فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بيسان 21 أيار 1948

قرية خربة ام صابونه ( عرب صقر ) المهجرة / قضاء بيسان

قرية خربة ام صابونه ( عرب صقر ) المهجرة / قضاء بيسان
الموقع على الخريطة
افتح في خرائط Google

عن قرية خربة ام صابونه ( عرب صقر ) المهجرة

القضاء
بيسان
تاريخ احتلال خربة ام صابونه ( عرب صقر )
21 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
868
العملية العسكرية
عملية جدعون
الكتيبة المنفّذة
لواء غولاني
البعد من مركز المحافظة
10 كم شمال شرقي بيسان
الارتفاع عن سطح البحر
-175 (m)
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة خربة ام صابونه ( عرب صقر ) بعد 1948
نفي أور
خريطة قرى بيسان المهجرة 31

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية خربة ام صابونه ( عرب صقر ) المهجرة

الشمال الغربي كوكب الهوا
الشمال الشرقي المزار (البشاتوة)
قرية خربة ام صابونه ( عرب صقر ) المهجرة / قضاء بيسان
الجنوب زبعة
الجنوب الشرقي جبول

قرية خربة أم صابونة المهجّرة – قضاء بيسان

خربة أم صابونة قرية أو خربة فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان في لواء الجليل. تظهر في بعض قواعد البيانات تحت اسم «خربة أم صابونة (عرب صقر)»، إلا أن هذه الإضافة ترتبط جزئيًا بطريقة تسجيل السكان في تعداد سنة 1931، حين أُدرجت أم صابونة ضمن وحدة إحصائية أوسع حملت اسم عرب الصقر، ولا تعني أن أرقام تلك الوحدة تخص أم صابونة وحدها.

كانت الخربة تقع على مسافة نحو 10.5 كيلومترات من مدينة بيسان، عند الطرف الغربي من غور الأردن، أسفل الجرف المرتفع الذي تقوم فوقه قرية كوكب الهوا. وبلغ متوسط ارتفاع الموقع نحو 175 مترًا تحت مستوى سطح البحر، بينما كان نهر الأردن يقع على بعد نحو 3.3 كيلومترات شرقًا.

لا تتوافر لخربة أم صابونة إحصاءات مستقلة موثقة للسكان والأراضي في سنة 1944/1945. أما احتلالها وتهجير أهلها فوقعا على الأرجح في النصف الثاني من أيار/مايو 1948، في سياق عملية جدعون والعمليات اللاحقة مباشرة لحملة لواء غولاني في وادي بيسان.

معلومات أساسية عن خربة أم صابونة

الاسم
خربة أم صابونة
اسم متداول في بعض قواعد البيانات
خربة أم صابونة (عرب صقر)
القضاء
بيسان
تصنيفها في عهد الانتداب
Hamlet / تجمع صغير أو خربة في Palestine Index Gazetteer
المسافة من بيسان
نحو 10.5 كم
متوسط الارتفاع
نحو 175 مترًا تحت مستوى سطح البحر
المسافة من نهر الأردن
نحو 3.3 كم غرب النهر
السكان سنة 1931
لا يوجد رقم مستقل؛ 444 نسمة هو رقم وحدة عرب الصقر الإحصائية التي ضمت أم صابونة وعدة مواقع أخرى
عدد البيوت سنة 1931
لا يوجد رقم مستقل؛ 85 بيتًا هو رقم الوحدة الإحصائية الأوسع، لا أم صابونة وحدها
السكان سنة 1944/1945
غير متاح بصورة مستقلة في المصادر الأساسية
مساحة الأراضي
غير متاحة بصورة مستقلة
العملية العسكرية
عملية جدعون / الامتداد المباشر لحملة غولاني في وادي بيسان
تاريخ الاحتلال
غير محسوم؛ يرجح النصف الثاني من أيار/مايو 1948، وتعرض فلسطين في الذاكرة 21 أيار
الوحدة العسكرية
لواء غولاني على مستوى العملية؛ لا توجد كتيبة منفذة موثقة بصورة مستقلة للخربة
سبب النزوح
يرجح وليد الخالدي طرد السكان عند الاحتلال؛ فلسطين في الذاكرة يصنف السبب بتأثير سقوط أو نزوح بلدة مجاورة
مدى التدمير
دُمّر العمران ولم يبق في الموقع إلا ركام حجري
مستعمرات على أراضي القرية
لا توجد مستعمرة إسرائيلية موثقة منشأة على أراضيها

موقع خربة أم صابونة

كانت خربة أم صابونة تقع في الطرف الغربي من غور الأردن عند أسفل الجرف الشاهق الذي تقوم فوقه قرية كوكب الهوا.

