قرية السوامير (خربة السوامير) المهجرة / قضاء حيفا
السوامير (خربة السوامير)
عن قرية السوامير (خربة السوامير) المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال السوامير (خربة السوامير)
- 26 تموز 1948
- العملية العسكرية
- عملية «شوتير» (الشرطي)
- الكتيبة المنفّذة
- لواء ألكسندروني، لواء غولاني، لواء كرملي
- البعد من مركز المحافظة
- 22 كم جنوب حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
قرية السوامير (خربة السوامير) المهجّرة – قضاء حيفا
السوامير، وتُعرف أيضًا باسم خربة السوامير، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا. كانت تقع على السفوح الغربية الدنيا لجبل الكرمل، وتشرف على السهل الساحلي، على مسافة نحو 22 كيلومترًا جنوب مدينة حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر.
كانت السوامير تجمعًا صغيرًا، وصُنفت خلال فترة الانتداب البريطاني بوصفها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا (hamlet) في معجم فلسطين الجغرافي المفهرس.
تحتاج بياناتها السكانية والعقارية إلى عناية خاصة؛ ففي تعداد سنة 1931 جُمعت السوامير إحصائيًا مع عين غزال، ولم يُعطَ لها رقم مستقل، بينما لم تظهر باسمها كوحدة مستقلة في إحصاءات القرى لسنة 1944/1945. لذلك لا يصح اعتبار أرقام عين غزال السكانية أو العقارية أرقامًا خاصة بالسوامير.
أما تاريخ احتلالها سنة 1948 فليس محسومًا بصورة قاطعة. ويرجح وليد الخالدي أنها سقطت قبل احتلال قرى المثلث الصغير في أواخر تموز/يوليو، وربما في الفترة نفسها التي احتُلت فيها الطنطورة ليلة 22–23 أيار/مايو 1948.
معلومات أساسية عن السوامير
- الاسم
- السوامير
- اسم آخر
- خربة السوامير
- صيغة في بعض السجلات
- السوامر
- القضاء
- حيفا
- المسافة من حيفا
- نحو 22 كم جنوب حيفا
- متوسط الارتفاع
- نحو 50 مترًا عن سطح البحر
- تصنيفها خلال الانتداب
- مزرعة / Hamlet
- السكان سنة 1922
- 17 نسمة، جميعهم مسلمون
- السكان سنة 1931
- غير متاح بصورة مستقلة؛ أُحصيت مع عين غزال
- السكان سنة 1944/1945
- غير متاح بصورة مستقلة
- مساحة الأراضي
- لا يتوفر جدول رسمي مستقل موثق للسوامير في إحصاءات 1944/1945
- تاريخ الاحتلال
- غير محسوم؛ يرجح الخالدي فترة قريبة من ليلة 22–23 أيار/مايو 1948
- العملية العسكرية
- غير مثبتة بصورة مستقلة للقرية
- الوحدة العسكرية
- غير مثبتة بصورة مستقلة للقرية
- سبب النزوح
- الاحتلال والضغط العسكري في سياق انهيار القرى الساحلية جنوب حيفا؛ التفاصيل القرية-بقرية غير متاحة
- مدى التدمير
- دُمّر معظم العمران، وبقي حطام جدارين وبعض الآثار
- المستعمرة على أراضي القرية
- عوفر – 1950، يقع جزء منها على أراضي السوامير والجزء الآخر على أراضي عين غزال
اسم السوامير
تعتمد المصادر الفلسطينية الأساسية صيغة «السوامير»، وترد أيضًا باسم «خربة السوامير»، بينما يظهر الاسم في بعض سجلات الانتداب بصيغة «السوامر».
ولا يقدم وليد الخالدي تفسيرًا قاطعًا لأصل الاسم.
ويورد فهرس «مسح فلسطين الغربية» في القرن التاسع عشر تفسيرًا لغويًا قديمًا للاسم، لكن لعدم وجود اتفاق واضح في المصادر العربية الفلسطينية على اشتقاق محدد، لا يُعتمد هذا التفسير هنا بوصفه أصلًا تاريخيًا مؤكداً للتسمية.
موقع قرية السوامير
كانت السوامير تقوم على المنحدرات الغربية السفلى لجبل الكرمل، عند المنطقة الانتقالية بين السفوح الجبلية والسهل الساحلي.
وكان الموقع يشرف على الأراضي المنبسطة غربًا، ويقع جنوب مجموعة القرى التي عُرفت في سنة 1948 باسم «المثلث الصغير»، أي جبع وعين غزال وإجزم.
