قرية خربة زلفة المهجرة / قضاء طولكرم
خربة زلفة
عن قرية خربة زلفة المهجرة
- القضاء
- طولكرم
- تاريخ احتلال خربة زلفة
- 15 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 240
- العملية العسكرية
- عملية التنظيف الساحلي
- البعد من مركز المحافظة
- 15 كم شمال غربي طولكرم
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية خربة زلفة المهجرة
قرية خربة زلفة المهجّرة – قضاء طولكرم
خربة زلفة، وتُعرف أيضاً باسم «زلفة»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طولكرم، كانت تقع على تل صغير قليل الارتفاع وسط سهل واسع، على مسافة نحو 15 كيلومتراً شمال غربي مدينة طولكرم، وعلى ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر.
كانت طرق فرعية تصل القرية بالتجمعات الفلسطينية المجاورة وببلدة عتّيل، التي كانت القرية الأم لخربة زلفة. وقد نشأت خربة زلفة الحديثة عندما انتقل بعض أهالي عتّيل إلى أراضي السهل لحراثتها وزراعتها، ثم استقروا تدريجياً بالقرب من مزارعهم.
تميزت القرية باقتصاد زراعي يعتمد على الحبوب والخضروات والبطيخ والزيتون والحمضيات. وفي أواسط نيسان/أبريل 1948 غادر سكانها بعد ضغوط واتفاق مع ممثلين عن الهاغاناه يقضي بحماية ممتلكاتهم والسماح لهم بالعودة بعد الحرب، إلا أن منازل القرية دُمرت بصورة منظمة في أواخر نيسان وأوائل أيار، ولم يسمح للأهالي بالعودة.
اسم قرية خربة زلفة
يرد اسم القرية في المصادر الفلسطينية الأساسية بصيغتي «خربة زلفة» و«زلفة».
ولا يقدم مدخل وليد الخالدي أو PalQuest تفسيراً لغوياً موثقاً بما يكفي لأصل الاسم، ولذلك لا يُعتمد اشتقاق لغوي غير مؤكد.
موقع قرية خربة زلفة
كانت خربة زلفة تقع على تل صغير منخفض وسط سهل فسيح، على بعد نحو 15 كيلومتراً شمال غربي طولكرم، وعلى ارتفاع يقارب 25 متراً عن سطح البحر.
ربطتها طرق فرعية بعتّيل وبالقرى والتجمعات المجاورة في السهل الساحلي.
وتظهر الخرائط الفلسطينية الانتدابية أن رمل زيتا كانت إلى الشمال، وجت إلى الشمال الشرقي، وزيتا إلى الشرق، وخربة المنشية إلى الجنوب، بينما امتدت أراضي وادي الحوارث إلى الغرب وقاقون إلى الجنوب الشرقي.
نشأة خربة زلفة وعلاقتها بعتّيل
كان سكان خربة زلفة في الأصل من أهالي عتّيل.
جاء المزارعون أولاً إلى أراضي السهل لحراثتها واستغلالها زراعياً، ثم بدأوا يستقرون بالقرب من أراضيهم بصورة تدريجية حتى تطور الموقع إلى تجمع دائم.
ولهذا يصف وليد الخالدي عتّيل بأنها القرية «الأم» لخربة زلفة.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت خربة زلفة بأنها مزرعة صغيرة تحيط بها بضعة ينابيع من جهة الجنوب.
العمران في خربة زلفة
كان في وسط القرية تجمع صغير من المنازل، إلا أن عدداً كبيراً من بيوت السكان كان مبعثراً في أنحاء الأراضي الزراعية.
ويعكس هذا النمط ارتباط السكن المباشر بالمزارع والحقول أكثر من ارتباطه بنواة عمرانية كثيفة.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ الجزء المصنف مبنياً ثلاثة دونمات، لكن هذا الرقم يخص الوحدة الإحصائية المشتركة التي تشمل خربة زلفة وخربة بركة غازية.
