قرية خربة خريش المهجرة / قضاء طولكرم
خربة خريش
عن قرية خربة خريش المهجرة
- القضاء
- طولكرم
- تاريخ احتلال خربة خريش
- 01 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 70
- البعد من مركز المحافظة
- 22 كم جنوب طولكرم
- الارتفاع عن سطح البحر
- 75 m
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة خربة خريش بعد 1948
- نوريت
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
قرية خربة خريش المهجّرة – قضاء طولكرم
خربة خريش قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طولكرم، ارتبطت تاريخياً واجتماعياً بقرية كفر ثلث، وكانت تقع في منطقة العرقيات عند نهاية السهل الساحلي وبداية المرتفعات، على بعد نحو 22 كيلومتراً جنوب مدينة طولكرم ونحو خمسة كيلومترات جنوب مدينة قلقيلية.
كانت القرية ترتفع نحو 75 متراً عن سطح البحر، وتزداد الأرض ارتفاعاً باتجاه الشرق حتى تقارب 110 أمتار. وكانت تقع على بعد نحو كيلومترين شرق جلجولية، ونحو كيلومتر شمال كفر برا، وكيلومترين جنوب حبلة.
تتميز خربة خريش عن كثير من القرى الفلسطينية المهجّرة بأن تهجير سكانها لم يكتمل أثناء حرب سنة 1948. فقد بقي قسم من الأهالي في القرية بعد انتقال منطقة المثلث إلى السيطرة الإسرائيلية سنة 1949، ثم تعرضوا لعمليات إبعاد متدرجة انتهت بالطرد النهائي للسكان الباقين في أواخر شباط/فبراير 1952.
اسم خربة خريش
يرد اسم القرية بصيغتي «خريش» و«خربة خريش»، وتُلفظ محلياً أحياناً «إخريش».
لا تقدم المصادر الأساسية المتاحة تفسيراً قطعياً لسبب التسمية. وتوجد رواية محلية تربط الاسم بالفقيه محمد بن أحمد الخريشي الحنبلي، الذي نُسب إلى خريش، ويقال إن مقاماً يحمل اسمه بقي في المنطقة.
لكن المصدر المحلي نفسه يقر بأن سبب التسمية غير معروف على وجه اليقين، ولذلك لا يقدم هذا الربط بوصفه اشتقاقاً تاريخياً مثبتاً.
موقع قرية خربة خريش
كانت خربة خريش تقع في منطقة العرقيات الفلسطينية، وهي المنطقة الانتقالية بين السهل الساحلي وبدايات المرتفعات.
بلغ متوسط ارتفاعها نحو 75 متراً عن سطح البحر، وكانت أرضها ترتفع تدريجياً نحو الشرق حتى تقارب 110 أمتار.
كانت تبعد نحو خمسة كيلومترات جنوب قلقيلية، وكيلومترين شرق جلجولية، وكيلومتراً واحداً شمال كفر برا، وكيلومترين جنوب حبلة، ونحو ثمانية كيلومترات غرب كفر ثلث.
وربطتها طريق ترابية بالطريق المعبد الذي يصل منطقة طولكرم وقلقيلية بيافا وملبس، ما سهّل انتقال السكان وتسويق المنتجات الزراعية.
خريش وكفر ثلث
كانت خربة خريش مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بقرية كفر ثلث، ومنها قدمت غالبية العائلات التي استقرت في الخربة.
بدأ بعض أهالي كفر ثلث باستخدام أراضي المنطقة بصورة موسمية للزراعة ورعي المواشي، ثم تحولت الإقامة الموسمية تدريجياً إلى استقرار دائم وتوسع عمراني.
وظلت لكثير من سكان خريش أملاك وروابط عائلية وزراعية في كفر ثلث وفي أراضٍ مجاورة، ومنها أحواض في منطقة حبلة.
الآثار في خربة خريش
اختار السكان موقع خريش لما يحتويه من مغارات وآبار جمع تساعد في توفير المياه للناس والحيوانات.
