فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 26 تموز 1948

قرية عين غزال المهجرة / قضاء حيفا

قرية عين غزال المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عين غزال المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال عين غزال
26 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
2,520
العملية العسكرية
عملية «شوتير» (الشرطي)
البعد من مركز المحافظة
21 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة، كما تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عين غزال بعد 1948
عوفر, جزء من عين أيالا
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية عين غزال المهجرة

الشمال الغربي الصرفند
الشمال جبع
الشمال الشرقي إجزم
الغرب كفر لام
قرية عين غزال المهجرة / قضاء حيفا
الشرق إجزم
الجنوب الغربي الطنطورة
الجنوب فريديس
الجنوب الشرقي زمارين

```html

القضاء
حيفا
المسافة من مركز القضاء
21 كم جنوب حيفا
متوسط الارتفاع
100 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
1,439 نسمة – تعداد رسمي يشمل السوامير
عدد المنازل سنة 1931
247 منزلًا – تعداد رسمي يشمل السوامير
السكان سنة 1944/1945
2,170 نسمة – إحصاءات حكومة فلسطين
تقدير السكان سنة 1948
نحو 2,517 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
18,079 دونمًا
الهجوم والتهجير
تعرضت عين غزال لعدة هجمات قبل احتلالها النهائي. وتذكر PalQuest، نقلًا عن الصحافة الفلسطينية والبريطانية والأجنبية المعاصرة، وقوع هجوم على القرية في 10 آذار/مارس 1948، ثم هجوم آخر في 14 آذار/مارس أدى إلى تدمير أربعة منازل، ومقتل امرأة فلسطينية وجرح خمسة رجال بحسب الشرطة البريطانية.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
26 تموز/يوليو 1948
العملية العسكرية
عملية «شوتير» (الشرطي)
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لواء ألكسندروني، لواء غولاني، لواء كرملي
سبب النزوح
نتيجة هجوم مباشر من القوات الصهيونية
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
عوفر, جزء من عين أيالا

عين غزال: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا

عين غزال قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 21 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة حيفا، على السفوح العليا لجبل الكرمل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 110 أمتار عن سطح البحر. شكّلت مع إجزم وجبع منطقة عُرفت باسم «المثلث الصغير»، وصمدت القرى الثلاث أمام عدة محاولات لاحتلالها قبل أن تسقط خلال عملية شوتير في أواخر تموز/يوليو 1948، ويُهجّر سكانها في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.

الموقع

كانت عين غزال مبنية عند أطراف وادٍ على السفوح العليا من جبل الكرمل. وكانت قريبة من الطريق الساحلي العام الذي يربط حيفا بالمناطق الواقعة إلى الجنوب، وهو ما منح موقعها أهمية استراتيجية وعسكرية خلال سنة 1948.

جاورت أراضي عين غزال أراضي عدد من القرى الفلسطينية، من بينها إجزم وجبع وكفر لام والصرفند والطنطورة، كما كانت خربة السوامير تقع إلى الجنوب من القرية وترتبط بها إحصائيًا في تعداد سنة 1931.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت عين غزال بأنها قرية صغيرة مبنية بالحجارة والطين، وكان عدد سكانها يقدر بنحو 450 نسمة.

السكان

بلغ عدد سكان عين غزال 1,046 نسمة في تعداد سنة 1922. وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 1,439 نسمة، مع ملاحظة أن هذا الرقم يشمل سكان خربة السوامير أيضًا.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان عين غزال 2,170 نسمة.

أما رقم 2,517 نسمة لسنة 1948 الذي ينشره موقع «فلسطين في الذاكرة»، فهو تقدير لاحق لعدد السكان قبيل التهجير وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين. وينطبق الأمر نفسه على تقدير عدد اللاجئين وذريتهم سنة 1998 بنحو 15,458 نسمة.

