قرية النصيرات المهجرة / قضاء طولكرم
النصيرات
عن قرية النصيرات المهجرة
- القضاء
- طولكرم
- تاريخ احتلال النصيرات
- 03 شباط 1948
- عدد السكان عام 1948
- 200
- الكتيبة المنفّذة
- الهاغاناه
- البعد من مركز المحافظة
- 9.5–10 كم جنوب غرب طولكرم
- سبب النزوح
- الهجوم/الضغط العسكري؛ تقرير المخابرات المؤرخ 30 حزيران 1948 يقول إن جميع السكان غادروا نتيجة «أعمالنا» واتجهوا إلى الطيبة وقلنسوة
- مدى التدمير
- شبه كامل/كامل تقريبًا؛ الرواية المحلية تقول إن نحو 50 بيتًا هُدمت سنة 1949 ولم يبقَ سوى مبنى فلسطيني واحد تقريبًا
- التطهير العرقي
- تهجير قسري كامل للسكان ضمن النكبة
- مسارات نزوح اللاجئين
- عين سريد (Ein Sarid) – أُنشئت سنة
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
عرب النصيرات (عين الصراط) المهجّرة – قضاء طولكرم
عرب النصيرات تجمع فلسطيني مهجّر من قضاء طولكرم، وتظهر تسميته في السجلات البريطانية بصيغتي «Nuseirat» و«Arab el Nuseirat». ويربط التوثيق الفلسطيني المحلي هذا التجمع بقرية عُرفت باسم «عين الصراط»، سكنتها عشيرة النصيرات وعائلات فلسطينية أخرى.
كان موقع التجمع في منطقة السهل الساحلي التابعة لقضاء طولكرم، إلى الغرب من قلنسوة بنحو أربعة كيلومترات بحسب التوثيق المجتمعي الفلسطيني، وفي المجال الريفي المرتبط بالطيبة وقلنسوة.
تتميز عرب النصيرات عن كثير من القرى الفلسطينية المهجّرة بصعوبة فصل بياناتها الإحصائية؛ إذ لم تخصص لها حكومة فلسطين في إحصاءات 1944/1945 وحدة سكانية أو عقارية مستقلة، بل أدرجتها مع الطيبة وخربة العمارير وخربة تكلا وكفار ياعبتس. ولذلك لا يجوز نقل أرقام هذه الوحدة المشتركة إلى النصيرات وحدها.
اسم عرب النصيرات وعين الصراط
ترد تسمية «عرب النصيرات» في تعداد الانتداب ووثائق سنة 1948، بينما يظهر اسم «النصيرات» في إحصاءات القرى سنة 1945 ضمن وحدة الطيبة.
أما في الروايات الفلسطينية المحلية اللاحقة، فيظهر اسم «عين الصراط» لتجمع كان يسكنه أفراد من عشيرة النصيرات إلى جانب عائلات أخرى، وأُنشئت مستعمرة عين سريد على موقعه بعد النكبة.
ويتفق هذا التوثيق المحلي مع موقع عرب النصيرات إلى الغرب من قلنسوة ومع مصير التجمع بعد سنة 1948، ولذلك يعامل المقال «عين الصراط» باعتبارها التسمية المحلية للموقع المرتبط بعرب النصيرات، مع التنبيه إلى أن السجلات الرسمية لا تجمع الاسمين صراحة في خانة واحدة.
موقع عرب النصيرات
كانت عرب النصيرات تقع في السهل الساحلي من قضاء طولكرم، في المنطقة الواقعة بين الطيبة وقلنسوة والتجمعات الزراعية الممتدة غربهما.
ويضع توثيق فلسطيني مجتمعي الموقع على مسافة نحو أربعة كيلومترات غرب قلنسوة.
وكانت المنطقة جزءاً من المجال الزراعي المعروف بكثرة البيارات والأراضي السهلية الخصبة، وترتبط تجارياً واجتماعياً بالطيبة وقلنسوة وطولكرم.
عرب النصيرات والطيبة
تظهر العلاقة الوثيقة بين النصيرات والطيبة في السجلات الرسمية لإحصاءات سنة 1944/1945، حيث أُدرجت النصيرات ضمن وحدة واحدة حملت أسماء الطيبة وخربة العمارير والنصيرات وخربة تكلا وكفار ياعبتس.
