فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طولكرم 01 نيسان 1948

قرية فرديسيا المهجرة / قضاء طولكرم

قرية فرديسيا المهجرة / قضاء طولكرم
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية فرديسيا المهجرة

القضاء
طولكرم
تاريخ احتلال فرديسيا
01 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
20
العملية العسكرية
عملية التنظيف الساحلي
البعد من مركز المحافظة
2 كم جنوب طولكرم
الارتفاع عن سطح البحر
80 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى طولكرم المهجرة 19

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية فرديسيا المهجرة

الشمال إرتاح
الشمال الشرقي فرعون
الغرب قلنسوه
قرية فرديسيا المهجرة / قضاء طولكرم
الجنوب طيبة المثلث

قرية فرديسيا المهجّرة – قضاء طولكرم

فرديسيا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طولكرم، كانت تقع على السفح الشمالي الغربي لأحد تلال السهل الساحلي، على مسافة نحو 2.5 كيلومتر جنوب مدينة طولكرم، وعلى ارتفاع يقارب 80 متراً عن سطح البحر.

كان في وسع الناظر من القرية رؤية البحر الأبيض المتوسط غرباً ومدينة طولكرم شمالاً. وكانت فرديسيا تقع شمال بلدة الطيبة، وترتبط بها بطريق فرعية، كما اتصلت بطريق طولكرم–قلقيلية العام الذي كان يمر إلى الغرب منها.

بلغ عدد سكان القرية 55 نسمة في تعداد سنة 1931، ثم 20 نسمة في إحصاءات 1944/1945. وبلغت مساحة أراضيها 1,092 دونماً، لم تسجل منها إحصاءات حكومة فلسطين أي ملكية يهودية.

اسم قرية فرديسيا

يرد اسم القرية بصيغة «فرديسيا»، ويقابله في المصادر الإنجليزية Fardisya.

ويحدد وليد الخالدي الموقع بأنه الموضع الذي كان يعرف في الفترة الصليبية باسم Phardesi.

وتربط بعض المصادر الفلسطينية الثانوية الاسم بكلمة «فردوس» بمعنى الحديقة أو البستان، إلا أن المصدر الأساسي لا يقدم اشتقاقاً لغوياً قاطعاً؛ لذلك يُحفظ هذا التفسير بوصفه احتمالاً ولا يقدم كحقيقة مؤكدة.

موقع قرية فرديسيا

كانت فرديسيا تقع على السفح الشمالي الغربي لتل من تلال السهل الساحلي، على بعد نحو 2.5 كيلومتر جنوب مركز مدينة طولكرم، وبمتوسط ارتفاع يقارب 80 متراً عن سطح البحر.

كانت تقع شمال بلدة الطيبة، وترتبط بها بطريق فرعية، كما كانت طريق جانبية تصلها بطريق طولكرم–قلقيلية العام الممتد غرب القرية.

وكان من موقعها المرتفع نسبيًا يمكن رؤية البحر الأبيض المتوسط باتجاه الغرب وطولكرم باتجاه الشمال.

فرديسيا عبر التاريخ

قامت فرديسيا على موقع كان يعرف خلال الفترة الصليبية باسم Phardesi.

وفي سنة 1596 كانت قرية في ناحية بني صعب ضمن لواء نابلس العثماني، وبلغ عدد سكانها المقدر نحو 83 نسمة.

وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إلى جانب الماعز وخلايا النحل وغيرها من عناصر الإنتاج.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت فرديسيا بأنها قرية صغيرة تقع عند أطراف مجموعة من التلال.

العمران في فرديسيا

بُنيت منازل القرية بمحاذاة الطرق الممتدة نحو الجنوب والغرب، واتخذ توزيعها العام شكلاً قريباً من المثلث.

بلغت المساحة المبنية المسجلة سنة 1944/1945 نحو 19 دونماً، وجميعها ضمن الفئة العربية.

وكان عند الطرف الغربي للقرية مسجد يعرف بمسجد الشيخ موسى.

سكان قرية فرديسيا

  1. 1596نحو 83تقدير مستند إلى سجلات الضرائب العثمانية.
  2. 192215تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ كان السكان جميعهم من المسلمين.
  3. 193155تعداد رسمي؛ كان السكان جميعهم من المسلمين.
  4. 1944/194520إحصاء رسمي لحكومة فلسطين.
  5. 194823تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً.
  6. 1998143 لاجئاًتقدير لاحق للاجئين من أبناء القرية وذريتهم.
رقم رسميتقدير لاحق

وتظهر أخطاء نقل في بعض المواقع الإلكترونية بشأن تعداد سنة 1922؛ إذ تعرض أرقاماً مثل 5 أو 159 نسمة. أما الرقم الذي يستند إلى تعداد حكومة فلسطين لسنة 1922 فهو 15 نسمة.

