قرية معلول المهجرة / قضاء الناصرة
عن قرية معلول المهجرة
- القضاء
- الناصرة
- تاريخ احتلال معلول
- 15 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 800
- العملية العسكرية
- عملية ديكل
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- البعد من مركز المحافظة
- 6 كم غرب الناصرة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 275 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، أُخليت القرية على إثره من سكانها كلهم وسُوّيت منازلها بالأرض
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة معلول بعد 1948
- تيمرات، اكتمل إنشاؤها سنة 1983 على بعد 1.5 كم غرب موقع القرية ويقع جزء منها على أراضيها؛ وقاعدة عسكرية أُقيمت على أراضي القرية. وكانت مستعمرة تيموريم قد أُنشئت عند معلول في حزيران/يونيو 1948، ربما على أراضٍ تابعة للقرية بحسب موريس، ثم نُقلت إلى موضع شمالي كريات غات
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية معلول المهجرة
معلول: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الناصرة
معلول قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الناصرة، كانت تقع على الطرف الشمالي لوادي المجيدل، على بعد نحو 6 كيلومترات غرب مدينة الناصرة، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 275 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 690 نسمة في إحصاءات 1944/1945، منهم 490 مسلمًا و200 مسيحي. احتلتها وحدة خاصة من لواء غولاني في 14–15 تموز/يوليو 1948 خلال المرحلة الثانية من عملية «ديكل»، وهُجّر سكانها ودُمرت غالبية منازلها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
- القضاء
- الناصرة
- المسافة من مركز القضاء
- 6 كم غرب الناصرة
- متوسط الارتفاع
- 275 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 390 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 90 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 690 نسمة – 490 مسلمًا و200 مسيحي
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 800 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 4,698 دونمًا – منها 1,949 دونمًا ملكية عربية و2,719 دونمًا ملكية يهودية و30 دونمًا أراضٍ عامة
- الهجوم والتهجير
- احتلتها وحدة خاصة من لواء غولاني في المرحلة الثانية من عملية ديكل، في 14 أو 15 تموز/يوليو 1948 عشية الاستيلاء على الناصرة. وبحسب موريس كما ينقله الخالدي، أُخليت القرية من سكانها كلهم وسُوّيت منازلها بالأرض.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 14–15 تموز/يوليو 1948؛ تختلف المصادر: يذكر موريس أنها احتُلت قبل يوم واحد من الاستيلاء على الناصرة، في 15 تموز/يوليو 1948، بينما أفاد تقرير لوكالة يونايتد برس صدر آنذاك بأنها احتُلت قبل ذلك بيوم
- العملية العسكرية
- عملية ديكل (المرحلة الثانية)
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- وحدة خاصة من لواء غولاني، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما تنقله PalQuest
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، أُخليت القرية على إثره من سكانها كلهم وسُوّيت منازلها بالأرض
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- تيمرات، اكتمل إنشاؤها سنة 1983 على بعد 1.5 كم غرب موقع القرية ويقع جزء منها على أراضيها؛ وقاعدة عسكرية أُقيمت على أراضي القرية. وكانت مستعمرة تيموريم قد أُنشئت عند معلول في حزيران/يونيو 1948، ربما على أراضٍ تابعة للقرية بحسب موريس، ثم نُقلت إلى موضع شمالي كريات غات
الموقع
كانت معلول تقع على الطرف الشمالي لوادي المجيدل، مقابل قرية المجيدل الواقعة على بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة الناصرة نحو 6 كيلومترات إلى الغرب، وكان متوسط ارتفاعها نحو 275 مترًا عن سطح البحر.
وكان في جوار القرية نبعان، أحدهما إلى الشمال الشرقي والآخر إلى الشمال الغربي.
وربطت طريق فرعية معلول بطريق الناصرة–حيفا العام، الذي كان يمر على مسافة قصيرة إلى الجنوب الشرقي منها.
معلول عبر التاريخ
من الجائز أن تكون معلول قد أُنشئت في موقع قرية قديمة عُرفت باسم «مهلول» (Mahalol) في العصر الروماني، ثم عرفها الصليبيون باسم «مولا» (Maula).
في سنة 1596 كانت معلول قرية في ناحية طبرية التابعة للواء صفد العثماني، وقدر عدد سكانها بنحو 77 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من موارد القرية.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت معلول بأنها قرية قائمة على تل، ومنازلها مبنية بالطوب، وقدر عدد سكانها بنحو 280 نسمة.