كما أن كثيراً من مهجّري عرب النصيرات انتقلوا بعد النكبة إلى الطيبة، واستمرت عائلاتهم فيها.
وتذكر مصادر فلسطينية عن تاريخ الطيبة أن عرب النصيرات كانوا من التجمعات التابعة لمجالها الريفي قبل النكبة.
السكان
لا تتوفر سلسلة تعداد رسمية مستقلة يمكن نسبها بأمان إلى عرب النصيرات وحدها.
| السنة | الرقم | الملاحظة |
|---|---|---|
| 1931 | غير معتمد كرقم مستقل | يظهر اسم عرب النصيرات في جداول تعداد قضاء طولكرم، لكن طريقة إدراج التجمعات التابعة والقبلية لا تسمح هنا ببناء رقم مستقل موثوق دون إعادة فحص الجدول الأصلي تفصيلياً. |
| 1944/1945 | 4,290 عربياً | رقم الوحدة الإحصائية المشتركة: الطيبة + خربة العمارير + النصيرات + خربة تكلا، وليس عدد سكان النصيرات وحدها. |
| 1948 | نحو 200–300 | تقديرات فلسطينية ثانوية ومحلية لسكان التجمع قبيل التهجير، وليست تعداداً رسمياً مستقلاً. |
تذكر قاعدة فلسطينية ثانوية تقديراً يبلغ نحو 200 نسمة سنة 1948، بينما يذكر توثيق مجتمعي آخر نحو 300 نسمة. ولذلك لا يعتمد المقال أحد الرقمين بوصفه تعداداً رسمياً.
عدد البيوت
لا توجد في إحصاءات حكومة فلسطين المتاحة وحدة مستقلة لعدد بيوت عرب النصيرات قبيل النكبة.
وتقدّر رواية التاريخ الشفوي لعين الصراط عدد المنازل بنحو 50 بيتاً قبيل الهدم، لكن هذا رقم محلي لاحق وليس تعداداً رسمياً للمنازل.
ملكية الأرض – الوحدة الإحصائية المشتركة سنة 1944/1945
لا توجد مساحة رسمية مستقلة لأراضي عرب النصيرات في إحصاءات سنة 1944/1945.
فقد أُدرجت أراضيها ضمن وحدة واحدة ضمت الطيبة وخربة العمارير والنصيرات وخربة تكلا وكفار ياعبتس، وبلغت المساحة الإجمالية لهذه الوحدة 40,625 دونماً.
وبحسب مصطلحات الملكية التي نعتمدها في المشروع، مع التشديد على أن الأرقام مشتركة وليست خاصة بالنصيرات وحدها:
- فلسطيني32,750 دونم40%
- تسرّبت للصهاينة6,294 دونم8%
- مشاع1,581 دونم2%
- المجموع المشترك40,625 دونم50%
ويقابل ذلك في التصنيف الرسمي: 32,750 دونماً عربياً، و6,294 دونماً يهودياً، و1,581 دونماً عاماً.
ولا تسمح الجداول المنشورة بفصل مساحة عرب النصيرات وحدها من هذه الوحدة.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
جميع الأرقام التالية تخص الوحدة المشتركة بين الطيبة وخربة العمارير والنصيرات وخربة تكلا وكفار ياعبتس، ولا تمثل استعمال أرض النصيرات منفردة:
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز1,878 دونم
- البساتين والأراضي المروية3,276 دونم
- الحبوب28,417 دونم
- الأرض المبنية291 دونم
- غير صالحة للزراعة6,763 دونم
ولا يجوز استخدام أي بند من هذه الأرقام باعتباره مساحة خاصة بعرب النصيرات وحدها.
رواية محلية عن مساحة عين الصراط
يقدم التاريخ الشفوي الفلسطيني المرتبط بعين الصراط تقديراً مختلفاً تماماً عن الوحدة الرسمية المشتركة.
وبحسب هذه الرواية، بلغت مساحة الأراضي المرتبطة بالتجمع نحو 3,000 دونم، وكانت في الأصل من أراضي مشاع الطيبة، ثم استوطنتها عشيرة النصيرات.
وهذا الرقم يمثل رواية محلية عن الموقع نفسه ولا يظهر كوحدة عقارية مستقلة في Village Statistics 1945، ولذلك لا يُدمج حسابياً مع الأرقام الرسمية السابقة.
