فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا

قرية عتليت المهجرة / قضاء حيفا

قرية عتليت المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عتليت المهجرة

القضاء
حيفا
عدد السكان عام 1948
174
البعد من مركز المحافظة
12.5 كم عن حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة عتليت قبل 1948
عتليت، أقامها الصهاينة سنة 1903 قرب القرية وأطلقوا عليها الاسم نفسه؛ ونفي يام، أُقيمت سنة 1939؛ وكلتاهما قائمة الآن على أراضي القرية
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية عتليت المهجّرة – قضاء حيفا

عتليت قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 12.5 كيلومترًا إلى الجنوب الغربي من مدينة حيفا، على تل من الحجر الرملي يشرف على البحر الأبيض المتوسط، وعلى ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.

وتحتاج دراسة عتليت إلى التمييز بين القرية الفلسطينية الأصلية وبين المستعمرة اليهودية التي أُنشئت بالقرب منها سنة 1903 وحملت الاسم نفسه. فقد أصبحت الإحصاءات الانتدابية اللاحقة تجمع القرية والمستعمرة ومرافق أخرى في وحدة إحصائية واحدة، ولذلك لا يجوز اعتبار إجمالي السكان أو البيوت في تلك الجداول أرقامًا تخص القرية الفلسطينية وحدها.

ولا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة تاريخًا مؤكدًا لاحتلال القرية الفلسطينية وتهجير سكانها سنة 1948. فرغم أن «فلسطين في الذاكرة» يعرض 15 أيار/مايو 1948 في خانة تاريخ الاحتلال، يقول وليد الخالدي صراحة إن زمن سقوط عتليت في يد القوات الصهيونية والطريقة التي تم بها تهجير السكان لم يتبيّنا.

القضاء
حيفا
المسافة من حيفا
12.5 كم عن حيفا
الارتفاع
25 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
452 نسمة – السكان العرب؛ وسجّلت الوحدة الإحصائية نفسها 496 يهوديًا أيضًا (المجموع 948)
عدد المنازل سنة 1931
193 منزلًا – للوحدة الإحصائية كلها التي ضمت مستعمرة عتليت، وليس للقرية الفلسطينية وحدها
السكان سنة 1944/1945
150 نسمة – السكان العرب (90 مسلمًا و60 مسيحيًا)؛ وسجّلت الوحدة الإحصائية نفسها 510 يهود أيضًا (المجموع 660)
تقدير السكان سنة 1948
نحو 174 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
الموقع الطبيعي
تل من الحجر الرملي مشرف على البحر المتوسط
عدد العرب سنة 1944/1945
150 نسمة: 90 مسلمًا و60 مسيحيًا
إجمالي الوحدة الإحصائية سنة 1944/1945
660 نسمة: 150 عربيًا و510 يهود
إجمالي الأراضي
9,083 دونمًا – مجموع الوحدة الإحصائية، لم يبق منه في أيدي العرب سوى 15 دونمًا، و5,262 دونمًا ملكية يهودية و3,806 دونمات أراضٍ عامة
الهجوم والتهجير
لا تذكر المصادر كيف ولا متى سقطت القرية الفلسطينية وهُجّر سكانها؛ إذ يقول الخالدي إنه لم يتبيّن زمن سقوط عتليت في يد الصهيونيين ولا الطريقة التي تم بها ذلك، وإن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس لا يدرجها بين القرى التي احتُلت وهُجّر سكانها سنة 1948.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
غير موثق: لم يتبيّن الخالدي زمن سقوط القرية في يد الصهيونيين ولا الطريقة التي تم بها ذلك
تاريخ الاحتلال والتهجير
غير محدد في المصادر الأساسية
الوحدة العسكرية
لا تحدد المصادر أي وحدة؛ ويذكر «تاريخ الهاغاناه»، كما ينقله الخالدي، أن مستعمرة عتليت كانت مركزًا لنشاط الهاغاناه ومصدرًا لتجنيد عناصرها من سكانها
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
عتليت، أقامها الصهاينة سنة 1903 قرب القرية وأطلقوا عليها الاسم نفسه، ونفي يام، أُقيمت سنة 1939؛ وكلتاهما قائمة الآن على أراضي القرية
مستعمرات أُنشئت على أراضي القرية
مستعمرة عتليت سنة 1903، ونفي يام سنة 1939

