قرية المجيدل المهجرة / قضاء الناصرة
المجيدل
عن قرية المجيدل المهجرة
- القضاء
- الناصرة
- تاريخ احتلال المجيدل
- 15 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 2,204
- العملية العسكرية
- عملية ديكل
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- البعد من مركز المحافظة
- 6 كم جنوب غربي الناصرة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 230 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، أُخليت القرية على إثره تمامًا من سكانها ثم سُوّيت بالأرض
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة المجيدل قبل 1948
- يفعات، أُقيمت سنة 1926 على ما كان تقليديًا من أراضي القرية، على بعد كيلومترين غرب الموقع
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة المجيدل بعد 1948
- مغدل هعيمك، أسسها مهاجرون يهود من إيران سنة 1952 على أراضي القرية، على بعد أقل من كيلومتر جنوب غربي موقعها
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية المجيدل المهجرة
المجيدل: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الناصرة
المجيدل قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الناصرة، كانت تقع على بعد نحو 6 كيلومترات إلى الجنوب الغربي من مدينة الناصرة، على المنحدرات الجنوبية لوادي المجيدل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 230 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 1,900 نسمة في إحصاءات 1944/1945. احتلتها وحدة من لواء غولاني في 14–15 تموز/يوليو 1948 خلال المرحلة الثانية من عملية «ديكل»، وهُجّر سكانها ودُمرت معظم مبانيها في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
- القضاء
- الناصرة
- المسافة من مركز القضاء
- 6 كم جنوب غربي الناصرة
- متوسط الارتفاع
- 230 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,241 نسمة – يشمل عرب الخريفات، ولا يمثل القرية وحدها
- عدد المنازل سنة 1931
- 293 منزلًا – يشمل عرب الخريفات، ولا يمثل القرية وحدها
- السكان سنة 1944/1945
- 1,900 نسمة – 1,640 مسلمًا و260 مسيحيًا
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 2,204 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 18,836 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- احتلتها وحدة خاصة من لواء غولاني في 14 أو 15 تموز/يوليو 1948 في المرحلة الثانية من عملية ديكل، بينما كان الجيش الإسرائيلي يطبق على الناصرة، وقد ضلّل الهجوم عليها المدافعين عن الناصرة فظنوا أن المدينة ستهاجَم من الجنوب. وأُخليت القرية تمامًا من سكانها ثم سُوّيت بالأرض.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 14–15 تموز/يوليو 1948؛ تذكر المصادر أنها احتُلت في 14 أو 15 تموز/يوليو دون الجزم بأحد اليومين
- العملية العسكرية
- عملية ديكل (المرحلة الثانية)
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- وحدة من لواء غولاني بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي، وتصفها PalQuest نقلًا عن «تاريخ حرب الاستقلال» بأنها وحدة خاصة
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، أُخليت القرية على إثره تمامًا من سكانها ثم سُوّيت بالأرض
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- مغدل هعيمك، أسسها مهاجرون يهود من إيران سنة 1952 على أراضي القرية، على بعد أقل من كيلومتر جنوب غربي موقعها؛ ويفعات، أُقيمت سنة 1926 على ما كان تقليديًا من أراضي القرية، على بعد كيلومترين غرب الموقع
الموقع
كانت المجيدل مبنية على المنحدرات الجنوبية الخفيفة لوادي المجيدل، بمحاذاة الطريق العام بين الناصرة وحيفا.
وكان موقعها يبعد نحو 6 كيلومترات إلى الجنوب الغربي من الناصرة، ويرتفع في المتوسط نحو 230 مترًا عن سطح البحر.
كانت عدة ينابيع تتدفق في محيط القرية، ولا سيما في جهتها الجنوبية الغربية، واستفاد السكان منها في حياتهم اليومية والزراعة.
المجيدل عبر التاريخ
في سنة 1596 كانت المجيدل قرية في ناحية طبريا التابعة للواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 22 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والأشجار المثمرة والماعز وخلايا النحل.
وفي سنة 1859 قُدر عدد السكان بنحو 800 نسمة، ووُصفت المجيدل في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية مزدهرة مبنية بالحجارة والطين، تحيط بها الأراضي الزراعية وبساتين الزيتون.
وعُثر بالقرب من القرية على آثار طريق رومانية، وهو ما يدل على وجود نشاط واستيطان في المنطقة خلال العصر الروماني، من دون أن يعني ذلك أن القرية الحديثة نفسها تعود بكامل عمرانها إلى تلك الفترة.
البنية المعمارية
كان الشكل العام للمجيدل قريبًا من المثلث، وكانت منازلها متقاربة ومتجمعة حول شبكة الطرق الداخلية.
