قرية الفاتور المهجرة / قضاء بيسان
الفاتور
عن قرية الفاتور المهجرة
- القضاء
- بيسان
- تاريخ احتلال الفاتور
- 12 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 130
- العملية العسكرية
- عملية جدعون
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم جنوب بيسان
- الارتفاع عن سطح البحر
- -255 m
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الفاتور المهجرة
قرية الفاتور المهجّرة – قضاء بيسان
الفاتور، وتُعرف أيضًا باسم عرب الفاتور، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان، كانت تقع في أقصى جنوب القضاء قرب حدود طوباس، على بعد نحو 11.5 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة بيسان.
كانت القرية قائمة في سهل مستو ينحدر تدريجيًا نحو الغرب، وتشرف على مساحات واسعة من غور الأردن شرقًا. ويعطي PalQuest متوسط ارتفاع يبلغ نحو 225 مترًا تحت سطح البحر، بينما تذكر مصادر فلسطينية محلية نقلًا عن مصطفى مراد الدباغ نحو 199 مترًا تحت سطح البحر.
أحاط بالقرية تلان بارزان: تل شيخ الفاتور وتل شيخ الردغة. وكان في تل شيخ الفاتور بئر بُنيت بمواد أثرية، بينما ربطت طريق ترابية القرية بطريق بيسان–أريحا العام الذي كان يمر إلى الغرب منها.
- القضاء
- بيسان
- الاسم الآخر
- عرب الفاتور
- المسافة من بيسان
- نحو 11.5 كم جنوب بيسان
- متوسط الارتفاع
- نحو 225 م تحت سطح البحر بحسب PalQuest
- السكان سنة 1931
- 66 نسمة، جميعهم مسلمون
- السكان سنة 1944/1945
- 110 نسمات
- تقدير السكان سنة 1948
- 128 نسمة
- إجمالي الأراضي
- 729 دونمًا
- تاريخ التهجير
- غير محسوم؛ احتمال في منتصف شباط/فبراير أو خلال عملية جدعون بين 10 و15 أيار/مايو 1948
- العملية العسكرية المرتبطة
- عملية جدعون
- القوة العسكرية على مستوى العملية
- لواء غولاني التابع للهاغاناه
- مستعمرات على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرة أُنشئت على أراضيها بحسب وليد الخالدي
موقع قرية الفاتور وجغرافيتها
كانت الفاتور تقع في أقصى جنوب قضاء بيسان، في المنطقة الانتقالية بين غور بيسان وأراضي طوباس.
قامت القرية على أرض مستوية تنحدر تدريجيًا نحو الغرب، بينما كانت تشرف من جهة الشرق على امتداد واسع من غور الأردن.
وكان طريق بيسان–أريحا العام يمر إلى الغرب من القرية، وربطتها به طريق ترابية محلية.
حدود الفاتور والمناطق المجاورة
تذكر المصادر الفلسطينية المحلية أن أراضي الفاتور كانت تقع عند حدود طوباس، وأن أراضي الحمراء وطوباس جاورتها.
وتضع الخرائط التخطيطية المحلية الخنيزير إلى الشمال تقريبًا، وبردلة في الجهة الغربية الأوسع، ومنطقة نهر الأردن شرقًا، وعين البيضا جنوبًا.
وهذه العلاقات الجغرافية تقريبية، ولا تمثل بديلًا عن خرائط الطابو والمساحة التاريخية الدقيقة.
اسم الفاتور
ورد اسم القرية أيضًا بصيغة عرب الفاتور.
وتربط بعض المصادر اللغوية المحلية اسم «الفاتور» بالجذر العربي «فطر»، بمعنى شقّ الشيء، بينما فسّر إدوارد هنري بالمر الاسم في القرن التاسع عشر بالإشارة إلى الشقوق أو الصخور ونبع الماء.
ولا يقدم وليد الخالدي اشتقاقًا لغويًا حاسمًا للاسم، ولذلك يظل هذا التفسير احتمالًا لغويًا لا حقيقة تاريخية قطعية.
