فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 16 نيسان 1948

قرية هوشة المهجرة / قضاء حيفا

قرية هوشة المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

أراضي القرية وأراضي شفا عمرو معًا

عن قرية هوشة المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال هوشة
16 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
464
العملية العسكرية
عملية مشمار هعيمك
الكتيبة المنفّذة
لواء كرملي
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ وقوات محلية
البعد من مركز المحافظة
13 كم شرق حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية هوشة المهجرة

الشمال الغربي خربة سعسع
الشمال الدامون
الغرب حيفا
قرية هوشة المهجرة / قضاء حيفا
الشرق شفا عمرو
الجنوب خربة سعسع

قرية هوشة المهجّرة – قضاء حيفا

هَوْشَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 13 كم إلى الشرق من مدينة حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر، فوق التلال المنخفضة التي تفصل سهل حيفا عن مرج ابن عامر.

كان يمتد إلى الغرب من القرية وادٍ واسع يفصلها عن خربة الكساير المجاورة، وكانت القريتان متقاربتين إلى درجة ظهورهما معًا في بعض إحصاءات الانتداب، كما اشتركتا في مقبرة واحدة.

بلغ عدد سكان هوشة 165 مسلمًا في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922، بينما سجل تعداد 1931 عددًا قدره 202 نسمة في 53 منزلًا لهوشة وخربة الكساير مجتمعتين. وفي سنة 1944/1945 بلغ عدد الفلسطينيين في هوشة 400 مسلم.

كانت هوشة والكساير مسرحًا لمعركة عنيفة في نيسان/أبريل 1948 بين جيش الإنقاذ العربي والهاغاناه. وبعد عدة أيام من القتال، احتلت سريتان من لواء كرميلي هوشة والكساير نهائيًا في 16 نيسان/أبريل 1948.

موقع قرية هوشة

قامت هوشة على تلال منخفضة تفصل سهل حيفا عن مرج ابن عامر، في منطقة تطل على المجال الممتد بين حيفا وشفاعمرو.

كان مخطط القرية يمتد على محور شرقي–غربي، وتجتمعت منازلها حول مركز صغير يحتوي على صهريج للمياه.

وكان وادٍ واسع إلى الغرب منها يشكل الحد الطبيعي الفاصل بينها وبين خربة الكساير.

هوشة وخربة الكساير

يجب التمييز بين هوشة وخربة الكساير باعتبارهما تجمعين فلسطينيين متجاورين، لا اسمين لمكان واحد.

كانت الكساير تقع إلى الغرب أو الشمال الغربي المباشر من هوشة، ويفصل بينهما الوادي.

لكن العلاقة بينهما كانت وثيقة؛ فقد اشتركتا في المقبرة، وجُمعتا في تعداد سنة 1931، كما ارتبط مصيرهما العسكري في نيسان/أبريل 1948 بالمعركة نفسها.

وتؤكد شهادات فلسطينية مجتمعية أن السكان كانوا يميزون بين «هوشة» و«الكساير»، حتى وإن شاع ذكرهما معًا باسم «هوشة والكساير» في الذاكرة الشعبية.

حدود هوشة والقرى المجاورة

وفق التوثيق الفلسطيني المحلي، كان المجال الجغرافي المحيط بالقرية على النحو التقريبي الآتي:

الاتجاهالقرية / المنطقة
الشرقشفاعمرو
الغرب / الشمال الغربيخربة الكساير
الجنوبوادي صفورية ومنطقة رأس علي
الغرب الأبعدسهل حيفا

وتظهر قرى ومواقع أخرى في الجوار الأوسع، لكن تحديد كل خط من خطوط الملكية يحتاج إلى خرائط المساحة الانتدابية الأصلية.

اسم هوشة وتاريخ الموقع القديم

ذهب عدد من الباحثين إلى الربط بين هوشة وبين موضع قديم يعرف باسم «أوشا» أو «حوصة»، لكن هذا الربط الأثري والتوراتي لم يكن محل اتفاق كامل بين الباحثين.

كما تربط رواية فلسطينية محلية اسم القرية بمقام النبي هوشان الموجود في الموقع.

لذلك لا يقدم المقال تفسيرًا واحدًا قطعيًا للاسم، بل يميز بين اسم القرية الفلسطينية الحديثة وبين تاريخ الموقع الأثري الأقدم.

نشأة المجتمع الحديث والأصول الجزائرية

ترتبط نشأة مجتمع هوشة الفلسطيني الحديث بصورة وثيقة بالمهاجرين المغاربة، ولا سيما الجزائريين الذين استقروا في شمال فلسطين خلال القرن التاسع عشر.