بُنيت المنازل بالحجارة والطين، أو بالحجارة والأسمنت، كما استخدمت الخرسانة في بعض الأبنية الأحدث.
بلغت المنطقة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 34 دونمًا.
وفي تعداد سنة 1931 سُجل 293 منزلًا ضمن الوحدة السكانية التي شملت المجيدل وعرب الخريفات.
السكان
بلغ عدد سكان المجيدل 1,009 نسمات في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 1,241 نسمة. وتشير PalQuest إلى أن هذا الرقم، وكذلك عدد المنازل المسجل في ذلك التعداد، يشمل عرب الخريفات.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,900 نسمة، منهم 1,640 مسلمًا و260 مسيحيًا، وكانت المجيدل ثالثة كبرى قرى قضاء الناصرة من حيث عدد السكان.
أما رقم 2,204 نسمة لسنة 1948 وتقدير 13,535 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.
تطور عدد سكان المجيدل
- 1596نحو 22تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
- 1859نحو 800تقدير تاريخي
- 19221,009تعداد رسمي
- 19311,241تعداد رسمي؛ يشمل عرب الخريفات
- 1944/19451,900إحصاءات حكومة فلسطين: 1,640 مسلمًا و260 مسيحيًا
- 1948نحو 2,204تقدير لاحق
- 199813,535تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 293 منزلًا ضمن الوحدة السكانية التي شملت المجيدل وعرب الخريفات.
التعليم والحياة الدينية والإدارة المحلية
كان في المجيدل مدرستان ابتدائيتان، إحداهما للبنين والأخرى للبنات.
كما كان في القرية كنيسة ودير تابعان للروم الكاثوليك، إلى جانب السكان المسلمين الذين شكلوا غالبية أهالي القرية.
وكان للمجيدل مجلس محلي يدير شؤونها العامة. وتشير «مسح فلسطين» والجريدة الرسمية لحكومة الانتداب إلى وجود ميزانية ونفقات لهذا المجلس خلال فترة الانتداب البريطاني.
أراضي المجيدل
بلغ مجموع أراضي المجيدل وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 18,836 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 18,165 دونمًا، والملكية اليهودية 485 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 186 دونمًا.
ملكية أراضي المجيدل سنة 1944/1945
- ملكية عربية18,165 دونم96%
- ملكية يهودية485 دونم3%
- أراضٍ عامة186 دونم<1%
الزراعة والحياة الاقتصادية
كانت الزراعة عماد اقتصاد المجيدل، وكان القمح والحبوب من أهم المحاصيل، إلى جانب الزيتون.
كانت المجيدل ثانية كبرى قرى قضاء الناصرة من حيث إنتاج الزيتون، وكان فيها معصرتان آليتان للزيت.
في إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 15,474 دونمًا، منها 14,982 دونمًا عربية، و437 دونمًا يهودية، و55 دونمًا من الأراضي العامة.
وبلغت الأراضي المزروعة والمروية أو المستخدمة للبساتين 1,719 دونمًا، منها 1,685 دونمًا عربية و34 دونمًا يهودية.
وكان نحو 1,600 دونم من الأراضي الزراعية مغروسًا بالزيتون. وهذا الرقم يقع ضمن فئة البساتين والأراضي المزروعة، ولذلك لا يضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمالات الأرض.
استخدام أراضي المجيدل سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب15,474 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية1,719 دونم
- المبنية34 دونم
- غير الصالحة للزراعة1,609 دونم
الآثار
عُثر بالقرب من المجيدل على آثار طريق تعود إلى العصر الروماني.
وتشير هذه البقايا إلى أهمية المنطقة ووجود استيطان ونشاط بشري فيها خلال العهد الروماني، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد تاريخ تأسيس القرية الفلسطينية الحديثة.
النكبة واحتلال المجيدل
عملية ديكل
احتُلت المجيدل خلال المرحلة الثانية من عملية «ديكل»، التي بدأت في 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز، وأدت إلى احتلال معظم الجليل الأسفل، بما في ذلك مدينة الناصرة وعدد كبير من القرى الفلسطينية.
شاركت في عملية ديكل على نطاقها العام قوات من لواء شيفع السابع ولواء غولاني ولواء كرملي.
القوة التي احتلت المجيدل
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، واستنادًا إلى المادة التي ينقلانها عن «تاريخ الهاغاناه»، احتلت وحدة خاصة من لواء غولاني المجيدل وقرية معلول المجاورة.
وجرى ذلك في 14 أو 15 تموز/يوليو 1948 بينما كانت القوات الإسرائيلية تطبق على مدينة الناصرة.
