فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طولكرم 31 آذار 1948

قرية بيارة حنون المهجرة / قضاء طولكرم

قرية بيارة حنون المهجرة / قضاء طولكرم
الموقع على الخريطة

أراضي القرية وأراضي غابة كفر صور معًا

عن قرية بيارة حنون المهجرة

القضاء
طولكرم
تاريخ احتلال بيارة حنون
31 آذار 1948
عدد السكان عام 1948
559
العملية العسكرية
عملية التنظيف الساحلي
البعد من مركز المحافظة
16 كم غرب طولكرم
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بيارة حنون بعد 1948
جزء من المنطقة الصناعية جنوب نتانيا
خريطة قرى طولكرم المهجرة 19

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية بيارة حنون المهجرة

الشمال الغربي نتانيا
الشمال ام خالد
الغرب البحر المتوسط
قرية بيارة حنون المهجرة / قضاء طولكرم
الشرق قلنسوه
الجنوب غابات كفر صور

قرية بيّارة حنّون المهجّرة – قضاء طولكرم

بيّارة حنّون، وترد أيضاً بصيغة «بيارات حنون»، تجمع فلسطيني مهجّر من قضاء طولكرم، كان يقع في السهل الساحلي على مسافة نحو 16 كيلومتراً غرب مدينة طولكرم، وعلى ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر.

صُنفت بيّارة حنون في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» خلال فترة الانتداب البريطاني باعتبارها مزرعة أو تجمعاً صغيراً. وكانت تقوم فوق ارتفاع طفيف يعلو الأرض المستوية المحيطة بها، وتوجد إلى جنوبها بركة اصطناعية، فيما كان أحد أبرز معالمها منزل كبير. وكانت الطرق الفرعية تربطها بالتجمعات والقرى المجاورة، ويمر أحد هذه الطرق في وسطها فيقسمها إلى شطرين شرقي وغربي.

هُجرت بيّارة حنون خلال المراحل الأولى من النكبة سنة 1948، في سياق حملة استهدفت إخلاء القرى الفلسطينية في القطاع الساحلي المحيط بنتانيا وغربي طولكرم. إلا أن المصادر الأساسية لا تحدد تاريخ احتلالها العسكري على وجه الدقة.

اسم بيّارة حنّون

يعتمد PalQuest اسم «بيّارة حنّون»، بينما يستخدم فلسطين في الذاكرة صيغة «بيارات حنون».

تعني كلمة «بيّارة» في العربية البستان، ولا سيما البستان المزروع بالحمضيات في الاستعمال الفلسطيني الساحلي. ويشير وليد الخالدي إلى أن هذا الجزء من الاسم يوحي بأن التجمع ربما نشأ في فترة ازدهار زراعة الحمضيات في السهل الساحلي الفلسطيني، التي بدأت منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر.

أما الجزء الثاني من الاسم، «حنّون»، فلا يقدم مدخل وليد الخالدي تفسيراً مستقلاً موثقاً لأصله، ولذلك لا يُضاف تفسير عائلي أو لغوي غير مثبت في المصادر الأساسية المعتمدة.

موقع بيّارة حنّون

كانت بيّارة حنون تقع في السهل الساحلي، على مسافة نحو 16 كيلومتراً غرب مدينة طولكرم، وبمتوسط ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر.

وقامت القرية على ارتفاع طفيف وسط أرض مستوية. وكانت غابة كفر صور تقع إلى الجنوب منها، بينما كانت المنطقة الساحلية المؤدية نحو أم خالد ونتانيا تمتد إلى الغرب والشمال الغربي.

وكانت طرق فرعية تصل التجمع بالقرى والمزارع المحيطة، ويمر أحد هذه الطرق عبر الموقع نفسه ليقسمه إلى قسمين شرقي وغربي.

العمران في بيّارة حنّون

كانت بيّارة حنون تجمعاً صغيراً ذا طابع زراعي، وكان أبرز مبانيها منزل كبير، إلى جانب عدد من المنازل والمباني الأصغر.

