فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة جنين 12 نيسان 1948

قرية عين المنسي المهجرة / قضاء جنين

قرية عين المنسي المهجرة / قضاء جنين
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عين المنسي المهجرة

القضاء
جنين
تاريخ احتلال عين المنسي
12 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
104
العملية العسكرية
عملية مشمار هعيمك
الكتيبة المنفّذة
البلماح
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ وقوات محلية
البعد من مركز المحافظة
18 كم شمال غربي جنين
الارتفاع عن سطح البحر
125 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عين المنسي بعد 1948
مدراخ عوز
خريطة قرى جنين المهجرة 6

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية عين المنسي المهجرة

الشمال الغربي النغنغية
الشمال قُبانيات
الشمال الشرقي قُبانيات
الغرب المنسي
قرية عين المنسي المهجرة / قضاء جنين
الجنوب الغربي أم الفحم
الجنوب اللجون
الجنوب الشرقي زبوبا

قرية عين المنسي المهجّرة – قضاء جنين

عين المنسي قرية فلسطينية مهجّرة صغيرة من قرى قضاء جنين، صنفها «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» بوصفها مزرعة. كانت تقع في الجهة الجنوبية الغربية من مرج ابن عامر، على مسافة نحو 18.5 كيلومتراً شمال غربي مدينة جنين، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 125 متراً عن سطح البحر.

احتلت وحدات من البلماح عين المنسي ليلة 12–13 نيسان/أبريل 1948، في سياق الهجوم المضاد الذي شنته الهاغاناه على القرى المحيطة بمشمار هعيمك عقب المعركة التي دارت في المنطقة أوائل نيسان. وهُجّر سكان القرية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، ثم نُسفت منازلها في الأيام التي أعقبت الاحتلال.

الموقع والجغرافيا

كانت عين المنسي تقوم في الطرف الجنوبي الغربي من سهل مرج ابن عامر المستوي. وكانت طريق فرعية قصيرة تربطها بالطريق العام الواصل بين جنين وحيفا، والذي كان يمر إلى الشمال الشرقي من القرية.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة جنين نحو 18.5 كيلومتراً باتجاه الشمال الغربي، وبلغ متوسط ارتفاعها نحو 125 متراً عن سطح البحر.

كانت عين المنسي قريبة جداً من قرية المنسي التابعة لقضاء حيفا، إذ يذكر وليد الخالدي أن المنسي الأكبر كانت تقع على بعد أقل من نصف كيلومتر إلى الشمال الغربي، وربما كان ثمة اتصال عمراني أو جغرافي بين التجمعين.

ومن المواقع القريبة النغنغية والمنسي واللجون وخربة لد العوادين، إضافة إلى تل المتسلّم الأثري.

الفرق بين عين المنسي والمنسي

من الضروري التمييز بين «عين المنسي – قضاء جنين» وبين «المنسي – قضاء حيفا». فعلى الرغم من قربهما الشديد، كانتا وحدتين إحصائيتين وإداريتين مختلفتين في سجلات الانتداب.

بلغ سكان عين المنسي 90 نسمة سنة 1945، ومساحة أراضيها 1,295 دونماً فقط، بينما كانت المنسي الحيفاوية أكبر بكثير من حيث السكان ومساحة الأرض.

ولهذا لا يجوز نقل معلومات المدرسة والمسجد والطاحونة والينابيع الكثيرة الموثقة لقرية المنسي في قضاء حيفا واعتبارها معالم تخص عين المنسي.

السكان والمنازل

كانت عين المنسي تجمعاً صغيراً. ويظهر تعداد سنة 1931 أن عدد سكانها بلغ 73 نسمة، وكانوا يقيمون في 15 منزلاً. وفي إحصاءات سنة 1945 ارتفع السكان إلى 90 نسمة.

  1. 193173تعداد رسمي في عهد الانتداب
  2. 194590إحصاءات رسمية
  3. 1948نحو 104تقدير لاحق وليس تعداداً بريطانياً رسمياً
  4. 1998نحو 641 لاجئاً وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

أما عدد المنازل، فسجل تعداد 1931 وجود 15 منزلاً. وتورد «فلسطين في الذاكرة» تقديراً لاحقاً بنحو 21 منزلاً سنة 1948، وهو ليس تعداداً رسمياً.

العمران

كانت عين المنسي صغيرة جداً من حيث المساحة المبنية؛ إذ لم تتجاوز الأرض المصنفة مبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو دونمين فقط.

ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها وصفاً تفصيلياً لمواد بناء المنازل أو التخطيط الداخلي للتجمع، ولذلك لا تُضاف تفاصيل تخص قرية المنسي المجاورة.