تطور عدد سكان عين غزال

  1. أواخر القرن التاسع عشرنحو 450تقدير تاريخي
  2. 19221,046تعداد رسمي
  3. 19311,439تعداد رسمي يشمل السوامير
  4. 1944/19452,170إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 1948نحو 2,517تقدير منشور في فلسطين في الذاكرة
  6. 199815,458تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحقأرقام 1948 و1998 تقديرية وليست تعدادات رسمية لحكومة فلسطين الانتدابية.

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 247 منزلًا ضمن الوحدة الإحصائية التي شملت عين غزال والسوامير. أما رقم 432 منزلًا لسنة 1948 المنشور في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق.

عدد المنازل في عين غزال

  1. 1931247تعداد رسمي يشمل السوامير
  2. 1948نحو 432تقدير لاحق
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم والمرافق

كان في عين غزال مدرسة ابتدائية للبنين أُسست نحو سنة 1886 خلال العهد العثماني، كما كان فيها مدرسة ابتدائية للبنات.

وضمت القرية ناديًا ثقافيًا ورياضيًا، وكان سكانها من المسلمين، ولهم مقام محلي للشيخ شحادة.

وفي أربعينيات القرن العشرين حُفرت بئر بالقرب من القرية، وكانت المياه تُضخ منها إلى المنازل عبر الأنابيب.

أراضي عين غزال

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي عين غزال وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 18,079 دونمًا.

بلغت الملكية العربية 14,628 دونمًا، والملكية اليهودية 424 دونمًا، بينما صُنفت 3,027 دونمًا باعتبارها أراضي عامة.

ملكية أراضي عين غزال سنة 1944/1945

  • ملكية عربية14,628 دونم81%
  • ملكية يهودية424 دونم2%
  • أراضٍ عامة3,027 دونم17%
المجموع: 18,079 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

اعتمد اقتصاد عين غزال على الزراعة وتربية المواشي، وساعد موقعها القريب من مدينة حيفا بعض سكانها على العمل في قطاع الخدمات في الميناء والوسط التجاري للمدينة.

في إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 8,896 دونمًا، منها 8,472 دونمًا عربية و424 دونمًا يهودية.

كما بلغت مساحة الأراضي العربية المزروعة والمروية 1,486 دونمًا. وتشير مصادر وليد الخالدي إلى أن نحو 1,400 دونم من أراضي القرية كانت مغروسة بأشجار الزيتون.

ويجب التنبيه إلى أن رقم الأراضي المزروعة بالزيتون يقع ضمن الأراضي الزراعية ولا يُضاف مرة أخرى إلى المجموع العام لاستعمالات الأرض.

استخدام أراضي عين غزال سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب8,896 دونم
  2. الأراضي المزروعة والمروية1,486 دونم
  3. المبنية130 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة7,567 دونم
المجموع: 18,079 دونم

النكبة والدفاع عن عين غزال

تعرضت عين غزال لعدة هجمات قبل احتلالها النهائي. وتذكر PalQuest، نقلًا عن الصحافة الفلسطينية والبريطانية والأجنبية المعاصرة، وقوع هجوم على القرية في 10 آذار/مارس 1948، ثم هجوم آخر في 14 آذار/مارس أدى إلى تدمير أربعة منازل، ومقتل امرأة فلسطينية وجرح خمسة رجال بحسب الشرطة البريطانية.

وفي 20 أيار/مايو 1948 وقع هجوم آخر على القرية، إلا أن القوات المهاجمة لم تتمكن من تثبيت سيطرتها عليها.

عين غزال و«المثلث الصغير»

شكّلت عين غزال، إلى جانب جبع وإجزم، جيبًا فلسطينيًا جنوبي حيفا عُرف باسم «المثلث الصغير». واستمرت القرى الثلاث في الصمود بعد احتلال حيفا ومناطق واسعة من الساحل الفلسطيني.

كانت للمنطقة أهمية عسكرية بسبب إشرافها على الطريق الساحلي بين حيفا وتل أبيب، وتمكن المدافعون عن القرى الثلاث من تعطيل حركة القوات والمواصلات الإسرائيلية عليه.