يسجل موقع «فلسطين في الذاكرة» يوم 15 تموز كتاريخ الاحتلال، ولذلك يمكن اعتماد 15 تموز كتاريخ مختصر، مع الإشارة في المادة التفصيلية إلى أن المصادر تضع الاحتلال خلال 14–15 تموز.
دور الهجوم في معركة الناصرة
كان الهجوم على المجيدل ومعلول ذا دور تكتيكي في المعركة على الناصرة، إذ أسهم في إيهام المدافعين عن المدينة بأن الهجوم الرئيسي سيأتي من جهة الجنوب.
لكن القوات التي هاجمت الناصرة مباشرة تقدمت لاحقًا من الشمال الغربي، من جهة شفا عمرو.
لا تذكر المادة المرجعية الأساسية الخاصة بالمجيدل قصفًا جويًا للقرية بصورة صريحة، ولذلك لا يُدرج القصف الجوي هنا بوصفه عنصرًا موثقًا في احتلالها.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 8 تموز/يوليو 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية ديكل ليل 8 تموز/يوليو، واحتُلّ خلالها معظم الجليل الأسفل بما فيه الناصرة، بمشاركة لواء شيفع (السابع) ولواء غولاني ولواء كرملي.
- 14–15 تموز/يوليو 1948
الاحتلال النهائي
احتلت وحدة خاصة من لواء غولاني المجيدل وجارتها معلول في المرحلة الثانية من عملية ديكل بينما كان الجيش الإسرائيلي يطبق على الناصرة، وتذكر المصادر 14 أو 15 تموز/يوليو دون الجزم بأحدهما. وبحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي، ضلّل الهجوم المدافعين عن الناصرة فظنوا أن المدينة ستهاجَم من الجنوب.
- تموز/يوليو 1948
تهجير السكان
أُخليت المجيدل تمامًا من سكانها، ووصل إلى الناصرة، فيما رُوي، نحو 1,200 لاجئ منها بحلول نهاية تموز/يوليو 1948، ولا يتضح هل ظلوا هناك. ثم سُوّيت القرية بالأرض، دون أن تحدد المصادر تاريخًا لذلك.
- 1952
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أنشأ مهاجرون يهود من إيران مستعمرة مغدل هعيمك على أراضي القرية، على بعد أقل من كيلومتر جنوب غربي موقعها.
تهجير السكان ومصير القرية
كانت المجيدل من قرى الجليل الأسفل التي أُفرغت بالكامل من سكانها الفلسطينيين بعد احتلالها، ثم تعرض عمرانها للتدمير.
وتنقل المصادر أن نحو 1,200 لاجئ من المجيدل وصلوا إلى مدينة الناصرة بحلول نهاية تموز/يوليو 1948، إلا أن المصدر لا يحدد على وجه اليقين عدد الذين ظلوا في المدينة بصورة دائمة.
وأصبح قسم من أبناء المجيدل من المهجرين الفلسطينيين داخل فلسطين، بينما توزع آخرون في مناطق اللجوء والشتات.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي المجيدل
يفعات
أُنشئت مستعمرة يفعات سنة 1926 على أراضٍ كانت تُعد تقليديًا من أراضي المجيدل، وتقع على بعد نحو كيلومترين إلى الغرب من موقع القرية.
مغدال هعيمق
أُنشئت مستعمرة مغدال هعيمق سنة 1952 على أراضي المجيدل، على بعد أقل من كيلومتر واحد إلى الجنوب الغربي من موقع القرية.
ويذكر وليد الخالدي أن من أسسوها كانوا مهاجرين يهودًا من أصل إيراني.
- 1926يفعات
أُنشئت على أراضٍ كانت تُعد تقليديًا من أراضي المجيدل، نحو كيلومترين غرب الموقع
- 1952مغدال هعيمق
أُنشئت على أراضي المجيدل، أقل من كيلومتر جنوب غربي موقع القرية
موقع المجيدل بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، غطت غابة من الصنوبر معظم أنحاء موقع القرية، واستُخدمت المنطقة متنزهًا.
وكان أبرز ما بقي من مباني المجيدل الدير وأجزاء من الكنيسة المهدمة، كما بقيت آثار منازل مدمرة وجدران المقبرة.
ونمت في الأراضي المحيطة أشجار الزيتون والتين والرمان ونباتات الصبار، كما بقيت عدة آبار في المنطقة.
ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: المجيدل.
- PalQuest: عملية ديكل.
- PalQuest: al-Mujaydil.
- فلسطين في الذاكرة: المجيدل، قضاء الناصرة.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: المجيدل، كما نشرته فلسطين في الذاكرة.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة المجيدل.
- حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.