فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 12 أيار 1948

قرية السنديانة المهجرة / قضاء حيفا

قرية السنديانة المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية السنديانة المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال السنديانة
12 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
1,450
العملية العسكرية
عملية التنظيف الساحلي
البعد من مركز المحافظة
29 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
125 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة السنديانة بعد 1948
أفيئل
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية السنديانة المهجرة

الشمال الشرقي صبارين
قرية السنديانة المهجرة / قضاء حيفا
الشرق ام الشوف
الجنوب صفصافا
الجنوب الشرقي قنير

قرية السنديانة المهجّرة – قضاء حيفا

السنديانة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع في بلاد الروحاء على بعد نحو 29 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 125 مترًا عن سطح البحر.

كانت القرية مبنية على تلين صغيرين يقعان جنوب شرقي سفوح جبل الكرمل. وكان التل الأكبر مستدير الشكل، بينما كان التل الأصغر الواقع إلى الشرق منه بيضويًا ويمتد محوره من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي.

هُجّر سكان السنديانة خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. ففي 12 أيار/مايو 1948 بدأت قوات الأرغون/الإتسل هجومًا على عدد من قرى بلاد الروحاء، ومنها السنديانة، وبحلول 14 أيار كانت القرية قد احتُلت وأُجبر من بقي من سكانها على الرحيل.

القضاء
حيفا
المنطقة
بلاد الروحاء
المسافة من حيفا
نحو 29 كم جنوب حيفا
الارتفاع
نحو 125 م عن سطح البحر
السكان سنة 1944/1945
1,250 نسمة
إجمالي الأراضي
15,172 دونمًا
بدء الهجوم
12 أيار/مايو 1948
اكتمال الاحتلال والتهجير
خلال 12–14 أيار/مايو 1948
الوحدة العسكرية
الأرغون / الإتسل
السياق العسكري
هجوم الأرغون على قرى بلاد الروحاء في أعقاب معارك مشمار هعيمك
المستعمرة المقامة على أراضي القرية
أفيئيل، أُنشئت سنة 1949

موقع قرية السنديانة وجغرافيتها

كانت السنديانة قائمة على تلين صغيرين عند الأطراف الجنوبية الشرقية لسفوح جبل الكرمل، ضمن المنطقة الفلسطينية المعروفة ببلاد الروحاء.

كان التل الأكبر ذا شكل دائري تقريبًا، بينما كان التل الأصغر إلى الشرق أكثر استطالة، ويمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي.

وربطت طرق فرعية السنديانة بالقرى المجاورة وبطريق عام يتصل بالطريق الساحلي الرئيسي، مما أتاح للسكان الوصول إلى المراكز والقرى المحيطة.

حدود السنديانة والقرى المجاورة

تضع الخرائط والتوثيق الفلسطيني المحلي السنديانة وسط عدد من قرى بلاد الروحاء، ويمكن وصف علاقاتها الجغرافية التقريبية كما يلي:

  • الشمال والشمال الشرقي: صبارين.
  • الشرق: أم الشوف وقنير.
  • الجنوب: المراح.
  • الغرب: البريكة.

وهذه الجهات تصف العلاقات الجغرافية العامة بين القرى، ولا تمثل بديلًا عن خرائط الحدود المساحية التفصيلية.

سبب تسمية قرية السنديانة

يرتبط اسم «السنديانة» بشجر السنديان، وهو من الأشجار المعروفة والمنتشرة في المرتفعات الفلسطينية وبلاد الشام.

ويذكر التوثيق المحلي أن كثرة أشجار السنديان في المنطقة التي أُنشئت فيها القرية هي التفسير المرجح للتسمية.

نشأة السنديانة وسكانها الأوائل

بحسب وليد الخالدي، قدم السكان الذين أسسوا السنديانة الحديثة من قريتي أم الفحم وعرّابة المجاورتين، وأقاموا القرية قبل أكثر من قرنين من النكبة.

