قرية زرعين المهجرة / قضاء جنين
عن قرية زرعين المهجرة
- القضاء
- جنين
- تاريخ احتلال زرعين
- 28 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,650
- العملية العسكرية
- عملية جدعون
- الكتيبة المنفّذة
- الكتيبة الرابعة من جولاني
- المدافعون عن القرية
- وحدات من الجيش العراقي وبعض المتطوعين الفلسطينيين وبعض المتطوعين من جيش التحرير الشعبي.
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم شمال جنين
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة زرعين بعد 1948
- يزراعيل, أفيتال, ياعيل, جزء من فيرزون, جزء من ميتاف
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية زرعين المهجرة
زرعين قرية فلسطينية مهجّرة كانت تتبع قضاء جنين. بلغ عدد سكانها 1,420 نسمة وفق الإحصاءات الرسمية لسنة 1945، بينما قُدّر عددهم بنحو 1,647 نسمة سنة 1948. احتلتها القوات الصهيونية في 28 أيار/مايو 1948، خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، وهُجّر سكانها ودُمّر معظم مبانيها.
- القضاء
- جنين
- المسافة من مركز القضاء
- 11 كم شمال جنين
- متوسط الارتفاع
- 100 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 978 نسمة – تعداد رسمي لحكومة فلسطين
- السكان سنة 1944/1945
- 1,420 نسمة – إحصاء رسمي لحكومة فلسطين
- تقدير السكان سنة 1948
- 1,647 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 23,920 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- المحاولات السابقة للاحتلال تعرضت زرعين ونورس لمحاولات هجوم خلال آذار/مارس 1948. ووفق المادة التي نقلها وليد الخالدي، أصدرت قيادة البلماح في 19 نيسان/أبريل أمرًا يقضي بتدمير معظم منازل زرعين بعد احتلالها، مع إبقاء بعض المباني لأغراض المبيت والدفاع.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 28 أيار/مايو 1948
- العملية العسكرية
- عملية «جديون» العسكرية
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الكتيبة الرابعة من لواء غولاني
- سبب النزوح
- نتيجة هجوم مباشر من القوات الصهيونية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- يزراعيل, أفيتال, ياعيل, جزء من فيرزون, جزء من ميتاف
الموقع والجغرافيا
كانت زرعين تقع على بُعد نحو 11 كيلومترًا شمال مدينة جنين، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر. وقد بُنيت على نجد صغير ناتئ من جبال فقوعة، ولم يكن يرتفع كثيرًا عن مرج ابن عامر المحيط به من الجهتين الغربية والجنوبية، بينما كان جانباه الشمالي والشرقي ينحدران نحو وادي جالود.
كانت القرية أكثر قرى قضاء جنين توغلًا نحو الشمال، ووقعت على طريق فرعية تصل بين طريقين عامين: أحدهما يؤدي إلى جنين، والآخر يؤدي جنوبًا شرقيًا نحو بيسان. وبلغت مساحة أراضيها الإجمالية 23,920 دونمًا، منها نحو 81 دونمًا شكّلت المساحة المبنية.
الاسم والجذور التاريخية
أقيمت زرعين على موقع ارتبط ببلدة يزرعيل القديمة، ويحمل اسما «يزرعيل» و«زرعين» دلالة لغوية متصلة بالزرع. وأطلقت عليها المصادر الصليبية اسم «لو بُتي غيران» لتمييزها من جنين، التي سُمّيت «لو غران غيران».
وقعت بالقرب من القرية معركة عين جالوت سنة 1260، التي انتصر فيها المسلمون بقيادة الظاهر بيبرس على المغول. وكانت عين جالوت، أو عين جالود، تقع بين زرعين وقرية نورس المجاورة.
تذكر السجلات العثمانية لسنة 1596 وجود 22 أسرة أو خانة ضريبية في زرعين، وكانت القرية تتبع ناحية جنين ضمن لواء اللجون. ودفع أهلها الضرائب على القمح والشعير والماعز وخلايا النحل وغيرها من المحاصيل والممتلكات.
القرية قبل النكبة
العمران والمياه
كانت زرعين في أواخر القرن التاسع عشر تتكون من نحو 20 إلى 30 منزلًا. وأقامت إحدى أبرز عائلاتها في مبنى مرتفع وسط القرية يكاد يشبه البرج. وكان السكان يحصلون على مياههم من بئر ونبع، ومن ينابيع القرية عين عُرفت باسم عين الميتة.
بُني معظم المنازل من الطين، وتقاربت الأبنية بعضها من بعض، وفصلت بينها أزقة ضيقة. وخلال الانتداب البريطاني توسع البناء وجُدّد عدد من المنازل القائمة.