وكانت توجد إلى الجنوب من الموقع بركة اصطناعية. ويبدو من تخطيط التجمع أن العمران ارتبط مباشرة بالبساتين والأراضي الزراعية والطرق التي كانت تخدمها.

ولا توفر المصادر الإحصائية الرسمية المتاحة رقماً مستقلاً لمساحة المنطقة المبنية في بيّارة حنون، ولذلك لا يُضاف رقم غير موثق.

سكان بيّارة حنّون

تحتاج أرقام السكان إلى تصحيح مهم، إذ لم يُنشر تعداد بيّارة حنون سنة 1931 بصورة مستقلة عن غابة كفر صور وعرب البلاونة.

السنةعدد السكانطبيعة الرقم / ملاحظات
1931559تعداد رسمي مشترك يشمل بيّارة حنون وغابة كفر صور وعرب البلاونة، ولا يمثل سكان بيّارة حنون وحدها.
1944/1945غير متاح بصورة مستقلةلا يعرض PalQuest رقماً سكانياً مستقلاً موثقاً لبيّارة حنون في إحصاءات 1944/1945.

ولهذا لا يجوز استعمال رقم 559 باعتباره تعداد سكان بيّارة حنون وحدها أو بناء تقدير سكاني لسنة 1948 عليه.

وتظهر في بعض مواد التوثيق المجتمعي تقديرات لاحقة لعدد السكان قبيل التهجير، لكنها لا تستند إلى تعداد رسمي مستقل للقرية، ولذلك لا تُدرج في جدول السكان باعتبارها أرقاماً مؤكدة.

عدد البيوت في بيّارة حنّون

  1. 1931128عدد رسمي مشترك لبيّارة حنون وغابة كفر صور وعرب البلاونة، وليس عدد بيوت بيّارة حنون وحدها.

ولا تقدم المصادر الأساسية رقماً مستقلاً لعدد منازل بيّارة حنون قبيل النكبة، ولذلك لا يُستخرج عدد افتراضي من الرقم المشترك.

أراضي بيّارة حنّون

لا يقدم مدخل بيّارة حنون في المصادر الأساسية مساحة مستقلة موثقة لأراضي التجمع، كما لا يقدم جدولاً منفصلاً لملكية الأرض سنة 1944/1945.

وبعد تهجير السكان، دُمجت أراضي بيّارة حنون في الأراضي التي كانت تابعة لغابة كفر صور.

ولا يعني هذا الدمج اللاحق إمكان استخدام إحصاءات غابة كفر صور لسنة 1944/1945 باعتبارها إحصاءات لبيّارة حنون؛ إذ إن جدول غابة كفر صور الرسمي يمثل وحدة إحصائية مختلفة تشمل أيضاً مستعمرات أقيمت في المنطقة.

لذلك لا يُدرج في هذا المقال جدول «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» لبيّارة حنون، لعدم توافر توزيع مستقل موثق يسمح بذلك.

استخدام الأراضي

لا توجد في المصادر الأساسية المستخدمة هنا أرقام مستقلة لزراعة الحبوب أو الحمضيات أو البساتين أو الأراضي المروية أو غير الصالحة للزراعة في بيّارة حنون نفسها.

وتوجد إحصاءات مفصلة لغابة كفر صور، لكنها لا يجوز نقلها إلى بيّارة حنون، لأن كل تجمع له وضع إحصائي مختلف.

الحياة الاقتصادية في بيّارة حنّون

ارتبطت هوية التجمع بالبساتين، وهو ما يظهر في اسمه «بيّارة». ويرجح وليد الخالدي أن نشأته ارتبطت بفترة ازدهار زراعة الحمضيات في الساحل الفلسطيني في أواخر القرن التاسع عشر.

لكن المصادر الأساسية لا تقدم جدولاً مستقلاً بالمحاصيل أو مساحات البساتين الخاصة ببيّارة حنون، ولذلك لا تُنسب إليها أرقام الحمضيات والحبوب المسجلة لغابة كفر صور.

ويشير وجود المنزل الكبير والبركة الاصطناعية والطرق التي تقسم الموقع إلى طابع زراعي منظم مرتبط بالبساتين، لكن التفاصيل الدقيقة لملكية تلك البساتين وتشغيلها لا تُستنتج من دون مصدر مستقل.