ولا يعني ذلك أن المنطقة المحيطة كانت خالية من الاستيطان في العصور الأقدم؛ إذ تنتشر في أراضي السنديانة ومحيطها عدة خرب ومواقع أثرية تعود إلى فترات تاريخية سابقة.

السنديانة في القرن التاسع عشر

في أواخر القرن التاسع عشر كانت السنديانة تقع على أرض مرتفعة، وتوجد عين ماء عند أسفلها.

وقدّر عدد سكانها في أحد التقديرات في منتصف القرن التاسع عشر بنحو 300 نسمة كانوا يزرعون نحو 22 فدانًا من الأرض.

وكانت المنازل مبنية بالحجارة، في بيئة جبلية وزراعية غنية نسبيًا بالمياه.

سكان قرية السنديانة

يحتوي عدد من المواقع الفلسطينية الثانوية على رقم 276 نسمة لسنة 1922، لكن تعداد فلسطين الرسمي لذلك العام يعطي رقمًا مختلفًا بوضوح، إذ سجل 576 نسمة في السنديانة، جميعهم من المسلمين.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 923 نسمة، لكن PalQuest يوضح أن هذا الرقم يشمل هراوي أيضًا. وكان عدد المنازل المسجل في الوحدة الإحصائية نفسها 217 منزلًا.

أما في إحصاءات سنة 1944/1945 فقد بلغ عدد سكان السنديانة 1,250 نسمة من العرب.

ويقدر «فلسطين في الذاكرة» عدد سكان القرية سنة 1948 بنحو 1,450 نسمة، كما يقدر عدد اللاجئين من أبناء السنديانة وذريتهم سنة 1998 بنحو 8,905 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من عهد الانتداب البريطاني.

  1. منتصف القرن التاسع عشرنحو 300تقدير تاريخي
  2. 1922576تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 1931923تعداد رسمي؛ الرقم يشمل هراوي أيضًا
  4. 1944/19451,250إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  5. 19481,450تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
  6. 19988,905 لاجئينتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في قرية السنديانة

  1. 1931217 منزلًاعدد المنازل في الوحدة الإحصائية التي تشمل السنديانة وهراوي

ولا توفر المصادر الأساسية المستخدمة هنا رقمًا مستقلاً موثقًا لعدد بيوت السنديانة وحدها سنة 1931 أو تقديرًا يمكن اعتماده بثقة لسنة 1948.

التعليم في قرية السنديانة

كان في السنديانة مدرسة ابتدائية للبنين، وبلغ عدد طلابها نحو 200 تلميذ في العام الدراسي 1942/1943 بحسب وليد الخالدي.

وتذكر موسوعة القرى الفلسطينية، بالاستناد إلى مصطفى مراد الدباغ، أن المدرسة تأسست سنة 1943، وأن عدد طلابها في العام الدراسي 1947/1948 كان نحو 200 طالب يشرف على تعليمهم خمسة معلمين.

وبسبب اختلاف طبيعة المصدرين، يمكن تأكيد وجود المدرسة ونحو 200 طالب في أوائل الأربعينيات بثقة، بينما يُذكر عام 1943 كتاريخ تأسيس بحسب المصدر المحلي المستند إلى الدباغ.

ملكية أراضي قرية السنديانة

بلغ مجموع أراضي السنديانة في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 15,172 دونمًا.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالمصطلحات المبسطة التالية:

  • فلسطيني9,706 دونم64%
  • تسرّبت للصهاينة864 دونم6%
  • مشاع4,602 دونم30%
المجموع: 15,172 دونم

أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئات الأصلية: 9,706 دونمات عربية، و864 دونمًا يهودية، و4,602 دونمات عامة.

استخدام أراضي السنديانة سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب8,177 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية525 دونم
  3. الأرض المبنية24 دونم
  4. غير صالحة للزراعة6,446 دونم
المجموع: 15,172 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 8,702 دونم، أي نحو 57% من مساحة القرية، منها 7,838 دونمًا عربية و864 دونمًا يهودية.

أما الأراضي المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 6,470 دونمًا، منها 1,868 دونمًا عربية و4,602 دونمات عامة.

