قرية بلد الشيخ المهجرة / قضاء حيفا
بلد الشيخ
عن قرية بلد الشيخ المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال بلد الشيخ
- 24 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 4,779
- العملية العسكرية
- عملية بيعور حميتس (جزء من عملية مسباراييم)
- الكتيبة المنفّذة
- لواء كرملي
- البعد من مركز المحافظة
- 7 كم جنوب شرقي حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 75 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية: مجزرة كانون الأول/ديسمبر 1947، ثم الحصار والقصف في 24 نيسان/أبريل 1948 الذي انتهى بإخلاء السكان بموجب هدنة رتّبها البريطانيون
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة، كما تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بلد الشيخ بعد 1948
- تل حنان: استوطن مهاجرون صهيونيون القرية نفسها سنة 1949 وسمّوها تل حنان، وهي اليوم جزء من نيشر. وكانت نيشر قد نشأت في فترة الانتداب حول معمل للأسمنت ومبانٍ أقامها مستثمرون صهيونيون على قسم استأجروه من أراضي القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية بلد الشيخ المهجرة
بلد الشيخ: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا
بلد الشيخ قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع في سهل حيفا عند سفح الامتداد الشمالي الغربي لجبل الكرمل، على بعد نحو 7 كيلومترات جنوب شرقي مدينة حيفا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 75 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 4,120 نسمة في إحصاءات 1944/1945، وكانوا جميعًا من المسلمين. تعرضت القرية لمجزرة نفذتها قوة من البلماح التابعة للهاغاناه في 31 كانون الأول/ديسمبر 1947، ثم أُخليت جزئيًا، قبل أن يُهجّر من تبقى من سكانها وتحتلها قوات الهاغاناه في 24–25 نيسان/أبريل 1948، في سياق عملية بيعور حميتس التي نفذها بصورة رئيسية لواء كرملي.
- القضاء
- حيفا
- المسافة من مركز القضاء
- 7 كم جنوب شرقي حيفا
- متوسط الارتفاع
- 75 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 747 نسمة – يشمل الرقم الصويطات وعرب القليطات وعرب السمنية وعرب الطوقية
- عدد المنازل سنة 1931
- 144 منزلًا – يشمل الرقم الصويطات وعرب القليطات وعرب السمنية وعرب الطوقية
- السكان سنة 1944/1945
- 4,120 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 4,779 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 9,849 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- ارتكبت الهاغاناه مجزرة في القرية في 31 كانون الأول/ديسمبر 1947 نفذتها قوة من البلماح قوامها 170 رجلًا، وقُتل فيها أكثر من 60 من أهلها بينهم نساء وأطفال، فأُخليت القرية جزئيًا في 7 كانون الثاني/يناير 1948. وفجر 24 نيسان/أبريل 1948 حاصرتها وحدات من الهاغاناه وقصفتها بمدافع الهاون والرشاشات، ثم أُخلي سكانها بموجب هدنة رتّبها البريطانيون.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- أواخر نيسان/أبريل 1948: لم تحتل القوات الصهيونية القرية إلا في نهاية نيسان/أبريل، بعد حصارها وقصفها فجر 24 نيسان/أبريل وإخلاء سكانها بموجب هدنة رتّبها البريطانيون؛ ولا تحدد المصادر المتاحة يومًا لدخول القوات إليها
- العملية العسكرية
- عملية بيعور حميتس (جزء من عملية مسباراييم)
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- وحدات من الهاغاناه، في عملية تولّت وحدات لواء كرملي القسط الأكبر منها، وكانت خطة دالت قد أسندت احتلال القرية إلى لواء كرملي؛ ولا تسمّي المصادر المتاحة الوحدة التي دخلت القرية بعينها. أما مجزرة 31 كانون الأول/ديسمبر 1947 فنفّذتها قوة من البلماح قوامها 170 رجلًا
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية: مجزرة كانون الأول/ديسمبر 1947، ثم الحصار والقصف في 24 نيسان/أبريل 1948 الذي انتهى بإخلاء السكان بموجب هدنة رتّبها البريطانيون
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- تل حنان: استوطن مهاجرون صهيونيون القرية نفسها سنة 1949 وسمّوها تل حنان، وهي اليوم جزء من نيشر. وكانت نيشر قد نشأت في فترة الانتداب حول معمل للأسمنت ومبانٍ أقامها مستثمرون صهيونيون على قسم استأجروه من أراضي القرية
الموقع
كانت بلد الشيخ تقع في سهل حيفا عند سفح الامتداد الشمالي الغربي لجبل الكرمل، على بعد نحو 7 كيلومترات جنوب شرقي مدينة حيفا.