واجه الموقع الشرق، وكان نهر الأردن يقع على مسافة نحو 3.3 كيلومترات شرقًا. كما كان وادٍ ينطلق من منطقة الخربة ويتجه نحو الشمال الشرقي، وحمل الوادي والنبع المجاور اسم «أم صابونة».

وكانت كوكب الهوا تبعد نحو كيلومترين فقط عن الخربة، الأمر الذي جعل مصير القريتين العسكري متداخلًا خلال معارك أيار/مايو 1948.

اسم خربة أم صابونة وعلاقتها بعرب الصقر والبشاتوة

تظهر الخربة في «فلسطين في الذاكرة» وبعض القواعد الإلكترونية باسم «خربة أم صابونة (عرب صقر)».

ويرتبط جزء مهم من هذه التسمية بطريقة تدوين تعداد سنة 1931؛ فقد سجل التعداد وحدة سكانية باسم «عرب الصقر»، وتحتها عدد من المواضع الصغيرة، من بينها أم صابونة وأبو قرمولة ووادي شوباش والخور وسدود الشرقية وسدود الفوقا وتل السقف.

ولهذا فإن إدراج أم صابونة تحت وحدة عرب الصقر لا يسمح وحده بالقول إن سكان الخربة جميعًا كانوا من عرب الصقر، كما لا يسمح بنقل مجموع سكان تلك الوحدة إلى الخربة.

وفي المقابل، تذكر «الموسوعة الفلسطينية» في مادة عرب البشاتوة أن مضارب وبيوت البشاتوة في شمال غور بيسان كانت ترتبط بخِرَب المزار والزاوية والزيوان وأم صابونة، وتضع أم صابونة ضمن المجال الجغرافي الذي كانت تستخدمه هذه التجمعات.

وبسبب اختلاف طريقة التصنيف الإحصائي عن الروايات العشائرية والجغرافية الفلسطينية، يعتمد هذا المقال الاسم الجغرافي الأساسي «خربة أم صابونة»، مع الإشارة إلى «عرب صقر» بوصفها تسمية مرتبطة بالسجل الإحصائي وبعض قواعد البيانات، من دون حسم الانتماء العشائري لجميع السكان.

سكان خربة أم صابونة

لا تتوفر أرقام تعداد مستقلة خاصة بخربة أم صابونة في المصادر الأساسية المستخدمة.

السنةالرقمالملاحظة
1931444 نسمةرقم مشترك لوحدة عرب الصقر الإحصائية التي ضمت أم صابونة وعدة تجمعات أخرى؛ لا يمثل سكان الخربة وحدها
1944/1945غير متاحوليد الخالدي وPalQuest لا يقدمان رقمًا مستقلاً لأم صابونة
1948868 نسمةتقدير لاحق تعرضه فلسطين في الذاكرة؛ لا يمكن اعتباره تعدادًا رسميًا أو رقمًا مستقلاً محققًا للخربة
19985,329تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة، مرتبط بالتقديرات السكانية اللاحقة

وتزداد الحاجة إلى الحذر في التعامل مع تقدير سنة 1948 لأن رقم سنة 1931 الذي تعرضه الصفحة نفسها كان أصلًا رقمًا مشتركًا لوحدة إحصائية تضم عدة تجمعات.

عدد البيوت

يسجل تعداد سنة 1931 وحدة عرب الصقر الأوسع بنحو 85 بيتًا و444 نسمة، لكن أم صابونة كانت واحدة من عدة مواضع مدرجة ضمن تلك الوحدة.

ولذلك لا يمكن وصف 85 بأنه عدد بيوت خربة أم صابونة نفسها. كما لا يقدم وليد الخالدي رقمًا مستقلاً لعدد بيوت الخربة سنة 1931 أو سنة 1948.

أراضي خربة أم صابونة

لا يقدم كتاب وليد الخالدي أو PalQuest جدولًا مستقلاً لمساحة أم صابونة أو ملكية أراضيها أو استعمالاتها الزراعية في إحصاءات 1944/1945.

وتشير طبيعة السجلات إلى أن الأراضي والسكان في هذه المنطقة كانوا يظهرون أحيانًا ضمن وحدات قبلية أو مجاميع أوسع، وهو ما يجعل نقل أرقام عرب الصقر أو البشاتوة أو كوكب الهوا إلى أم صابونة أمرًا غير صحيح من دون وثيقة عقارية تفصل حدود الخربة.