وتذكر الدراسات والتوثيق الفلسطيني المحلي أن أسرًا جزائرية استقرت في هوشة خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر، وأن قسمًا منها جاء من مناطق قسنطينة وقالمة وأم البواقي، في سياق الهجرات الجزائرية إلى بلاد الشام بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر.

كما ربطت الذاكرة المحلية عددًا من عائلات هوشة بمهاجري الأمير عبد القادر الجزائري.

هذه الخلفية تخص المجتمع الفلسطيني الحديث في القرية، ولا تعني أن الموقع نفسه لم يكن مأهولًا أو مستخدمًا في عصور أقدم؛ فالآثار الموجودة فيه تعود إلى فترات تاريخية متعددة.

البنية العمرانية

صُنفت هوشة في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» زمن الانتداب باعتبارها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا.

كانت منازلها متجمعة بصورة كثيفة حول مركز القرية، حيث كان يوجد صهريج للمياه.

واتخذ العمران شكلًا ممتدًا تقريبًا من الشرق إلى الغرب.

وتثبت إحصاءات استعمال الأرض لسنة 1944/1945 مساحة مبنية قدرها 50 دونمًا، إلا أن هذه الوحدة الإحصائية كانت تشمل مستعمرة أوشا أيضًا، ولذلك لا يجوز اعتبار الـ50 دونمًا كلها مساحة عمران هوشة الفلسطينية وحدها.

سكان قرية هوشة

  1. 1922165تعداد فلسطين الرسمي؛ خاص بهوشة، وجميع السكان مسلمون
  2. 1931202يشمل هوشة وخربة الكساير معًا؛ جميع السكان مسلمون
  3. 1944/1945400 عربيسكان هوشة الفلسطينيون المسلمون
  4. 1944/1945180 يهوديًاسكان مستعمرة أوشا المشمولة في الوحدة الإحصائية نفسها
  5. 1944/1945 – مجموع الوحدة580400 عربي + 180 يهوديًا؛ لا يمثل سكان هوشة الفلسطينية وحدها
  6. 1948464تقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  7. 19982,850 لاجئًا وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت

  1. 193153 منزلًايشمل هوشة وخربة الكساير معًا
  2. 1948121 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا للمساكن
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية الأرض سنة 1944/1945

تحتاج بيانات أرض هوشة إلى قراءة دقيقة لأن الوحدة الإحصائية الرسمية تشمل مستعمرة أوشا التي أُنشئت سنة 1937.

بلغ مجموع الوحدة الإحصائية 901 دونم:

  • عرب0 دونم0%
  • يهود894 دونم99%
  • عام7 دونم<1%
المجموع: 901 دونم

ولا يعني تسجيل صفر دونم في الفئة العربية أن سكان هوشة لم يكونوا مزارعين أو لم ينتفعوا بالأراضي؛ فالمصدر نفسه يصف الزراعة وتربية المواشي بأنهما أساس اقتصاد القرية.

إنما تعكس الأرقام وضع الملكية الرسمية المسجلة في الوحدة الإحصائية التي كانت تشمل أوشا بحلول سنة 1945.

كما أن الجدول المبسط الظاهر حاليًا في فلسطين في الذاكرة يعرض الأرقام بصورة ناقصة ولا يظهر الـ894 دونمًا في فئة الملكية اليهودية؛ لذلك يعتمد المقال هنا الجدول الرسمي الذي يورده PalQuest.

استخدام الأرض سنة 1944/1945

تشمل أرقام استعمال الأرض التالية هوشة وأوشا ضمن الوحدة الإحصائية الرسمية نفسها:

  • الأرض الصالحة للزراعة / المزروعة717 دونم80%
  • الأرض المبنية50 دونم6%
  • المتبقي من مساحة الوحدة134 دونم15%
المجموع: 901 دونم

ولا يعرض PalQuest في الصفحة الرئيسة توزيع الـ717 دونمًا المزروعة على عرب ويهود، ولذلك لا ينبغي اختراع هذا التفصيل.

وتبقى رواية وليد الخالدي النوعية أكثر وضوحًا في وصف زراعة أهالي هوشة أنفسهم؛ إذ كانت الحبوب أهم محاصيلهم، مع أشجار الفاكهة والزيتون في جزء صغير شمال القرية.

الحياة الاقتصادية في قرية هوشة

اعتمد اقتصاد سكان هوشة على الزراعة وتربية المواشي.