وتذكر PalQuest أن القوات الإسرائيلية حاولت احتلال القرى الثلاث في 18 حزيران/يونيو 1948، إلا أن المدافعين صدوا الهجوم. كما فشلت محاولة ثانية في 8 تموز/يوليو.

عملية شوتير واحتلال عين غزال

العملية العسكرية

جاء الهجوم النهائي على عين غزال وجبع وإجزم في إطار عملية «شوتير»، أي «الشرطي»، التي نُفذت خلال الهدنة الثانية.

قُدمت العملية رسميًا بوصفها «عملية بوليسية»، إلا أن المصادر التي ينقلها وليد الخالدي وPalQuest تصفها من الناحية التنفيذية بأنها عملية عسكرية واسعة.

الوحدات المشاركة

تألفت القوة الخاصة التي هاجمت قرى المثلث الصغير من وحدات مستمدة من ثلاثة ألوية:

  • لواء غولاني.
  • لواء كرملي.
  • لواء ألكسندروني.

القصف والهجوم النهائي

بدأ الهجوم النهائي في 24 تموز/يوليو 1948، وتعرضت القرى لقصف مدفعي وجوي كثيف استمر نحو يوم كامل، قبل تقدم القوات البرية.

ورغم شدة القصف، لم تتمكن القوات الإسرائيلية من احتلال القرى الثلاث فورًا، واستمر القتال نحو يومين.

تاريخ الاحتلال

يسجل موقع «فلسطين في الذاكرة» يوم 24 تموز/يوليو 1948 بوصفه تاريخ احتلال عين غزال. إلا أن الرواية التفصيلية التي تنشرها PalQuest توضح أن هذا التاريخ يمثل بداية الهجوم النهائي، وأن القرى الثلاث لم تقع تحت السيطرة الإسرائيلية إلا بعد يومين.

وعليه، فإن الأدق التفريق بين 24 تموز/يوليو 1948 بوصفه تاريخ بدء عملية شوتير والهجوم على عين غزال، وبين 26 تموز/يوليو 1948 بوصفه التاريخ التقريبي لاكتمال السيطرة العسكرية على القرية والمثلث الصغير.

تهجير السكان والخسائر البشرية

أدى احتلال عين غزال إلى تهجير سكانها الفلسطينيين. وتذكر PalQuest أن القوات الإسرائيلية استمرت في إطلاق النار على سكان القرى الثلاث أثناء فرارهم من المنطقة.

وتنقل PalQuest روايات مختلفة بشأن مقتل عدد من المدافعين في عين غزال ووجود جثث محترقة بعد الاحتلال. كما نُشرت في ذلك الوقت تقارير تتحدث عن وقوع مجزرة، في حين نفت الجهات الإسرائيلية ذلك.

أما تحقيق الأمم المتحدة فلم يجد دليلًا حاسمًا يثبت وقوع مجزرة في عين غزال، لكنه قدّر لاحقًا عدد القتلى والمفقودين من قرى عين غزال وجبع وإجزم مجتمعة بنحو 130 شخصًا. ولذلك لا يصح تقديم عدد محدد للضحايا في عين غزال وحدها باعتباره رقمًا نهائيًا متفقًا عليه.

تُذكر هذه الروايات استنادًا إلى ما تنقله PalQuest ووليد الخالدي عن المصادر والتقارير المعاصرة، وليس اعتمادًا مباشرًا في هذا المقال على المصادر الإسرائيلية التي ورد بعضها فيها.

الأمم المتحدة وقضية سكان «المثلث الصغير»

أثار الهجوم على عين غزال وجبع وإجزم اعتراضات دولية بسبب تنفيذه أثناء الهدنة الثانية.

وأدان وسيط الأمم المتحدة الكونت فولك برنادوت ما وصفه بالتدمير «المنتظم» لعين غزال وجبع. وذكر أن نحو 8,000 شخص طُردوا من القرى الثلاث، وأنهم اتجهوا بحثًا عن ملجأ في منطقة جنين.