المياه والخدمات

كانت توجد بركة اصطناعية إلى الجنوب من التجمع، وهي من أبرز معالم الموقع التي يذكرها وليد الخالدي.

ولا توفر المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها معلومات مستقلة موثقة عن مدرسة نظامية أو مسجد أو عيادة أو مؤسسة عامة محددة في بيّارة حنون قبيل النكبة.

ولذلك لا تُنقل إليها خدمات غابة كفر صور أو التجمعات المجاورة من دون دليل مباشر.

احتلال بيّارة حنّون وتهجير سكانها

لا يُعرف تاريخ احتلال بيّارة حنون على وجه الدقة.

ففي أواخر آذار/مارس 1948 كان القطاع الساحلي الذي تقع فيه القرية هدفاً لحملة هدفت إلى إخلاء القرى الفلسطينية الواقعة في المنطقة ذات الكثافة الاستيطانية الصهيونية العالية.

وينقل وليد الخالدي، من خلال المصادر التي يناقشها، أن الهاغاناه والأرغون شنتا غارات على عدد من القرى في المنطقة، فطردتا سكان بعضها وأثارتا الخوف في تجمعات أخرى، مما أدى إلى نزوح سكانها.

وكانت أم خالد المجاورة من التجمعات التي هُجّر سكانها خلال آذار/مارس. أما القرى التي ظلت آهلة بعد نهاية آذار، ومنها خربة بيت ليد في المنطقة نفسها، فقد أُبعد سكانها خلال نيسان/أبريل وأوائل أيار/مايو.

وبناءً على ذلك، فإن الإطار الزمني الأكثر أماناً لتهجير بيّارة حنون هو الفترة الممتدة من أواخر آذار/مارس إلى نيسان/أبريل وربما أوائل أيار/مايو 1948، من دون إمكانية تثبيت يوم محدد اعتماداً على مدخل وليد الخالدي.

هل كان تاريخ الاحتلال 31 آذار/مارس 1948؟

يعرض الحقل المختصر في فلسطين في الذاكرة تاريخ 31 آذار/مارس 1948 باعتباره تاريخ الاحتلال، ويسمي العملية العسكرية «التنظيف الساحلي».

لكن النص التفصيلي المنشور في الصفحة نفسها والمأخوذ من وليد الخالدي يقول بوضوح إن تاريخ احتلال بيّارة حنون غير معروف على وجه الدقة.

كما تعرض موسوعة القرى الفلسطينية تاريخاً آخر هو 11 نيسان/أبريل 1948.

لذلك لا يُعتمد 31 آذار أو 11 نيسان كتاريخ قطعي. ويُفضّل إبقاء تاريخ الاحتلال ضمن النطاق الزمني الذي تسمح به الرواية الأساسية.

الوحدة العسكرية والعملية

يوثق وليد الخالدي نشاط كل من الهاغاناه والأرغون في حملة إخلاء القرى الفلسطينية في هذا الجزء من الساحل خلال أواخر آذار/مارس 1948.

لكن المدخل الخاص ببيّارة حنون لا يحدد أيًا من التنظيمين بوصفه القوة التي اقتحمت التجمع تحديداً، كما لا يحدد لواءً أو كتيبة بعينها.

أما تسمية «التنظيف الساحلي / Coastal Clearing» فتظهر في الحقل المختصر لفلسطين في الذاكرة، بينما لا يعرضها مدخل وليد الخالدي كعملية قرية-محددة ذات يوم ووحدة عسكرية واضحين.

لذلك يكون التحديد الأدق: الإطار العسكري: حملة إخلاء وتثبيت السيطرة على الساحل الفلسطيني غربي طولكرم؛ القوات الناشطة في المنطقة: الهاغاناه والأرغون؛ القوة التي احتلت بيّارة حنون تحديداً: غير معروفة؛ اسم عملية قرية-محددة: غير مثبت بصورة مستقلة في المصدر الأساسي.

