قرية اللجون المهجرة / قضاء جنين
اللجون
عن قرية اللجون المهجرة
- القضاء
- جنين
- تاريخ احتلال اللجون
- 30 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,280
- العملية العسكرية
- عملية جدعون
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ
- البعد من مركز المحافظة
- 16 كم شمال غربي جنين
- الارتفاع عن سطح البحر
- 150 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة اللجون قبل 1948
- كيبوتس مجدّو
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية اللجون المهجرة
قرية اللجون المهجّرة – قضاء جنين
اللجون قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء جنين، كانت تقع على بعد نحو 16 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من مدينة جنين، عند الطرف الجنوبي الغربي لمرج ابن عامر، وعلى ارتفاع يقارب 150 مترًا عن سطح البحر.
قامت القرية على جانبي وادي اللجون، في موقع استراتيجي قرب ملتقى الطريق العام الواصل بين جنين وحيفا والطريق المتجه جنوبًا وغربًا نحو أم الفحم ووادي عارة. وكان مرج ابن عامر وجنين يظهران من موقع القرية، بينما امتدت جبال الكرمل إلى الغرب والجنوب.
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اللجون نهائيًا فجر 30 أيار/مايو 1948، خلال تقدم لواء غولاني نحو منطقة جنين. ويرجح وليد الخالدي أن الكتيبة الرابعة من اللواء كانت القوة التي طردت سكان القرية، لكن هذه النسبة ليست قطعية في المصدر.
- القضاء
- جنين
- المسافة من جنين
- نحو 16 كم شمال غربي جنين
- الارتفاع
- نحو 150 م عن سطح البحر
- السكان المستقلون للقرية سنة 1944/1945
- 1,103 نسمة بحسب PalQuest
- تقدير السكان سنة 1948
- 1,280 نسمة
- مساحة أراضي القرية
- نحو 8,500 دونم في مصادر فلسطينية مؤسساتية لاحقة؛ إحصاءات 1945 الرسمية تدمج أراضيها مع أم الفحم وتجمعات أخرى
- تاريخ الاحتلال النهائي
- 30 أيار/مايو 1948
- القوة العسكرية
- لواء غولاني؛ الكتيبة الرابعة مرجحة
- العملية العسكرية
- التقدم الإسرائيلي نحو جنين أواخر أيار/مايو 1948؛ لا يصح تصنيف الاحتلال النهائي ضمن عملية جدعون زمنيًا
موقع قرية اللجون وجغرافيتها
كانت اللجون مبنية على تل قليل الارتفاع في الطرف الجنوبي الغربي لمرج ابن عامر، موزعة على جانبي وادي اللجون.
حدّها من الغرب والجنوب امتداد جبال الكرمل، بينما يقع تل المتسلِّم، موقع مجدّو القديمة، إلى الشمال الشرقي، وتل الأسمر إلى الشمال الغربي.
وكانت القرية تقع قرب ملتقى طريقين مهمين؛ أحدهما طريق جنين–حيفا العام، والآخر يتجه جنوبًا وغربًا نحو أم الفحم، الأمر الذي منح اللجون أهمية اقتصادية وعسكرية كبيرة.
القرى والمواقع المجاورة للّجون
بحسب الخرائط الفلسطينية ومصادر التوثيق المحلي، كانت اللجون تتوسط عددًا من القرى والمواقع، ويمكن وصف علاقتها بها بصورة تقريبية كما يلي:
- الشمال: المنسي.
- الغرب والشمال الغربي: الكفرين ومناطق مرج ابن عامر.
- الجنوب والجنوب الغربي: رمانة وعانين.
- الجنوب الشرقي: أم الفحم.
- الشمال الشرقي: تل المتسلِّم وخربة لد العوادين.
وتبقى هذه الاتجاهات وصفًا جغرافيًا تقريبيًا، وليست بديلًا عن خرائط الحدود المساحية التاريخية.