موقع قرية عتليت وجغرافيتها

كانت عتليت قائمة على تل من الحجر الرملي يشرف على البحر الأبيض المتوسط. وامتدت إلى الشرق منها أراضٍ زراعية من السهل الساحلي، بينما وجدت إلى الجنوب الغربي أحواض تبخير كبيرة استُخدمت لاستخراج الملح من مياه البحر.

وكان موقع القرية قريبًا من الساحل ومن شبكة المواصلات الرئيسية، ومرت بالقرب منها سكة الحديد، كما كانت فيها محطة للقطار خدمت القرية والمنطقة المحيطة بها.

عتليت في التاريخ القديم والوسيط

تتميز منطقة عتليت بأهمية أثرية كبيرة تمتد إلى عصور ما قبل التاريخ. ففي وادي المغارة، على بعد نحو ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من القرية، كشفت التنقيبات في مغاور الواد والطابون والسخول عن أدلة على استيطان الإنسان القديم.

وعلى بعد نحو ثلاثة كيلومترات إلى الشمال الشرقي، عند مدخل وادي الفلاح، عُثر في أحد الكهوف على أدلة للاستيطان خلال العصر الحجري الحديث.

كما كشفت التنقيبات شرقي القرية عن موقع كان مأهولًا منذ الألف الثاني قبل الميلاد حتى القرن السابع الميلادي. ويذكر مصدر هلنستي الموقع باسم أدارس ويصفه بأنه من مستعمرات صيدا.

وأشار الجغرافي العربي ياقوت الحموي في القرن الثالث عشر إلى حصن في عتليت عُرف باسم الحصن الأحمر.

وفي سنة 1218 بنى الصليبيون مدينة محصنة وحصنًا كبيرًا في الموقع أطلقوا عليه Castellum Peregrinorum، أي حصن الحجاج. وبقي الحصن في أيديهم حتى سنة 1291، حين أُخلي مع الانسحاب الصليبي من الساحل الفلسطيني.

وفي سنة 1296 استقر في عتليت وجوارها أناس من نسل قبيلة عويرات. أما في سنة 1596 فتذكر السجلات وجود مزرعة في عتليت كانت تدفع الضرائب للدولة العثمانية.

عتليت في القرن التاسع عشر

شاهد الرحالة البريطاني جيمس بكنغهام بقايا عتليت في أوائل القرن التاسع عشر، بينما ذكر الرحالة وليم طومسن في وقت لاحق أن القرية الفلسطينية كانت مبنية داخل خرائب المدينة الصليبية.

ووصف مسح فلسطين الغربية عتليت في أواخر القرن التاسع عشر بأنها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا مبنيًا بالطوب، يسكنه نحو 200 نسمة، وكان السكان يفلحون نحو عشرين فدانًا.

المستعمرة اليهودية في عتليت قبل النكبة

في سنة 1903 أُنشئت مستعمرة يهودية قرب قرية عتليت الفلسطينية وحملت الاسم نفسه. وأدى ذلك لاحقًا إلى نشوء وضع إحصائي معقد، لأن اسم «عتليت» أصبح يُستخدم في جداول الانتداب لوحدة تضم القرية الفلسطينية والمستعمرة ومرافق اقتصادية وإدارية مجاورة.

وخلال الحرب العالمية الأولى أصبحت المستعمرة اليهودية مركزًا لحركة «نيلي»، وهي شبكة استخبارات صهيونية عملت لمصلحة بريطانيا ضد الدولة العثمانية.

أما القرية الفلسطينية فكانت في عشرينيات القرن العشرين عضوًا في هيئة تعاونية إقليمية ضمت نحو 25 قرية من قضاء حيفا وعملت على تحسين أوضاع الفلاحين.

سكان قرية عتليت

يتطلب عرض سكان عتليت الفصل بين القرية الفلسطينية وبين المستعمرة والمرافق المرتبطة بها.