عدد البيوت

  1. 193114عدد رسمي في تعداد فلسطين سنة 1931.
  2. 194814تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسميًا جديدًا للمنازل.
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي قرية فرديسيا

بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي فرديسيا سنة 1944/1945 نحو 1,092 دونماً.

وبحسب صيغة الملكية المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:

  • فلسطيني1,071 دونم98%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع21 دونم2%
المجموع: 1,092 دونم

ويقابل ذلك في التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين: 1,071 دونماً عربياً و21 دونماً عاماً، من دون أرض يهودية مسجلة.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب388 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية187 دونم
  3. الأرض المبنية19 دونم
  4. غير صالحة للزراعة498 دونم
المجموع: 1,092 دونم

وبذلك بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 575 دونماً، أي نحو 53% من مجموع أراضي القرية، بينما بلغت الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة 517 دونماً.

ومن أصل 187 دونماً من البساتين والأراضي المروية، كان نحو 150 دونماً مزروعاً بأشجار الزيتون. وهذه المساحة جزء من فئة البساتين ولا تُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمال الأرض.

الحياة الاقتصادية في قرية فرديسيا

اعتمد أهالي فرديسيا بصورة أساسية على الزراعة وتربية بعض الحيوانات.

وتظهر السجلات العثمانية زراعة القمح والشعير والزيتون، إلى جانب تربية الماعز والنحل.

وفي سنة 1944/1945 كان 388 دونماً مخصصاً للحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 187 دونماً، منها 150 دونماً من الزيتون.

وكان قرب القرية من طولكرم والطيبة وشبكة الطرق المحلية يسهل الوصول إلى الأسواق والتجمعات المحيطة.

المياه في فرديسيا

كان إلى الشمال من القرية نبع يتزود منه السكان بمياه الشرب.

كما كانت توجد عدة آبار في محيط فرديسيا.

وتصف بعض المصادر الفلسطينية الثانوية النبع باسم «عين نخلة فرديسيا»، لكن مدخل وليد الخالدي الأساسي يكتفي بالإشارة إلى وجود نبع شمال القرية.

مسجد الشيخ موسى

كان عند الطرف الغربي من القرية مسجد يعرف باسم مسجد الشيخ موسى، نسبة إلى رجل دين محلي.

ولا يقدم المصدر الأساسي معلومات مفصلة عن تاريخ بناء المسجد أو سيرة الشيخ موسى، ولذلك لا تُضاف تفاصيل غير موثقة.

كما لا يوثق وليد الخالدي كنيسة في فرديسيا، رغم ظهور حقل آلي في إحدى قواعد البيانات يشير إلى وجود كنيسة؛ ولذلك لا تُدرج كنيسة من دون مصدر مستقل.

التعليم والخدمات

لا يقدم مدخل فرديسيا في «كي لا ننسى» أو PalQuest توثيقاً مستقلاً لمدرسة نظامية داخل القرية قبل النكبة.

ولذلك لا يُضاف عدد طلاب أو مدرسة من دون مصدر قرية-محدد.

تهجير سكان فرديسيا

لا تتوفر رواية تفصيلية تحدد بدقة كيف جرى تهجير سكان فرديسيا أو في أي يوم دخلت قوة عسكرية إلى القرية.

يوضح وليد الخالدي أن القرى في هذا الجزء من الساحل تعرضت خلال نيسان/أبريل وأوائل أيار/مايو 1948 إلى ضغط متزايد نتيجة هجمات الهاغاناه والأرغون وأوامر الطرد.

ويرجح الخالدي أن سكان فرديسيا هُجّروا قبل أوائل نيسان/أبريل أو في أوائله على أقصى تقدير.

وساهم موقع القرية وسط منطقة شهدت كثافة في الاستيطان الصهيوني في جعل السكان أكثر تعرضاً للغارات والتهديد والترهيب العسكري.

هل احتُلت فرديسيا في 1 نيسان/أبريل 1948؟

يعرض فلسطين في الذاكرة 1 نيسان/أبريل 1948 باعتباره تاريخ الاحتلال الصهيوني لفرديسيا.

لكن الرواية التفصيلية المأخوذة من وليد الخالدي لا تثبت وقوع معركة أو دخول قوة عسكرية إلى فرديسيا في ذلك اليوم؛ بل تقول صراحة إن ما جرى في القرية لا يُعرف على وجه الدقة.