سبب تسمية اللجون وتاريخ الاسم
يرتبط اسم اللجون بالاسم اللاتيني Legio، الذي ارتبط بالمعسكر الذي أقامته الفرقة السادسة الرومانية في المنطقة بعد ثورة باركوخبا في القرن الثاني الميلادي.
ومع انسحاب الجيش الروماني من المنطقة في القرن الثالث تحولت المستوطنة العسكرية إلى مدينة عرفت لاحقًا باسم Maximianopolis في العصر الروماني المتأخر والبيزنطي.
ومع الفتح الإسلامي دخل الاسم بصيغته العربية «اللجون»، وظل مستعملًا في المصادر الجغرافية العربية على مدى قرون.
اللجون في العصور الإسلامية
كانت اللجون في العصور الإسلامية المبكرة مركزًا مهمًا في شمال فلسطين، وذكرها عدد من الجغرافيين المسلمين.
كتب عنها ابن الفقيه في مطلع القرن العاشر، ثم المقدسي سنة 985، كما ذكرها ياقوت الحموي في القرن الثالث عشر.
ووصف المقدسي اللجون بأنها مدينة واسعة ذات موقع جميل وينابيع عذبة، كما ربطت روايات جغرافية قديمة أحد ينابيعها بموقع كان يعرف باسم مسجد إبراهيم.
وشهدت المنطقة سنة 945 معركة بين الحمدانيين والإخشيديين انتهت بهزيمة سيف الدولة الحمداني.
واستولى الصليبيون على اللجون في العصور الوسطى، ثم استعادها صلاح الدين الأيوبي سنة 1187.
كما مرت بها شخصيات سياسية ودينية بارزة، ودُفن فيها عالمان مسلمان هما علي الشافعي، المتوفى سنة 1310، وعلي بن الجلال، المتوفى سنة 1400.
اللجون في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت اللجون قرية في ناحية شعرة التابعة للواء اللجون، وقُدّر عدد سكانها بنحو 226 نسمة.
وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير، إلى جانب الماعز وخلايا النحل والجواميس وغيرها من موارد الإنتاج.
وتعرضت المنطقة في القرن الثامن عشر لهجمات خلال صراع ظاهر العمر للسيطرة على نابلس، ويذكر مصدر تاريخي استخدام المدافع ضد اللجون خلال حملة 1771–1773.
وفي القرن التاسع عشر تراجع العمران في الموقع إلى حد كبير، حتى إن القنصل البريطاني جيمس فن لم يشاهد قرية قائمة عندما زار المنطقة. لكن مسح فلسطين الغربية في ثمانينيات القرن التاسع عشر سجل وجود خان جنوبي خرائب اللجون.
إعادة استيطان اللجون في أواخر القرن التاسع عشر
في أواخر القرن التاسع عشر بدأ عدد من أهالي أم الفحم ينتقلون إلى أراضي اللجون لاستغلال الأراضي الزراعية الخصبة.
وبمرور الوقت استقر السكان بصورة دائمة، وأقاموا منازلهم حول ينابيع المياه، ولا سيما قرب الخان.
وفي سنة 1903، عندما أجرى علماء آثار ألمان حفريات في تل المتسلِّم، استخدم بعض سكان اللجون حجارة مستخرجة من أبنية أثرية في بناء منازل جديدة.
وازداد انتقال السكان من أم الفحم إلى اللجون خلال فترة الانتداب، ولا سيما في أواخر الثلاثينيات، في سياق ملاحقة سلطات الانتداب البريطاني لمشاركين في ثورة 1936–1939.
البنية العمرانية وأحياء اللجون
مع توسع القرية انقسمت اللجون إلى ثلاثة أقسام رئيسية: حي شرقي، وحي غربي، وحي ثالث عُرف باسم خربة الخان.
وكانت حمولتا المحاجنة التحتا والغبارية تقيمان في أجزاء من القرية، وكذلك الجبارين والمحاميد والمحاجنة الفوقا.