لذلك لا يحتوي هذا المقال على جدول ملكية أو استعمال أرض مستقل غير موثق.

الحياة الاقتصادية

لا يقدم مدخل وليد الخالدي الخاص بأم صابونة جداول مستقلة لمحاصيل الخربة أو مساحة الأراضي المزروعة فيها.

لكن البيئة المحيطة كانت جزءًا من شمال غور بيسان، وهي منطقة اعتمدت تجمعاتها بصورة عامة على الزراعة والرعي. وتذكر «الموسوعة الفلسطينية» أن عرب البشاتوة في هذا المجال الجغرافي زرعوا الحبوب والخضروات والأشجار المثمرة، ولا سيما الموز، واستخدموا جزءًا من الأراضي لرعي المواشي.

غير أن هذه البيانات تخص المجال الأوسع لعرب البشاتوة ولا يجوز نقل أرقامها ومساحاتها تلقائيًا إلى خربة أم صابونة نفسها.

المياه وعين أم صابونة

كان قرب الخربة نبع يحمل اسمها، «عين أم صابونة»، كما حمل الوادي الممتد من موقعها باتجاه الشمال الشرقي الاسم نفسه.

ويشير هذا إلى أهمية مصدر المياه في تعريف الموقع جغرافيًا، إلا أن المصادر الأساسية لا توفر تفاصيل كمية عن تصريف النبع أو مساحة الأراضي التي كانت تروى منه.

التعليم والخدمات

لا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest توثيقًا لمدرسة مستقلة في خربة أم صابونة، ولا لعدد طلاب أو سنة تأسيس مدرسة فيها.

كما لا تظهر في المدخل الأساسي معلومات موثقة عن مسجد أو سوق أو مؤسسة عامة خاصة بالخربة.

وبسبب طبيعة التجمع الصغيرة وتصنيفه «hamlet»، لا ينبغي اختراع مؤسسات مستقلة اعتمادًا على خدمات قرى أو تجمعات قبلية مجاورة.

الآثار

كان سطح موقع الخربة يحتوي على كميات من شظايا الفخار القديم.

كما ظهرت في الموقع أسس أبنية قديمة مدفونة جزئيًا في التراب، وهو ما يشير إلى أن المكان كان مأهولًا في فترات تاريخية سابقة.

ولا يقدم مدخل الخالدي تأريخًا أثريًا دقيقًا لهذه البقايا، ولذلك لا تنسب إلى عصر محدد من دون مصدر أثري متخصص.

عملية جدعون

نفذ لواء غولاني التابع للهاغاناه عملية جدعون بين 10 و15 أيار/مايو 1948. واستهدفت العملية السيطرة على مدينة بيسان ووادي بيسان وإفراغ عدد من التجمعات الفلسطينية في المنطقة.

ويدرج PalQuest خربة أم صابونة صراحة ضمن القرى المتضررة من العملية.

لكن ثمة تفصيل زمني يحتاج إلى الانتباه: فعملية جدعون الرسمية مؤرخة بين 10 و15 أيار، بينما يستدل مدخل أم صابونة على زمن سقوطها من الأحداث التي جرت في كوكب الهوا بين 16 و21 أيار.

لذلك يمكن القول إن أم صابونة وقعت في سياق عملية جدعون والامتداد العسكري المباشر لحملة لواء غولاني في وادي بيسان، من دون إجبار الوقائع على يوم يقع داخل المدة الرسمية للعملية.

احتلال خربة أم صابونة وتهجير سكانها

لا توجد في مدخل وليد الخالدي رواية مستقلة لمعركة داخل خربة أم صابونة أو يوم محدد لاحتلالها.

ويستدل الخالدي من موقعها ومن مصير كوكب الهوا المجاورة على أنها سقطت خلال النصف الثاني من أيار/مايو 1948. وقد تعرضت كوكب الهوا نفسها لسلسلة من المعارك بين 16 و21 أيار، في الوقت الذي دخلت فيه القوات العراقية إلى هذه الجبهة بعد 15 أيار وحاولت استعادة مواقع في المنطقة.

ويرجح الخالدي أن سكان أم صابونة طُردوا من الخربة في الوقت الذي جرى فيه احتلالها خلال أيار/مايو.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعتمد 21 أيار/مايو كتاريخ للاحتلال ويصنف سبب النزوح بأنه تأثير سقوط أو نزوح بلدة مجاورة، ويضع لواء غولاني بوصفه القوة المنفذة.