وكانت عين غزال من أقرب القرى إليها، كما كانت السوامير قريبة من كفر لام والطنطورة ومن الطريق الساحلي الرئيسي الذي ربط حيفا بالمناطق الواقعة جنوبًا.
السوامير في العهد العثماني
في سنة 1596 ظهرت السوامير في سجلات الضرائب العثمانية كتجمع صغير، وقدر عدد سكانها بنحو 17 نسمة.
دفع السكان الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من موارد الإنتاج.
وتوضح هذه البيانات أن الاقتصاد المحلي اعتمد منذ تلك الفترة على الزراعة وتربية الحيوان.
أما الرقم السكاني لسنة 1596 فهو تقدير مستخرج من السجل الضريبي، وليس تعدادًا سكانيًا حديثًا.
السوامير في القرن التاسع عشر
قدّر القنصل البريطاني إدوارد روجرز عدد سكان السوامير سنة 1859 بنحو 120 شخصًا، وذكر أن نحو 15 فدانًا كانت مزروعة.
وفي سنة 1882 وصف «مسح فلسطين الغربية» السوامير بأنها قرية صغيرة مبنية من الطين عند حافة السهل، وبئرها إلى الغرب.
وتقدم هذه الأوصاف صورة عن استمرار السوامير كتجمع زراعي صغير بين سفوح الكرمل والسهل الساحلي في القرن التاسع عشر.
سكان السوامير
| السنة | عدد السكان | طبيعة الرقم |
|---|---|---|
| 1596 | نحو 17 | تقدير مستخرج من سجل ضريبي عثماني |
| 1859 | نحو 120 | تقدير القنصل روجرز؛ ليس تعدادًا رسميًا |
| 1922 | 17 | تعداد رسمي خلال الانتداب؛ جميعهم مسلمون |
| 1931 | غير متاح بصورة مستقلة | أُحصيت السوامير مع عين غزال ضمن وحدة واحدة |
| 1944/1945 | غير متاح بصورة مستقلة | لا تظهر السوامير كوحدة سكانية مستقلة في إحصاءات القرى المنشورة |
تصحيح تعداد 1931
تعرض بعض المواقع رقم 1,439 نسمة على أنه عدد سكان السوامير سنة 1931، إلا أن هذا غير صحيح.
يبين تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 أن عين غزال والسوامير جُمعتا في وحدة إحصائية واحدة بلغ عدد سكانها 1,439 مسلمًا، منهم 685 ذكرًا و754 أنثى، وكان فيها 247 بيتًا.
ويظهر اسم السوامير في الجدول الرسمي كسطر تابع من دون رقم سكان أو بيوت مستقل.
لذلك لا يمكن معرفة عدد سكان السوامير وحدها سنة 1931 من هذا الجدول، كما لا يمكن اعتبار 247 بيتًا عدد بيوت السوامير.
غياب إحصاءات مستقلة لسنة 1944/1945
لا تظهر السوامير باسمها كوحدة مستقلة في إحصاءات القرى لسنة 1944/1945.
وفي المقابل تظهر عين غزال في تلك الإحصاءات بوصفها قرية مستقلة بلغ سكانها 2,170 نسمة ومساحة أراضيها 18,079 دونمًا.
لكن لا يوجد ما يسمح باعتبار هذه الأرقام مشتركة مع السوامير في سنة 1945 أو تقسيمها بين القريتين.
لذلك لا يحتوي هذا المقال على جدول مستقل لملكية الأراضي أو استعمالاتها أو عدد السكان سنة 1945، منعًا لنقل بيانات عين غزال إلى السوامير بلا سند.
عدد البيوت
لا يوجد عدد مستقل موثق لبيوت السوامير سنة 1931، لأن رقم 247 بيتًا يعود إلى الوحدة المشتركة مع عين غزال.
كما لا يتوفر رقم موثق مستقل لبيوتها سنة 1948.
الأرض وملكية الأراضي
لا يوفر وليد الخالدي أو PalQuest جدول ملكية أرض مستقلًا للسوامير في سنة 1944/1945.
ولذلك لا يجوز نقل مساحة عين غزال البالغة 18,079 دونمًا إلى السوامير، ولا اقتطاع جزء منها افتراضيًا للسوامير.
وينطبق الأمر نفسه على جداول الحبوب والبساتين والأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة المنشورة لعين غزال.
الحياة الاقتصادية
توثق سجلات القرن السادس عشر زراعة القمح والشعير وتربية الماعز ووجود خلايا النحل في السوامير.