تسلسل الاحتلال

  1. أواخر آذار/مارس 1948

    بدء حملة إخلاء الساحل

    بدأت الهاغاناه والأرغون غارات على عدد من القرى الفلسطينية في القطاع الساحلي المحيط بنتانيا وغربي طولكرم.

  2. آذار/مارس 1948

    تهجير أم خالد المجاورة

    كانت أم خالد من التجمعات المجاورة التي هُجر سكانها خلال هذه المرحلة.

  3. 31 آذار/مارس 1948

    التاريخ الوارد في فلسطين في الذاكرة

    تعرضه قاعدة البيانات كتاريخ احتلال، لكن النص التفصيلي نفسه يقول إن التاريخ الدقيق غير معروف.

  4. أواخر آذار–نيسان/أبريل، وربما أوائل أيار/مايو 1948

    المرحلة المرجحة لتهجير بيّارة حنون

    هذا هو النطاق الذي تسمح به رواية وليد الخالدي في ضوء تسلسل إخلاء التجمعات الساحلية المجاورة.

  5. حتى منتصف أيار/مايو 1948

    إخلاء معظم الساحل الفلسطيني في المنطقة

    كانت غالبية التجمعات العربية في هذا الشريط الساحلي قد هُجرت بحلول منتصف أيار.

المستعمرات الإسرائيلية وعلاقتها بأراضي بيّارة حنّون

لا يحدد وليد الخالدي مستعمرة إسرائيلية بعينها بوصفها منشأة مباشرة على أراضي بيّارة حنون قبل دمج تلك الأراضي مع غابة كفر صور.

ويذكر أن أراضي بيّارة حنون دُمجت في الأراضي التي كانت تابعة لغابة كفر صور.

ويثبت مدخل غابة كفر صور أن مستعمرتي بيت يهوشوع وتل يتسحاق أُنشئتا سنة 1938 على أراض كان الصندوق القومي اليهودي قد اشتراها وكانت تابعة تقليدياً لغابة كفر صور. كما أُنشئت كفار نيتر سنة 1939 إلى الشمال من بيت يهوشوع.

لكن هذه المستعمرات لا تُدرج هنا باعتبارها مستعمرات أُنشئت مباشرة على أراضي بيّارة حنون نفسها، لأن المصدر يربطها بغابة كفر صور.

أما مدينة نتانيا، فكان شطرها الجنوبي، وفق وصف وليد الخالدي، يقع على بعد نحو نصف كيلومتر من موقع بيّارة حنون. ويعرض أحد حقول فلسطين في الذاكرة أن التوسع العمراني لنتانيا استولى على بعض الأراضي، لكن المدخل التفصيلي يثبت القرب الجغرافي بصورة أوضح من حدود الملكية الدقيقة.

قرية بيّارة حنّون اليوم

بحسب التوثيق الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، كان منزل كبير مهجور من طبقتين لا يزال قائماً في الموقع، على الرغم من تدمير أجزاء منه.

وكانت كل طبقة تتألف من ثلاث حجرات كبيرة. كما بقيت بركة اصطناعية قرب الجهة الغربية من المنزل، وامتد جدار من المبنى في اتجاه الشرق والغرب.

واستُخدمت حجرات الطابق السفلي، وقت توثيق الخالدي، لتخزين المعدات الزراعية. وكانت بساتين الأفوكادو تحيط بالمبنى من الشمال والغرب، بينما كانت بساتين الحمضيات تقع إلى الجنوب. كما بقيت مجموعة من المنازل الخربة عند الطرف الشرقي للموقع.

وتعرض فلسطين في الذاكرة صوراً مأخوذة من توثيق «كي لا ننسى» ومؤرخة بسنة 1990، إضافة إلى توثيق مجتمعي أحدث، من بينها جولة مصورة في أحد الأبنية المتبقية مؤرخة بسنة 2023.

ويساعد توثيق 2023 على إثبات بقاء بعض العناصر المعمارية حتى ذلك الوقت، لكنه لا يمثل مسحاً شاملاً لجميع موقع القرية. أما وصف وليد الخالدي نفسه فيعود إلى العمل الميداني السابق لنشر كتابه سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً لحالة بيّارة حنون في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.