وبلغ عدد المنازل المأهولة في تعداد سنة 1931 نحو 162 منزلًا.
سكان قرية اللجون
بلغ عدد سكان اللجون في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 417 نسمة.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 857 نسمة، منهم 829 مسلمًا و26 مسيحيًا ويهوديان، وكانوا يعيشون في 162 منزلًا.
يعطي PalQuest عددًا مستقلًا للّجون يبلغ 1,103 نسمة في 1944/1945. ومن الضروري التمييز بين هذا الرقم وبين رقم 5,409 نسمة الوارد في إحصاءات القرى الرسمية؛ فالرقم الأخير يخص وحدة إحصائية واسعة تشمل أم الفحم واللجون وعقابة وعين إبراهيم وخربة البويشات والمرتفع ومعاوية ومشيرفة ومصمص.
لذلك فإن تقديم 5,409 نسمة بوصفه عدد سكان اللجون وحدها غير دقيق.
ويقدّر «فلسطين في الذاكرة» عدد سكان اللجون سنة 1948 بنحو 1,280 نسمة، كما يقدّر عدد اللاجئين من أبنائها وذريتهم سنة 1998 بنحو 7,857 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من فترة الانتداب البريطاني.
- 1596نحو 226تقدير مستند إلى سجل الضرائب العثماني
- 1922417تعداد رسمي
- 1931857تعداد رسمي؛ 829 مسلمًا و26 مسيحيًا ويهوديان
- 1944/19451,103الرقم المستقل للّجون في PalQuest
- 1944/19455,409وحدة إحصائية رسمية واسعة تشمل أم الفحم واللجون وتجمعات أخرى؛ لا يمثل اللجون وحدها
- 19481,280تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
- 19987,857 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
عدد البيوت في اللجون
- 1931162 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
- 1948241 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
التعليم في قرية اللجون
أُنشئت مدرسة اللجون سنة 1937، وكانت تقع في حي المحاجنة الفوقا، في منطقة خربة الخان.
وفي سنة 1944 بلغ عدد طلاب المدرسة 83 تلميذًا.
وتشير الروايات الشفوية لأهالي القرية إلى أن المدرسة كانت تقدم التعليم حتى الصف الرابع في إحدى مراحل عملها.
المساجد في اللجون
في سنة 1943 موّل أحد كبار مالكي الأراضي بناء مسجد بالحجارة البيضاء في حي الغبارية، وهو الحي الشرقي.
وفي الفترة نفسها أُنشئ مسجد آخر في حي المحاميد بتمويل من سكان الحي أنفسهم.
وكان المسجد الأبيض من أبرز المباني التي بقيت قائمة بعد النكبة.
الحياة الاقتصادية في اللجون
ساعد الموقع الاستراتيجي وخصوبة أراضي مرج ابن عامر ووفرة المياه على نمو اقتصاد اللجون خلال فترة الانتداب.
اشتغل الأهالي بزراعة الحبوب والخضروات والحمضيات، كما استفادوا من الينابيع والجداول المتعددة في ري الأراضي وتشغيل الطواحين.
وكان في القرية ست طواحين للحبوب تعمل بقوة المياه، إضافة إلى سوق صغيرة ومركز طبي وعدد من الدكاكين في الأحياء المختلفة.
كما أُنشئت في اللجون شركة باصات أسسها رجل من أم الفحم، وكانت تنقل الركاب بين أم الفحم وحيفا والقرى المجاورة ومنها زرعين.
وفي سنة 1937 بلغ عدد حافلات الشركة سبعًا، ثم حصلت لاحقًا على ترخيص لنقل الركاب إلى جنين ومنها، وعرفت باسم شركة باصات اللجون.
المياه والينابيع في اللجون
كانت اللجون غنية بالينابيع والجداول، وهو ما أسهم في استقرار السكان وازدهار الزراعة وتشغيل طواحين الحبوب.