الحياة الاقتصادية في عرب النصيرات
اعتمد أهالي التجمع بصورة أساسية على الزراعة والعمل في البيارات وتربية المواشي.
وتوثق الرواية المحلية زراعة البرتقال والقمح والشعير والباذنجان والبامية والخيار والبندورة وغيرها من المحاصيل.
كما ربى السكان الأبقار والجمال والأغنام والدجاج والخيول.
وكان الأهالي يبيعون منتجاتهم في أسواق طولكرم ويافا، وكذلك في عدد من التجمعات المجاورة.
وتنسجم هذه الصورة الاقتصادية مع طبيعة السهل الساحلي لقضاء طولكرم الذي شهد توسعاً كبيراً في زراعة الحمضيات والخضروات والمحاصيل الحقلية خلال الانتداب.
العمران والمجتمع
تذكر رواية عين الصراط أن القرية شهدت توسعاً عمرانياً في ثلاثينيات القرن العشرين.
وكان فيها ديوان أو مضافة كبيرة للمختار عبد اللطيف ربيع، يجتمع فيها رجال القرية والقرى المجاورة.
وتذكر الرواية عائلات من بينها اللوح وعمرو/عمرور وتكلا والطويل والنصيرات ضمن سكان الموقع.
وتُعامل هذه التفاصيل بوصفها تاريخاً شفوياً محلياً، إذ لا توجد للنصيرات صفحة إحصائية مستقلة في مصادر وليد الخالدي تتيح مقارنتها بنداً بنداً.
مسجد عرب النصيرات
يوثق فلسطين في الذاكرة مبنى يعرّفه بأنه مسجد قرية عرب النصيرات المهجرة.
ويذكر التوثيق المجتمعي أن المبنى حُوّل لاحقاً إلى كنيس.
لكن رواية تاريخ شفوي أخرى تقول إن المبنى الذي بقي بعد الهدم كان منزل المختار عبد اللطيف ربيع، وأنه هو الذي حُوّل إلى كنيس.
لذلك توجد مشكلة تعريف بين المصادر المحلية: المؤكد أن مبنى فلسطينيًا بقي في الموقع واستُخدم لاحقاً كنيساً، لكن تحديده بصورة قاطعة بأنه المسجد أو منزل المختار يحتاج إلى توثيق معماري أو عقاري إضافي.
تهجير عرب النصيرات
يقدم تقرير المخابرات المؤرخ 30 حزيران/يونيو 1948، والمنشور ضمن وثائق PalQuest، أقوى توثيق زمني متاح لتهجير عرب النصيرات.
يسجل التقرير أمام «Arab an-Nuseirat» تاريخ 3 شباط/فبراير 1948، ويذكر أن جميع السكان غادروا، ويعزو سبب الإخلاء، بحسب صياغة التقرير نفسه، إلى «أعمالنا».
ويحدد التقرير وجهة السكان بالطيبة وقلنسوة، ويضيف أن القرية أصبحت خالية.
ولذلك يعتمد المقال 3 شباط/فبراير 1948 بوصفه أقوى تاريخ موثق لإخلاء عرب النصيرات.
الخلاف حول تاريخ التهجير
توجد مواد فلسطينية محلية ومجتمعية لاحقة تذكر أن التهجير وقع في نيسان/أبريل 1948.
لكن الوثيقة المؤرخة في حزيران/يونيو 1948 نفسها تسجل بوضوح يوم 3 شباط/فبراير، أي إنها أقرب زمنياً إلى الحدث وأكثر تحديداً.
ولهذا يُفضل اعتماد 3 شباط مع تسجيل وجود روايات محلية لاحقة تضع النزوح في فترة متأخرة.
لواء ألكسندروني
تنسب بعض المصادر الفلسطينية الثانوية احتلال النصيرات إلى لواء ألكسندروني، كما تذكر رواية تاريخ شفوي محلية تقدماً لوحدة من ألكسندروني في المنطقة.
لكن تقرير المخابرات الذي يثبت تاريخ 3 شباط لا يحدد لواءً أو كتيبة بعينها، ولا يتوفر مدخل مستقل للنصيرات في PalQuest/«كي لا ننسى» يقدم وحدة قرية-محددة.
