قرية وادي الحوارث المهجرة / قضاء طولكرم
وادي الحوارث
عن قرية وادي الحوارث المهجرة
- القضاء
- طولكرم
- تاريخ احتلال وادي الحوارث
- 15 آذار 1948
- الكتيبة المنفّذة
- الهاغاناه
- البعد من مركز المحافظة
- 16.5 كم شمال غربي طولكرم
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (الهاغاناه) سبقته حرب نفسية هدفت إلى حمل السكان على الرحيل، بحسب موريس كما ينقله الخالدي
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة وادي الحوارث قبل 1948
- كفار هروئي، أُقيمت على أراضي القرية سنة 1934؛ وغيئولي تيمان، بُنيت سنة 1947 على ما كان يُعدّ من أراضي القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية وادي الحوارث المهجرة
وادي الحوارث: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء طولكرم
وادي الحوارث قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء طولكرم، كانت تقع على بعد 16.5 كيلومتر شمال غربي مدينة طولكرم، على السهل الساحلي الفلسطيني. وكانت تتألف من قسمين رئيسيين هما وادي الحوارث الشمالي ووادي الحوارث الجنوبي، وقد تعاملت إحصاءات القرى لسنة 1945 مع القسمين بوصفهما وحدتين منفصلتين.
- القضاء
- طولكرم
- المسافة من مركز القضاء
- 16.5 كم شمال غربي طولكرم
- متوسط الارتفاع
- 25 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,112 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 255 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,330 نسمة – مجموع قسمي القرية: 850 في وادي الحوارث الشمالي و480 في وادي الحوارث الجنوبي
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 7,106 دونمات – وفق إحصاءات 1944/1945 كما تعرضها PalQuest، وتختلف حاشيتا صفحتيها العربية والإنجليزية في قسم القرية الذي يشمله الرقم (الجنوبي أو الشمالي)
- الهجوم والتهجير
- بعد حرب نفسية هدفت إلى حمل السكان على الرحيل، هاجمت الهاغاناه القرية، فرحل سكانها في 15 آذار/مارس 1948 تحت وطأة الحرب النفسية والعسكرية معًا، بحسب موريس كما ينقله الخالدي، في إطار عمليات منسقة لإخلاء السهل الساحلي شمالي تل أبيب من سكانه العرب. وفي أواخر نيسان/أبريل وأوائل أيار/مايو 1948 دمّرت الهاغاناه، بمؤازرة سكان المستعمرات المجاورة، منازل القرية والقرى المجاورة فباتت العودة إليها «مستحيلة تمامًا».
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- لا تذكر المصادر تاريخًا محددًا لسيطرة القوات الصهيونية على القرية؛ فقد رحل سكانها في 15 آذار/مارس 1948 إثر هجوم الهاغاناه، ودمّرت الهاغاناه منازلها في أواخر نيسان/أبريل وأوائل أيار/مايو 1948
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الهاغاناه (لا تحدد المصادر لواءً بعينه)
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (الهاغاناه) سبقته حرب نفسية هدفت إلى حمل السكان على الرحيل، بحسب موريس كما ينقله الخالدي
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- كفار هروئي، أُقيمت على أراضي القرية سنة 1934؛ وغيئولي تيمان، بُنيت سنة 1947 على ما كان يُعدّ من أراضي القرية
تعرض سكان وادي الحوارث منذ أواخر عشرينيات القرن العشرين لصراع طويل من أجل البقاء في الأراضي التي زرعوها وعاشوا فيها أجيالًا، بعد انتقال مساحات واسعة منها إلى الصندوق القومي اليهودي. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، هجّرت الغالبية العظمى من السكان، ثم دمرت الهاغاناه معظم منازل القرية في أواخر نيسان/أبريل وأوائل أيار/مايو 1948.
موقع وادي الحوارث وطبيعتها الجغرافية
كان قسما وادي الحوارث الشمالي والجنوبي يتوسطان سهلًا في الجانب الغربي من الطريق الساحلي العام. وبلغ متوسط ارتفاع المنطقة نحو 25 مترًا عن سطح البحر.
امتدت أراضي وادي الحوارث في منطقة السهل الساحلي، واشتملت على أراضٍ رملية وطينية ومناطق منخفضة كانت تتجمع فيها المياه. ومن المواضع المعروفة في المنطقة بصة الشيخ محمد، وبصة الشيخ حسن، وبصة الشيخ صالح.
سبب تسمية وادي الحوارث
كانت المنطقة تُعرف في الأصل باسم نهر أو وادي اسكندرونة. وبحسب الرواية التي يوردها وليد الخالدي، تغير الاسم بعد استيطان بني حارثة المنطقة في النصف الثاني من القرن السادس عشر وأوائل القرن السابع عشر.