عشيرة الغرير وعرب الصقر
تذكر موسوعة القرى الفلسطينية والتوثيق الأهلي أن عشيرة الغرير كانت من سكان الفاتور.
وتفيد شهادة محلية لأحد أبناء القرية بأن الغرير كانوا من عرب الصقر أو الصقور، وهي إحدى الجماعات البدوية التي استقرت في سهول بيسان.
ويؤيد الاسم الرسمي المستخدم في تعداد 1931، «عرب الفاتور»، الطبيعة العشائرية للتجمع، من دون أن يقدم التعداد نفسه تفصيلًا كاملًا عن الأنساب والفروع.
البنية العمرانية في الفاتور
كانت الفاتور تجمعًا ريفيًا صغيرًا جدًا مقارنة بكثير من قرى قضاء بيسان.
وفي تعداد سنة 1931 لم يتجاوز عدد المنازل المأهولة فيها 16 منزلًا.
ولا يقدم جدول استعمال الأراضي الرسمي لسنة 1944/1945 مساحة مستقلة للأرض المبنية، وهو أمر يرتبط على الأرجح بصغر التجمع وطبيعته الريفية والعشائرية.
سكان قرية الفاتور
لا تعرض المصادر الأساسية المستخدمة هنا رقمًا مستقلًا موثوقًا للفاتور في تعداد سنة 1922، ولذلك لا يضيف هذا المقال رقمًا غير مؤكد لتلك السنة.
في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 بلغ عدد سكان «عرب الفاتور» 66 نسمة، منهم 40 ذكرًا و26 أنثى، وكانوا جميعًا من المسلمين، ويعيشون في 16 منزلًا مأهولًا.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 ارتفع العدد إلى 110 نسمات، جميعهم من العرب المسلمين.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيقدّر عدد السكان سنة 1948 بنحو 128 نسمة، ويقدّر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 784 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من فترة الانتداب.
- 193166تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945110إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948128تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
- 1998784 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
عدد البيوت في الفاتور
- 193116 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
- 194831 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
التعليم والخدمات في الفاتور
لا يذكر وليد الخالدي ولا PalQuest وجود مدرسة نظامية أو مسجد أو مركز صحي مستقل في الفاتور.
وبسبب صغر القرية وطبيعتها العشائرية، لا يصح افتراض وجود هذه المؤسسات من دون مصدر واضح.
لذلك لا يضيف هذا المقال مدرسة أو مسجدًا أو خدمات عامة غير موثقة.
ملكية أراضي قرية الفاتور
بلغ مجموع أراضي الفاتور في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 729 دونمًا.
وبمصطلحات «فلسطين في الذاكرة» يمكن عرض الملكية على النحو الآتي:
- فلسطيني709 دونم97%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع20 دونم3%
أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئتين الأصليتين: 709 دونمات عربية و20 دونمًا عامة، ولا يسجل أي أرض في الفئة اليهودية.
استخدام أراضي الفاتور سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب709 دونم
- غير صالحة للزراعة20 دونم
بلغت الأراضي المصنفة مزروعة أو صالحة للزراعة 709 دونمات، أي نحو 97% من إجمالي مساحة القرية، وكانت كلها مصنفة رسميًا ضمن أراضي الحبوب.
أما الـ20 دونمًا الباقية، أي نحو 3%، فكانت أرضًا عامة غير صالحة للزراعة.
وتذكر بعض المصادر الفلسطينية المحلية مساحة صغيرة من الزيتون وأراضي للطرق والأودية، لكن هذه التفاصيل لا تظهر كفئات مستقلة في جدول استعمال الأرض الرسمي المستخدم هنا، ولذلك لا تُضاف إلى الإجمالي مرة أخرى.
الحياة الاقتصادية في الفاتور
اعتمد سكان الفاتور أساسًا على الزراعة.
وكانت الحبوب أهم المحاصيل الزراعية بحسب إحصاءات سنة 1944/1945، التي صنفت 709 دونمات ضمن أراضي الحبوب.
كما يذكر وليد الخالدي أن السكان زرعوا الخضروات ومحاصيل سنوية أخرى.
