فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بيسان 15 نيسان 1948

قرية الطيرة (طيرة المرج، طيرة الزعبية) المهجرة / قضاء بيسان

قرية الطيرة (طيرة المرج، طيرة الزعبية) المهجرة / قضاء بيسان
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الطيرة (طيرة المرج، طيرة الزعبية) المهجرة

القضاء
بيسان
تاريخ احتلال الطيرة (طيرة المرج، طيرة الزعبية)
15 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
170
العملية العسكرية
عملية جدعون
الكتيبة المنفّذة
لواء غولاني
البعد من مركز المحافظة
17 كم شمال بيسان
الارتفاع عن سطح البحر
125 m
سبب النزوح
نتيجة الحرب النفسية لتخويف السكان على الرحيل
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة الطيرة (طيرة المرج، طيرة الزعبية) قبل 1948
إرجون بورحوف (جزيت اليوم)
خريطة قرى بيسان المهجرة 31

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الطيرة (طيرة المرج، طيرة الزعبية) المهجرة

الشمال الشرقي عولم (علام)
الغرب كفر مصر
قرية الطيرة (طيرة المرج، طيرة الزعبية) المهجرة / قضاء بيسان
الشرق سيرين
الجنوب الغربي طمرة الزعبية
الجنوب الطيبه الزعبية (المرج)
الجنوب الشرقي دنه / دنا / دانا

قرية الطيرة (طيرة المرج، الطيرة الزعبية) المهجّرة – قضاء بيسان

الطِيرَة، وتُعرف أيضاً باسم «طيرة المرج» و«الطيرة الزعبية»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء بيسان. كانت تقع على جانب تل منخفض نسبياً، مشرفة على السفوح الشديدة الانحدار لوادي البيرة من الشمال والشمال الشرقي، وعلى أراضٍ أكثر استواءً من الغرب والجنوب الغربي.

كانت تبعد نحو 17.5 كيلومتراً شمال مدينة بيسان، وترتفع نحو 125 متراً عن سطح البحر.

أُخليت الطيرة من سكانها الفلسطينيين في 15 نيسان/أبريل 1948، بعد أسابيع من قرار لدى مسؤولي الصندوق القومي اليهودي بالعمل على إرغام سكانها على المغادرة، وضغط مارسته الهاغاناه. ولا توجد أدلة كافية لربط تهجيرها بعملية «جدعون»، التي لم تبدأ إلا في 10 أيار/مايو، أي بعد إخلاء القرية بنحو أربعة أسابيع.

الموقع والجغرافيا

كانت الطيرة تقع في أقصى شمال قضاء بيسان، قريباً من الحدود الإدارية لقضائي طبريا والناصرة.

قامت القرية على جانب تل يرتفع قليلاً فوق الأراضي المحيطة، وكانت تشرف على السفوح الوعرة لوادي البيرة إلى الشمال والشمال الشرقي، بينما امتدت الأراضي الأكثر استواءً نحو الغرب والجنوب الغربي.

ربطتها طريق فرعية بالطريق العام المؤدي إلى سمخ شمالاً ومدينة بيسان جنوباً، كما اتصلت بدروب وطرق ثانوية بالقرى المجاورة وبمصادر المياه.

وتذكر المصادر الفلسطينية المجاورة معذر شمالاً، وعولم إلى الشمال الشرقي، وسيرين شرقاً، ودنة إلى الجنوب الشرقي، والطيبة الزعبية جنوباً، وطمرة إلى الجنوب الغربي، وكفر مصر غرباً.

اسم القرية

يسجل PalQuest الاسم الرسمي «الطيرة»، ويثبت الاسمين البديلين «طيرة المرج» و«الطيرة الزعبية».

ولا تقدم المصادر الفلسطينية الأساسية التي تمت مراجعتها تفسيراً تاريخياً حاسماً لأصل اسم «الطيرة» أو سبب إضافة «الزعبية»، ولذلك لا يُعتمد اشتقاق لغوي أو عشائري محدد من دون توثيق مستقل.