في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 سُجلت عتليت الفلسطينية التاريخية بصورة منفصلة، وبلغ عدد سكانها 81 نسمة من المسلمين. وكانت مستعمرة عتليت وأعمال الملح مدرجة في التعداد كمواضع منفصلة.

أما في تعداد سنة 1931 فقد أصبحت الوحدة الإحصائية أوسع، وبلغ مجموع سكانها 948 نسمة: 413 مسلمًا و39 مسيحيًا و496 يهوديًا. وبذلك بلغ مجموع العرب 452 نسمة، مقابل 496 يهوديًا.

وشملت وحدة تعداد 1931، إلى جانب عتليت التاريخية، مستعمرة عتليت وشركة الملح ومجموعة العمال والمحجر ومزرعة آرونسون ومحطة القطار ومركز الشرطة. لذلك لا يمكن اعتبار 948 أو حتى عدد المنازل البالغ 193 رقمًا خاصًا بالقرية الفلسطينية وحدها.

وفي سنة 1938 بلغ عدد سكان القرية والمستعمرة معًا 732 نسمة، منهم 508 عرب و224 يهوديًا.

وبحلول إحصاءات 1944/1945 انخفض عدد السكان العرب إلى 150 نسمة، منهم 90 مسلمًا و60 مسيحيًا، بينما بلغ عدد اليهود 510، ليصل مجموع الوحدة الإحصائية إلى 660 نسمة.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا لاحقًا قدره 174 عربيًا لسنة 1948، كما يقدّر عدد اللاجئين من أهالي القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 1,069 نسمة. وهذان الرقمان ليسا تعدادين رسميين خلال الانتداب البريطاني.

  1. أواخر القرن التاسع عشرنحو 200تقدير لمسح فلسطين الغربية للقرية الفلسطينية
  2. 192281تعداد رسمي لعتليت الفلسطينية التاريخية؛ جميعهم مسلمون
  3. 1931948 إجمالًاوحدة إحصائية موسعة: 452 عربيًا و496 يهوديًا؛ ليست القرية الفلسطينية وحدها
  4. 1938732 إجمالًا508 عرب و224 يهوديًا في القرية والمستعمرة معًا
  5. 1944/1945660 إجمالًا150 عربيًا: 90 مسلمًا و60 مسيحيًا، و510 يهود
  6. 1948174 عربيًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
  7. 19981,069 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في عتليت

سجل تعداد سنة 1931 عددًا قدره 193 منزلًا، لكن هذا الرقم يخص الوحدة الإحصائية الموسعة التي ضمت القرية الفلسطينية والمستعمرة اليهودية ومرافق أخرى، وليس القرية الفلسطينية وحدها.

  1. 1931193 منزلًاللوحدة الإحصائية الموسعة كلها، وليس للقرية الفلسطينية وحدها

ملكية أراضي عتليت سنة 1944/1945

بلغ مجموع أراضي الوحدة الإحصائية لعتليت 9,083 دونمًا. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» جدول الملكية المبسط بالمصطلحات التالية:

  • فلسطيني15 دونم<1%
  • تسرّبت للصهاينة5,262 دونم58%
  • مشاع3,806 دونم42%
المجموع: 9,083 دونم

أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئات الأصلية: 15 دونمًا عربية، و5,262 دونمًا يهودية، و3,806 دونمات عامة.

وتكشف هذه الأرقام عن التحول الكبير في ملكية الأراضي قبل النكبة؛ فبحلول 1944/1945 لم يبق ضمن الفئة العربية في جدول الملكية سوى 15 دونمًا.

استخدام أراضي عتليت سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب3,416 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية1,273 دونم
  3. الأرض المبنية124 دونم
  4. غير صالحة للزراعة4,270 دونم
المجموع: 9,083 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,689 دونمًا، منها 14 دونمًا عربية و4,431 دونمًا يهودية و244 دونمًا عامة. أما الأراضي المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 4,394 دونمًا.

