي يرجحه وليد الخالدي، لكنه أكثر تحديداً من الرواية الأساسية، ولذلك يُذكر باعتباره تاريخاً متداولاً في قاعدة البيانات لا يوماً مثبتاً بشكل مستقل في مدخل الخالدي.

هل احتُلت خربة سعسع في عملية بيعور حميتس؟

يعرض فلسطين في الذاكرة عبارة «ربما عملية بيعور حميتس» عند تحديد العملية العسكرية المرتبطة بخربة سعسع.

غير أن عملية بيعور حميتس جرت بين 22 و24 نيسان/أبريل 1948، ويحدد PalQuest القرى المتضررة منها بأم الزينات وخربة المنصورة والريحانية. ولا يدرج خربة سعسع ضمن هذه القائمة.

كما أن تاريخ 28 نيسان/أبريل الذي يعرضه فلسطين في الذاكرة لخربة سعسع يأتي بعد النهاية الرسمية لعملية بيعور حميتس بأربعة أيام.

لذلك لا توجد أدلة كافية لنسب احتلال خربة سعسع مباشرة إلى عملية بيعور حميتس. والأدق هو القول إن القرية احتُلت على الأرجح في أواخر نيسان/أبريل خلال عمليات الهاغاناه الهادفة إلى تثبيت السيطرة على منطقة حيفا بعد سقوط المدينة.

الوحدة العسكرية

يحدد وليد الخالدي القوة المهاجمة على المستوى العام بأنها وحدات من الهاغاناه، لكنه لا يحدد لواء أو كتيبة بعينها دخلت خربة سعسع.

لذلك لا يصح إسناد احتلال القرية تلقائياً إلى لواء كرميلي، رغم نشاطه الواسع في منطقة حيفا، ما لم يوجد مصدر خاص بخربة سعسع يثبت ذلك.

ويكون التحديد الأدق: القوة العسكرية: وحدات من الهاغاناه؛ العملية العسكرية الخاصة بالقرية: غير محددة بصورة مؤكدة؛ تاريخ الاحتلال المرجح: الأسبوع الأخير من نيسان/أبريل 1948.

تسلسل الاحتلال

  1. 21–22 نيسان/أبريل 1948

    سقوط حيفا

    أدى سقوط حيفا إلى توسع عمليات الهاغاناه في القرى والمناطق الريفية المحيطة بالمدينة.

  2. 22–24 نيسان/أبريل 1948

    عملية بيعور حميتس

    عملية في المنطقة الخلفية لحيفا، لكن PalQuest لا يدرج خربة سعسع ضمن القرى الموثقة المتضررة منها.

  3. الأسبوع الأخير من نيسان/أبريل 1948

    الفترة المرجحة للاحتلال

    يرجح وليد الخالدي أن وحدات من الهاغاناه استولت على القرية خلال مرحلة توطيد السيطرة على حيفا ومحيطها.

  4. 28 نيسان/أبريل 1948

    تاريخ فلسطين في الذاكرة

    يعرض الموقع هذا اليوم كتاريخ الاحتلال، لكنه ليس مثبتاً بهذه الدقة في الرواية التفصيلية لوليد الخالدي.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خربة سعسع

لا توجد مستعمرات إسرائيلية أقيمت على أراضي خربة سعسع بحسب وليد الخالدي.

وقد دُمجت أراضي القرية بعد النكبة ضمن أراضي بلدة شفاعمرو العربية، ولذلك لا يجوز إدراج مستعمرة إسرائيلية قريبة باعتبارها قائمة على أراضي خربة سعسع من دون توثيق مباشر.

قرية خربة سعسع اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، كانت أشجار التين ونباتات الصبار مبعثرة في أنحاء موقع القرية، وبقي عدد من الجدران الحجرية المنهارة جزئياً.

وكان في أحد الجدران الباقية مدخل كبير مقوس، بينما استُخدمت الأراضي المحيطة بالموقع مرعى للمواشي.

وتنشر فلسطين في الذاكرة صورة من توثيق «كي لا ننسى» مؤرخة بسنة 1987، إضافة إلى مواد مجتمعية لاحقة، منها صور للموقع في سنوات لاحقة. ويجب التمييز بين تاريخ رفع هذه المواد وتاريخ التقاطها.

أما وصف وليد الخالدي فيعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتابه سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.