العمران

كانت منازل الطيرة قائمة على جانب التل، وكانت مباني القرية متواضعة الحجم ومتقاربة نسبياً.

في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت الطيرة بأنها قرية صغيرة يغلب على مبانيها الطوب، تقوم فوق تل وتشرف على واد عميق.

بلغت مساحة الأرض المبنية للفلسطينيين في الوحدة الإحصائية لسنة 1944/1945 نحو 29 دونماً، بينما كان دونم واحد مبنياً ضمن الأرض اليهودية المرتبطة بمستعمرة إرغون بوروخوف.

السكان والمنازل

كان سكان الطيرة الفلسطينيون جميعهم من المسلمين.

  1. 1922130تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  2. 1931108تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 1945150 عربياًسكان قرية الطيرة نفسها
  4. 1945 – إرغون بوروخوف50 يهودياًمستعمرة مجاورة تظهر ضمن الوحدة الإحصائية والعقارية المرتبطة بالطيرة
  5. 1945 – المجموع المجمع200150 عربياً في الطيرة + 50 يهودياً في إرغون بوروخوف

سجل تعداد سنة 1931 وجود 24 منزلاً مأهولاً في الطيرة.

أما تقديرات سنة 1948 وما بعد النكبة فغير مستقرة بين المصادر الفلسطينية الإلكترونية. فبعضها يذكر نحو 170–174 شخصاً، بينما تختلف تقديرات اللاجئين وذريتهم سنة 1998 بين 1,069 و1,609. وبسبب اختلاف أساس هذه الحسابات ووجود مستعمرة إرغون بوروخوف ضمن بعض الجداول الإحصائية، لا يعتمد هذا المقال رقماً واحداً منها باعتباره تقديراً قطعياً لسكان الطيرة الفلسطينيين.

مصادر المياه

كان «عين البيضا» المصدر الرئيس لمياه سكان الطيرة، وكانت طرق ودروب تصل القرية بالنبع.

وتضيف الموسوعة الفلسطينية وجود «عين المزاريب» في ظاهر القرية الشمالي بمحاذاة أحد مجاري الأودية، كما تذكر «عين المصطفى» ضمن مجموعة الينابيع الواقعة شمال القرية.

وساعدت وفرة العيون في المنطقة على توفير مياه الشرب والاستفادة الزراعية.

المقام والتعليم والخدمات

كان جنوب القرية مقام لرجل دين محلي هو «الشيخ ذياب».

ولا يوثق وليد الخالدي مدرسة مستقلة في الطيرة، كما تصف الموسوعة الفلسطينية القرية بأنها كانت تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة.

لذلك لا تُضاف مدرسة أو مسجد مستقل إلى وصف القرية من دون توثيق فلسطيني مباشر يثبت ذلك.

الحياة الاقتصادية والزراعة

اعتمد سكان الطيرة بصورة رئيسية على الزراعة.

كانت الحبوب أهم المحاصيل الزراعية، إلى جانب مساحة أصغر من البساتين والأراضي المروية.

ولا تتوافر في المصدر الأساسي أرقام موثقة مستقلة لمحاصيل أخرى كالزيتون تسمح بإضافتها إلى الجدول الرسمي.

ملاحظة منهجية حول إحصاءات 1944/1945

يجب قراءة بيانات الأرض الخاصة بالطيرة بحذر لأن الجداول العقارية الرسمية التي يعرضها PalQuest تشمل مستعمرة إرغون بوروخوف التي أُنشئت سنة 1943 قرب موقع القرية.