وكان متوسط ارتفاعها نحو 75 مترًا عن سطح البحر.
مر طريق حيفا–جنين العام إلى الشرق من القرية، كما مر شرقيها خط سكة حديد حيفا–سمخ على بعد نحو نصف كيلومتر.
وكان في الطرف الشمالي من أراضي القرية مدرج للطائرات يبعد عن مركزها نحو كيلومترين.
ساهم قرب بلد الشيخ من حيفا ومن الطرق وخطوط السكك الحديدية والمناطق الصناعية في ربط اقتصادها بصورة وثيقة بمدينة حيفا.
سبب التسمية والتاريخ
سُميت بلد الشيخ نسبة إلى الشيخ الصوفي عبد الله السهلي.
ووفق وليد الخالدي، منح السلطان العثماني سليم الأول، الذي حكم بين سنتي 1512 و1520، الشيخ عبد الله السهلي جبايات القرية في الأيام الأولى من الحكم العثماني في فلسطين.
وتورد الروايات المحلية لأهالي بلد الشيخ تفاصيل أوسع بشأن أسرة السهلي وبدايات استقرارها في الموقع، لكن بعض هذه التفاصيل مستمد من التاريخ الشفوي العائلي، ولذلك ينبغي التمييز بينها وبين المعلومات المثبتة في المصادر المرجعية العامة.
في سنة 1859 زار نائب القنصل البريطاني في حيفا إدوارد روجرز القرية وقدر عدد سكانها بنحو 350 نسمة.
وفي سنة 1875 قدر الرحالة الفرنسي فيكتور غيران سكانها بنحو 500 نسمة، وذكر وجود أشجار الزيتون والنخيل وعدد من الينابيع في محيطها.
البنية المعمارية والمرافق
كان الشكل العام للقرية مستطيلاً، وكانت منازلها متقاربة ومبنية في معظمها بالحجارة والأسمنت.
وكان في بلد الشيخ مسجد ومقام للشيخ عبد الله السهلي، إضافة إلى المقاهي والمتاجر وغيرها من المرافق.
وعلى طريق حيفا–جنين العام كانت توجد محطتان للوقود.
كما ازداد ارتباط القرية بالخدمات والصناعة نتيجة قربها من مدينة حيفا والمنشآت الصناعية التي توسعت في المنطقة خلال فترة الانتداب.
السكان
بلغ عدد سكان بلد الشيخ 407 نسمات في تعداد سنة 1922.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 747 نسمة يقيمون في 144 منزلًا. وتشمل هذه الإحصائية الصويطات وعرب القليطات وعرب السمنية وعرب الطوقية.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 4,120 نسمة، وكانوا جميعًا من العرب المسلمين.
وكانت بلد الشيخ في سنة 1945 ثانية كبرى قرى قضاء حيفا من حيث عدد السكان.
أما رقم 4,779 نسمة لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا يبلغ نحو 29,349 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.
تطور عدد سكان بلد الشيخ
- 1859نحو 350تقدير إدوارد روجرز
- 1875نحو 500تقدير فيكتور غيران
- 1922407تعداد رسمي
- 1931747تعداد رسمي؛ يشمل تجمعات بدوية مجاورة
- 1944/19454,120إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948نحو 4,779تقدير لاحق
- 199829,349تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 144 منزلًا في بلد الشيخ.
أما رقم 921 منزلًا لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
التعليم
يثبت وليد الخالدي وPalQuest وجود مدرسة ابتدائية في بلد الشيخ أُنشئت سنة 1887 خلال العهد العثماني.
وتوثق دراسة فلسطينية محلية عن القرية أن التعليم توسع لاحقًا، وأن بلد الشيخ كان فيها بحلول سنة 1948 ثلاث مدارس.
بحسب هذه الدراسة، كانت هناك مدرسة حكومية تشرف عليها دائرة المعارف خلال الانتداب البريطاني، ومدرسة أهلية عُرفت باسم مدرسة الشيخ عبد الله، ومدرسة للبنات.
وتذكر الرواية المحلية أن المدرسة الحكومية ومدرسة البنات افتُتحتا على الأرجح في ثلاثينيات القرن العشرين، لكن هذه التواريخ تعتمد بدرجة أساسية على الشهادات والتوثيق المحلي وليست مثبتة بالتفصيل نفسه في المصدر المرجعي الأساسي.