وتشير الدراسات والروايات المحلية إلى وجود بقايا أثرية وعملات ومغارات ومنشآت مائية قد يعود بعضها إلى العهد الروماني أو إلى عصور أقدم.
لكن هذه التأريخات تعتمد بدرجة كبيرة على الملاحظة المحلية واللقى المتفرقة، ولا تتوافر في المصادر المستخدمة هنا نتائج حفريات أثرية منهجية تسمح بتأريخ جميع البقايا على وجه القطع.
سكان خربة خريش
تحتاج أرقام السكان إلى التمييز بين التعدادات والإحصاءات الرسمية وبين التقديرات المحلية اللاحقة.
- 1931955رقم مشترك لكفر ثلث وخربة خريش، وليس تعداداً مستقلاً لخريش. سجلت الوحدة المشتركة 169 منزلاً.
- 194570الرقم المنشور لخربة خريش في إحصاءات القرى كما يعرضه فلسطين في الذاكرة.
- 1948نحو 349–350تقدير محلي لاحق أعده الباحث عبد العزيز أمين عرار من خلال إحصاء الأسر والروايات؛ ليس تعداداً رسمياً.
يوجد فرق كبير بين رقم 70 نسمة في إحصاء 1945 وبين التقدير المحلي لنحو 350 نسمة قبيل التهجير. ويرى الباحث المحلي أن الرقم الرسمي لا يعكس العدد الفعلي للسكان في تلك المرحلة.
وتوجد نسخة أخرى من البحث المحلي تذكر نحو 394 نسمة، ما يؤكد أن أرقام 1948 هي تقديرات لاحقة لا يجوز معاملتها كتعداد رسمي.
عدد البيوت
لا يتوفر تعداد رسمي مستقل موثوق لعدد بيوت خربة خريش سنة 1931؛ إذ كانت الخربة مدرجة مع كفر ثلث، وبلغ مجموع البيوت في الوحدة المشتركة 169 منزلاً.
كما لا يتوفر عدد رسمي مستقل للبيوت سنة 1948 يمكن استخدامه بأمان.
ملكية أراضي خربة خريش
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي خربة خريش نحو 3,655 دونماً.
- فلسطيني3,653 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام2 دونم<1%
ويجب التمييز بين هذه المساحة الرسمية وبين امتلاك بعض سكان خريش أراضي إضافية في كفر ثلث وحبلة وغيرها؛ فتلك الملكيات الخارجية لا تدخل بالضرورة ضمن حدود خربة خريش الإحصائية.
استخدام الأراضي سنة 1945
- فلسطيني
- عام
- الحمضيات283 دونم
- البساتين والأراضي المروية70 دونم
- الحبوب2,250 دونم
- الأرض المبنية20 دونم
- غير صالحة للزراعة1,032 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحمضيات والبساتين والحبوب 2,603 دونمات.
يعرض فلسطين في الذاكرة كامل مساحة 1,032 دونماً غير الصالحة للزراعة داخل العمود الفلسطيني، لكن ذلك لا يتوازن مع ملكية الأرض الكلية. وعند فصل الدونمين العامين تصبح المساحة الفلسطينية غير الصالحة للزراعة 1,030 دونماً، ويصبح المجموع 3,653 دونماً فلسطينياً بصورة صحيحة.
كما يقدر بحث محلي المساحة العمرانية بنحو 28 دونماً بدل 20 دونماً في الجدول الإحصائي، مع نحو دونمين للطرق. ويُحفظ هذا الرقم بوصفه تقديراً محلياً مختلفاً، بينما يعتمد الجدول أعلاه الرقم الإحصائي المنشور.
الحياة الاقتصادية في قرية خربة خريش
اعتمد أهالي خربة خريش على الزراعة وتربية المواشي.
زرع السكان الحبوب والقطاني والذرة، ثم توسعت الزراعة في عهد الانتداب لتشمل الحمضيات والخضروات والفواكه.