لذلك يكون التحديد الأدق: التهجير المرجح: قبل أو في أوائل نيسان/أبريل 1948؛ 1 نيسان تاريخ قاعدة بيانات لاحق يمكن استخدامه بصورة تقريبية مع التحفظ؛ تاريخ الدخول العسكري الدقيق: غير مثبت بصورة مستقلة.

«التنظيف الساحلي»

يستخدم فلسطين في الذاكرة تسمية «Coastal Clearing / التنظيف الساحلي» في خانة العملية المرتبطة بفرديسيا.

لكن مدخل وليد الخالدي لا يقدم هذا الاسم باعتباره عملية قرية-محددة لها قيادة وتاريخ هجوم خاص بفرديسيا.

الأدق فهمه بوصفه وصفاً للحملة الأوسع التي هدفت إلى إخلاء السكان الفلسطينيين من أجزاء واسعة من السهل الساحلي بين تل أبيب وزخرون يعقوب.

وبحلول منتصف أيار/مايو 1948، كانت الهاغاناه قد بسطت سيطرتها على معظم هذا القطاع بعد تهجير سكان عدد كبير من التجمعات الفلسطينية.

الوحدة العسكرية

لا يحدد وليد الخالدي لواءً أو كتيبة بعينها نفذت احتلال فرديسيا.

الموثق أن هذا القطاع تعرض لهجمات وضغوط من الهاغاناه والأرغون، إضافة إلى أوامر طرد.

ولهذا لا يصح إسناد فرديسيا تلقائياً إلى لواء ألكسندروني أو غيره لمجرد نشاطه في السهل الساحلي.

ويكون التحديد الأدق: الجهات العسكرية النشطة في القطاع: الهاغاناه والأرغون؛ الوحدة القرية-المحددة: غير معروفة؛ العملية القرية-المحددة: غير مثبتة؛ السياق: حملة إخلاء السهل الساحلي.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. آذار – مطلع نيسان 1948

    تصاعد الضغط العسكري

    تزايدت الهجمات والتهديدات وعمليات الترويع في القطاع الساحلي الذي تقع فيه فرديسيا.

  2. قبل أو في أوائل نيسان/أبريل 1948

    التهجير المرجح

    يرجح وليد الخالدي أن سكان فرديسيا هُجّروا في هذه الفترة، من دون توثيق يوم محدد.

  3. 1 نيسان/أبريل 1948

    التاريخ المتداول في قاعدة فلسطين في الذاكرة

    يعرض كتاريخ للاحتلال، لكنه غير مثبت كرواية معركة أو دخول عسكري في النص التفصيلي.

  4. نيسان – أوائل أيار 1948

    استمرار حملة إخلاء الساحل

    استمرت هجمات الهاغاناه والأرغون وأوامر الطرد في قرى السهل الساحلي.

  5. منتصف أيار/مايو 1948

    اكتمال السيطرة على القطاع الساحلي الواسع

    كانت الهاغاناه قد أنجزت إلى حد بعيد إفراغ القطاع الساحلي بين تل أبيب وزخرون يعقوب من سكانه الفلسطينيين.

  6. التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    سُويت جميع المنازل تقريباً بالأرض، وبقي منزل واحد فقط في الوصف الميداني اللاحق.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية فرديسيا

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي فرديسيا نفسها.

أُنشئت مستعمرة شاعر إفرايم (Sha'ar Efrayim) سنة 1953 شمال موقع القرية، لكنها قامت على أراض كانت تتبع تقليدياً قرية فرعون الفلسطينية.

وهي قريبة من أراضي فرديسيا، إلا أن قربها الجغرافي لا يعني أنها أُنشئت على أراضي القرية.

ولهذا يعتمد المقال الصياغة القرية-المحددة في «كي لا ننسى»: لا مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي فرديسيا نفسها.

قرية فرديسيا اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، سُويت جميع منازل فرديسيا بالأرض تقريباً، ولم يبق سوى منزل واحد.

كان الحطام متناثراً في الموقع، ولا سيما حول المنزل المتبقي.

والمنزل مستطيل الشكل، وله مدخل مقنطر من الشرق ونوافذ مقوسة، وكانت إحدى غرفه متضررة وسقفها مفقوداً.

إلى الغرب من المنزل يوجد قبر يحمل شاهداً كُتبت عليه آيات قرآنية، بينما تظهر مقبرة القرية إلى الشمال الغربي منه.

كما أصبحت بعض منازل مدينة الطيبة الفلسطينية المجاورة قريبة من موقع فرديسيا.

وتؤرخ فلسطين في الذاكرة الصورة المنشورة للمنزل الباقي بنحو سنة 1990. لذلك فإن وصف الخالدي يمثل توثيقاً ميدانياً تاريخياً سابقاً لنشر كتابه سنة 1992، ولا يشكل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.