لذلك فإن أرقام الملكية اليهودية واستعمالات الأرض اليهودية الواردة أدناه لا تعني وجود سكان يهود داخل النواة الفلسطينية لقرية الطيرة نفسها، بل ترتبط بالوحدة العقارية المشتركة التي ضمت المستعمرة المجاورة.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

  • عرب4,463 دونم44%
  • يهود2,604 دونم26%
  • عام3,140 دونم31%
المجموع: 10,207 دونم

يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 4,463 + 2,604 + 3,140 = 10,207 دونمات.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيستخدم تصنيفاً مبسطاً للأرقام نفسها: 4,463 دونماً «فلسطيني»، و2,604 دونمات «تسرّبت للصهاينة»، و3,140 دونماً «مشاع». وعند نقل هذا المصدر يجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» كما هي.

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي4,4632,6043,14010,207
نوع الاستعمالعربيهودعامالمجموع
الحبوب4,3262,6032987,227
البساتين والأراضي المروية560056
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة4,3822,6032987,283
غير صالح للزراعة5202,8422,894
مبني291030
إجمالي غير الصالح والمبني8112,8422,924

يتوازن الجدول الرسمي بالكامل: 7,283 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 2,924 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 10,207 دونمات.

وتعرض «فلسطين في الذاكرة» 4,624 دونماً من الحبوب ضمن خانة «فلسطيني»، إلا أن هذا الرقم ناتج من جمع 4,326 دونماً عربية مع 298 دونماً عامة. لذلك فُصلت الأرض العامة عن العربية في الجدول أعلاه.

خربة الطيرة والآثار

كانت خربة الطيرة تقع إلى الجنوب من القرية.

وكشفت التنقيبات في الموقع عن بقايا قديمة، منها كهوف وصهاريج مياه.

ولا توفر المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها تأريخاً أثرياً كافياً يسمح بنسبة جميع هذه البقايا إلى حقبة تاريخية واحدة.

قرار إخلاء الطيرة في آذار 1948

بدأت عملية دفع سكان الطيرة إلى الرحيل قبل العمليات العسكرية الكبرى في وادي بيسان.

ففي 26 آذار/مارس 1948 ناقش مسؤولو الصندوق القومي اليهودي مصير سكان الطيرة وقومية المجاورة، وطُرح العمل على إرغامهم على مغادرة قريتيهما بحجة عدم منع تسلل المقاتلين الفلسطينيين.

لكن القرار لم يُنفذ في ذلك اليوم، ولذلك فإن 26 آذار ليس تاريخ احتلال الطيرة أو تهجيرها النهائي.

تهجير سكان الطيرة

ينقل وليد الخالدي عن بني موريس أن الطيرة أُخليت في 15 نيسان/أبريل 1948 بعد أن تلقى سكانها ضغطاً أو «نصيحة ودية» من الهاغاناه بالمغادرة.

ويورد الخالدي أن موريس يقدم في موضع آخر رواية مناقضة، فيقول إن السكان غادروا في 20 أيار/مايو بناء على أوامر من قوات عربية غير نظامية.

ويرى الخالدي أن هناك تناقضاً واضحاً بين الروايتين، إذ يفصل أكثر من شهر بين التاريخين.

وبسبب هذا التناقض، يعتمد المقال تاريخ 15 نيسان/أبريل بوصفه تاريخ إخلاء القرية الوارد في الرواية التفصيلية، مع إبقاء رواية 20 أيار موثقة باعتبارها رواية متعارضة وليست تاريخاً بديلاً محسومًا.

هل هُجّرت الطيرة في عملية جدعون؟

تفهرس «فلسطين في الذاكرة» وبعض المواقع الفلسطينية الثانوية تهجير الطيرة تحت اسم «عملية جدعون»، وتذكر لواء غولاني كوحدة منفذة.

إلا أن هذا التصنيف لا ينسجم مع التسلسل الزمني.

فعملية جدعون بدأت في 10 أيار/مايو 1948 وانتهت في 15 أيار، بينما كانت الطيرة قد أُخليت من سكانها في 15 نيسان، أي قبل بدء العملية بنحو أربعة أسابيع.