وتوثق الرواية المحلية زراعة البرتقال والزيتون واللوز والتين والرمان والتوت، إلى جانب الحبوب والمحاصيل العلفية.
وفي سنة 1945 كان 283 دونماً مخصصاً للحمضيات، و70 دونماً للبساتين والأراضي المروية، و2,250 دونماً للحبوب.
كما تطورت أساليب الحراثة خلال فترة الانتداب؛ فإلى جانب المحاريث التقليدية بدأ استخدام الآلات الزراعية منذ عشرينيات القرن العشرين.
وشكلت التجارة مصدر دخل إضافياً، إذ تعامل بعض أبناء القرية مع الأسواق والقرى والمدن المحيطة.
المياه في خربة خريش
استفاد السكان من آبار الجمع والمغارات والمنشآت المائية القديمة المنتشرة في المنطقة، سواء لمياه الشرب أو لسقي الحيوانات.
كما كانت المنطقة مرتبطة بشبكة من الآبار في محيط جلجولية وكفر برا وحبلة وكفر ثلث، وكانت المواشي تُساق إلى بعضها للحصول على المياه.
التعليم في خربة خريش
لم تكن في خربة خريش مدرسة حكومية نظامية قبل سنة 1948.
لكن التعليم الأولي ارتبط بمسجد القرية، حيث أقيم كُتّاب تعلم فيه عدد من الأطفال القراءة والقرآن على يد شيخ القرية.
كما درس بعض أبناء خريش في جلجولية وحبلة، ثم التحق آخرون بمدرسة كفر ثلث بعد فتحها لهم في أربعينيات القرن العشرين.
مسجد خربة خريش
بحسب البحث المحلي، بُني مسجد القرية سنة 1937، وكان طوله نحو 12 متراً وعرضه نحو أربعة أمتار.
واستخدم المسجد أيضًا في تعليم الأطفال ضمن نظام الكتّاب.
وتوثق الرواية المحلية بقاء المسجد بعد هدم معظم القرية سنة 1952، إلى جانب المقبرة وبعض عناصر المشهد الزراعي القديم.
خربة خريش خلال النكبة سنة 1948
لم تكن خربة خريش من القرى التي أُخليت بالكامل خلال المعارك العسكرية سنة 1948.
وتوضح الرواية المحلية أن أكثر من نصف السكان غادروا خلال سنتي 1948 و1949 إلى كفر ثلث وحبلة وقلقيلية وطولكرم ونابلس وبعض مخيمات اللاجئين، بينما بقيت عائلات أخرى في منازلها وأراضيها.
كما استقبلت خريش خلال النكبة عائلات فلسطينية نازحة من قرى ومناطق أخرى، منها دير طريف والعباسية وتجمعات بدوية من السهل الساحلي وبئر السبع.
اتفاقية الهدنة سنة 1949 وخربة خريش
وُقعت اتفاقية الهدنة الأردنية–الإسرائيلية في رودس في 3 نيسان/أبريل 1949، وتبعها تعديل خطوط السيطرة في منطقة المثلث.
انتقلت خربة خريش مع أجزاء من منطقة المثلث إلى السيطرة الإسرائيلية، في حين بقيت كفر ثلث وحبلة ومناطق أخرى شرقي خط الهدنة تحت الإدارة الأردنية.
وتشير المصادر الخاصة باتفاق المثلث إلى أن ترتيبات نقل المنطقة نصت على بقاء سكان قرى المثلث في قراهم.
ولهذا لا يجوز مساواة انتقال خربة خريش إلى السيطرة الإسرائيلية سنة 1949 بتهجيرها النهائي؛ فقد ظل جزء من سكانها في القرية لعدة سنوات بعد ذلك.
التهجير التدريجي بعد سنة 1949
بعد انتقال المنطقة إلى السيطرة الإسرائيلية، أصبحت خربة خريش قرية حدودية بالقرب من خط الهدنة.