البنية المعمارية والمرافق
كانت منازل معلول شديدة التقارب، ومبنية بالحجارة والطين، أو بالحجارة والأسمنت، أو بالخرسانة.
وكان سكان القرية من المسلمين والمسيحيين، وفيها مسجد وكنيستان، إحداهما للروم الأرثوذكس والأخرى للروم الكاثوليك.
وكان السكان يحصلون على مياه الاستخدام المنزلي من الينابيع والآبار الموجودة في القرية ومحيطها.
بلغت المنطقة العربية المبنية نحو 29 دونمًا في إحصاءات 1944/1945، بينما سجلت 35 دونمًا مبنية ضمن الملكية اليهودية في الوحدة الإحصائية.
السكان
بلغ عدد سكان معلول 346 نسمة في تعداد سنة 1922.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 390 نسمة، وكانوا يقيمون في 90 منزلًا.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 690 نسمة، منهم 490 مسلمًا و200 مسيحي.
أما رقم 800 نسمة لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا يبلغ نحو 4,915 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.
تطور عدد سكان معلول
- 1596نحو 77تقدير استنادًا إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 280تقدير تاريخي
- 1912296رقم تاريخي متداول في التوثيق المحلي
- 1922346تعداد رسمي
- 1931390تعداد رسمي
- 1944/1945690490 مسلمًا و200 مسيحي
- 1948نحو 800تقدير لاحق
- 19984,915تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 90 منزلًا في معلول.
أما رقم 184 منزلًا لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
قضية أراضي معلول
كانت قضية الأرض من أبرز جوانب تاريخ معلول في فترة الانتداب.
في أوائل القرن العشرين كان سكان القرية يزرعون أراضي يملك قسم كبير منها آل سرسق، وهم من كبار ملاك الأراضي المقيمين في بيروت.
في سنة 1921 باع آل سرسق معظم أراضي معلول، باستثناء نحو 2,000 دونم، إلى «شركة تطوير أراضي فلسطين» الصهيونية.
ولأن المساحة المتبقية لم تكن كافية لإعالة أهالي القرية، وافقت الشركة، بناء على طلب حكومة الانتداب، على إعادة تأجير نحو 3,000 دونم إضافية لهم حتى سنة 1927، مع منحهم خيار شراء هذه الأراضي قبل انتهاء عقد الإيجار.
في سنة 1927 أعلن محام يمثل أهالي معلول رغبتهم في شراء الأراضي، لكن الشركة ادعت أن مهلة ممارسة حق الشراء انقضت، وأن الأرض انتقلت إلى الصندوق القومي اليهودي.
دخل الأهالي بعد ذلك في نزاع قانوني طويل بشأن حقوقهم في الأرض، واستمروا في زراعة قسم منها رغم عدم حسم الملكية.
وفي سنة 1937 حاولت حكومة الانتداب التوصل إلى تسوية تقوم على تخصيص أرض كافية لسكان معلول مقابل منح الصندوق القومي اليهودي أراضي حكومية قرب بيسان، لكن تنفيذ التسوية تعثر.
وأُعيد فتح المفاوضات سنة 1946، وجرى الاتفاق من حيث المبدأ على أن يتخلى الصندوق عن 3,700 دونم قرب معلول مقابل 5,433 دونمًا قرب بيسان. إلا أن النزاع على الأراضي المقترحة قرب بيسان عرقل التنفيذ، ولم تكن القضية قد حُسمت بصورة نهائية حتى أيار/مايو 1947.
ملكية أراضي معلول
بلغ مجموع أراضي الوحدة الإحصائية لمعلول في إحصاءات 1944/1945 نحو 4,698 دونمًا.
سُجل 1,949 دونمًا ضمن الملكية العربية، و2,719 دونمًا ضمن الملكية اليهودية، بينما بلغت الأراضي العامة 30 دونمًا.
ملكية أراضي معلول سنة 1944/1945
- ملكية عربية1,949 دونم41%
- ملكية يهودية2,719 دونم58%
- أراضٍ عامة30 دونم<1%
الزراعة والحياة الاقتصادية
اعتمد سكان معلول بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي.
وكانت الحبوب والزيتون من أهم المحاصيل، وكان الأهالي يعصرون الزيتون في معصرة يدوية لإنتاج الزيت.