لعدم وجود دليل مستقل يثبت 21 أيار بوصفه يوم الاحتلال تحديدًا، يعتمد هذا المقال نطاقًا أكثر حذرًا: النصف الثاني من أيار/مايو 1948، وعلى الأرجح خلال الفترة المرتبطة بمعارك كوكب الهوا بين 16 و21 أيار.

كما أن لواء غولاني ثابت بوصفه القوة المنفذة لعملية جدعون وحملة وادي بيسان، لكن لا يوجد في مدخل أم صابونة اسم كتيبة محددة تولت اقتحام الخربة.

التطهير العرقي

تستخدم «فلسطين في الذاكرة» وصف «التطهير العرقي الكامل» للنتيجة التي آلت إليها الخربة.

أما الرواية التفصيلية لدى وليد الخالدي فتقول إن السكان طُردوا على الأرجح عند احتلال أم صابونة خلال أيار/مايو 1948. وبذلك فإن الثابت مباشرة من المصدر هو زوال المجتمع الفلسطيني من الموقع وترجيح الطرد أثناء الاحتلال، بينما يبقى مصطلح «التطهير العرقي» منسوبًا إلى المصدر الذي يستخدمه.

تسلسل الاحتلال

  1. 10 أيار/مايو 1948

    بدء عملية جدعون

    بدأ لواء غولاني حملة السيطرة على مدينة بيسان وواديها.

  2. 15 أيار/مايو 1948

    نهاية المدة الرسمية لعملية جدعون

    PalQuest يؤرخ العملية رسميًا من 10 إلى 15 أيار، ويضع أم صابونة ضمن القرى المتضررة منها.

  3. بعد 15 أيار/مايو 1948

    دخول القوات العراقية إلى الجبهة

    دخلت القوات العراقية عبر هذه المنطقة وحاولت استعادة عدد من المواقع لكنها لم تحقق تقدمًا واسعًا.

  4. 16–21 أيار/مايو 1948

    معارك كوكب الهوا

    شهدت القرية المجاورة، الواقعة على بعد نحو كيلومترين، عدة مراحل من القتال والسيطرة.

  5. النصف الثاني من أيار/مايو 1948

    احتلال أم صابونة المرجح

    يرجح الخالدي سقوطها في هذه الفترة؛ فلسطين في الذاكرة يحدد 21 أيار، لكن اليوم غير مثبت بصورة مستقلة.

  6. عند الاحتلال على الأرجح

    تهجير السكان

    يرجح وليد الخالدي أن السكان طُردوا في وقت احتلال الخربة.

  7. التاريخ الدقيق غير موثق

    التدمير

    دُمر العمران حتى لم يبق في الموقع لاحقًا سوى ركام حجري.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خربة أم صابونة

لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest مستعمرة إسرائيلية أُنشئت مباشرة على أراضي خربة أم صابونة. وقد ضُمت أراضي الخربة بعد النكبة إلى أراضي كوكب الهوا.

المستعمرةسنة الإنشاءالعلاقة بخربة أم صابونة
نفي أور (Neve Ur)1949تقع على بعد نحو كيلومتر شرق موقع الخربة، ولا يذكر الخالدي أنها أُنشئت على أراضي أم صابونة؛ لكن بستانًا تابعًا لها يقع على أراضي الخربة

ولهذا لا يصح وصف نفي أور بأنها مستعمرة «أُقيمت على مسطح الخربة»، رغم استخدامها جزءًا من أراضي أم صابونة لاحقًا.

قرية خربة أم صابونة اليوم

بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، لم يبق في موقع خربة أم صابونة سوى ركام من الحجارة.

وكان على أراضي الخربة بستان تابع لمستعمرة نفي أور، بينما استُخدمت المناطق المرتفعة المحيطة بالموقع في الرعي.

هذا الوصف مستمد من البحث الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي موثق للموقع وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة خربة أم صابونة في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

3 تعليق

  1. محمد ابو ماضي

    السلام عليكم عندي ملاحظه بخصوص موقع هذه القريه ام صابونه قضاء بيسان حيث ورد في هذه المقاله ان نهر الأردن إلى الغرب منها بحدود 3.3 كم وهذا خطأ والصحيح أن نهر الأردن إلى الشرق منها على مسافة 3.3كم

  2. محمد ابو ماضي

    وكذلك معلومه أخرى بحاجه للتصحيح خربة ام صابونه تعود لعرب البشاتوه وليس لعرب الصقر لذلك اقتضى التنويه

  3. زائر

    تعود القرية لعرب البشاتوة، أرض عرب الصقر في الحمرا وأم عجرة أم صابونة يقع نهر الأردن إلى شرقها وليس إلى غربها

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.