ومن أشهر ينابيع القرية عين الحجة، التي ارتبطت تاريخيًا بمصدر مياه عذب في اللجون.
وتذكر المصادر الجغرافية الإسلامية القديمة وفرة المياه في المنطقة، وهو عنصر ظل حاضرًا في اقتصاد القرية حتى النكبة.
الأراضي وملكية الأرض في اللجون
تحتاج بيانات الأرض الخاصة باللجون إلى حذر شديد لأن إحصاءات القرى الرسمية لسنة 1944/1945 لم تفصل اللجون في جدول ملكية مستقل، بل دمجتها ضمن وحدة كبيرة مركزها أم الفحم.
وتشمل هذه الوحدة أم الفحم واللجون وعقابة وعين إبراهيم وخربة البويشات والمرتفع ومعاوية ومشيرفة ومصمص.
- عرب68,311 دونم88%
- يهود0 دونم0%
- عام8,931 دونم12%
هذه الأرقام لا تخص اللجون وحدها، ولذلك لا يجوز تحويلها إلى جدول «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» خاص بالقرية.
وتقدر مصادر فلسطينية مؤسساتية لاحقة مساحة الأراضي المنسوبة إلى اللجون نفسها بنحو 8,500 دونم. ويُذكر هذا الرقم بوصفه تقديرًا لمساحة أراضي القرية، لا بوصفه جدولًا رسميًا مستقلاً من إحصاءات سنة 1945.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
تعاني أرقام استخدام الأراضي من المشكلة الإحصائية نفسها؛ إذ جُمعت اللجون مع أم الفحم والتجمعات الأخرى في وحدة واحدة.
وتعطي الإحصاءات الرسمية للوحدة الموسعة نحو 48,918 دونمًا مزروعة أو صالحة للزراعة، أي نحو 63% من مجموع 77,242 دونمًا.
لكن لا تتوافر في الجدول الرسمي المستخدم هنا أرقام مستقلة تسمح بتوزيع هذه المساحات على اللجون وحدها بصورة موثوقة. لذلك لا يقدم هذا المقال جدولًا مفصلًا للحبوب والبساتين والأراضي البور خاصًا باللجون، تجنبًا لنسبة بيانات الوحدة الإحصائية الموسعة إلى قرية واحدة.
التراث الأثري في اللجون
تجاور اللجون واحدًا من أشهر المواقع الأثرية في فلسطين، وهو تل المتسلِّم / مجدّو القديمة، الواقع إلى الشمال الشرقي من القرية.
لكن الموقع التاريخي للّجون نفسه يرتبط أيضًا بالتجمع الروماني المعروف باسم Legio وبمدينة Maximianopolis اللاحقة، إلى جانب طبقات استيطان إسلامية ووسيطة.
ويذكر وليد الخالدي أن جانبًا كبيرًا من التراث الأثري المحلي للّجون ضاع من دون توثيق أو تنقيب كافٍ، بعدما جُرفت أجزاء من الخرائب وسويت الأراضي لأغراض الزراعة.
اللجون وثورة 1936–1939
كان للّجون دور في الحياة السياسية والوطنية خلال ثورة فلسطين الكبرى.
وأدى انتقال مزيد من أهالي أم الفحم إلى القرية خلال أواخر الثلاثينيات إلى نموها، وكان بعض هؤلاء قد تعرضوا للملاحقة من سلطات الانتداب بسبب مشاركتهم أو ارتباطهم بنشاط الثورة.
وتضم مقبرة اللجون قبر يوسف الحمدان، أحد الوطنيين الفلسطينيين البارزين الذين استشهدوا خلال ثورة 1936–1939.
الهجمات على اللجون في نيسان/أبريل 1948
كانت اللجون هدفًا عسكريًا مبكرًا بسبب موقعها الاستراتيجي عند مدخل وادي عارة وعلى الطريق المؤدي إلى جنين.