المعالم الدينية والتعليمية
ضم وسط القرية مسجدًا يُنسب تجديده إلى الظاهر بيبرس، إلى جانب سوق صغيرة ومقبرة. وكان فيها مدرسة ابتدائية للبنين أُنشئت في العهد العثماني، وظلت قائمة حتى احتلال القرية سنة 1948.
الحياة الاقتصادية
اعتمد أهالي زرعين أساسًا على الزراعة، فزرعوا الحبوب والخضروات والفاكهة، ورووا بعض مزروعاتهم بمياه الآبار والينابيع. ووفق إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1945، خُصص 20,964 دونمًا من الأراضي العربية لزراعة الحبوب.
شخصيات من القرية
كانت زرعين موطن محمود سالم، الذي تذكره المصادر بوصفه أحد قادة الثورة الفلسطينية الكبرى التي اندلعت سنة 1936.
ملكية الأراضي سنة 1945
ملكية أراضي زرعين بالدونم وفق إحصاءات حكومة فلسطين في عهد الانتداب
- ملكية عربية فلسطينية22,034 دونم92%
- ملكية يهودية1,711 دونم7%
- أراضٍ عامة175 دونم<1%
استخدام الأراضي سنة 1945
استخدام أراضي زرعين بالدونم وفق التصنيفات المنشورة في إحصاءات القرى
- الأراضي العربية
- الأراضي اليهودية
- مزروعة بالحبوب22,597 دونم
- مبنية81 دونم
- صالحة للزراعة22,597 دونم
- غير صالحة للزراعة1,242 دونم
تمثل خانتا «مزروعة بالحبوب» و«صالحة للزراعة» تصنيفين واردين في الجدول الأصلي، على الرغم من تطابق أرقامهـما في حالة زرعين، ولذلك لا ينبغي جمعهما بوصفهما مساحتين منفصلتين.
سكان زرعين
سجل تعداد حكومة فلسطين سنة 1922 في زرعين 722 نسمة. وارتفع العدد في تعداد سنة 1931 إلى 978 نسمة، جميعهم من العرب المسلمين، وكانوا يقيمون في 239 منزلًا.
بلغ عدد السكان 1,420 نسمة وفق إحصاءات سنة 1945 الرسمية. أما رقم 1,647 نسمة لسنة 1948 فهو تقدير سكاني، وليس تعدادًا رسميًا جديدًا. كما قُدّر عدد لاجئي زرعين وذريتهم سنة 1998 بنحو 10,116 نسمة.
| السنة | العدد | طبيعة الرقم |
|---|---|---|
| 1596 | 22 | أسرة أو خانة ضريبية في سجل عثماني، وليس عدد أفراد |
| 1922 | 722 نسمة | تعداد رسمي لحكومة فلسطين |
| 1931 | 978 نسمة | تعداد رسمي لحكومة فلسطين |
| 1945 | 1,420 نسمة | إحصاء رسمي لحكومة فلسطين |
| 1948 | 1,647 نسمة | تقدير سكاني |
| 1998 | 10,116 نسمة | تقدير لعدد اللاجئين من القرية وذريتهم |
| يجب التمييز بين التعدادات الرسمية والتقديرات اللاحقة. | ||
الآثار
اشتمل موقع زرعين على بقايا بناء معقود السقف، وكنيسة تعود إلى القرون الوسطى، وأسس أبنية قديمة، ومغاور وصهاريج ومعاصر للعنب. وبدأ سنة 1990 برنامج تنقيب أثري مشترك بين جامعة تل أبيب والمعهد البريطاني للآثار في القدس، وكان مقررًا أن يستمر خمسة أعوام.
احتلال زرعين وتهجير أهلها في النكبة
المحاولات السابقة للاحتلال
تعرضت زرعين ونورس لمحاولات هجوم خلال آذار/مارس 1948. ووفق المادة التي نقلها وليد الخالدي، أصدرت قيادة البلماح في 19 نيسان/أبريل أمرًا يقضي بتدمير معظم منازل زرعين بعد احتلالها، مع إبقاء بعض المباني لأغراض المبيت والدفاع.
تاريخ الاحتلال والقوة المنفذة
احتلت الكتيبة الرابعة من لواء غولاني زرعين في 28 أيار/مايو 1948، وهي الكتيبة التي احتلت قرية نورس المجاورة أيضًا. وجاء احتلال القرية بعد السيطرة على وادي بيسان وفي سياق التمهيد للهجوم على جنين.
تصنف قاعدة بيانات «فلسطين في الذاكرة» احتلال زرعين ضمن عملية «جديون». أما الرواية التفصيلية المنقولة عن موسوعة «كي لا ننسى» فتؤكد تاريخ الاحتلال واسم الكتيبة واللواء، من دون تسمية العملية صراحة في فقرتها السردية.