لذلك يكون التحديد الأدق: الجهة الصهيونية العامة: الهاغاناه؛ لواء ألكسندروني: وارد في مصادر فلسطينية ثانوية ومحلية لكنه غير مثبت بصورة مستقلة في الوثيقة الأساسية الخاصة بالنصيرات؛ الكتيبة: غير معروفة.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- كانون الثاني/يناير – مطلع شباط/فبراير 1948
تصاعد العمليات الصهيونية في المنطقة الساحلية
شهد الساحل الأوسط وقضاء طولكرم تصاعداً في الهجمات والضغوط على التجمعات الفلسطينية.
- 3 شباط/فبراير 1948
إخلاء عرب النصيرات
يسجل تقرير المخابرات المنشور في PalQuest أن جميع السكان غادروا نتيجة ما يسميه التقرير «أعمالنا».
- 3 شباط/فبراير 1948
وجهة السكان
انتقل السكان أساساً إلى الطيبة وقلنسوة، وأصبحت القرية خالية بحسب التقرير.
- غير مفصل في الوثيقة
الدخول العسكري المباشر
لا يقدم التقرير وصفاً لمعركة مستقلة ولا اسم اللواء الذي دخل الموقع.
- بحسب الرواية المحلية: 1949
هدم مباني القرية
تقول رواية التاريخ الشفوي إن معظم المنازل هُدمت في سنة 1949، مع بقاء مبنى واحد على الأقل.
- 1950
إنشاء عين سريد
تربط المصادر الفلسطينية المحلية عين سريد بموقع القرية المهجرة.
المستعمرة المقامة على موقع عرب النصيرات
تربط المصادر الفلسطينية المحلية موقع عرب النصيرات/عين الصراط بمستعمرة عين سريد (Ein Sarid)، التي أُنشئت سنة 1950 بعد تهجير السكان.
وبسبب عدم وجود وحدة عقارية مستقلة للنصيرات في إحصاءات سنة 1945، يجب أن تكون الصياغة دقيقة: عين سريد أُنشئت على موقع أو أنقاض التجمع الفلسطيني المهجّر المرتبط بعرب النصيرات، بينما لا يمكن من الجداول الرسمية المتاحة حساب المساحة الدقيقة من أراضي النصيرات التي دخلت في حدود المستعمرة.
عرب النصيرات اليوم
اختفى معظم العمران الفلسطيني من موقع عرب النصيرات/عين الصراط بعد النكبة.
وتذكر رواية فلسطينية محلية أن نحو خمسين منزلاً كانت موجودة قبل الهدم، وأن معظمها أزيل سنة 1949.
يوثق فلسطين في الذاكرة بقاء مبنى فلسطيني في الموقع واستخدامه لاحقاً كنيساً، مع اختلاف الروايات المحلية بشأن ما إذا كان المبنى هو مسجد القرية أو منزل المختار عبد اللطيف ربيع.
أما غالبية أبناء القرية المهجرين وذريتهم، فتشير المواد الفلسطينية المجتمعية إلى استقرار عدد كبير منهم في مدينة الطيبة.
هذه المعلومات مستندة في جانبها المتعلق بالبقايا العمرانية إلى توثيق مجتمعي وتاريخ شفوي لاحق، ولا تمثل مسحاً ميدانياً أثرياً شاملاً لحالة الموقع في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – تقرير المخابرات بشأن تفريغ فلسطين من سكانها، وفيه عرب النصيرات بتاريخ 3 شباط/فبراير 1948
- إحصاءات القرى 1945 – السكان وملكية الأرض، قضاء طولكرم
- إحصاءات القرى 1945 – الأراضي المزروعة والصالحة للزراعة، قضاء طولكرم
- إحصاءات القرى 1945 – المناطق المبنية وغير الصالحة للزراعة، قضاء طولكرم
- فلسطين في الذاكرة – توثيق مسجد عرب النصيرات وموقع القرية غرب قلنسوة
- فلسطين في الذاكرة – قلنسوة، ويتضمن توثيقاً مجتمعياً لعرب النصيرات
- عرب 48 – التاريخ الشفوي لعين الصراط والمهجرين من الموقع
- الموسوعة الفلسطينية – قبائل قضاء طولكرم، ومنها عرب النصيرات
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طولكرم
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.