الحياة الاقتصادية
اعتمد اقتصاد بلد الشيخ بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي.
وكان الزيتون والحبوب والفاكهة من أهم محاصيلها، كما استخدم السكان معاصر الزيت لإنتاج زيت الزيتون.
وعمل عدد من أبناء القرية في مدينة حيفا بسبب قربها الشديد من البلدة ونمو النشاط الصناعي والتجاري فيها.
وكان في بلد الشيخ عدد من المقاهي ومحطتان للوقود على طريق حيفا–جنين.
وخلال فترة الانتداب استأجر مستثمرون صهيونيون جزءًا من أراضي القرية، وأُنشئ عليها مصنع للأسمنت ومبانٍ أخرى تطور حولها تجمع نيشر.
أراضي بلد الشيخ
بلغ مجموع أراضي بلد الشيخ وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 9,849 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 5,844 دونمًا، والملكية اليهودية 285 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 3,720 دونمًا.
ملكية أراضي بلد الشيخ سنة 1944/1945
- ملكية عربية5,844 دونم59%
- ملكية يهودية285 دونم3%
- أراضٍ عامة3,720 دونم38%
استخدام الأراضي
في إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 4,641 دونمًا: 4,410 دونمات عربية، و78 دونمًا يهودية، و153 دونمًا عامة.
وبلغت الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين 368 دونمًا.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» أن نحو 418 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون. وهذا الرقم يمثل محصولًا داخل الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى إجمالي استعمال الأرض.
بلغت المنطقة المبنية 241 دونمًا، منها 221 دونمًا عربية و20 دونمًا عامة.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 4,599 دونمًا: 845 دونمًا عربية، و207 دونمات يهودية، و3,547 دونمًا عامة.
استخدام أراضي بلد الشيخ سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الأراضي المروية والبساتين368 دونم
- الحبوب4,641 دونم
- المبنية241 دونم
- غير الصالحة للزراعة4,599 دونم
مقام الشيخ عبد الله والآثار
كان مقام الشيخ عبد الله السهلي يقع إلى الشمال من القرية.
وبالقرب منه كان خان يُرجح أنه يعود إلى الفترة المملوكية.
كما عُثر في المنطقة على معصرة حجرية للعنب وبعض الأحواض التي قيل إنها تعود إلى الفترة البيزنطية.
وتوثق الروايات المحلية كذلك وجود منشآت زراعية ومعاصر وآبار ومعالم أخرى في أنحاء القرية وأراضيها.
الشيخ عز الدين القسام ومقبرة بلد الشيخ
استشهد الشيخ عز الدين القسام في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1935 خلال معركة مع القوات البريطانية في أحراج يعبد من قضاء جنين.
وشهدت حيفا في اليوم التالي جنازة جماهيرية كبيرة للقسام ورفاقه، ودُفن في مقبرة تقع على أراضي بلد الشيخ.
ويكتفي وليد الخالدي وPalQuest بوصفها بأنها مقبرة القرية التي تضم رفات القسام.
أما دراسة فلسطينية محلية عن بلد الشيخ فتقدم تفصيلًا أدق، وتميز بين مقبرة القرية القديمة الواقعة قرب مسجد الشيخ عبد الله وبين مقبرة ثانية في الشمال الشرقي من أراضي القرية، عُرفت باسم «مقبرة الاستقلال» ثم «مقبرة القسام»، وكانت تابعة لأوقاف مسجد الاستقلال في حيفا.
ودُفن القسام وعدد من رفاقه في هذه المقبرة، ثم دُفن فيها لاحقًا عدد من شهداء الثورة الفلسطينية.
مجزرة بلد الشيخ في 31 كانون الأول 1947
تعرضت بلد الشيخ في 31 كانون الأول/ديسمبر 1947 لمجزرة نفذتها قوة من البلماح التابعة للهاغاناه.
ووفق وليد الخالدي وPalQuest، بلغ قوام القوة المهاجمة نحو 170 رجلًا، وكانت أوامرها تطويق القرية وإيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر في الرجال وتخريب الممتلكات.
أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 60 فلسطينيًا، وكان بين الضحايا نساء وأطفال، كما دُمرت عشرات المنازل.