وتحتاج أرقام «فلسطين في الذاكرة» المنشورة حاليًا في جدول استعمال الأراضي إلى الحذر؛ إذ تنقل الصفحة بعض أرقام الأراضي العامة إلى العمود الفلسطيني. ولهذا اعتُمد في هذا المقال التفصيل الوارد في جدول PalQuest المستند إلى إحصاءات القرى الرسمية.

الحياة الاقتصادية في عتليت

كانت عتليت في أواخر القرن التاسع عشر تجمعًا ريفيًا صغيرًا يعتمد على الزراعة، وذكر مسح فلسطين الغربية أن سكانها كانوا يفلحون نحو عشرين فدانًا.

لكن بنية ملكية الأراضي تغيّرت بصورة كبيرة في العقود اللاحقة، وبحلول سنة 1944/1945 لم يبق ضمن الفئة العربية سوى 15 دونمًا: ثلاثة دونمات للحبوب، و11 دونمًا من الأراضي المزروعة أو المروية، ودونم واحد غير صالح للزراعة.

وكان اقتصاد المنطقة المحيطة بعتليت يشمل أيضًا استخراج الملح من أحواض التبخير الساحلية، إضافة إلى المحاجر وخط سكة الحديد، إلا أن هذه المنشآت كانت جزءًا من الوحدة الاقتصادية والإحصائية الأوسع ولا ينبغي نسبتها تلقائيًا إلى اقتصاد أهالي القرية الفلسطينية وحدهم.

محطة سكة الحديد

كان في عتليت محطة لسكة الحديد، وكان موقع القرية قريبًا من خط الساحل. وقد خدمت المحطة القرية والمنطقة المحيطة بها خلال فترة الانتداب البريطاني.

وتذكر المادة الميدانية التي نشرها وليد الخالدي لاحقًا أن المحطة ظلت مستخدمة بعد تهجير القرية.

آثار عتليت

تُعد منطقة عتليت من أغنى المناطق الساحلية بالمواقع الأثرية. وإلى جانب مغاور وادي المغارة ووادي الفلاح التي تحتوي على أدلة تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، كشفت التنقيبات عن مراحل استيطان تمتد من الألف الثاني قبل الميلاد إلى القرن السابع الميلادي.

وكان الموقع معروفًا في مصدر هلنستي باسم أدارس، كما أشار ياقوت الحموي إلى حصن في المنطقة عُرف باسم الحصن الأحمر.

ومن أبرز المعالم الأثرية حصن الحجاج الصليبي الذي أُنشئ سنة 1218. وفي ثلاثينيات القرن العشرين أجرى عالم الآثار سي. أن. جونز حفريات في المدينة الصليبية والحصن بتكليف من دائرة الآثار في فلسطين.

كما أشارت أبحاث لاحقة إلى احتمال أن يكون المرفأ الشمالي للموقع ذا أصل هلنستي، وتوجد شرقي الحصن الصليبي مقبرة إسلامية تحمل نقشًا عربيًا مؤرخًا بسنة 1800.

تهجير سكان عتليت سنة 1948

يُعد تاريخ تهجير عتليت من الحالات التي لا تسمح فيها المصادر الأساسية بتحديد يوم أو عملية عسكرية بصورة مؤكدة.

يشير وليد الخالدي، استنادًا إلى «تاريخ الهاغاناه»، إلى أن المستعمرة اليهودية في عتليت كانت مركزًا لنشاط الهاغاناه ومصدرًا لتجنيد عناصر منها.

لكن الخالدي يوضح أيضًا أن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس لم يدرج عتليت ضمن القرى التي وثق اجتياحها وتهجير سكانها سنة 1948، وينتهي إلى القول إن زمن سقوط القرية الفلسطينية في يد القوات الصهيونية والطريقة التي تم بها ذلك غير معروفين.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 15 أيار/مايو 1948 في خانة «تاريخ الاحتلال». غير أن الصفحة نفسها تعيد نشر نص وليد الخالدي الذي يقرر أن التاريخ والطريقة غير معلومين. ولذلك لا يمكن اعتماد 15 أيار/مايو كتاريخ تاريخي مؤكد لاحتلال عتليت.