التهجير ومحاولات استعادة القرية
أدى الهجوم العسكري إلى تهجير سكان زرعين وإخلاء القرية من أهلها. ولا تحدد المصادر المعتمدة هنا بصورة شاملة ودقيقة الجهات التي لجأ إليها جميع السكان، ولذلك لا يمكن إثبات وجهة موحدة لهم.
تذكر الرواية التي أوردها وليد الخالدي أن قوات عربية شنت هجومًا مضادًا بعد يومين من الاحتلال، وأن القوات العراقية حاولت استعادة القرية في 10 تموز/يوليو، ثم وقع هجوم آخر في 19 تموز/يوليو 1948، لكن هذه المحاولات لم تنجح، واستقر خط الهدنة لاحقًا إلى الجنوب من زرعين.
مصير المباني
دُمّرت معظم مباني القرية بعد احتلالها، ولم يبقَ في وصف وليد الخالدي للموقع سوى مبنى واحد متداعٍ، إلى جانب أكوام الحجارة وبقايا بعض المنشآت وبئر من آبار القرية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- آذار/مارس 1948
المحاولات السابقة للاحتلال
تعرضت زرعين ونورس لمحاولات هجوم خلال آذار/مارس 1948. ووفق المادة التي نقلها وليد الخالدي، أصدرت قيادة البلماح في 19 نيسان/أبريل أمرًا يقضي بتدمير معظم منازل زرعين بعد احتلالها، مع إبقاء بعض المباني لأغراض المبيت والدفاع.
- 28 أيار/مايو 1948
تاريخ الاحتلال والقوة المنفذة
احتلت الكتيبة الرابعة من لواء غولاني زرعين في 28 أيار/مايو 1948، وهي الكتيبة التي احتلت قرية نورس المجاورة أيضًا. وجاء احتلال القرية بعد السيطرة على وادي بيسان وفي سياق التمهيد للهجوم على جنين.
- 19 تموز/يوليو 1948
التهجير ومحاولات استعادة القرية
أدى الهجوم العسكري إلى تهجير سكان زرعين وإخلاء القرية من أهلها. ولا تحدد المصادر المعتمدة هنا بصورة شاملة ودقيقة الجهات التي لجأ إليها جميع السكان، ولذلك لا يمكن إثبات وجهة موحدة لهم.
المستعمرات المقامة على أراضي زرعين
- يزرعيل: أُنشئت سنة 1948 إلى الشمال الغربي من موقع القرية.
- أفيتال: أُنشئت سنة 1933 على أراضٍ كانت تُعد تقليديًا من أراضي زرعين؛ ولذلك فهي ليست مستعمرة أُنشئت بعد تهجير القرية في النكبة.
موقع القرية بعد التدمير
وفق الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في موسوعة «كي لا ننسى»، غطت الأعشاب البرية والأشواك ونباتات الصبار موقع القرية، وبقيت أكوام من الحجارة ومبنى متداعٍ وبئر قائمة. كما نبت الصبار وشجر الرمان عند أطراف الموقع، واستُخدمت أجزاء من الأرض الجبلية المحيطة به للرعي، بينما زُرعت أراضي المنحدرات.
وأُقيم في الموقع نصب تذكاري إسرائيلي تحيط به الأشجار. ويعبّر هذا الوصف عن حالة الموقع وقت توثيقه في مرجع وليد الخالدي، ولا يُعد مسحًا ميدانيًا محدثًا لحالته الراهنة.
المصادر والمراجع
- فلسطين في الذاكرة: زرعين، قضاء جنين
- وليد الخالدي، كي لا ننسى: قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، 1997، مادة «زرعين».
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية: فهرس الكتب والمنشورات
- حكومة فلسطين، تعداد فلسطين لسنة 1922.
- حكومة فلسطين، تعداد فلسطين لسنة 1931، إعداد إدوارد ملز، القدس، 1932.
- حكومة فلسطين: إحصاءات القرى لسنة 1945
- مصطفى مراد الدباغ، بلادنا فلسطين، الجزء الثالث، القسم الثاني، الصفحتان 203–204.
- وولف ديتر هوترُث وكمال عبد الفتاح، الجغرافيا التاريخية لفلسطين وشرق الأردن وجنوب سورية في أواخر القرن السادس عشر، السجل المتعلق بزرعين.
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية – PalQuest
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة جنين
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
2 تعليق
-
زائر
سلامي الى اهل زرعين عامة والقاطنين بمخيم جنين خاصة وان معظم اهل زرعين هاجرو من مصر ويقطنها عائلة غير عربية الاصل لكنهم تعايشوا على المحبة والكرم والبساطة
-
زائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية وتقدير للقائمين على هذا الموقع المميز الذي عثرت عليه بالصدفة حيث ان والدي اصلا من زرعين ونحن سكان الاردن وقمن بزيارة اطلال زرعين عام 1976 ولن انسى جمال هذه القرية رغم دمارها وسنعود يوما لبنائها ان شاءالله
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.