ولهذا لا يعتمد هذا المقال عملية جدعون بوصفها العملية العسكرية التي هجرت الطيرة، ولا ينسب الإخلاء إلى لواء غولاني.

المصدر الخاص بالقرية يحدد الهاغاناه بوصفها الجهة التي مارست الضغط المباشر على السكان، لكنه لا يحدد لواءً أو كتيبة بعينها.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 26 آذار/مارس 1948

    قرار العمل على إخلاء القرية

    ناقش مسؤولو الصندوق القومي اليهودي العمل على إرغام سكان الطيرة وقومية على المغادرة؛ لم يكن هذا تاريخ الاحتلال الفعلي.

  2. 15 نيسان/أبريل 1948

    إخلاء الطيرة

    بحسب الرواية التفصيلية التي ينقلها وليد الخالدي، غادر السكان بعد ضغط من الهاغاناه.

  3. 10 أيار/مايو 1948

    بدء عملية جدعون

    بدأ لواء غولاني عملية جدعون في وادي بيسان بعد أن كانت الطيرة قد أُخليت بالفعل.

  4. 20 أيار/مايو 1948

    رواية متناقضة عن الرحيل

    ينقل الخالدي رواية أخرى لموريس تقول إن السكان غادروا بأوامر من قوات عربية غير نظامية؛ وهي تتناقض زمنياً مع رواية 15 نيسان.

  5. 10 أيلول/سبتمبر 1948

    إعادة تسمية إرغون بوروخوف

    تسلمت منظمة استيطانية أخرى المستعمرة وأعادت تسميتها «غازيت».

  6. أواخر 1948

    ضم موقع الطيرة إلى غازيت

    ضمت غازيت أراضي وموقع القرية إليها.

  7. التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير مباني القرية

    دُمرت معظم المباني، وبقيت لاحقاً خرائب المنازل الحجرية.

الوحدة العسكرية

لا توجد في نص وليد الخالدي الخاص بالطيرة وحدة عسكرية من لواء غولاني مثبتة بوصفها القوة التي هجرت القرية.

الجهة العسكرية المذكورة مباشرة في سياق إخلاء السكان هي الهاغاناه.

ولا يحدد المصدر لواءً أو كتيبة بعينها داخل الهاغاناه، لذلك لا يضاف رقم وحدة من دون دليل قرية-بقرية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

أُنشئت مستعمرة «إرغون بوروخوف» سنة 1943 بالقرب من موقع الطيرة، وتظهر ضمن الوحدة العقارية والإحصائية المرتبطة بالقرية سنة 1944/1945.

وفي 10 أيلول/سبتمبر 1948 تسلمتها منظمة استيطانية أخرى وأعادت تسميتها «غازيت».

وفي أواخر سنة 1948 ضمت غازيت موقع الطيرة وأراضيها. وتقع غازيت على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الجنوب أو الجنوب الغربي من موقع القرية، وعلى أراضي الطيرة.

أما «كفار كيش»، التي أُنشئت سنة 1946 وتقع على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال الغربي، فهي على أراضي قرية معذر في قضاء طبريا، وليست على أراضي الطيرة.

قرية الطيرة اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق من الطيرة سوى خرائب المنازل الحجرية التي تغطيها الأعشاب والأشواك.

كان الموقع مسيجاً ويستخدمه المزارعون الإسرائيليون مرعى للمواشي، بينما تنمو أشجار السرو في الأراضي المحيطة.

وتوجد مواد توثيق مجتمعي فلسطينية لاحقة، منها صور ومقاطع من 2007 و2012، توثق بقايا الركام وموقع المقبرة وبعض مواقع منازل الأهالي.

مع ذلك، لا يمثل أي من هذه الأوصاف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة الطيرة سنة 2026. أما الوصف الأساسي في «كي لا ننسى» فيعود إلى العمل الميداني المنفذ بين سنتي 1987 و1990.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.