وكانت الحبوب أهم المحاصيل، وتركزت زراعتها في الأراضي الواقعة إلى الجنوب الغربي من القرية.

أما الجزء الشمالي من المنطقة المزروعة فخُصص لمساحات صغيرة من أشجار الفاكهة والزيتون.

وأدى الرعي وتربية الحيوانات دورًا مهمًا إلى جانب الزراعة، وهو نمط اقتصادي شائع في قرى التلال الواقعة بين سهل حيفا ومرج ابن عامر.

المياه

كان في مركز هوشة صهريج للمياه حوله تجمعت المنازل.

كما احتوى الموقع على بئر قديمة، إلى جانب منشآت مائية مرتبطة بالموقع الأثري.

ولا يقدم المصدر الأساسي شبكة مفصلة لآبار أو ينابيع أخرى كانت مستخدمة في أواخر عهد الانتداب، لذلك لا يضيف المقال أسماء غير موثقة.

التعليم

لا يوثق مدخل وليد الخالدي أو PalQuest مدرسة مستقلة في هوشة قبل النكبة.

ولا تتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها سنة تأسيس مدرسة أو عدد موثق للطلاب.

لذلك لا يضيف المقال مؤسسة تعليمية غير مثبتة.

الحياة الدينية ومقام النبي هوشان

كان سكان هوشة من المسلمين.

وضم الموقع مقامًا يعرف باسم مقام النبي هوشان، وهو من أبرز معالم القرية الدينية والأثرية.

كما اشترك سكان هوشة مع أهالي خربة الكساير في مقبرة واحدة تقع إلى الجنوب من الموقع.

وظلت المقبرة مستخدمة للدفن من جانب بعض البدو المقيمين في المنطقة حتى وقت المسح الميداني الذي وثقه وليد الخالدي.

الآثار في هوشة

كانت هوشة قائمة في موقع غني بالآثار القديمة.

شملت البقايا أسس أبنية قديمة، وبئرًا، وقبورًا منحوتة في الصخر، وأرضية من الفسيفساء، إضافة إلى مقام النبي هوشان.

وربط بعض الباحثين الموقع ببلدة قديمة اسمها أوشا أو حوصة، لكن تحديد هوية الموقع في الفترات القديمة ليس محل اتفاق تام، ولذلك لا يقدم المقال هذا الربط بوصفه حقيقة أثرية قطعية.

هوشة قبيل النكبة

في ربيع سنة 1948 أصبحت المنطقة الواقعة بين شفاعمرو والمستعمرات اليهودية شرق حيفا ساحة لقتال متصاعد بين الهاغاناه وجيش الإنقاذ العربي.

وجاءت معركة هوشة والكساير في سياق أوسع مرتبط بالمعركة الدائرة حول مشمار هعيمك إلى الجنوب.

وصول جيش الإنقاذ – 12 نيسان 1948

في 12 نيسان/أبريل 1948، اتخذ فوج من جيش الإنقاذ العربي، يضم مقاتلين دروزًا من سورية وفلسطين، مواقع في هوشة وخربة الكساير.

وبدأ قناصة القوة بإطلاق النار على المستعمرات اليهودية المجاورة في محاولة لتخفيف الضغط عن مقاتلي جيش الإنقاذ الذين كانوا يخوضون معركة مشمار هعيمك.

وكان وجود هذه القوة هو الذي جعل هوشة والكساير مركزًا لمعركة كبيرة خلال الأيام التالية.

هجوم لواء كرميلي – 14 نيسان

بعد يومين، أي في نحو 14 نيسان/أبريل، هاجمت وحدة من لواء كرميلي التابع للهاغاناه هوشة وخربة الكساير.

دارت معركة عنيفة مع مقاتلي جيش الإنقاذ، ووصل القتال إلى مسافات قريبة واستخدم فيه السلاح الأبيض.

وانتهت الجولة الأولى بخسارة القوة الصهيونية، وبعدها اتخذت قيادة لواء كرميلي قرارًا جديدًا باحتلال القريتين.

الاحتلال النهائي – 16 نيسان 1948

في فجر 16 نيسان/أبريل 1948 دخلت سريتان من لواء كرميلي هوشة والكساير.

وكان في القريتين آنذاك عدد قليل من الحراس بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي.

لكن قوات جيش الإنقاذ العربي شنت هجومًا مضادًا سريعًا استمر طوال النهار.