سكان قرية خربة زلفة
يجب الفصل بين الأرقام المستقلة لخربة زلفة وبين الأرقام التي جمعتها حكومة فلسطين مع تجمعات أخرى.
| السنة | عدد السكان | طبيعة الرقم / ملاحظات |
|---|---|---|
| 1922 | 63 | تعداد رسمي مستقل؛ كان السكان جميعهم من المسلمين. |
| 1931 | غير متاح بصورة مستقلة | أُدرجت زلفة مع عتّيل والجلمة والمنشية. بلغ مجموع الوحدة 2,207 أشخاص في 473 منزلاً؛ ولا يجوز اعتبار الرقم خاصاً بزلفة. |
| 1944/1945 | 210 | إحصاء رسمي، لكنه يشمل خربة زلفة وخربة بركة غازية معاً. |
| 1948 | 244 | تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ ولأن قاعدة 1944/1945 تشمل خربة بركة غازية فلا ينبغي اعتباره رقماً مستقلاً خالصاً لخربة زلفة. |
| 1998 | 1,496 لاجئاً | تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة، ويجب قراءته مع التحفظ نفسه بشأن قاعدة السكان المشتركة. |
عدد البيوت
لا يتوفر في تعداد 1931 عدد مستقل لبيوت خربة زلفة.
فالرقم 473 منزلاً يخص الوحدة التي جمعت عتّيل وخربة زلفة والجلمة والمنشية، ولا يمكن استخراج نصيب زلفة منه بصورة موثوقة.
ولا يقدم المصدر الأساسي عدداً مستقلاً موثوقاً لمنازل القرية قبيل النكبة.
خربة بركة غازية والوحدة الإحصائية المشتركة
تحتاج جميع أرقام 1944/1945 الخاصة بخربة زلفة إلى تنبيه مهم: إحصاءات حكومة فلسطين تنص صراحة على أن وحدة «خربة زلفة» تشمل أيضاً خربة بركة غازية.
وهذا يشمل عدد السكان، وملكية الأرض، واستعمالاتها الزراعية، والمنطقة المبنية وغير الصالحة للزراعة.
ولذلك لا يمكن اعتبار رقم 210 نسمة أو مساحة 7,713 دونماً أرقاماً مستقلة لخربة زلفة وحدها من دون هذا التحفظ.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغت مساحة الوحدة الإحصائية المشتركة التي ضمت خربة زلفة وخربة بركة غازية نحو 7,713 دونماً.
وبحسب صيغة الملكية المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:
- فلسطيني6,865 دونم89%
- تسرّبت للصهاينة617 دونم8%
- مشاع231 دونم3%
ويقابل ذلك في التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين: 6,865 دونماً عربياً، و617 دونماً يهودياً، و231 دونماً عاماً.
وتشمل جميع هذه الأرقام خربة بركة غازية، ولا تسمح الجداول المنشورة بفصل نصيب خربة زلفة منها بصورة مستقلة.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
الأرقام التالية تخص الوحدة المشتركة بين خربة زلفة وخربة بركة غازية:
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب7,303 دونم
- البساتين والأراضي المروية115 دونم
- الحمضيات والموز38 دونم
- الأرض المبنية3 دونم
- غير صالحة للزراعة254 دونم
وبذلك بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 7,456 دونماً، أي نحو 97% من مساحة الوحدة الإحصائية، بينما بلغت المنطقة المبنية وغير الصالحة للزراعة 257 دونماً.
ويصحح هذا الجدول عرضاً مبسطاً في فلسطين في الذاكرة يدمج الأرض العامة البالغة 231 دونماً ضمن الأرض الفلسطينية غير الصالحة للزراعة. التصنيف الرسمي الصحيح هو 20 دونماً عربياً، و3 دونمات يهودية، و231 دونماً عاماً.
كما أن الرقم 38 دونماً يخص الحمضيات والموز، وليس الحبوب؛ أما الحبوب فبلغت 6,798 دونماً من الأرض العربية و505 دونمات من الأرض اليهودية.
الحياة الاقتصادية في قرية خربة زلفة
اعتمد أهالي خربة زلفة بصورة أساسية على الزراعة.
وكانت المحاصيل المعروفة تشمل البطيخ والخضروات والحبوب والزيتون، إضافة إلى الحمضيات والبساتين.
وفي إحصاءات 1944/1945 خُصص من الوحدة المشتركة 7,303 دونمات للحبوب، و115 دونماً للبساتين والأراضي المروية، و38 دونماً للحمضيات والموز.
ولا تقدم الجداول مساحة مستقلة لزراعة الزيتون في خربة زلفة نفسها، ولذلك لا يُضاف رقم غير موثق.
المياه في خربة زلفة
وُصفت خربة زلفة في أواخر القرن التاسع عشر بأنها مزرعة صغيرة تحف بها بضعة ينابيع من جهة الجنوب.
وساعد وجود المياه وخصوبة السهل على قيام الزراعة واستقرار المزارعين القادمين من عتّيل.
ولا يقدم مدخل وليد الخالدي قائمة مستقلة بأسماء الينابيع أو الآبار ولا نظاماً مفصلاً للري داخل القرية، ولذلك لا تُضاف أسماء غير موثقة.