وكان نحو 200 دونم من الأراضي الزراعية مزروعًا بأشجار الزيتون. وهذه المساحة جزء من الـ525 دونمًا المصنفة بساتين وأراضي مروية، وليست مساحة إضافية مستقلة.

الحياة الاقتصادية في قرية السنديانة

اعتمد سكان السنديانة بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي.

وكانت الحبوب من أهم المحاصيل الزراعية، إلى جانب الخضروات، ولا سيما البندورة، فضلًا عن الزيتون والبساتين الأخرى.

وفي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الأراضي العربية المزروعة بالحبوب 7,313 دونمًا، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 525 دونمًا.

وساعدت وفرة المياه والآبار والينابيع في دعم الزراعة المروية وتربية المواشي.

المياه والينابيع في السنديانة

كانت السنديانة غنية نسبيًا بموارد المياه، وكان في أراضيها عدد من الآبار والينابيع التي استخدمها السكان للشرب والري.

ويذكر وليد الخالدي أن آبار القرية الكثيرة كانت توفر المياه للاستخدام المنزلي والزراعي.

أما التوثيق المحلي فيسمي عددًا من الينابيع، من بينها عين أبو طه شمال شرقي القرية، وعين الميتة وعين إسماعيل إلى الجنوب، إضافة إلى مجموعة من الينابيع في الجهة الجنوبية الشرقية.

كما كانت القرية تشرف على وادي السنديانة، وهو من روافد منظومة وادي الزرقاء.

الآثار والخرب في السنديانة

كان موقع أثري يعرف باسم الخربة يقع على بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب الغربي من السنديانة، ويذكر وليد الخالدي وجود أسس أبنية قديمة وفخاريات وقطع صغيرة من أوانٍ متنوعة على سطحه.

وكانت خربة رصيصة تقع على مسافة أخرى من القرية، وتضم فسيفساء وأعمدة ومعصرة عنب منقورة في الصخر، وهي شواهد تشير إلى أن الموقع كان مأهولًا خلال الفترة الرومانية–البيزنطية.

وتوثق المصادر المحلية خربًا أخرى في أراضي السنديانة ومحيطها، منها خربة العجمي، وخربة الست ليلى، وخربة الخضيرة، وخربة دفيس، وخربة طاطا.

وتتفاوت المعلومات المتاحة عن هذه المواقع، ولذلك لا تُنسب جميع البقايا إلى حقبة زمنية واحدة من دون دراسة أثرية مستقلة.

المقامات في أراضي السنديانة

يحفظ التوثيق المجتمعي المحلي أسماء عدد من المقامات في محيط القرية، منها مقام العجمي، ومقام الست ليلى، ومقام الشيخ العلّام، ومقام الدفايس.

ولا يقدم وليد الخالدي تفاصيل تاريخية عن تأسيس هذه المقامات، ولذلك تُعرض بوصفها معالم من الذاكرة المحلية والتوثيق المجتمعي للسنديانة.

السياق العسكري قبل احتلال السنديانة

شهدت بلاد الروحاء توترًا عسكريًا متصاعدًا خلال نيسان وأيار 1948، ولا سيما بعد معركة مشمار هعيمك وهجمات الهاغاناه على عدد من القرى الفلسطينية في المنطقة.

وفي 8 أيار/مايو هاجمت الهاغاناه كفر قرع، ثم انتقلت المبادرة في جزء من قرى الروحاء إلى قوات الأرغون/الإتسل.

وجمعت وحدات الأرغون المنتشرة في منطقة زخرون يعقوب والخضيرة وبنيامينا ونتانيا قواتها للهجوم على مجموعة من قرى الروحاء، ومنها السنديانة.

احتلال السنديانة وتهجير سكانها سنة 1948

في 12 أيار/مايو 1948 بدأت قوات الأرغون هجومًا على السنديانة وصبارين وخبيزة وأم الشوف وقرى أخرى في بلاد الروحاء.

وكان جزء من سكان المنطقة قد بدأ بالنزوح مع اقتراب القوات والهجمات العسكرية، لكن عددًا كبيرًا من سكان السنديانة بقوا في قريتهم.