وينسب بنو حارثة إلى بني سُنْبُس من قبيلة طيّء القحطانية، وكان سكان وادي الحوارث من عشائر بني سنبس.
أراضي وادي الحوارث
من الضروري التمييز بين أراضي وادي الحوارث بالمعنى الجغرافي الواسع، وبين مساحة الوحدة الإحصائية التي ظهرت في سجلات حكومة فلسطين في أواخر عهد الانتداب. فبحسب رواية وليد الخالدي، كانت قطعة واسعة من أراضي وادي الحوارث تبلغ نحو 30,000 دونم تقريبًا مرتبطة بملكية أسرة أنطون بشارة التيّان المقيم في يافا. أما إحصاءات القرى لسنة 1944/1945 فتورد أرقامًا مختلفة للوحدة الإحصائية التي سجلت باسم وادي الحوارث.
ولهذا لا ينبغي التعامل مع رقم 30,000 دونم باعتباره مطابقًا لمساحة القرية المسجلة في إحصاءات سنة 1945؛ فهو مرتبط بالأرض الأوسع التي كانت موضوع قضية آل التيّان والصندوق القومي اليهودي.
ملكية الأرض في وادي الحوارث سنة 1944/1945
تورد الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، استنادًا إلى إحصاءات حكومة فلسطين، التوزيع الآتي لملكية الأرض. ويبلغ مجموع المساحة المدرجة في هذا الجدول 7,106 دونمات.
ملكية الأرض في وادي الحوارث وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب2,515 دونم35%
- تسربت للصهاينة2,795 دونم39%
- أراضٍ عامة1,796 دونم25%
استخدام الأرض في وادي الحوارث سنة 1944/1945
توضح إحصاءات القرى أن الأراضي المزروعة بالحبوب أو المصنفة ضمن الأراضي القابلة للزراعة بلغت 2,652 دونمًا في الجدول المنشور، منها 960 دونمًا للعرب، و154 دونمًا لليهود، و1,538 دونمًا من الأراضي العامة.
استخدام الأرض في وادي الحوارث وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- حبوب / أراضٍ قابلة للزراعة2,652 دونم
- أراضٍ غير صالحة للزراعة4,454 دونم
سكان وادي الحوارث
بلغ عدد سكان وادي الحوارث 812 نسمة في تعداد سنة 1922، ثم سجل تعداد سنة 1931 ما مجموعه 1,112 نسمة يقيمون في 255 منزلًا. وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان العرب 1,330 نسمة، منهم 850 في وادي الحوارث الشمالي و480 في وادي الحوارث الجنوبي.
أما رقما السكان سنة 1948 واللاجئين سنة 1998 الواردان في موقع «فلسطين في الذاكرة» فهما تقديران وليسا تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين، ولذلك يجب عدم وضعهما في المرتبة الإحصائية نفسها مع تعدادات 1922 و1931 وإحصاءات 1945.
عدد سكان وادي الحوارث
- 1922812تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 19311,112تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1944/19451,330إحصاءات حكومة فلسطين؛ 850 في القسم الشمالي و480 في القسم الجنوبي
- 19482,552تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 199815,672تقدير لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في وادي الحوارث
سجل تعداد سنة 1931 وجود 255 منزلًا في وادي الحوارث. أما رقم 585 منزلًا لسنة 1948 الوارد في موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو رقم تقديري وليس مستمدًا من تعداد رسمي لحكومة الانتداب.
عدد المنازل في وادي الحوارث
- 1931255تعداد رسمي
- 1948585تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
قضية أراضي وادي الحوارث ومقاومة إخلاء السكان
حتى سنة 1929، كان سكان وادي الحوارث يزرعون مساحات واسعة من الأرض بصفتهم مستأجرين، وقد ارتبطت معيشتهم بالأرض والزراعة والرعي. وفي تلك السنة دخلوا في صراع طويل مع الصندوق القومي اليهودي بعد انتقال الأرض إليه من مالكيها الغائبين.
بحسب الرواية التي يوردها وليد الخالدي، كانت قطعة واسعة من أراضي وادي الحوارث، تقدر بنحو 30,000 دونم، ملكًا لأسرة أنطون بشارة التيّان. ويذكر المصدر أن التيّان كان قد رهن الأرض في العهد العثماني لمواطن فرنسي يدعى هنري إستراغان، وأن ورثته الثلاثة عشر قرروا بيعها لتسديد الدين.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 1928 اتفق ممثل الصندوق القومي اليهودي مع الورثة على شراء الأرض من خلال مزاد علني رعته المحكمة وعقد في 20 نيسان/أبريل 1929. وبلغ ثمن الأرض في المزاد 41,000 جنيه فلسطيني، بينما يذكر المصدر أن المبلغ الفعلي الذي دفعه الصندوق إلى الورثة بلغ نحو 136,000 جنيه مصري.