التعليم والخدمات
لا يقدم مدخل وليد الخالدي أو PalQuest توثيقاً مستقلاً كافياً لمدرسة نظامية أو مسجد أو عيادة في خربة زلفة قبل النكبة.
ولذلك لا تُضاف مؤسسات تعليمية أو دينية من دون مصدر قرية-محدد.
الضغط العسكري في الساحل خلال نيسان 1948
كانت خربة زلفة تقع ضمن القطاع الساحلي الفلسطيني شمال تل أبيب الذي اعتبرته قيادة الهاغاناه منطقة حيوية للدولة اليهودية التي كانت تعمل على إنشائها.
وفي أوائل نيسان/أبريل 1948 بدأت الهاغاناه إصدار أوامر وفرض ضغوط لإخلاء عدد من التجمعات الفلسطينية التي بقيت مأهولة في هذا القطاع.
وشهدت القرى الممتدة في السهل الساحلي خلال تلك الفترة حالة متزايدة من الخوف والعزلة نتيجة الهجمات على التجمعات المجاورة وعمليات الطرد والإخلاء.
إخلاء خربة زلفة – 15 نيسان/أبريل 1948
يوفر تقرير استخبارات إسرائيلي مؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948، ومنشور ضمن وثائق PalQuest، دليلاً زمنياً مهماً بشأن خربة زلفة.
يسجل التقرير تاريخ 15 نيسان/أبريل 1948 أمام خربة زلفة، ويذكر أن جميع السكان غادروا، وأن العامل المباشر كان «تأثير ما جرى في الجوار»، وأن وجهة السكان كانت عتّيل وزيتا.
كما يشير التقرير إلى أن مغادرتهم تمت «وفق اتفاق مسبق» بين الطرفين.
ولهذا يُعتمد 15 نيسان/أبريل بوصفه أقوى تاريخ موثق لإخلاء السكان، لا بوصفه بالضرورة تاريخ اقتحام عسكري مباشر للقرية.
الاتفاق مع ممثلي الهاغاناه
تتفق رواية وليد الخالدي مع الإطار العام للتقرير السابق.
ففي أواسط نيسان/أبريل، توصل ممثلو الهاغاناه إلى اتفاق مع سكان خربة زلفة يقضي بأن تحافظ المستعمرات الصهيونية القائمة في المنطقة على ممتلكات السكان إذا رحلوا، وأن يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم بعد انتهاء الحرب.
وينقل الخالدي عن المصدر الذي يستخدمه أن السكان «ربما حُملوا على الرحيل جرّاء الضغط».
ولم تتحقق الوعود المتعلقة بحماية القرية والسماح للسكان بالعودة.
الخلاف حول تاريخ الاحتلال
يعرض فلسطين في الذاكرة 15 نيسان/أبريل 1948 كتاريخ للاحتلال، بينما تعرض موسوعة القرى الفلسطينية تاريخ 11 نيسان، وتستخدم مصادر ثانوية أخرى تواريخ مختلفة في أوائل الشهر.
لكن رواية وليد الخالدي التفصيلية لا تصف اقتحاماً عسكرياً لخربة زلفة في 11 أو 15 نيسان، وإنما توثق اتفاقاً وضغطاً على السكان ومغادرتهم في أواسط نيسان.
كما أن تقرير الاستخبارات المنشور في PalQuest يثبت مغادرة السكان في 15 نيسان لكنه لا يصف ذلك كتاريخ معركة أو دخول قوة عسكرية.
لذلك يكون التحديد الأدق: إخلاء السكان: 15 نيسان/أبريل 1948؛ الاحتلال العسكري أو تاريخ دخول القوة إلى الموقع: غير مثبت بصورة مستقلة؛ التدمير: أواخر نيسان وأوائل أيار 1948.
«التنظيف الساحلي»
يستخدم فلسطين في الذاكرة تسمية «التنظيف الساحلي / Coastal Clearing» باعتبارها العملية المرتبطة بخربة زلفة.
لكن رواية وليد الخالدي لا تقدم عملية قرية-محددة تحمل هذا الاسم على غرار العمليات العسكرية الرسمية ذات القيادة والتواريخ المحددة.
الأدق استخدام العبارة لوصف الحملة الأوسع التي استهدفت إخلاء التجمعات الفلسطينية من القطاع الساحلي شمال تل أبيب قبل نهاية الانتداب البريطاني.
الوحدة العسكرية
توثق المصادر دور الهاغاناه في الضغط على السكان وإدارة الاتفاق الذي سبق مغادرتهم، ثم في تدمير القرية لاحقاً.