كان القتال شديدًا وعلى مسافات قريبة جدًا، وكادت القوة الدرزية التابعة لجيش الإنقاذ أن تحسم المعركة، قبل أن تصل إلى القوة الصهيونية رشاشة ثقيلة ساعدت على تغيير ميزان القتال.

وبحلول المساء ثبت لواء كرميلي سيطرته على هوشة وخربة الكساير، ولم يُستأنف الهجوم المضاد في اليوم التالي.

الخسائر في المعركة

كانت معركة هوشة والكساير من أعنف معارك المنطقة في نيسان/أبريل 1948.

ونقل مراسل صحيفة نيويورك تايمز آنذاك أن عددًا كبيرًا من العرب قُتل في القتال.

وفي اليوم التالي زعمت الهاغاناه أنها قتلت 130 مقاتلًا درزيًا عند الاستيلاء على هوشة.

هذا الرقم هو ادعاء للهاغاناه نقلته المصادر التي يعتمد عليها وليد الخالدي، وليس حصيلة مستقلة مؤكدة؛ ولذلك لا يقدمه المقال باعتباره رقمًا نهائيًا للخسائر.

تهجير سكان هوشة

لا يحدد وليد الخالدي يومًا دقيقًا لخروج جميع سكان هوشة.

ويرجح أن نزوح السكان بدأ مع نشوب المعركة، استنادًا إلى التقرير الذي قال إن القرية كانت خالية في معظمها عندما احتلتها سريتا كرميلي في 16 نيسان.

ولذلك يجب التمييز بين بدء نزوح السكان أثناء أيام القتال وبين الاحتلال العسكري النهائي المثبت في 16 نيسان/أبريل 1948.

أما تقدير «فلسطين في الذاكرة» الذي يجعل سبب النزوح اعتداءً عسكريًا مباشرًا، فهو متسق مع السياق العام للمعركة، لكن المصادر لا توفر تسلسلًا منفصلًا لخروج كل عائلة.

معركة هوشة والكساير وعلاقتها بمشمار هعيمك

تظهر في بعض الجداول عبارة «عملية مشمار هعيمك» مرتبطة بهوشة.

لكن الأدق تاريخيًا أن القتال في هوشة والكساير كان معركة مرتبطة بسياق معركة مشمار هعيمك، إذ تحرك فوج جيش الإنقاذ في هوشة والكساير لتخفيف الضغط عن القوة العربية التي كانت تقاتل هناك.

وتعرف المعركة في بعض الأدبيات أيضًا باسم «معركة هوشة والكساير» أو «معركة رامات يوحنان» نسبة إلى المستعمرات اليهودية المجاورة.

لذلك لا يقدم المقال «مشمار هعيمك» باعتبارها عملية عسكرية مستقلة نُفذت ضد هوشة نفسها.

الوحدة العسكرية

الوحدة الصهيونية المنفذة للاحتلال النهائي هي لواء كرميلي التابع للهاغاناه.

وفي فجر 16 نيسان شاركت سريتان من اللواء في احتلال هوشة وخربة الكساير، ثم تصدتا للهجوم المضاد الذي شنه جيش الإنقاذ.

أما القوات المدافعة فكانت من جيش الإنقاذ العربي، وبصورة خاصة فوجًا درزيًا ضم مقاتلين من سورية وفلسطين.

تسلسل الاحتلال

  1. أوائل نيسان/أبريل 1948

    تصاعد القتال في منطقة مشمار هعيمك

    أصبحت المعارك جنوب هوشة عاملًا مباشرًا في تحريك قوات جيش الإنقاذ نحو هوشة والكساير.

  2. 12 نيسان/أبريل 1948

    تمركز جيش الإنقاذ في هوشة والكساير

    اتخذ فوج درزي من جيش الإنقاذ العربي، يضم مقاتلين من سورية وفلسطين، مواقع في القريتين وبدأ بقنص المستعمرات المجاورة لتخفيف الضغط عن معركة مشمار هعيمك.

  3. نحو 14 نيسان/أبريل 1948

    الهجوم الأول للوحدة الصهيونية

    هاجمت وحدة من لواء كرميلي هوشة والكساير ودارت معركة قريبة وعنيفة انتهت بخسارة القوة المهاجمة في تلك الجولة.

  4. بعد معركة 14 نيسان

    قرار احتلال القريتين

    بعد إخفاق الهجوم الأول اتخذت قيادة لواء كرميلي قرارًا بتنفيذ هجوم جديد والسيطرة على هوشة والكساير.