في إحصاءات 1944/1945 خُصص 784 دونمًا عربيًا للحبوب، بينما بلغت الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين 650 دونمًا.
أما في الأراضي المسجلة ضمن الملكية اليهودية فكان 2,678 دونمًا مخصصًا للحبوب.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» أن نحو 700 دونم من الأراضي العربية كانت مغروسة بأشجار الزيتون. وهذا الرقم يمثل محصولًا داخل الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى إجمالي استعمال الأرض.
استخدام أراضي معلول سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الأراضي المروية والبساتين650 دونم
- الحبوب3,462 دونم
- المبنية64 دونم
- غير الصالحة للزراعة522 دونم
الآثار
كان بالقرب من معلول في أواخر القرن التاسع عشر ضريح روماني ضخم عُرف باسم «قصر الدير».
ويمثل هذا الضريح أحد الأدلة على أن الموقع كان مأهولًا أو مستخدمًا في الفترة الرومانية.
كما وُجدت في موقع القرية بقايا أسس أبنية قديمة وقبور وآثار أخرى.
ويعزز ذلك احتمال ارتباط القرية الحديثة بالموقع القديم الذي عُرف باسم مهلول في العصر الروماني ومولا في المصادر الصليبية.
عملية ديكل
بدأت عملية «ديكل» في 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز/يوليو.
استهدفت العملية توسيع السيطرة الإسرائيلية في الجليل الغربي والجليل الأسفل، وانتهت باحتلال مساحات واسعة من المنطقة، بما فيها مدينة الناصرة وعدد من القرى الفلسطينية.
شاركت في العملية قوات من اللواء السابع (شيفع)، ولواء كرملي، ولواء غولاني.
وفي المرحلة الثانية تحركت القوات باتجاه صفورية والناصرة والقرى المحيطة بهما.
احتلال معلول وتهجير سكانها
احتُلت معلول خلال المرحلة الثانية من عملية ديكل، في أثناء تقدم القوات الإسرائيلية نحو الناصرة.
تختلف المصادر قليلًا في اليوم الدقيق للاحتلال. فتضع «فلسطين في الذاكرة» تاريخ الاحتلال في 15 تموز/يوليو 1948، بينما تذكر صفحة عملية ديكل في PalQuest أن معلول والمجيدل احتُلتا في 14 أو 15 تموز/يوليو.
لذلك يعتمد هذا المقال صيغة 14–15 تموز/يوليو 1948.
وتذكر PalQuest، نقلًا عن رواية عسكرية إسرائيلية، أن وحدة خاصة من لواء غولاني احتلت معلول والمجيدل خلال هذه المرحلة.
أُخليت معلول من سكانها بالكامل، ودُمرت غالبية منازل القرية بعد احتلالها.
أما مدينة الناصرة نفسها فقد استسلمت في 16 تموز/يوليو، أي بعد احتلال معلول مباشرة.
وتُنقل المعلومات العسكرية المستندة إلى المصادر الإسرائيلية هنا بواسطة وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا على تلك المصادر.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- حزيران/يونيو 1948
إقامة مستعمرة عند القرية قبل احتلالها
يذكر موريس، كما ينقله الخالدي، أن مستعمرة تيموريم أُنشئت عند معلول في حزيران/يونيو 1948، أي في الشهر الذي سبق احتلالها، وقد يدل هذا التاريخ المبكر على أنها أُقيمت على أراضٍ تابعة للقرية لا في موقعها. ونُقلت المستعمرة لاحقًا إلى موضع آخر شمالي كريات غات.
- 8 تموز/يوليو 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية ديكل ليل 8 تموز/يوليو، واحتُلّ خلالها معظم الجليل الأسفل بما فيه الناصرة، بمشاركة لواء شيفع (السابع) ولواء غولاني ولواء كرملي.
- 14–15 تموز/يوليو 1948
الاحتلال النهائي
احتلت وحدة خاصة من لواء غولاني معلول وجارتها المجيدل في المرحلة الثانية من عملية ديكل بينما كان الجيش الإسرائيلي يطبق على الناصرة. ويذكر موريس أنها احتُلت في 15 تموز/يوليو، قبل يوم من الاستيلاء على الناصرة، بينما أفاد تقرير لوكالة يونايتد برس صدر آنذاك بأنها احتُلت قبل ذلك بيوم؛ ويضيف موريس أن القرية أُخليت من سكانها كلهم وسُوّيت منازلها بالأرض، دون أن تحدد المصادر تاريخًا لذلك.