في 13 نيسان/أبريل 1948 حاولت قوة من الهاغاناه الالتفاف نحو تقاطع الطرق في اللجون، لكن الهجوم أخفق بحسب رواية قائد جيش الإنقاذ العربي فوزي القاوقجي.
وتحدث تقرير صحفي معاصر عن مقتل 12 شخصًا وجرح 15 آخرين في ذلك الهجوم.
وفي 17 نيسان نشرت صحيفة New York Times تقريرًا ادعى احتلال اللجون ونسف 27 مبنى في القرية والقرى المحيطة.
لكن الأحداث اللاحقة والمصادر العسكرية العربية تبين أن هذا لم يكن الاحتلال النهائي للّجون؛ فقد استمر جيش الإنقاذ في العمل من المنطقة، واستؤنفت المعارك حولها في أيار.
معارك أيار/مايو قبل الاحتلال النهائي
في 6 أيار/مايو 1948 هاجمت قوات الهاغاناه مواقع جيش الإنقاذ في منطقة اللجون، لكن فوج اليرموك ووحدات أخرى من جيش الإنقاذ صدت الهجوم.
وفي 8 أيار أشار القاوقجي إلى أن الهاغاناه تحاول عزل منطقة اللجون عن طولكرم تمهيدًا للسيطرة على اللجون وجنين.
لذلك بقيت اللجون نقطة استراتيجية ومركزًا دفاعيًا مهمًا حتى أواخر أيار.
احتلال اللجون في 30 أيار/مايو 1948
الاحتلال النهائي الأوثق للّجون وقع فجر 30 أيار/مايو 1948.
فبعد سيطرة لواء غولاني على وادي بيسان ثم تقدمه نحو منطقة جنين، تحركت عدة طوابير من قوات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه المثلث واستولت على عدد من القرى الواقعة شمال جنين.
وكانت اللجون من بينها، وقد دخلتها قوات لواء غولاني فجر 30 أيار، قبل الهجوم الإسرائيلي على مدينة جنين الذي انتهى لاحقًا بالفشل.
ويرجح وليد الخالدي أن الكتيبة الرابعة من لواء غولاني هي التي طردت سكان القرية، استنادًا إلى دور هذه الكتيبة في احتلال نورس والمزار وفي العمليات التي سبقت الهجوم على جنين. غير أن صياغة الخالدي نفسها احتمالية، ولذلك لا ينبغي وصف الكتيبة الرابعة بأنها القوة المنفذة بصورة قطعية.
هل احتُلت اللجون ضمن عملية جدعون؟
تدرج «فلسطين في الذاكرة» احتلال اللجون تحت اسم عملية جدعون.
لكن عملية جدعون بالمعنى العسكري المحدد نُفذت في وادي بيسان بين 10 و15 أيار/مايو 1948 بواسطة لواء غولاني، وانتهت قبل احتلال اللجون في 30 أيار بنحو أسبوعين.
لذلك فإن تصنيف احتلال اللجون نفسه ضمن عملية جدعون غير دقيق زمنيًا.
الأصح القول إن وحدات من لواء غولاني، ومنها الكتيبة الرابعة التي كانت قد شاركت سابقًا في احتلال وادي بيسان، واصلت تقدمها لاحقًا نحو جنين، واحتلت اللجون ونورس والمزار في أواخر أيار ضمن التحضير للهجوم على جنين.
- 13 نيسان/أبريل 1948
هجوم أول على اللجون
محاولة للوصول إلى تقاطع الطرق؛ الهجوم أخفق بحسب جيش الإنقاذ
- 17 نيسان/أبريل 1948
ادعاء احتلال سابق
تقرير صحفي ذكر احتلال القرية، لكن الوقائع اللاحقة تثبت عدم كونه الاحتلال النهائي
- 6 أيار/مايو 1948
هجوم على مواقع جيش الإنقاذ
صد فوج اليرموك ووحدات عربية الهجوم
- 8 أيار/مايو 1948
محاولات عزل المنطقة
الهاغاناه تسعى لعزل اللجون عن طولكرم تمهيدًا للتقدم نحو جنين
- 10–15 أيار/مايو 1948
عملية جدعون
عملية غولاني في وادي بيسان؛ سبقت الاحتلال النهائي للّجون ولا تمثل اسمه الدقيق
- 30 أيار/مايو 1948
الاحتلال النهائي للّجون
لواء غولاني؛ الكتيبة الرابعة هي الوحدة المرجحة لا القطعية
تهجير سكان اللجون
أدى الهجوم النهائي واحتلال القرية إلى تهجير سكانها.
