فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الناصرة 24 أيار 1948

قرية إندور المهجرة / قضاء الناصرة

قرية إندور المهجرة / قضاء الناصرة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية إندور المهجرة

القضاء
الناصرة
تاريخ احتلال إندور
24 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
720
العملية العسكرية
عملية جدعون
الكتيبة المنفّذة
لواء غولاني
البعد من مركز المحافظة
10 كم جنوب شرقي الناصرة
الارتفاع عن سطح البحر
175 m
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى الناصرة المهجرة 4

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية إندور المهجرة

الشمال الغربي إكسال
الشمال دبوريه
الشمال الشرقي جبل طابور
الغرب نين
قرية إندور المهجرة / قضاء الناصرة
الشرق كفر مصر
الجنوب الغربي الدحي
الجنوب ناعوره
الجنوب الشرقي طمرة الزعبية

إندور: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الناصرة

إندور، وتُعرف أيضًا باسم عين دور، قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الناصرة، كانت تقع على بعد نحو 10.5 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة الناصرة، على السفوح الشمالية الشرقية لجبل الدحي، وتشرف شمالًا على سهل مرج ابن عامر. وبلغ متوسط ارتفاعها نحو 175 مترًا عن سطح البحر.

بلغ عدد سكان إندور في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 620 نسمة، وكانوا جميعًا من المسلمين، وبلغ مجموع أراضيها 12,444 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 أصبحت القرية تحت سيطرة لواء غولاني في 24 أيار/مايو 1948، بعد سقوط بيسان وفي سياق استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في منطقة وادي بيسان والأطراف الجنوبية الشرقية للجليل.

معلومات أساسية عن إندور

  • القضاء: الناصرة.
  • المسافة من الناصرة: نحو 10.5 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي.
  • متوسط الارتفاع: نحو 175 مترًا عن سطح البحر.
  • السكان سنة 1944/1945: 620 نسمة.
  • تقدير السكان سنة 1948: 719 نسمة وفق فلسطين في الذاكرة.
  • مساحة الأراضي: 12,444 دونمًا.
  • تاريخ الاحتلال: 24 أيار/مايو 1948 وفق وليد الخالدي/PalQuest.
  • الوحدة العسكرية: لواء غولاني.
  • المستوطنات المقامة بعد 1948 على أراضي القرية: لا توجد مستعمرات إسرائيلية جديدة على أراضي إندور نفسها.

موقع قرية إندور

كانت إندور قائمة على السفوح الشمالية الشرقية لجبل الدحي، ومتجهة نحو الشمال بحيث تشرف على مرج ابن عامر.

وكانت تقع على بعد بضعة كيلومترات من طريق عام يصل بين منطقتي طبرية والناصرة، بينما كان خط أنابيب شركة نفط العراق البريطانية يمر على بعد نحو نصف كيلومتر شمال القرية.

وكانت المنطقة المحيطة بها تتسم بتنوع تضاريسها بين السفوح الجبلية والأراضي المنبسطة المطلة على المرج.

القرى والبلدات المحيطة بإندور

كانت إندور تتوسط مجموعة من القرى والبلدات الفلسطينية في منطقة الناصرة ومرج ابن عامر، ومن أبرزها:

  • دبورية إلى الشمال.
  • إكسال إلى الشمال الغربي.
  • نين إلى الغرب.
  • الدحي إلى الجنوب الغربي.
  • ناعورة إلى الجنوب.
  • طمرة إلى الجنوب الشرقي.
  • كفر مصر إلى الشرق.
  • جبل طابور إلى الشمال الشرقي من منطقة القرية.

اسم إندور وتاريخها القديم

يرجح وليد الخالدي أن اسم إندور يحفظ اسم البلدة الكنعانية القديمة «عين دور»، وهو اسم ارتبط في المصادر القديمة بمعنى قريب من «عين المعبد» أو «عين المقدس».

وقد ورد اسم عين دور في الرواية التوراتية المتعلقة بشاول والمرأة العرافة قبل معركته مع الفلسطينيين.

غير أن الموقع الدقيق لبلدة عين دور القديمة ليس محسومًا بصورة نهائية؛ إذ يرى الخالدي أنها ربما كانت في موقع إندور نفسها أو في تل العجول أو خربة الصفصاف المجاورين.

وعُرفت القرية باسم Endor في المصادر الصليبية.

إندور في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت إندور قرية في ناحية شفا التابعة للواء اللجون، وبلغ عدد سكانها وفق التقدير المستند إلى سجلات الضرائب العثمانية نحو 22 نسمة.