وبالمثل، لا توجد في المصادر الأساسية وحدة عسكرية محددة يمكن نسب احتلال القرية إليها بصورة موثقة. إن وجود نشاط للهاغاناه في المستعمرة المجاورة لا يثبت وحده أن وحدة معينة من الهاغاناه هي التي قامت بإخلاء القرية الفلسطينية.

المسألةالنتيجة التاريخية
التاريخ الذي يعرضه فلسطين في الذاكرة15 أيار/مايو 1948
موقف وليد الخالديزمن سقوط القرية وطريقة تهجير سكانها غير معروفين
الوحدة العسكريةغير محددة بصورة موثقة
نشاط عسكري معروف في المنطقةالمستعمرة اليهودية في عتليت كانت مركزًا لنشاط الهاغاناه ومصدرًا للمجندين

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 1903

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أقام الصهاينة مستعمرة قرب عتليت وأطلقوا عليها الاسم نفسه، وأصبحت خلال الحرب العالمية الأولى مركزًا لمنظمة «نيلي» الاستخبارية الصهيونية الموالية لبريطانيا؛ وهي قائمة الآن على أراضي القرية.

  2. 1939

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيمت مستعمرة نفي يام، وهي قائمة الآن على أراضي القرية.

  3. 1938–1944/1945

    تراجع عدد السكان العرب وأراضيهم

    بلغ عدد سكان القرية والمستعمرة معًا سنة 1938 نحو 732 نسمة، منهم 508 عرب و224 يهوديًا؛ ثم انخفض عدد السكان العرب بحلول 1944/1945 إلى 150 نسمة، ولم يبق في أيديهم سوى 15 دونمًا من الأرض، بحسب الخالدي.

  4. غير محدد في المصادر

    سقوط القرية وتهجير سكانها

    يقول الخالدي إنه لم يتبيّن زمن سقوط عتليت العربية في يد الصهيونيين ولا الطريقة التي تم بها ذلك، ويذكر أن «تاريخ الهاغاناه» يشير إلى المستعمرة بوصفها مركزًا لنشاط الهاغاناه، وأن بني موريس لا يدرج عتليت بين القرى التي احتُلت وهُجّر سكانها سنة 1948.

المستعمرات المقامة على أراضي عتليت

مستعمرة عتليت: أُنشئت سنة 1903 بالقرب من القرية الفلسطينية وحملت الاسم نفسه. ويذكر وليد الخالدي وPalQuest أنها قامت على أراضي القرية.

نفي يام: أُنشئت سنة 1939 على أراضي عتليت، أي قبل النكبة أيضًا.

لذلك فإن عتليت تختلف عن كثير من القرى المهجّرة في أن مستعمرات كانت قد أُنشئت على أراضيها قبل سنة 1948، وأن القرية الفلسطينية كانت بحلول منتصف الأربعينيات محاطة بوحدة استيطانية واقتصادية أكبر تحمل الاسم نفسه.

قرية عتليت اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي نشره وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، لم يبق أي أثر واضح لمنازل القرية العربية. وكانت محطة سكة الحديد التي خدمت القرية ما تزال مستخدمة في وقت التوثيق.

كما ذكر الخالدي وجود سجن في جوار الموقع استخدمته إسرائيل سنة 1989 لاحتجاز معتقلين فلسطينيين ولبنانيين. وهذه المعلومة تصف استخدام السجن في ذلك التاريخ ولا ينبغي تحويلها إلى وصف مؤكد لوظيفته الحالية.

هذا الوصف الميداني يعود إلى الفترة السابقة لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة عتليت في سنة 2026.

وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق من المنطقة، بما فيه مواد رُفعت عن أنقاض ومقامات وآبار ومواقع أثرية. إلا أن بعض هذه المواد يتعلق أيضًا بالمناطق والمواقع المحيطة بعتليت، مثل خربة الشيخ بريك، ولذلك لا يجوز اعتبار جميع الصور اللاحقة بقايا مؤكدة لمنازل القرية العربية الأصلية نفسها من دون تحديد موقعي أدق.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.