وقعت المجزرة في أعقاب أحداث مصفاة حيفا في اليوم السابق. فبحسب صحيفة «فلسطين»، كما ينقلها PalQuest، ألقت مجموعة من الأرغون قنبلة قرب عمال فلسطينيين عند المصفاة، فقُتل ستة فلسطينيين وأصيب العشرات، ثم اندلعت أعمال عنف داخل المصفاة قتل فيها عشرات العمال اليهود. وجاء الهجوم على بلد الشيخ لاحقًا بوصفه عملًا انتقاميًا من جانب الهاغاناه.
وتُنقل التفاصيل المأخوذة من السجلات والمصادر الإسرائيلية هنا فقط كما أوردها وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا على تلك المصادر.
الإخلاء الجزئي في كانون الثاني 1948
بعد المجزرة أُخليت بلد الشيخ جزئيًا في 7 كانون الثاني/يناير 1948.
لكن القرية لم تقع تحت السيطرة الصهيونية النهائية في ذلك الوقت، واستمر جزء من السكان فيها حتى أواخر نيسان/أبريل.
عملية بيعور حميتس
نُفذت عملية «بيعور حميتس» بين 22 و24 نيسان/أبريل 1948، وكانت جزءًا من عملية «مسباراييم» الأوسع في منطقة حيفا.
نفذ لواء كرملي القسط الأكبر من العملية، وكان هدف القوات الصهيونية توسيع السيطرة في المنطقة الخلفية لحيفا بعد الهجوم على المدينة.
وتذكر PalQuest أن عملية بيعور حميتس بدأت بهجمات على بلد الشيخ، وأن خطة «دالت» كانت قد أسندت إلى لواء كرملي مهمة السيطرة على القرية.
ومع ذلك، لا تحدد المصادر التي تمت مراجعتها كتيبة بعينها باعتبارها الوحدة التي دخلت بلد الشيخ بصورة مباشرة.
احتلال بلد الشيخ وتهجير سكانها
بعد سقوط حيفا في 22 نيسان/أبريل 1948، أُبعد عدد من نساء بلد الشيخ وأطفالها إلى أماكن أكثر أمنًا خشية الهجوم المتوقع.
وعند فجر 24 نيسان حاصرت وحدات من الهاغاناه القرية وطالبت السكان بتسليم أسلحتهم.
وتنقل PalQuest أن السكان سلموا 22 بندقية قديمة وطلبوا هدنة، لكن الهاغاناه رفضت طلبهم ما لم تُسلَّم بقية الأسلحة.
وفي نحو الساعة الخامسة صباحًا بدأت القوات المهاجمة إطلاق نيران الرشاشات وقذائف الهاون على القرية.
ووصلت قوة بريطانية إلى المنطقة، ثم رتبت هدنة تقضي بإخلاء السكان، بمن فيهم النساء والأطفال، تحت الحماية البريطانية.
وتضع «فلسطين في الذاكرة» تاريخ الاحتلال النهائي في 25 نيسان/أبريل 1948. ولذلك فالأدق القول إن إخلاء بلد الشيخ واحتلالها النهائي جرى خلال 24–25 نيسان/أبريل.
اتجه بعض المهجرين إلى عكّا، بينما لجأ آخرون إلى مناطق فلسطينية وبلدان عربية مختلفة.
وقع ذلك خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، في سياق عمليات لواء كرملي حول حيفا وعملية بيعور حميتس.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 31 كانون الأول/ديسمبر 1947
مجزرة
ارتكبت الهاغاناه مجزرة في القرية نفّذتها قوة من 170 رجلًا من البلماح أُمرت، بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي، «بتطويق القرية، وإلحاق الأذى بأكبر عدد ممكن من الرجال، وتخريب الممتلكات، والإحجام عن التعرض للنساء والأولاد»، غير أن الضحايا الذين تجاوز عددهم 60 قتيلًا كان بينهم نساء وأطفال، ودُمّرت عشرات المنازل. وجاءت المجزرة ثأرًا لمقتل عمال يهود في مصفاة النفط بحيفا في اليوم السابق، إثر قنبلة فجّرتها عصابة الأرغون عند أبواب المصفاة فقتلت 6 عمال فلسطينيين وجرحت 42 بحسب صحيفة «فلسطين».
- 7 كانون الثاني/يناير 1948
بدء نزوح السكان
أُخليت القرية جزئيًا بعد المجزرة، لكن القوات الصهيونية لم تحتلها إلا في نهاية نيسان/أبريل 1948.