وكان الأهالي يدفعون الضرائب على عدد من المحاصيل، منها القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من عناصر الإنتاج.

البنية العمرانية في إندور

في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت إندور بأنها قرية مبنية بالطوب على سفح شديد الانحدار، وكانت توجد عدة كهوف صغيرة في الأراضي المرتفعة المجاورة لها.

وفي فترة الانتداب اتخذت القرية شكل سلسلة متلوية من المنازل تتبع انحناءات وطبيعة السفح الجبلي.

وبُنيت المنازل من الحجر والأسمنت أو من الحجر والطين، وبلغت مساحة المنطقة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 29 دونمًا.

سكان إندور

بلغ عدد سكان إندور 311 نسمة في تعداد فلسطين لسنة 1922، منهم 310 مسلمين ومسيحي واحد.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 445 نسمة، منهم 444 مسلمًا ومسيحي واحد، وكانوا يقيمون في 75 منزلًا.

أما في إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 فقد بلغ عدد السكان 620 نسمة، وسُجلوا جميعًا ضمن المسلمين.

أما الرقم 719 نسمة لسنة 1948 والرقم 4,417 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، وليسَا تعدادين رسميين.

سكان إندور

  1. 1596نحو 22تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
  2. 1922311تعداد رسمي؛ 310 مسلمين ومسيحي واحد
  3. 1931445تعداد رسمي؛ 444 مسلمًا ومسيحي واحد
  4. 1944/1945620إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
  5. 1948719تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
  6. 19984,417تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين التعدادات والإحصاءات الرسمية والتقديرات السكانية اللاحقة.

عدد المنازل في إندور

سجل تعداد فلسطين لسنة 1931 وجود 75 منزلًا في إندور.

أما رقم 121 منزلًا لسنة 1948 الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق، وليس نتيجة تعداد رسمي أُجري في سنة 1948.

عدد المنازل في إندور

  1. 193175تعداد رسمي
  2. 1948121تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

الشيخ توفيق إبراهيم وثورة 1936–1939

كان الشيخ توفيق إبراهيم من أبرز أبناء إندور، ومن الشخصيات الفلسطينية التي شاركت في مقاومة الانتداب البريطاني.

وكان أحد قادة الثورة الفلسطينية الكبرى بين سنتي 1936 و1939، كما كان من رفاق وأنصار الشيخ عز الدين القسام، الذي شكّل مقتله في مواجهة القوات البريطانية سنة 1935 أحد العوامل التي سبقت اندلاع الثورة في العام التالي.

التعليم في إندور

أُنشئت في إندور مدرسة ابتدائية خلال العهد العثماني، وكان يلتحق بها أيضًا بعض التلاميذ من قرية نين المجاورة.

إلا أن حكومة الانتداب البريطاني أغلقت المدرسة لاحقًا.

ولا توفر المصادر الأساسية المستخدمة هنا تاريخًا موثقًا لإنشاء المدرسة أو إحصاءً دقيقًا لعدد تلاميذها، ولذلك لا يُحدد لها تاريخ تأسيس غير موثق.

مصادر المياه في إندور

تذكر المصادر الفلسطينية المحلية أن إندور كانت غنية نسبيًا بمصادر المياه.

وكان من أهمها «عين الدلافة»، التي تقع داخل كهف في الجهة الجنوبية من القرية ووُصفت مياهها بالعذبة والنقية، إضافة إلى «عين الصفصاف» التي شكلت مصدرًا آخر للمياه.

وتُعرض أسماء هذه الينابيع بوصفها جزءًا من التوثيق المحلي الفلسطيني للقرية.

ملكية الأراضي في إندور

بلغ مجموع أراضي إندور وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 12,444 دونمًا، ولم تسجل الإحصاءات الرسمية أي ملكية يهودية في أراضي القرية.

ويستخدم موقع «فلسطين في الذاكرة» مصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين فتستخدم الفئتين الرسميتين «عرب» و«عام» للأرقام نفسها.

ملكية أراضي إندور سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة

  • فلسطيني10,414 دونم84%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع2,030 دونم16%
المجموع: 12,444 دونم

استخدام الأراضي في إندور سنة 1944/1945

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 10,479 دونمًا، منها 10,382 دونمًا عربية و97 دونمًا من الأراضي العامة.

وشغلت الحبوب 10,061 دونمًا، منها 9,964 دونمًا عربية و97 دونمًا عامة، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 394 دونمًا، وخصص 24 دونمًا للحمضيات والموز.

أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 1,936 دونمًا، منها 3 دونمات عربية و1,933 دونمًا عامة، وبلغت المنطقة المبنية 29 دونمًا عربية.

استخدام أراضي إندور وفق إحصاءات 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز24 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية394 دونم
  3. الحبوب10,061 دونم
  4. المنطقة المبنية29 دونم
  5. غير صالحة للزراعة1,936 دونم
المجموع: 12,444 دونم

ومن مساحة البساتين والأراضي المروية كان نحو 180 دونمًا مزروعًا بأشجار الزيتون. ولذلك فإن مساحة الزيتون جزء من فئة البساتين وليست فئة إضافية تُجمع مرة أخرى مع إجمالي الأراضي الزراعية.

الحياة الاقتصادية في إندور

كانت زراعة الحبوب عماد اقتصاد إندور، إذ شغلت القمح والشعير وغيرها من الحبوب القسم الأكبر من الأراضي المزروعة.

كما زرع الأهالي الزيتون والحمضيات والأشجار المثمرة والخضروات، واعتنوا بتربية المواشي.

وتوضح سجلات الضرائب العثمانية أن القمح والشعير والزيتون والماعز وخلايا النحل كانت من عناصر الإنتاج في القرية منذ القرن السادس عشر.

الآثار في إندور

تشير البقايا الموجودة في إندور إلى تاريخ استيطاني طويل في الموقع والمنطقة المحيطة.

ومن بين الآثار التي وثقها وليد الخالدي صهاريج وإهراءات وقبور منحوتة في الصخر، إلى جانب بقايا منازل قديمة مهجورة كانت آثارها قريبة من المنازل المأهولة قبل النكبة.

كما تعد خربة الصفصاف وتل العجول من المواقع الأثرية المجاورة المهمة، وقد يكون أحدهما أو موقع إندور نفسها مرتبطًا بموضع عين دور القديمة.

سقوط بيسان والسياق العسكري قبل احتلال إندور

شهدت المنطقة الواقعة شرقي وجنوب شرقي إندور تغيرات عسكرية كبيرة في أيار/مايو 1948، ولا سيما بعد الهجوم على مدينة بيسان وقراها.

نفذ لواء غولاني عملية جدعون بين 10 و15 أيار/مايو 1948، وهي الحملة التي أدت إلى احتلال وادي بيسان وتهجير سكان عدد كبير من بلداته وقراه الفلسطينية.

لكن إندور لم تُحتل خلال المدة المحددة رسميًا لعملية جدعون، إذ يؤرخ وليد الخالدي وPalQuest احتلالها في 24 أيار/مايو، أي بعد انتهاء العملية.

لذلك فإن الأدق وضع احتلال إندور ضمن استمرار عمليات لواء غولاني في المنطقة بعد سقوط بيسان، بدل تصنيفه بصورة قطعية ضمن عملية جدعون.

هل احتُلّت إندور خلال عملية إيرز؟

تذكر بعض قواعد البيانات الفلسطينية المحلية اسم «إيرز» في خانة الحملة العسكرية المرتبطة بإندور، إلا أن هذا الربط لا يظهر في مدخل وليد الخالدي/PalQuest الخاص بالقرية، ولا يشرحه النص التاريخي المصاحب لتلك البيانات المحلية.

أما المصدر الأساسي المستخدم هنا فيربط سقوط إندور باستمرار عمليات لواء غولاني بعد احتلال وادي بيسان، من دون أن ينسب احتلال القرية إلى عملية عسكرية مسماة «إيرز».

ولهذا لا يعتمد هذا المقال اسم عملية إيرز بوصفه الحملة التي احتلت إندور، تفاديًا لتقديم تصنيف عسكري غير مثبت بصورة كافية.

احتلال إندور في 24 أيار 1948

ينقل وليد الخالدي وPalQuest أن إندور أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية في 24 أيار/مايو 1948.

ويرجح المصدر أن سكان القرية غادروا نتيجة هجوم عسكري وتأثرًا بسقوط مدينة بيسان وما رافقه من انهيار واسع للوجود الفلسطيني في الوادي المجاور.

ورغم أن القسم الأكبر من وادي بيسان كان قد أصبح تحت سيطرة الهاغاناه قبل 15 أيار، واصل لواء غولاني خلال النصف الثاني من الشهر وحتى أوائل حزيران عمليات عسكرية في المنطقة وصفها المصدر الإسرائيلي الذي ينقل عنه الخالدي بعمليات «التطهير والدفاع».