وتشير الطبيعة الزراعية للتجمع وموقعه في غور بيسان إلى اعتماد السكان على الأراضي المنبسطة والموارد المائية المحلية في معيشتهم.
المياه والعيون
كان نبع الفاتور من أبرز المعالم المائية في المنطقة، ويقع مباشرة إلى الشمال من أنقاض تل شيخ الفاتور.
كما تذكر المصادر المحلية عيونًا أخرى في محيط القرية، منها عيون البليبل والدير، إضافة إلى عين غدرة في المنطقة القريبة.
وتُذكر أسماء هذه العيون التفصيلية بوصفها من التوثيق الجغرافي المحلي، بينما يثبت وليد الخالدي وجود نبع الفاتور على نحو مباشر.
تل شيخ الفاتور وتل شيخ الردغة
أحاط بالقرية تلاّن بارزان ارتبطا بجغرافيتها وتاريخها المحلي.
تل شيخ الفاتور كان يضم بئرًا بُنيت باستخدام مواد أثرية، ما يشير إلى وجود بقايا أقدم في الموقع أو محيطه.
أما تل شيخ الردغة فكان من أبرز التلال القريبة من مركز القرية، وتوثقه صور فلسطينية لاحقة.
ولا يقدم وليد الخالدي تأريخًا أثريًا دقيقًا للبقايا الموجودة في التلين، ولذلك لا تُنسب إلى حقبة معينة دون دراسة أثرية مستقلة.
معركة طيرت تسفي في شباط/فبراير 1948
يربط وليد الخالدي أحد الاحتمالات لتهجير الفاتور بالمعارك التي دارت في منتصف شباط/فبراير 1948 حول مستعمرة طيرت تسفي القريبة بين القوات الصهيونية وجيش الإنقاذ العربي.
ومن الجائز، بحسب الخالدي، أن يكون سكان الفاتور قد أُبعدوا أو غادروا في تلك المرحلة.
لكن المصدر لا يثبت أن القرية أُفرغت نهائيًا في شباط، بل يقدم احتمالًا ثانيًا هو أن الأهالي ظلوا في المنطقة ثلاثة أشهر أخرى.
عملية جدعون وتهجير الفاتور
الاحتمال الثاني الذي يقدمه وليد الخالدي هو أن سكان الفاتور ظلوا حتى بداية عملية جدعون.
نفذت الهاغاناه عملية جدعون بواسطة لواء غولاني بين 10 و15 أيار/مايو 1948، وكان هدفها السيطرة على وادي بيسان وتهجير سكانه الفلسطينيين.
وتدرج PalQuest الفاتور صراحة ضمن القرى المتضررة من العملية.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» وموسوعة القرى الفلسطينية 12 أيار/مايو 1948 كتاريخ للاحتلال، في حين توجد روايات محلية تضع الرحيل في 15 أيار.
لكن مدخل وليد الخالدي لا يثبت 12 أيار باعتباره يوم الاحتلال النهائي، بل يترك المسألة بين احتمال النزوح في منتصف شباط واحتمال البقاء إلى عملية جدعون في أيار.
لذلك يعتمد هذا المقال الصياغة الأكثر تحفظًا: التاريخ الدقيق لتهجير الفاتور غير محسوم؛ وقد يكون وقع في منتصف شباط/فبراير 1948 أو خلال عملية جدعون بين 10 و15 أيار/مايو.
أما القوة العسكرية المثبتة على مستوى عملية جدعون فهي لواء غولاني التابع للهاغاناه، من دون توثيق كافٍ لكتيبة محددة اقتحمت الفاتور نفسها.