وفي سنة 1859 ذُكرت أراضٍ مزروعة حول القرية، بينما وصفها مسح فلسطين الغربية بعد ذلك بعقود كتجمع صغير على حافة السهل.
هذه المعطيات تؤكد الطابع الزراعي للتجمع، لكن غياب جدول أراضٍ مستقل لسنة 1944/1945 يمنع تحديد مساحات محاصيل القرية عشية النكبة بدقة.
المياه
ذكر «مسح فلسطين الغربية» في القرن التاسع عشر وجود بئر إلى الغرب من القرية.
كما يذكر وليد الخالدي بئرًا ضمن المعالم الأثرية الموجودة في موقع السوامير.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا جردًا مستقلاً للينابيع والآبار أو شبكة مياه القرية عشية النكبة.
التعليم والمؤسسات
لا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest توثيقًا لمدرسة مستقلة في السوامير أو لسنة تأسيس مدرسة أو عدد طلاب.
كما لا يتوفر في المصادر الأساسية توثيق واضح لمسجد أو مؤسسة عامة مستقلة في القرية.
ولذلك لا تُنقل مؤسسات عين غزال أو القرى المجاورة إلى السوامير من دون وثيقة مباشرة.
الآثار في خربة السوامير
احتوى موقع القرية على مجموعة من الآثار والبقايا القديمة.
ومن بين ما سجله وليد الخالدي أساسات أبنية دارسة، وحجارة بناء منحوتة، وكهوفًا، وقبورًا، وبئرًا.
كما سجل «مسح فلسطين الغربية» آثارًا وكهوفًا ومقابر قديمة في المنطقة المحيطة.
ولا يقدم مدخل الخالدي تأريخًا أثريًا قطعيًا لكل هذه البقايا، ولذلك لا تنسب جميعها إلى فترة واحدة من دون دراسة أثرية مستقلة.
احتلال السوامير وتهجير سكانها
لا تتوفر رواية مستقلة تحدد بصورة قاطعة اليوم الذي احتلت فيه السوامير أو الوحدة العسكرية التي دخلتها.
يرى وليد الخالدي أن السوامير، على الرغم من وقوعها مباشرة جنوب قرى المثلث الصغير التي بقيت تقاوم حتى أواخر تموز/يوليو 1948، لا بد أنها سقطت قبل ذلك التاريخ بوقت.
ويرجح أنها ربما احتلت في الفترة نفسها التي احتلت فيها الطنطورة المجاورة، التي هوجمت ليلة 22–23 أيار/مايو 1948.
هذا الربط زمني وترجيحي؛ فلا يقول الخالدي إن القوة التي هاجمت الطنطورة هي نفسها التي احتلت السوامير، ولا يقدم تاريخًا مستقلاً مؤكداً للقرية.
تصحيح العلاقة بعملية شوتير
تعرض الصفحة الإحصائية في «فلسطين في الذاكرة» 22 أيار/مايو 1948 كتاريخ للسوامير، وتعرض في الوقت نفسه «عملية شوتير / الشرطي» بوصفها العملية العسكرية، وتذكر قوة مشتركة من ألوية غولاني وكرملي وألكسندروني.
لكن عملية شوتير جرت في أواخر تموز/يوليو 1948، وليس في 22 أيار.
وقد استهدفت العملية بصورة أساسية قرى «المثلث الصغير»: إجزم وعين غزال وجبع، وبدأ الهجوم الرئيسي في 24 تموز وانتهى باحتلال القرى الثلاث في 26 تموز.
أما مدخل السوامير عند وليد الخالدي فيرجح أن القرية كانت قد سقطت قبل ذلك، وربما في أواخر أيار مع الطنطورة.
لذلك لا يعتمد هذا المقال عملية شوتير بوصفها عملية احتلال السوامير، ولا ينسب قوة غولاني–كرملي–ألكسندروني إليها بوصفها الوحدة المنفذة، ما لم يظهر توثيق مستقل خاص بالقرية.
هل احتلت السوامير مع الطنطورة؟
احتلت الطنطورة ليلة 22–23 أيار/مايو 1948 بعد أن هاجمتها الكتيبة الثالثة والثلاثون، وهي الكتيبة الثالثة في لواء ألكسندروني.
لكن وليد الخالدي يستخدم بالنسبة إلى السوامير صيغة الاحتمال، إذ يقول إنها «ربما» سقطت في الوقت نفسه تقريبًا.