التعليم والمعالم الدينية والمياه

لا يقدم نص وليد الخالدي الخاص بعين المنسي ولا البيانات الرسمية التي تمت مراجعتها معلومات موثقة عن وجود مدرسة مستقلة أو مسجد أو مقام داخل القرية.

كما لا توفر هذه المصادر أسماء موثقة لآبار أو ينابيع استخدمها سكان عين المنسي. وعلى الرغم من أن قرية المنسي المجاورة في قضاء حيفا كانت معروفة بعدة ينابيع، فلا يجوز نقل أسماء تلك العيون إلى عين المنسي من دون توثيق خاص بها.

ولهذا تُترك هذه الجوانب من دون تفاصيل إضافية بدلاً من ملئها بالتخمين.

الحياة الاقتصادية والزراعة

اعتمد سكان عين المنسي بصورة أساسية على الزراعة، مستفيدين من موقع القرية في سهل مرج ابن عامر وخصوبة الأراضي المحيطة بها.

في سنة 1944/1945 خُصص 868 دونماً لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 186 دونماً.

وبذلك بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 1,054 دونماً، أي نحو 81% من مجموع مساحة أراضي القرية.

وتورد «فلسطين في الذاكرة» رقماً قدره 200 دونم للزيتون، لكن هذا الرقم لا ينسجم حسابياً بوصفه فئة إضافية مع مساحة البساتين الرسمية البالغة 186 دونماً، كما أن سنة الرقم وعلاقته بالتصنيف الرسمي ليست واضحة بما يكفي. ولذلك لا يُضاف إلى جدول استعمال الأرض ولا يستخدم في موازنته.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغ مجموع مساحة أراضي عين المنسي 1,295 دونماً. وبحسب التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين توزعت الملكية كما يأتي:

  • عرب1,278 دونم99%
  • يهود0 دونم0%
  • عام17 دونم1%
المجموع: 1,295 دونم

أما عند عرض الأرقام وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة» المبسطة، فتكون الفئات: 1,278 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و17 دونماً «مشاع». ويجب الحفاظ على هذه المصطلحات وعدم الخلط بينها وبين تصنيف حكومة فلسطين الرسمي.

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي1,278171,295
نوع الاستعمالعربعامالمجموع
الحبوب8680868
البساتين والأراضي المروية1860186
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة1,05401,054
غير صالح للزراعة22217239
مبني202
إجمالي غير الصالح والمبني22417241

يتوازن الجدول حسابياً بالكامل؛ فإجمالي الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة البالغ 1,054 دونماً، مضافاً إليه 241 دونماً من الأراضي غير الصالحة للزراعة والمبنية، يساوي مجموع مساحة القرية البالغ 1,295 دونماً.

تل المتسلّم

على بعد نحو كيلومتر من عين المنسي كان يقع تل المتسلّم، وهو موقع أثري مهم في منطقة مرج ابن عامر.

أجرت جامعة شيكاغو أعمال تنقيب واسعة في الموقع بين سنتي 1925 و1939. ويُذكر تل المتسلّم هنا بوصفه موقعاً أثرياً قريباً من عين المنسي، ولا تتوافر في المصدر الأساسي أدلة كافية لاعتبار الموقع بأكمله جزءاً من نواة القرية السكنية.

معركة مشمار هعيمك

بدأت معركة مشمار هعيمك في 4 نيسان/أبريل 1948 عندما هاجم جيش الإنقاذ العربي المستعمرة الواقعة في مرج ابن عامر.

بعد توقف الهجوم عُرضت هدنة بوساطة بريطانية، إلا أن قيادة الهاغاناه رفضتها وقررت شن هجوم مضاد واسع على القرى الفلسطينية المحيطة واحتلالها وتدميرها.

في ليلة 8–9 نيسان/أبريل بدأت القوات الصهيونية باحتلال عدد من القرى القريبة، ثم اتسع الهجوم خلال الأيام التالية. وبحلول 12 نيسان كانت قوات البلماح قد سيطرت على عدة قرى في المنطقة، واستمر التقدم حتى منتصف الشهر.

ولهذا فالأدق وصف سقوط عين المنسي بأنه جزء من الهجوم المضاد الذي أعقب «معركة مشمار هعيمك»، وليس من الضروري التعامل مع «مشمار هعيمك» باعتبارها اسم عملية عسكرية مستقلة بالمعنى نفسه لعمليات مثل يفتاح أو حيرام.

احتلال عين المنسي وتهجير سكانها

وقعت عين المنسي ليلة 12–13 نيسان/أبريل 1948 في قبضة وحدات من البلماح، خلال الهجوم الذي توسع في قرى مرج ابن عامر بعد معركة مشمار هعيمك.