وتوثق الروايات المحلية عمليات إبعاد متدرجة لبعض الأسر في سنتي 1949 و1950 والسنوات التالية، تحت ذرائع مرتبطة بعبور خط الهدنة ومساعدة أقارب أو أشخاص وصفتهم السلطات الإسرائيلية بـ«المتسللين».
وغادرت بعض الأسر إلى الضفة الغربية، بينما نقل آخرون إلى قرى فلسطينية بقيت داخل أراضي 1948، ولا سيما جلجولية.
التهجير النهائي لخربة خريش
بلغت عملية التهجير ذروتها في أواخر شباط/فبراير 1952.
يوثق البحث الفلسطيني المحلي أن دوريات عسكرية وصلت إلى خربة خريش، وتعرض عدد من السكان للضرب والاعتداء، ثم طالب الحكم العسكري الأهالي بمغادرة القرية خلال فترة قصيرة.
وبحسب هذه الروايات، أُجبر السكان الباقون على الرحيل، ونُقل قسم كبير منهم إلى جلجولية، بينما انتقلت بعض الأسر إلى كفر قاسم أو إلى الضفة الغربية.
ويعطي البحث التفصيلي تاريخ 28 شباط/فبراير 1952 للمرحلة النهائية من الترحيل، كما تؤكد مصادر فلسطينية أخرى أن آخر العائلات أُخرجت في شباط/فبراير 1952.
وتوجد مواد مجتمعية تحمل تواريخ مختلفة، منها 1951، لكن التوثيق التفصيلي لقوائم الأسر وتسلسل عمليات الإبعاد يرجح سنة 1952 للتهجير النهائي.
هل احتُلت خربة خريش في 1 تشرين الأول/أكتوبر 1948؟
تعرض بعض قواعد البيانات تاريخ 1 تشرين الأول/أكتوبر 1948 باعتباره تاريخ احتلال أو تهجير خربة خريش.
إلا أن هذا التاريخ لا ينسجم مع التوثيق المحلي المفصل، الذي يثبت استمرار وجود عدد كبير من السكان في القرية بعد حرب 1948 وبعد اتفاقية الهدنة سنة 1949.
لذلك لا يعتمد هذا المقال 1 تشرين الأول/أكتوبر 1948 كتاريخ للتهجير النهائي.
والأدق التفريق بين ثلاث مراحل: النزوح الجزئي خلال 1948–1949، انتقال المنطقة إلى السيطرة الإسرائيلية سنة 1949، ثم الإبعاد التدريجي الذي انتهى بالطرد النهائي في شباط/فبراير 1952.
الوحدة العسكرية والعملية
لا توجد عملية عسكرية من عمليات حرب 1948 يمكن إثباتها بوصفها عملية التهجير النهائي لخربة خريش.
كما لا يتوفر في المصادر الفلسطينية المستخدمة هنا اسم لواء أو كتيبة محددة نفذت احتلال القرية خلال معركة عسكرية.
أما الطرد النهائي سنة 1952 فوقع في ظل الحكم العسكري الإسرائيلي، وتوثق الرواية المحلية مشاركة دوريات عسكرية وسلطات الحكم العسكري في إجبار السكان الباقين على المغادرة.
لذلك يكون التحديد الأدق: عملية عسكرية باسم محدد: غير موثقة؛ الوحدة العسكرية القرية-المحددة: غير معروفة؛ التهجير النهائي: إجراء قسري نفذته سلطات الحكم العسكري الإسرائيلي في شباط/فبراير 1952.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 1948–1949
النزوح الأول
غادر قسم من السكان بسبب الحرب وعدم الاستقرار، بينما بقيت عائلات أخرى في خربة خريش.
- 3 نيسان/أبريل 1949
اتفاقية الهدنة الأردنية–الإسرائيلية
أدت ترتيبات الهدنة إلى انتقال منطقة من المثلث، ومنها نطاق خريش، إلى السيطرة الإسرائيلية.