- 1983
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أكملت الوكالة اليهودية إنشاء مستعمرة تيمرات على بعد 1.5 كم غرب موقع القرية، ويقع جزء منها على أراضيها؛ وكانت مزرعة تدريب بالاسم نفسه قد عملت قرب الموقع في الخمسينيات ثم هُجرت.
المستعمرات والمنشآت على أراضي معلول
نهلال
لا يورد وليد الخالدي أو PalQuest مستعمرة نهلال بوصفها مستعمرة أُنشئت على أراضي معلول. ولذلك لا يعتمد هذا المقال إدراجها ضمن المستعمرات المقامة على أراضي القرية دون وثيقة عقارية أو خريطة مساحية أكثر تحديدًا.
تيموريم
تشير الرواية التي ينقلها وليد الخالدي إلى أن مستعمرة «تيموريم» أُنشئت بالقرب من معلول في حزيران/يونيو 1948، أي قبل احتلال القرية بنحو شهر.
ويرجح تاريخ إنشائها أنها أُقيمت على أراضٍ تابعة لمعلول لا على مسطح القرية نفسه. ونُقلت تيموريم لاحقًا إلى موقع آخر شمال كريات غات.
تيمرات
كانت بالقرب من موقع معلول في خمسينيات القرن العشرين مزرعة تدريب تحمل اسم «تيمرات»، وقد حلت محل موقع تيموريم الأول، ثم هُجرت لاحقًا.
وفي أواخر السبعينيات وُضعت خطط لإعادة إنشاء تيمرات، واكتمل إنشاؤها سنة 1983.
تقع تيمرات على بعد نحو 1.5 كيلومتر غرب موقع معلول، ويقع جزء منها على أراضي القرية.
القاعدة العسكرية
أُقيمت كذلك قاعدة عسكرية على أراضي معلول.
أما كفار هحوريش، التي أُنشئت سنة 1933، ومغدل هعيمك، التي أُنشئت سنة 1952، فتقعان بالقرب من معلول لكنهما على أراضٍ كانت تابعة لقرية المجيدل، وليستا على أراضي معلول وفق وليد الخالدي وPalQuest.
| الاسم | السنة | العلاقة بأراضي معلول |
|---|---|---|
| تيموريم | 1948 | أُنشئت قرب معلول، ويرجح أنها كانت على أراضي القرية لا على موقعها؛ ثم نُقلت إلى مكان آخر |
| مزرعة تيمرات | الخمسينيات | أُنشئت قرب موقع القرية ثم هُجرت |
| تيمرات | 1983 | يقع جزء منها على أراضي معلول، على بعد نحو 1.5 كم غرب الموقع |
| قاعدة عسكرية | بعد 1948 | أُقيمت على أراضي القرية |
معلول بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، غُطي جانب كبير من موقع القرية بغابة من أشجار الصنوبر زُرعت بعد النكبة.
وبقي المسجد والكنيستان قائمين، إضافة إلى أجزاء من بعض المنازل وأكوام من حجارة المباني المدمرة.
كما بقيت أجزاء من مقبرة المسلمين وبعض القبور بالقرب من المسجد.
وتنمو في أنحاء الموقع أشجار الزيتون والتين ونباتات الصبار.
وسجل وليد الخالدي في زمن توثيقه الميداني أن المسجد والكنيستين كانت تُستخدم أحيانًا لأغراض مرتبطة بتربية المواشي.
لكن توثيقًا فلسطينيًا لاحقًا نشرته «فلسطين في الذاكرة» يُظهر إقامة قداس عيد الفصح في إحدى كنائس معلول سنة 2006، وهو ما يدل على ترميم الكنيسة وإعادة استخدامها دينيًا في فترة لاحقة.
لذلك يجب التمييز بين حالة الموقع في زمن مسح وليد الخالدي وبين التطورات والترميمات التي جرت لاحقًا.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: معلول.
- PalQuest: Ma'lul.
- PalQuest: عملية ديكل.
- فلسطين في الذاكرة: معلول، قضاء الناصرة.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: معلول، كما نشرته فلسطين في الذاكرة.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة معلول.
- حكومة فلسطين، تعدادا السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.