وينقل وليد الخالدي عن «تاريخ الهاغاناه» أن سقوط عين المنسي، إلى جانب سقوط قرية النغنغية المجاورة، عجّل بانسحاب جيش الإنقاذ العربي من المنطقة.

ولا تحدد المصادر الخاصة بعين المنسي تفاصيل دقيقة عن مسار نزوح جميع السكان أو وجهتهم المباشرة، لكنها تربط إخلاء القرية بصورة واضحة بالهجوم العسكري الذي أدى إلى احتلالها.

الوحدة العسكرية

يحدد وليد الخالدي القوة التي احتلت عين المنسي بأنها «وحدات من البلماح».

كانت وحدات من الكتيبة الأولى للبلماح، إلى جانب وحدات من لواءي كرملي وألكسندروني، قد شاركت في مراحل مختلفة من الهجوم المضاد حول مشمار هعيمك. إلا أن نص عين المنسي لا يحدد كتيبة بعينها باعتبارها القوة التي دخلت القرية.

ولهذا يُثبت البلماح بوصفه الوحدة العسكرية المنفذة على مستوى القرية، ولا تُنسب عملية الاحتلال إلى كتيبة محددة من دون دليل إضافي.

تسلسل الاحتلال

  1. 4 نيسان/أبريل 1948

    بدء معركة مشمار هعيمك

    هاجم جيش الإنقاذ العربي مستعمرة مشمار هعيمك في مرج ابن عامر.

  2. 8–9 نيسان/أبريل 1948

    بدء الهجوم المضاد

    بعد رفض الهدنة بدأت قوات الهاغاناه والبلماح هجوماً مضاداً واسعاً على القرى الفلسطينية المحيطة.

  3. 9–12 نيسان/أبريل 1948

    اتساع احتلال قرى المنطقة

    احتلت القوات عدة قرى في محيط مشمار هعيمك، واتسعت عمليات الهدم والتهجير في مرج ابن عامر.

  4. ليلة 12–13 نيسان/أبريل 1948

    احتلال عين المنسي

    وقعت القرية في قبضة وحدات من البلماح.

  5. بعد سقوط عين المنسي والنغنغية

    انسحاب جيش الإنقاذ من المنطقة

    ينقل وليد الخالدي عن «تاريخ الهاغاناه» أن سقوط القريتين عجّل بانسحاب جيش الإنقاذ العربي.

  6. الأيام التالية للاحتلال

    نسف منازل القرية

    دُمرت عين المنسي تدميراً كاملاً، ونُسفت منازلها بعد احتلالها بأيام.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي عين المنسي نفسها.

أما «مدراخ عوز»، التي أُنشئت سنة 1952 وتبعد نحو كيلومترين إلى الغرب من موقع عين المنسي، فقد أُقيمت على أراضي قرية المنسي التابعة لقضاء حيفا، وليس على أراضي عين المنسي التابعة لقضاء جنين.

وهذا التفريق مهم لأن بعض المصادر الثانوية تخلط بين القريتين وتنسب مدراخ عوز إلى عين المنسي خطأً.

قرية عين المنسي اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، دُمرت عين المنسي تدميراً تاماً وسُويت مبانيها بالأرض.

وفي الأعوام الأولى التي أعقبت النكبة أُقيم في الموقع مخيم مؤقت للمهاجرين اليهود. وبعد تفكيك المخيم غُرست في موضعه غابة كثيفة من أشجار التنوب، وبقيت بعض آثار المخيم ظاهرة بين الأشجار وقت إجراء المسح.

وفي الناحية الشمالية من الموقع بقيت آثار مقبرة غطتها الأعشاب البرية والأشواك، بينما أُقيمت محطة وقود إلى الشرق منها. وكانت أشجار اللوز والتين والزيتون تنمو إلى شمال المقبرة وغربها.

ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً من حالة الموقع سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. ولذلك يجب التعامل معه بوصفه وصفاً تاريخياً لحالة الموقع في فترة المسح، ما لم يتوافر تحقق ميداني فلسطيني أحدث وشامل.

المصادر

  • PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عين المنسي.
  • PalQuest – أبو شوشة، قضاء حيفا؛ لتوثيق سياق معركة مشمار هعيمك والهجوم المضاد.
  • فلسطين في الذاكرة – عين المنسي، قضاء جنين.
  • وليد الخالدي، «كي لا ننسى / All That Remains».
  • إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945.
  • موسوعة القرى الفلسطينية – عين المنسي؛ مصدر فلسطيني محلي مساند.
افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.