- 22 نيسان/أبريل 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية بيعور حميتس، وهي جزء من عملية مسباراييم الأوسع، بهجمات على بلد الشيخ بحسب صفحة العملية في PalQuest، وتولّت وحدات لواء كرملي القسط الأكبر منها. ومع سقوط حيفا أُجلي عدد من نساء القرية وأطفالها إلى أماكن آمنة تحسبًا لهجوم.
- 24 نيسان/أبريل 1948
قصف القرية
حاصرت وحدات من الهاغاناه القرية فجرًا وطالبت سكانها بتسليم أسلحتهم، فسلّموا «22 بندقية قديمة» وطلبوا هدنة، فرفضت الهاغاناه وهدّدت بالهجوم. وفي الساعة الخامسة صباحًا فتحت النار بمدافع الهاون والرشاشات، وذكرت وحدة بريطانية وصلت في السادسة أنه لم يصدر عن القرية «أي رد تقريبًا».
- أواخر نيسان/أبريل 1948
تهجير السكان والاحتلال النهائي
رتّب البريطانيون بعد القصف هدنة تقضي بإخلاء القرية من سكانها، بمن فيهم النساء والأطفال، تحت حماية بريطانية، ولم تحتل القوات الصهيونية القرية إلا في نهاية نيسان/أبريل من دون أن تحدد المصادر المتاحة يوم دخولها. واتجه بعض السكان إلى عكا ثم فرّوا منها بعد أيام حين عمّ الذعر المدينة، بحسب موريس كما ينقله الخالدي.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
استوطن مهاجرون صهيونيون القرية وأطلقوا عليها اسم تل حنان، وهي اليوم جزء من مستعمرة نيشر.
نيشر وتل حنان
كان تجمع نيشر الصناعي قد بدأ بالنمو خلال فترة الانتداب حول مصنع الأسمنت والمنشآت التي أقيمت على جزء من أراضي بلد الشيخ المستأجرة.
بعد تهجير أهالي بلد الشيخ، استوطن مهاجرون يهود موقع القرية في سنة 1949، وأطلقوا عليه اسم «تل حنان».
وأصبح تل حنان لاحقًا جزءًا من مدينة نيشر.
| الاسم | الفترة | العلاقة بالقرية |
|---|---|---|
| نيشر | فترة الانتداب | نشأت حول مصنع الأسمنت ومنشآت أقيمت على جزء مستأجر من أراضي القرية |
| تل حنان | 1949 | أُنشئ على موقع القرية بعد تهجير سكانها وأصبح لاحقًا جزءًا من نيشر |
بلد الشيخ بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، بقي عدد كبير من المنازل والمتاجر العربية قائمًا في موقع بلد الشيخ، واستُخدمت هذه المباني بعد النكبة من سكان تل حنان ونيشر.
كما بقيت مقبرة القرية ظاهرة، وإن كانت في حالة إهمال في زمن التوثيق.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» أن مقبرة القسام وقبر الشيخ عز الدين القسام تعرضا للاعتداء والتخريب في أواخر سنة 1999.
ويعكس وصف وليد الخالدي حالة الموقع في فترة توثيقه الميداني، ولا يمثل بالضرورة مسحًا شاملاً ومحدثًا لجميع مباني الموقع سنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: بلد الشيخ.
- PalQuest: عملية بيعور حميتس.
- PalQuest: عز الدين القسام.
- فلسطين في الذاكرة: بلد الشيخ، قضاء حيفا.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: بلد الشيخ، كما نشرته فلسطين في الذاكرة.
- رشا السهلي، «قرية بلد الشيخ» – موسوعة القرى الفلسطينية.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة بلد الشيخ.
- حكومة فلسطين، تعدادا السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
اللهُمَّ سخر لفلسطين ملائكة السماء وجنود الأرض ومن عليها وأفتح لهم أبواب توفيقك ، ويسر أمرهم وقوي عزيمتهم ، ومد صبرهم ... اللهُمَّ أكرمهم وأحفظهم واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً اللهُمَّ ، أنصرهم على من عاداهم وأفتح لهم فتحًا مُبينًا، اللهُمَّ احفظ فلسطين وأهل فلسطين يامن لا تضيع عندك الودائع ..اللهُمَّ آمين."!يارب ياكريم ياحي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم ان تحفظ شعبها و ارضها وجوها وبحرها??#اللهم_نستودعك_اخوتنا_في_غزة يارب العالمين??????????????????
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.