- منتصف شباط/فبراير 1948
القتال حول طيرت تسفي
معركة بين القوات الصهيونية وجيش الإنقاذ؛ أحد الاحتمالات أن سكان الفاتور نزحوا خلالها
- 10 أيار/مايو 1948
بداية عملية جدعون
بدء حملة لواء غولاني لاحتلال وادي بيسان
- 12 أيار/مايو 1948
التاريخ المتداول في مصادر فلسطينية ثانوية
يظهر كتاريخ احتلال، لكنه ليس محسومًا في سرد وليد الخالدي
- 15 أيار/مايو 1948
نهاية عملية جدعون
اكتمال المرحلة الأساسية من الحملة في وادي بيسان
- 10–15 أيار/مايو 1948
الوحدة العسكرية
لواء غولاني على مستوى العملية؛ لا يثبت المصدر كتيبة خاصة بالفاتور
الفاتور بعد سنة 1948 وحدود الهدنة
تقع الفاتور قرب المنطقة التي مرت فيها خطوط الهدنة لاحقًا، وهو ما جعل تاريخ سكانها بعد 1948 أكثر تعقيدًا من حالة القرى التي وقعت بالكامل إلى جانب واحد من خط الهدنة.
وتقدم شهادة فلسطينية محلية لأحد أبناء عشيرة الغرير رواية مفادها أن بعض السكان انتقلوا إلى الجزء من أراضي القرية الذي لم يقع تحت السيطرة الإسرائيلية سنة 1948، وظلوا فيه بعد الحرب.
وبعد اتفاقيات الهدنة سنة 1949 أصبح الجزء الأكبر من أراضي الفاتور داخل الجانب الإسرائيلي، بينما بقي جزء أصغر في المنطقة الواقعة تحت الإدارة الأردنية أو بمحاذاة المنطقة الحرام.
وتقول الرواية المحلية نفسها إن من بقي من عشيرة الغرير في المنطقة هُجّر مرة أخرى سنة 1967 إلى الأردن، واستقر عدد منهم لاحقًا في مخيم الحصن.
هذه التفاصيل مستمدة من التاريخ الشفوي والتوثيق الأهلي الفلسطيني، وليست جزءًا من الوصف الأساسي لوليد الخالدي، ولذلك تُعرض بوصفها رواية محلية مهمة تحتاج إلى الفصل عن التاريخ الرسمي لتهجير سنة 1948.
المستعمرات الإسرائيلية وعلاقتها بأراضي الفاتور
بحسب وليد الخالدي، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي الفاتور نفسها.
طيرت تسفي: أُنشئت سنة 1937 إلى الشمال من القرية، لكنها ليست على أراضي الفاتور.
محولا: أُنشئت سنة 1968 على بعد نحو خمسة كيلومترات إلى الجنوب الغربي من موقع الفاتور، ويذكر وليد الخالدي أن سكانها كانوا يزرعون بعض أراضي القرية.
ومن المهم تصحيح خلط يظهر في بعض صفحات «فلسطين في الذاكرة» بين طيرت تسفي ومحولا؛ فسنة 1968 تخص محولا، أما طيرت تسفي فتعود إلى سنة 1937.
قرية الفاتور اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، فإن القرية مدمرة.
وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُزرع بالقمح، بينما غطت الأشواك وأشجار الدوم أنقاض المباني في تل شيخ الفاتور.
ويقع نبع الفاتور مباشرة إلى الشمال من تلك الأنقاض.
هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة الموقع في سنة 2026.
وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على صور من زيارة سنة 2007، كما نُشرت سنة 2021 مواد مرئية من محيط الفاتور وعين غدرة وتل الردغة. وفي سنة 2023 نشرت صحيفة فلسطينية شهادة ميدانية لأحد أبناء عشيرة الغرير حول القرية والأراضي والحدود.
وتثبت هذه المواد استمرار زيارة الموقع والتعرف إلى عدد من معالمه، لكنها لا تشكل مسحًا أثريًا أو معماريًا شاملًا وحديثًا يحدد حالة كل بقايا الفاتور في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الفاتور
- PalQuestPalQuest – عملية جدعون
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – الفاتور، قضاء بيسان
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة الفاتور من كتاب كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – شهادة محلية حول عشيرة الغرير والفاتور بعد 1948
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- fada.birzeit.eduجامعة بيرزيت – Census of Palestine 1931
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Beisan Sub-District, Cultivable Land
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – الفاتور: الموقع والعشائر والأراضي
- alhaya.psالحياة الجديدة – قرية الفاتور التي نكبت مرات، شهادة وتوثيق فلسطيني محلي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بيسان
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.