في 6 أيلول/سبتمبر 1930 أمرت المحكمة مستأجري وادي الحوارث بمغادرة الأرض، لكن السكان رفضوا الإخلاء واستمروا في مقاومتهم من خلال المحاكم وغيرها من الوسائل. وفي كانون الأول/ديسمبر 1932 أصدرت المحكمة العليا حكمًا لمصلحة الصندوق القومي اليهودي بعد استنفاد المستأجرين وسائل الاستئناف القانونية.
وحاول السكان كذلك منع إقامة المستعمرات على الأراضي التي انتقلت إلى الصندوق. وبحلول سنة 1931 كان الصندوق قد غرس نحو 43,000 غرسة في المنطقة. كما عرضت سلطات الانتداب البريطاني على السكان إعادة توطينهم في أماكن أخرى من فلسطين، لكنهم لم يقبلوا تلك العروض.
وفي حزيران/يونيو 1933 طُرد السكان الذين كانوا يقيمون في الجزء الذي زرعه الصندوق القومي اليهودي بالأشجار، والمعروف آنذاك بالمنطقة المتنازع عليها. وانتقل بعض السكان مؤقتًا إلى قرى أخرى، في حين بقي آخرون في محيط الوادي. وبحلول سنة 1935 كان الذين ظلوا في المنطقة قد شيدوا ثلاثة وعشرين منزلًا.
تحولت قضية وادي الحوارث خلال ثلاثينيات القرن العشرين إلى إحدى القضايا البارزة في الصراع على الأرض في فلسطين، وإلى رمز للمخاوف الفلسطينية من فقدان الأرض وتهجير الفلاحين والمستأجرين منها.
احتلال وادي الحوارث وتهجير سكانها خلال النكبة
خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، تعرض سكان وادي الحوارث لضغوط عسكرية ونفسية سبقت تهجير غالبيتهم. وتورد رواية وليد الخالدي، نقلًا عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، أن وادي الحوارث تعرضت لحرب نفسية هدفت إلى دفع السكان إلى الرحيل، ثم لهجوم نفذته قوات الهاغاناه.
وبحسب هذه الرواية، تضافرت آثار الضغط النفسي والهجوم العسكري، وبدأت عملية رحيل السكان التي يؤرخ لها المصدر في 15 آذار/مارس 1948. وكانت تحركات الهاغاناه في المنطقة منسقة مع عمليات أخرى نُفذت في أواخر سنة 1947 وأوائل سنة 1948 بهدف إخلاء السهل الساحلي شمال تل أبيب من سكانه العرب.
يسمي موقع «فلسطين في الذاكرة» هذه الحملة «التنظيف الساحلي» (Coastal Clearing)، إلا أن نص «كي لا ننسى» المنشور في PalQuest لا يقدم هذا التعبير بوضوح بوصفه اسم عملية عسكرية مستقلة، بل يصف حملة من العمليات المنسقة على امتداد الساحل. لذلك ينبغي التعامل مع «التنظيف الساحلي» بوصفه تسمية مستخدمة في بعض المراجع، لا اسم عملية متفقًا عليه في جميع المصادر.
ولا تحدد المصادر الأساسية المعتمدة هنا لواءً بعينه بوصفه منفذ هجوم 15 آذار/مارس، ولذلك فإن الوحدة التي يمكن إثباتها بثقة هي قوات الهاغاناه دون نسبة الهجوم إلى لواء محدد.
ولم ينته تدمير القرية في 15 آذار/مارس. ففي أواخر نيسان/أبريل وأوائل أيار/مايو 1948 عملت الهاغاناه، بمؤازرة سكان المستعمرات الصهيونية المجاورة، على تدمير منازل وادي الحوارث ومنازل قرى مجاورة، الأمر الذي جعل عودة المهجرين إلى بيوتهم متعذرة.
وعلى الرغم من تهجير الغالبية الساحقة من سكان القرية، فإن وصف وليد الخالدي لموقع القرية يذكر أن عائلة أبو عيسى الحاجبي بقيت في وادي الحوارث الشمالي بعد سنة 1948، ولذلك لا يصح القول إن كل فرد من سكان القرية غادرها.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 6 أيلول/سبتمبر 1930
أمر قضائي بإخلاء المستأجرين
أمرت المحكمة مستأجري وادي الحوارث بمغادرة الأرض التي اشتراها الصندوق القومي اليهودي في مزاد علني رعته المحكمة في 20 نيسان/أبريل 1929 من ورثة مالكها الغائب أنطون بشارة التيّان. فرفض السكان وقاوموا الأمر حتى استُنفدت الوسائل القانونية بحكم المحكمة العليا لمصلحة الصندوق في كانون الأول/ديسمبر 1932.