وطالب برنادوت بالسماح للاجئين بالعودة إلى القرى الثلاث، وترميم المنازل التي تضررت أو إعادة بناء المنازل التي دُمرت على نفقة إسرائيل.

وفي 13 أيلول/سبتمبر 1948 أصدر أمرًا بهذا الشأن، إلا أن إسرائيل رفضت تنفيذه، ولم يُسمح لأهالي عين غزال بالعودة لإعادة إقامة قريتهم.

مصير السكان والمباني

هُجّر سكان عين غزال بالكامل خلال النكبة، واتجه كثير منهم شرقًا نحو منطقة جنين، بينما أصبح آخرون لاجئين في مناطق أخرى.

تعرضت القرية لتدمير واسع بعد احتلالها. وتوثق PalQuest إدانة الأمم المتحدة لتدمير عين غزال وجبع بعد الهجوم.

ومع مرور الوقت اختفى معظم عمران القرية، ولم يبق من مبانيها الأصلية إلا بقايا محدودة.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 20 أيار/مايو 1948

    النكبة والدفاع عن عين غزال

    تعرضت عين غزال لعدة هجمات قبل احتلالها النهائي. وفي 20 أيار/مايو 1948 وقع هجوم آخر على القرية، إلا أن القوات المهاجمة لم تتمكن من تثبيت سيطرتها عليها.

  2. غير محدد بدقة

    العملية العسكرية

    جاء الهجوم النهائي على عين غزال وجبع وإجزم في إطار عملية «شوتير»، أي «الشرطي»، التي نُفذت خلال الهدنة الثانية. قُدمت العملية رسميًا بوصفها «عملية بوليسية»، إلا أن المصادر التي ينقلها وليد الخالدي وPalQuest تصفها من الناحية التنفيذية بأنها عملية عسكرية واسعة.

  3. 24 تموز/يوليو 1948

    القصف والهجوم النهائي

    بدأ الهجوم النهائي في 24 تموز/يوليو 1948، وتعرضت القرى لقصف مدفعي وجوي كثيف استمر نحو يوم كامل، قبل تقدم القوات البرية. ورغم شدة القصف، لم تتمكن القوات الإسرائيلية من احتلال القرى الثلاث فورًا، واستمر القتال نحو يومين.

  4. 24 تموز/يوليو 1948

    تاريخ الاحتلال

    يسجل موقع «فلسطين في الذاكرة» يوم 24 تموز/يوليو 1948 بوصفه تاريخ احتلال عين غزال. إلا أن الرواية التفصيلية التي تنشرها PalQuest توضح أن هذا التاريخ يمثل بداية الهجوم النهائي، وأن القرى الثلاث لم تقع تحت السيطرة الإسرائيلية إلا بعد يومين.

  5. غير محدد بدقة

    تهجير السكان والخسائر البشرية

    أدى احتلال عين غزال إلى تهجير سكانها الفلسطينيين. وتنقل PalQuest روايات مختلفة بشأن مقتل عدد من المدافعين في عين غزال ووجود جثث محترقة بعد الاحتلال.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي عين غزال

عوفر

أُنشئت مستعمرة عوفر سنة 1950 على أراضي عين غزال، على بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية.

عين أيالا

أُنشئت عين أيالا سنة 1949 على بعد نحو 3 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية.

ويؤكد وليد الخالدي وPalQuest أن عين أيالا، خلافًا لبعض الروايات المنشورة، لم تُقم على أراضي عين غزال نفسها.

  • 1950عوفر

    أُنشئت على أراضي عين غزال

  • 1949عين أيالا

    قريبة من موقع القرية لكنها ليست على أراضي عين غزال وفق وليد الخالدي وPalQuest

موقع عين غزال بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي نشره وليد الخالدي، لم يبق قائمًا في موقع القرية سوى مقام الشيخ شحادة، الذي كان في حالة متداعية عند توثيق الموقع.

وانتشرت أنقاض الحيطان وركام الحجارة في أرجاء الموقع، إلى جانب أشجار الصنوبر والتين والرمان ونباتات الصبار.