لكن مدخل خربة زلفة لا يحدد لواءً أو كتيبة بعينها باعتبارها القوة التي دخلت القرية أو نفذت احتلالاً عسكرياً مباشراً في 15 نيسان.
لذلك لا يصح إسناد خربة زلفة تلقائياً إلى لواء ألكسندروني أو غيره اعتماداً على نشاطه في القطاع الساحلي وحده.
ويكون التحديد الأدق: الجهة العسكرية الموثقة: الهاغاناه؛ اللواء أو الكتيبة القرية-المحددة: غير معروفين؛ أسلوب التهجير الموثق: ضغط واتفاق مسبق في ظل حملة إخلاء الساحل؛ تاريخ مغادرة السكان: 15 نيسان/أبريل 1948.
تدمير خربة زلفة
لم تحمِ الاتفاقات التي سبقت رحيل السكان منازلهم كما وُعدوا.
ففي أواخر نيسان/أبريل وأوائل أيار/مايو 1948 بدأت الهاغاناه بتدمير منازل خربة زلفة بصورة منظمة.
وشارك سكان مستعمرات صهيونية محلية في أعمال التدمير إلى جانب الهاغاناه.
ولا يقدم المصدر الأساسي معلومات تفصيلية عما جرى لكل جزء من أراضي القرية بعد ذلك.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- أوائل نيسان/أبريل 1948
بدء حملة الضغط لإخلاء الساحل
أصدرت الهاغاناه أوامر ومارست ضغوطاً لإخلاء تجمعات فلسطينية في القطاع الساحلي شمال تل أبيب.
- أواسط نيسان/أبريل 1948
الاتفاق مع سكان خربة زلفة
وعد ممثلو الهاغاناه بالحفاظ على ممتلكات الأهالي والسماح لهم بالعودة بعد الحرب إذا غادروا.
- 15 نيسان/أبريل 1948
إخلاء السكان
يسجل تقرير الاستخبارات المنشور في PalQuest مغادرة جميع السكان إلى عتّيل وزيتا، متأثرين بما جرى في المنطقة وبموجب اتفاق مسبق.
- غير محدد بدقة
الدخول أو السيطرة العسكرية المباشرة
لا يقدم المصدر الأساسي وصفاً مستقلاً لمعركة أو دخول وحدة عسكرية في 15 نيسان.
- أواخر نيسان – أوائل أيار 1948
التدمير المنظم
دمرت الهاغاناه منازل خربة زلفة بصورة منظمة، بمساعدة سكان مستعمرات صهيونية محلية.
- بعد التدمير
منع العودة
لم يتمكن السكان من العودة رغم الوعود السابقة بحماية الممتلكات وإعادتهم بعد الحرب.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية خربة زلفة
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي خربة زلفة نفسها.
ويجب التمييز بين المستعمرات الصهيونية الموجودة في المنطقة، التي شارك بعض سكانها في تدمير القرية بحسب المصدر، وبين القول إن إحدى هذه المستعمرات أُنشئت على أراضي خربة زلفة.
المصدر الأساسي واضح في أن لا مستعمرة إسرائيلية أقيمت على أراضي القرية نفسها.
قرية خربة زلفة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، سُويت خربة زلفة بالأرض بصورة كاملة.
وأصبحت بساتين الحمضيات تغطي الموقع الأصلي للقرية والأراضي المحيطة به.
ويحتوي فلسطين في الذاكرة على توثيق مجتمعي لاحق لبعض المعالم المرتبطة بالقرية، منها بئر داخل إحدى البيارات وصور تُعرّف آثار رصاص على جدار بيت مختار القرية. وهذه المواد توثق عناصر محددة من ذاكرة الموقع، لكنها لا تمثل مسحاً ميدانياً شاملاً لحالة كامل القرية.
أما وصف وليد الخالدي فيعود إلى العمل الميداني السابق لنشر كتابه سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة موقع خربة زلفة في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خربة زلفة
- PalQuest – تقرير المخابرات الإسرائيلية بشأن تفريغ فلسطين من سكانها، 30 حزيران/يونيو 1948، منشور ضمن وثائق PalQuest
- فلسطين في الذاكرة – خربة زلفة، قضاء طولكرم
- فلسطين في الذاكرة – نبذة خربة زلفة من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – تقارير التعدادات التاريخية لفلسطين
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1931، قضاء طولكرم
- إحصاءات القرى 1944/1945 – إعادة نشر سامي هداوي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طولكرم
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.