- حزيران/يونيو 1933
طرد السكان من «المنطقة المتنازع عليها»
طُرد السكان الذين كانوا في المنطقة التي غرسها الصندوق القومي اليهودي بالأشجار، فتفككت بنيتهم العشائرية؛ وانتقل بعضهم إلى أماكن أخرى، بينما بقي آخرون في الجوار وشيّدوا ثلاثة وعشرين منزلًا بحلول سنة 1935، بحسب الخالدي.
- 1934
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أنشأ الصهيونيون مستعمرة كفار هروئي على أراضي القرية.
- 1947
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
بُنيت مستعمرة غيئولي تيمان على ما كان يُعدّ من أراضي القرية.
- قبيل 15 آذار/مارس 1948
حرب نفسية ثم هجوم الهاغاناه
تعرضت القرية لعملية حرب نفسية هدفت إلى حمل سكانها على الرحيل، ثم هاجمتها الهاغاناه في عملية نُسّقت مع عمليات مماثلة في أواخر 1947 وأوائل 1948 هدفت إلى «تطهير» السهل الساحلي شمالي تل أبيب من سكانه العرب، بحسب الخالدي.
- 15 آذار/مارس 1948
تهجير السكان
تضافرت آثار الحرب النفسية والعسكرية على دفع السكان إلى الرحيل، بحسب موريس كما ينقله الخالدي. ويرى الخالدي أن ذلك يلقي ظلال الشك على زعم «تاريخ الهاغاناه» أن إخلاء المنطقة كان من «تنظيم القيادة العربية».
- أواخر نيسان/أبريل – أوائل أيار/مايو 1948
تدمير القرية
دمّرت الهاغاناه، يؤازرها سكان المستعمرات المجاورة، منازل القرية والقرى المجاورة، فباتت العودة إليها «مستحيلة تمامًا» بحسب موريس كما ينقله الخالدي.
المستعمرات الصهيونية على أراضي وادي الحوارث
أنشئت مستعمرة كفار هروئي على أراضي وادي الحوارث سنة 1934، كما أنشئت غيئولي تيمان سنة 1947 على ما كان يعد من أراضي القرية.
أما كفار فيتكين، التي أنشئت سنة 1933، فكانت تقع جنوب الأراضي التابعة لوادي الحوارث وليست على أراضي القرية نفسها. وينطبق الأمر كذلك على معبروت، التي أنشئت سنة 1933 جنوب غربي وادي الحوارث الجنوبي، ومخمورت الواقعة غربي القسم الشمالي؛ إذ يذكر وليد الخالدي أن المستعمرتين قريبتان من القرية لكنهما ليستا على أراضيها.
- كفار هروئي: أُنشئت سنة 1934 على أراضي وادي الحوارث.
- غيئولي تيمان: أُنشئت سنة 1947 على ما كان يعد من أراضي وادي الحوارث.
- كفار فيتكين: أُنشئت سنة 1933 جنوب أراضي القرية، وليست على أراضيها بحسب المصدر.
- معبروت ومخمورت: مستعمرتان قريبتان من موقع وادي الحوارث، لكنهما ليستا على أراضي القرية بحسب وليد الخالدي.
وادي الحوارث بعد النكبة وموقع القرية
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى»، بقيت عائلة أبو عيسى الحاجبي في وادي الحوارث الشمالي بعد سنة 1948، وكان لأفرادها عشرة منازل في المنطقة وقت توثيق الموقع. وتقع غيئولي تيمان إلى الجنوب من هذه المنازل.
وفي موقع وادي الحوارث الجنوبي، ذكر الخالدي أن أربعة من منازل القرية سلمت من التدمير، وأن أسرة إسرائيلية كانت تقيم في أحدها وقت إجراء التوثيق.
ويجب التنبيه إلى أن وصف «القرية اليوم» في PalQuest يستند أساسًا إلى العمل الميداني الذي أُنجز لكتاب وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
أما مسجد وادي الحوارث، فيورد موقع «فلسطين في الذاكرة» أنه هُدم في 3 شباط/فبراير 2000، وينسب عملية الهدم إلى شخص أو أشخاص يهود مجهولين. ولا تتوفر في المصادر المعتمدة هنا معلومات موثقة بما يكفي لإضافة تفاصيل أخرى عن هوية من قاموا بالهدم.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: وادي الحوارث
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية: كي لا ننسى – قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها، وليد الخالدي
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: وادي الحوارث – قضاء طولكرم
- maktabatsabil.comسامي هداوي: إحصاءات القرى لسنة 1945 – جدول الأراضي القابلة للزراعة في قضاء طولكرم، اعتمادًا على إحصاءات حكومة فلسطين
- commons.wikimedia.orgحكومة فلسطين: إحصاءات القرى، نيسان/أبريل 1945 – نسخة مصورة من الوثيقة الأصلية
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طولكرم
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.