- 1949–1951
بدء عمليات الإبعاد المتدرجة
أُبعد أفراد وأسر من القرية في مراحل مختلفة، وسط قيود الحكم العسكري والاتهامات بمساعدة عابري خط الهدنة.
- أواخر شباط/فبراير 1952
الضغط النهائي على السكان
دخلت دوريات عسكرية القرية، وتوثق الروايات اعتداءات وتهديدات للسكان الباقين لإجبارهم على الرحيل.
- 28 شباط/فبراير 1952
التهجير النهائي
أُجبر السكان الباقون على مغادرة خريش، وانتقل معظمهم إلى جلجولية، مع انتقال أسر أخرى إلى كفر قاسم أو الضفة الغربية.
- 1952
هدم معظم القرية
هُدمت معظم المباني بعد الإخلاء، مع إبقاء عدد محدود من الأبنية والمقبرة والمسجد وعناصر أخرى من الموقع.
تدمير خربة خريش
بعد إجلاء السكان سنة 1952 هُدمت غالبية مباني القرية.
وبقيت بعض الأبنية مدة أطول؛ من بينها منزل حجري من طابقين استُخدم للمراقبة، ومنزل آخر استُخدم مخزناً قبل أن يُهدم سنة 1987.
كما توثق الرواية المحلية بقاء المسجد والمقبرة وبعض أشجار الزيتون والرمان والتين والصبار واللوز، إضافة إلى آبار وأحواض صخرية.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية خربة خريش
تؤكد مصادر فلسطينية أن مستعمرة حورشيم (Horashim) أُقيمت على أنقاض خربة خريش وأراضيها بعد تهجير السكان.
أما نيريت (Nirit)، فتربطها المصادر الفلسطينية بموقع الزاكور أو أحراش الزاكور المجاورة، ولذلك لا يصح إدراجها تلقائياً بوصفها مستعمرة أُقيمت على مسطح خربة خريش نفسها.
وتوجد بعض المصادر الثانوية التي تذكر «نوريت» بدل حورشيم، لكن التوثيق الفلسطيني المحلي ومركز أبحاث الأراضي يحددان حورشيم بوصفها المستعمرة المقامة على أنقاض خربة خريش.
قرية خربة خريش اليوم
تكشف مواد التوثيق الفلسطيني اللاحقة أن بعض معالم خربة خريش بقيت ظاهرة بعد تدمير القرية، ومنها المقبرة وآثار المسجد والآبار والأحواض الصخرية وبعض الأشجار القديمة، إضافة إلى بقايا أبنية في مراحل مختلفة.
وتعرض فلسطين في الذاكرة صوراً وجولات مصورة في الموقع توثق بقايا القرية ومشهدها الطبيعي، كما تحتفظ الرواية المحلية بوصف تفصيلي للمنازل والطرق والأراضي قبل التهجير.
ولا تمثل هذه المواد مسحاً أثرياً أو ميدانياً شاملاً للموقع في سنة 2026؛ ولذلك يجب التمييز بين البقايا التي وثقتها الزيارات والصور وبين الحالة الراهنة لكل جزء من القرية.
المصادر
- فلسطين في الذاكرة – خربة خريش، قضاء طولكرم
- فلسطين في الذاكرة – عبد العزيز أمين عرار: قرية خريش المهجرة والمدمرة، الموقع والسكان
- فلسطين في الذاكرة – الأوضاع الحياتية والاقتصادية والتعليمية في خريش
- فلسطين في الذاكرة – تهجير سكان خريش وتدمير القرية
- فلسطين في الذاكرة – قوائم الأسر ومراحل خروج سكان خريش
- موسوعة القرى الفلسطينية – خربة خريش
- مركز أبحاث الأراضي – خريش وحورشيم ونيريت ضمن أراضي كفر ثلث
- PalQuest – اتفاقية الهدنة العامة بين الأردن وإسرائيل، 3 نيسان/أبريل 1949
- إحصاءات القرى الفلسطينية لسنة 1945 – نسخة رقمية
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طولكرم
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
حسبي الله باليهود
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.