وكان الموقع قد سُيّج لاستخدامه مرعى للمواشي، بينما استُخدمت الأراضي المستوية المجاورة لزراعة الخضروات والموز وأنواع أخرى من الفاكهة، وغُرست أشجار اللوز في بعض السفوح.

ويعكس هذا الوصف زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا للموقع في سنة 2026.

المصادر

```

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

عين غزال: قرية عين غزال منظر للقرية بالقرب من حوض الماء
عين غزال: قرية عين غزال منظر للقرية بالقرب من حوض الماء
عين غزال: جانب من اراضي قرية عين غزال
عين غزال: جانب من اراضي قرية عين غزال
عين غزال: منظر جميل لغروب الشمس للشاطئ المقابل لقرية عين غزال
عين غزال: منظر جميل لغروب الشمس للشاطئ المقابل لقرية عين غزال
عين غزال: عين ماء قرية عين غزال جديد جدا / علي الصعبي
عين غزال: عين ماء قرية عين غزال جديد جدا / علي الصعبي
عين غزال: عين ماء قرية عين غزال جديد جدا / علي الصعبي
عين غزال: عين ماء قرية عين غزال جديد جدا / علي الصعبي
عين غزال: مقام وقبر الشيخ شحادة تصوير دارين طاطور 2010
عين غزال: مقام وقبر الشيخ شحادة تصوير دارين طاطور 2010
عين غزال: قرية عين غزال واطلالتها الساحرة على البحر
عين غزال: قرية عين غزال واطلالتها الساحرة على البحر
عين غزال: منظر لقمة صخرية جنوب قرية عين غزال
عين غزال: منظر لقمة صخرية جنوب قرية عين غزال
عين غزال: منظر من قرية عين غزال على مغتصبة عين ايالاه المقامة على اراضي القرية
عين غزال: منظر من قرية عين غزال على مغتصبة عين ايالاه المقامة على اراضي القرية
قرية غين غزال المهجرة
قرية غين غزال المهجرة
عين غزال: قرية عين غزال المهجرة ويظهر في الصورة بقايا واطلال البيوت المدمرة من قبل الصهاينة
عين غزال: قرية عين غزال المهجرة ويظهر في الصورة بقايا واطلال البيوت المدمرة من قبل الصهاين...
عين غزال: قناة نقل الماء في قرية عين غزال
عين غزال: قناة نقل الماء في قرية عين غزال
عين غزال: قرية عين غزال المهجرة
عين غزال: قرية عين غزال المهجرة
عين غزال: قرية عين غزال المهجرة2
عين غزال: قرية عين غزال المهجرة2
عين غزال: مقام الشيخ شحادة عبد الحق في قرية عين غزال / علي الصعبي
عين غزال: مقام الشيخ شحادة عبد الحق في قرية عين غزال / علي الصعبي
عين غزال: قام وقبر الشيخ شحادة عبد الحق تصوير ماريا ابو راس
عين غزال: قام وقبر الشيخ شحادة عبد الحق تصوير ماريا ابو راس
عين غزال: عين غزال
عين غزال: عين غزال
عين غزال: مفام الشيخ شحادة عبد الحق، 1987
عين غزال: مفام الشيخ شحادة عبد الحق، 1987
عين غزال: اطلال البيوت المدمرة، 1987
عين غزال: اطلال البيوت المدمرة، 1987
عين غزال: صورة نادره جداً لأطفال كشافة عين غزال قبل النكبة ومن خلفهم يظهر منظر عام للقرية قبل إغتصابها. 1947
عين غزال: صورة نادره جداً لأطفال كشافة عين غزال قبل النكبة ومن خلفهم يظهر منظر عام للقرية...
عين غزال: أراضي القرية كمحمية طبيعية -2003
عين غزال: أراضي القرية كمحمية طبيعية -2003
عين غزال: مقام الشيخ شحادة
عين غزال: مقام الشيخ شحادة
عين غزال: الطريق الى قرية عين غزال عبر قرية الفريديس
عين غزال: الطريق الى قرية عين غزال عبر قرية الفريديس

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.