وتذكر المصادر التي ينقل عنها المؤرخون أن مختار السنديانة وأفراد أسرته ونحو 300 من السكان ظلوا في القرية ورفعوا راية بيضاء معلنين الاستسلام، لكنهم لم يُسمح لهم بالبقاء، وطُردوا لاحقًا.

وينشر PalQuest تقريرًا استخباريًا للهاغاناه مؤرخًا في 30 حزيران/يونيو 1948 يسجل عند تاريخ 14 أيار/مايو أن سكان السنديانة رحلوا جميعًا، وأن القرية «احتُلّت بواسطة الأرغون»، وأن وجهة المهجّرين كانت نحو عرعرة ويعبد.

وبذلك فإن الأدق تاريخيًا هو التمييز بين بدء الهجوم في 12 أيار وبين اكتمال الاحتلال والتهجير خلال الفترة 12–14 أيار/مايو 1948.

ما اسم العملية العسكرية؟

يصنف «فلسطين في الذاكرة» الهجوم على السنديانة تحت «التنظيف الساحلي» أو «مشمار هعيمك»، إلا أن هذه التسميات لا تظهر في مدخل وليد الخالدي/PalQuest باعتبارها اسمًا رسميًا واحدًا محددًا للعملية التي احتلت السنديانة.

وكانت معركة مشمار هعيمك قد سبقت احتلال القرية ومهدت لتحول ميزان القوى في بلاد الروحاء، لكنها ليست في حد ذاتها اسمًا دقيقًا لهجوم 12–14 أيار على السنديانة.

لذلك يعتمد هذا المقال الصياغة الأكثر تحفظًا: هجوم الأرغون على قرى بلاد الروحاء في أعقاب معارك مشمار هعيمك.

  1. نيسان – أوائل أيار 1948

    معارك وهجمات سابقة في بلاد الروحاء

    عمليات للهاغاناه أعقبت معركة مشمار هعيمك ووسعت الضغط العسكري على قرى المنطقة

  2. 12 أيار/مايو 1948

    بدء هجوم الأرغون

    هجوم على السنديانة وصبارين وخبيزة وأم الشوف وقرى أخرى في بلاد الروحاء

  3. 12–14 أيار/مايو 1948

    استسلام قسم من السكان

    بقي المختار وأسرته ونحو 300 مدني ورفعوا راية بيضاء

  4. بحلول 14 أيار/مايو 1948

    اكتمال التهجير

    تقرير استخبارات الهاغاناه يسجل خلو القرية واحتلالها بواسطة الأرغون

  5. أيار/مايو 1948

    وجهة جزء من المهجّرين

    عرعرة ويعبد بحسب التقرير المنشور في PalQuest

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي السنديانة

أفيئيل: أُنشئت سنة 1949 على أراضي قرية السنديانة، إلى الجنوب الغربي من موقع القرية.

ولا يذكر وليد الخالدي وجود مستعمرة صهيونية أُنشئت على أراضي السنديانة قبل النكبة.

قرية السنديانة اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، كان موقع السنديانة مسيجًا بالأسلاك الشائكة، وتنتشر فيه أكوام الحجارة وأنقاض المنازل المدمرة وسط الأشواك ونباتات الصبار وأشجار التين والزيتون والنخيل.

وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُستخدم للرعي.

هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.

وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي أحدث بكثير، بما في ذلك زيارات إلى الموقع سنة 2021، وجولة جوية سنة 2022، وجولة ميدانية منشورة في 17 آب/أغسطس 2026، إضافة إلى مادة من آب/أغسطس 2026 توثق خربة طاطا الواقعة شمال غربي مركز القرية.

كما يوثق هذا المحتوى اللاحق مواقع مرتبطة بالمقامات والمنازل القديمة والأنقاض. وهو دليل مهم على استمرار التعرف إلى أجزاء من المشهد التاريخي للسنديانة، لكنه لا يمثل مسحًا أثريًا أو معماريًا مستقلًا وشاملًا يسمح بتحديد الحالة الراهنة لكل عنصر من عناصر القرية في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.