وتُعرض هذه الرواية العسكرية الإسرائيلية في هذا المقال من خلال وليد الخالدي وPalQuest بوصفهما المصدر الفلسطيني الوسيط، لا اعتمادًا مستقلًا على المصادر الإسرائيلية.

تهجير سكان إندور

لا تتوفر في المصادر الأساسية رواية فلسطينية تفصيلية واحدة توثق خروج جميع سكان إندور خطوة بخطوة، لكن المصادر تربط نزوحهم بوضوح بالتطورات العسكرية في المنطقة.

وتسجل وثيقة استخبارات إسرائيلية مؤرخة في 30 حزيران/يونيو 1948، ومنشورة في أرشيف PalQuest، إندور ضمن القرى التي أصبحت خالية في 24 أيار، وتربط خروج السكان بجبهة بيسان–جسر المجامع، وتحدد منطقة الناصرة بوصفها وجهة نزوحهم.

وبذلك يُفهم تهجير إندور في سياق الضغط العسكري المباشر على القرية، إلى جانب تأثير سقوط بيسان واستمرار تقدم لواء غولاني في المنطقة.

المستعمرات الإسرائيلية وأراضي إندور

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لم تُنشأ مستعمرة إسرائيلية جديدة على أراضي إندور بعد احتلال القرية.

أما مستعمرة دفرات (Davrat) فتقع إلى الغرب مباشرة من موقع إندور، وقد أُنشئت سنة 1946، أي قبل النكبة، على الحدود بين أراضي إندور وأراضي قرية دبورية.

ولذلك لا تُصنف دفرات في هذا المقال كمستعمرة أُنشئت بعد سنة 1948 على أراضي إندور.

موقع إندور بعد النكبة

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، بقيت عدة جدران مهدمة جزئيًا قائمة في موقع القرية.

ونمت في أراضيها أشجار النخيل والدوم والتين واللوز.

واستُخدمت الأراضي المستوية المحيطة بالموقع للزراعة، في حين استُعملت الأراضي الواقعة على التلال لرعي المواشي.

ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

إندور (عين دور): منظر عام قبل 1914
إندور (عين دور): منظر عام قبل 1914
إندور (عين دور): Indur in the 1890s
إندور (عين دور): Indur in the 1890s
إندور (عين دور): صوره نادره من قريه اندور قبل النكبه
إندور (عين دور): صوره نادره من قريه اندور قبل النكبه
قرية إندور المهجرة / قضاء الناصرة
إندور (عين دور): منظر من الجهة الجنوبي الغربي للقرية التي دمرها الصهاينة وطهروا سكانها عرقياً، 1987. أطلال بيوت القرية ا...
إندور (عين دور): منظر من الجهة الجنوبي الغربي للقرية التي دمرها الصهاينة وطهروا سكانها عرق...
إندور (عين دور): تفجير حافلة ١٩٣٦
إندور (عين دور): تفجير حافلة ١٩٣٦
إندور (عين دور): تفجير باص في عين دورسنه 1936
إندور (عين دور): تفجير باص في عين دورسنه 1936
إندور (عين دور): من قرية اندور المهجرة قضاء الناصرة سنة 1920
إندور (عين دور): من قرية اندور المهجرة قضاء الناصرة سنة 1920
إندور (عين دور): 1926 قريه عين دور
إندور (عين دور): 1926 قريه عين دور
إندور (عين دور): اراضي قرية اندور المهجرة -27.5.2004
إندور (عين دور): اراضي قرية اندور المهجرة -27.5.2004
إندور (عين دور): مسيرة العودة في قرية اندور المهجرة -27.5.2004
إندور (عين دور): مسيرة العودة في قرية اندور المهجرة -27.5.2004
إندور (عين دور): موقع القريه
إندور (عين دور): موقع القريه
إندور (عين دور): عين دور
إندور (عين دور): عين دور
إندور (عين دور): اراضي القريه وموقعها على التله
إندور (عين دور): اراضي القريه وموقعها على التله
إندور (عين دور): عين دور
إندور (عين دور): عين دور
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة #2
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة #2
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة #3
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة #3
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة #4
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة #4
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة #6
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة #6
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة #7
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة #7
إندور (عين دور): اراضي قريه عين دور
إندور (عين دور): اراضي قريه عين دور
إندور (عين دور): اثار بيوت القريه
إندور (عين دور): اثار بيوت القريه
إندور (عين دور): اثار بيوت القريه
إندور (عين دور): اثار بيوت القريه
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة
إندور (عين دور): جولة بين انقاض بيوت اندور المهجرة

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.