وتشير روايات أهالي اللجون إلى أن غالبية السكان اتجهوا نحو أم الفحم بسبب القرب الجغرافي وصلات القرابة والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية الوثيقة بين التجمعين.
كما لجأ آخرون إلى مناطق جنين والقرى المحيطة.
ولا تتوافر في المصدر الأساسي قائمة تفصيلية تسمح بتحديد مسار كل أسرة، لذلك لا ينبغي تحويل الروايات العامة إلى نسب دقيقة من دون توثيق مستقل.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي اللجون
في سنة 1949 أُنشئت مستعمرة حملت أولًا اسم يوسف كابلان، ثم سُميت لاحقًا كيبوتس مجدو، على بعد نحو نصف كيلومتر شمال شرقي موقع اللجون.
ويتعامل وليد الخالدي مع نسبة أراضي الكيبوتس إلى اللجون بحذر؛ ففي وقت تأسيسه كانت أراضي مجموعة من القرى الممتدة بين أم الفحم واللجون قد جُمعت في كتلة كبيرة.
لذلك فإن قرب مجدو من القرية يرجح أن جزءًا من المستعمرة أُقيم على أراضٍ كانت تابعة للّجون، لكن لا يمكن الجزم بأن كامل الأرض التي أقيمت عليها كانت ضمن حدود القرية وحدها.
قرية اللجون اليوم
بحسب التوثيق الميداني الذي نشره وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، بقي في موقع اللجون عدد من المعالم المهمة.
كان المسجد المبني بالحجارة البيضاء ما يزال قائمًا، وقد حُوّل وقت التوثيق إلى مشغل للنجارة. كما بقيت طاحونة حبوب واحدة والمركز الطبي وعدد من المنازل المهدمة جزئيًا.
وكان أحد المنازل قد استُخدم قنًا للدجاج، بينما بقي المركز الطبي والطاحونة مهجورين. أما مبنى المدرسة فلم يعد له أثر.
وظلت مقبرة القرية قائمة وإن كانت مهملة، كما بقي قبر يوسف الحمدان ظاهرًا.
وزُرعت أجزاء من الأراضي المحيطة باللوز والحنطة والشعير، ووجدت فيها منشآت زراعية ومضخة مياه عند عين الحجة.
ويرجع هذا الوصف الميداني أساسًا إلى صور وزيارات سنة 1987 و1991، قبل نشر All That Remains سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا مباشرًا من حالة جميع هذه المعالم في سنة 2026.
وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق، بما فيه مواد وصور رُفعت في سنة 2025 وخرائط ووثائق أُضيفت في 2026. غير أن تاريخ رفع المادة لا يعني بالضرورة أن الصور التقطت في التاريخ نفسه، ولذلك تُستخدم هذه المواد لتوثيق استمرار الذاكرة والمشاهدة لا بوصفها مسحًا ميدانيًا معماريًا شاملًا لسنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: اللجون
- PalQuestPalQuest – عملية جدعون وتاريخها
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – اللجون، قضاء جنين
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- pcbs.gov.psالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – التعدادات التاريخية لفلسطين
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Jenin Sub-District, Population and Land Ownership
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – اللجون / قرى الروحاء
- plord.psدائرة شؤون اللاجئين – منظمة التحرير الفلسطينية: قرى قضاء جنين المهدمة
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة جنين
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.