  5. 15 نيسان/أبريل 1948

    التاريخ المحلي المختلف

    تفهرس بعض المصادر الفلسطينية المحلية هذا اليوم كتاريخ الاحتلال، لكن رواية وليد الخالدي التفصيلية تجعل الاحتلال النهائي في فجر اليوم التالي.

  6. فجر 16 نيسان/أبريل 1948

    دخول لواء كرميلي

    احتلت سريتان من لواء كرميلي هوشة والكساير، اللتين كانتا تضمّان آنذاك عددًا محدودًا من الحراس.

  7. 16 نيسان/أبريل 1948

    الهجوم المضاد لجيش الإنقاذ

    شن الفوج الدرزي هجومًا مضادًا استمر طوال النهار، ودار قتال على مسافات قريبة جدًا.

  8. مساء 16 نيسان/أبريل 1948

    حسم المعركة

    رجحت كفة لواء كرميلي بعد وصول سلاح رشاش إضافي، وثبت اللواء سيطرته على القريتين.

  9. خلال المعركة أو قبل اكتمالها

    نزوح السكان

    التاريخ الدقيق غير معروف؛ يرجح الخالدي أن غالبية السكان غادروا مع نشوب القتال، إذ قيل إن هوشة كانت شبه خالية في 16 نيسان.

  10. 16 نيسان/أبريل 1948

    الاحتلال النهائي

    استقرت السيطرة العسكرية للهاغاناه على هوشة والكساير ولم يشن جيش الإنقاذ هجومًا جديدًا لاستعادتهما.

  11. لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    هُدمت منازل هوشة كلها تقريبًا، وبقيت أجزاء من جدران نحو عشرين منزلًا.

اللاجئون من هوشة

يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان هوشة سنة 1948 بنحو 464 نسمة، وهو تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.

كما يقدر عدد اللاجئين من القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 2,850 شخصًا.

وتوثق شهادات أبناء القرية وجود عائلات من هوشة في لبنان وسورية بعد النكبة، وهو أمر ينسجم مع التاريخ الجزائري لبعض الأسر وشبكاتها الاجتماعية الأوسع، لكن المصادر الأساسية لا تقدم توزيعًا نهائيًا شاملًا لجميع اللاجئين.

المستعمرات والملكية على أراضي هوشة

تحتاج هذه المسألة إلى التفريق بين الموقع الفلسطيني والوحدة الإحصائية لسنة 1945.

المستعمرة / المنطقةسنة الإنشاءالعلاقة بهوشة
أوشا / Usha1937أُنشئت على بعد نحو 2 كم غرب موقع هوشة، وكانت مشمولة في الوحدة الإحصائية الرسمية التي حملت بيانات أرض هوشة/أوشا سنة 1945
رمات يوحنان1932تقع في الجوار؛ لا يقول نص وليد الخالدي الخاص بهوشة إنها أُنشئت على أراضي القرية نفسها
شفاعمروبلدة فلسطينية قائمةأُلحقت أراضي هوشة لاحقًا ضمن أراضي بلدة شفاعمرو بحسب وليد الخالدي

وبسبب تعقيد وحدة الأرض الرسمية ووجود أوشا فيها قبل النكبة، لا يصح تقديم كل الـ894 دونمًا المسجلة في الفئة اليهودية سنة 1945 باعتبارها مستعمرة أُنشئت بعد تهجير هوشة.

قرية هوشة اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، دُمّرت هوشة بالكامل تقريبًا وسُيّج الموقع وأُعلن موقعًا أثريًا.

لم يبق منزل كامل، لكن أجزاء من جدران نحو عشرين منزلًا ظلت قائمة، ويمكن تمييز أطر بعض الأبواب والنوافذ في الأبنية الحجرية.

وكانت شجرة نخيل واحدة تنتصب في الموقع، إلى جانب أشجار التين ونبات الصبار.

وظلت المقبرة الواقعة جنوب القرية مستخدمة للدفن من بعض البدو المجاورين، كما بقي مقام قريب، وبستان سرو شمال الموقع وبستان أفوكاتو إلى جنوبه.

هذا الوصف الأساسي مستمد من العمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» الذي أُجري بين سنتي 1987 و1990، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع سنة 2026.

وتوجد في فلسطين في الذاكرة صور وزيارات فلسطينية لاحقة من سنوات 2003–2007 تظهر الصبار والتين والزيتون والركام وبقايا الجدران، وهي مفيدة في تتبع حالة الموقع بعد المسح الأصلي، لكنها لا تشكل مسحًا عقاريًا وميدانيًا شاملًا لجميع أراضي هوشة اليوم.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.