لذلك لا يجوز نقل اسم لواء ألكسندروني أو كتيبته الثالثة والثلاثين من ملف الطنطورة إلى ملف السوامير باعتباره حقيقة عسكرية مثبتة.
سبب النزوح والتطهير العرقي
أُفرغت السوامير من مجتمعها الفلسطيني في سياق العمليات العسكرية التي اجتاحت الساحل الجنوبي لقضاء حيفا خلال سنة 1948.
لكن وليد الخالدي لا يقدم رواية قرية-بقرية توضح إن كان السكان طُردوا مباشرة أو غادروا قبيل دخول القوات أو تحت تأثير احتلال القرى المجاورة.
وتستخدم «فلسطين في الذاكرة» وصف «التطهير العرقي الكامل» للنتيجة التي آلت إليها القرية.
لذلك يبقى هذا المصطلح منسوبًا إلى المصدر الذي يستخدمه، بينما الثابت وصفيًا هو إخلاء السوامير من سكانها الفلسطينيين وعدم عودة مجتمع القرية إلى الموقع.
تسلسل الاحتلال
- أيار/مايو 1948
بقاء القرى الساحلية العربية
بقيت عدة تجمعات عربية على الساحل جنوب حيفا بعد سقوط المدينة.
- ليلة 22–23 أيار/مايو 1948
احتلال الطنطورة
هاجمت الكتيبة الثالثة والثلاثون من لواء ألكسندروني الطنطورة واحتلتها.
- نحو أواخر أيار/مايو 1948
الاحتلال المرجح للسوامير
يرجح وليد الخالدي أن السوامير ربما سقطت في الوقت نفسه تقريبًا الذي سقطت فيه الطنطورة؛ التاريخ والوحدة المنفذة غير مؤكدين.
- 18 حزيران و8 تموز 1948
محاولات احتلال المثلث الصغير
محاولتان فاشلتان ضد منطقة إجزم وعين غزال وجبع؛ لا يثبت ذلك أنها كانت محاولات لاحتلال السوامير.
- 24–26 تموز/يوليو 1948
عملية شوتير
استهدفت المثلث الصغير وانتهت باحتلال إجزم وعين غزال وجبع؛ لا يعتمدها الخالدي كعملية احتلال السوامير.
- التاريخ الدقيق غير موثق
التدمير
اختفى معظم العمران، وبقي حطام جدارين وبعض الآثار في الوصف الميداني اللاحق.
المستعمرات الإسرائيلية وعلاقتها بأراضي السوامير
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة بأراضي السوامير |
|---|---|---|
| عين أيالا (En Ayyala) | 1949 | تقع غرب موقع السوامير، لكنها أُنشئت على أراضي كفر لام، وليست على أراضي السوامير |
| عوفر (Ofer) | 1950 | يقع جزء منها على أراضي السوامير والجزء الآخر على أراضي عين غزال |
لذلك فإن عوفر هي المستعمرة التي يثبت وليد الخالدي وجود جزء منها على أراضي السوامير، أما عين أيالا فارتباطها بالموقع جغرافي وزراعي لكنها أُنشئت على أراضي كفر لام.
قرية السوامير اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، يشاهد في موقع السوامير حطام جدارين كانا في الأصل جزءًا من أحد مباني القرية.
وكان الموقع قد أحيط بسياج من الأسلاك الشائكة.
وانتشرت أشجار الصنوبر على مساحة واسعة، بينما بقيت أشجار الرمان والتين ونباتات الصبار متناثرة في أرجاء الموقع.
واستخدم المزارعون الإسرائيليون الأراضي الساحلية المحيطة لزراعة الخضروات والفاكهة، ولا سيما الموز.
هذا الوصف مأخوذ من العمل الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي موثق وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة الموقع في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: السوامير
- فلسطين في الذاكرة – السوامير، قضاء حيفا
- وليد الخالدي – كي لا ننسى: السوامير
- PalQuest – الطنطورة، للتحقق من احتلال ليلة 22–23 أيار/مايو 1948
- PalQuest – إجزم، لتوثيق عملية شوتير وتسلسل المثلث الصغير
- PalQuest – عين غزال، للتحقق من الإحصاءات المشتركة مع السوامير سنة 1931
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1931
- مسح فلسطين الغربية – المجلد الثاني، وصف السوامير في القرن التاسع عشر
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى / All That Remains، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
سعد محمود سعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله في جهودكم أنا من عين غزال وتحديدا من خربة السوامر وللتصحيح اسمها خربة السوامر وليست السوامير
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.