فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 01 نيسان 1948

قرية ظهرة الضميري (عرب ظهره الضميري) المهجرة / قضاء حيفا

قرية ظهرة الضميري (عرب ظهره الضميري) المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

أراضي القرية مع أراضٍ مجاورة

عن قرية ظهرة الضميري (عرب ظهره الضميري) المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال ظهرة الضميري (عرب ظهره الضميري)
01 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
620
البعد من مركز المحافظة
41 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية عرب ظهرة الضميري المهجّرة – قضاء حيفا

عَرَب ظَهْرَة الضُمَيْرِي، المعروفة محليًا أيضًا باسم عرب الضمايرة وعرب الضميري، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا. كانت تقع على تلال رملية في السهل الساحلي، على بعد نحو 41 كيلومترًا جنوب مدينة حيفا، ونحو خمسة كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من قيسارية، بمتوسط ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.

كانت القرية تشرف على الأراضي الموحلة المحيطة بوادي المفجر، وامتد مجالها المحلي بين قيسارية والمنطقة الساحلية من جهة، وسكة الحديد من الشرق، ووادي المفجر من الجنوب. واعتمد السكان بدرجة رئيسية على الزراعة، مستفيدين من التربة والمياه والآبار والينابيع المحلية.

بلغ عدد سكان القرية الرسمي 620 نسمة سنة 1944/1945، وبلغت مساحة الوحدة العقارية 1,387 دونمًا. وتعرض السكان للهجوم والنزوح في ربيع سنة 1948؛ ويُرجح أن الهجوم الرئيسي وقع في 10 نيسان/أبريل، غير أن التاريخ الدقيق يختلف بين المصادر، كما أن الشهادة المحلية تثبت بقاء بعض الأهالي في القرية مدة بعد خروج غالبية إحدى العائلات.

معلومات أساسية عن عرب ظهرة الضميري

الاسم
عرب ظهرة الضميري
أسماء أخرى
عرب الضمايرة، عرب الضميري، ظهرة الضميري
الاسم بالإنجليزية
'Arab Zahrat al-Dumayri / Arab al-Damayra
القضاء
حيفا
الموقع
السهل الساحلي جنوب حيفا، جنوب شرقي قيسارية
المسافة من حيفا
نحو 41 كم جنوبًا
المسافة من قيسارية
نحو 5 كم جنوب شرقي قيسارية
متوسط الارتفاع
نحو 25 مترًا عن سطح البحر
شبكة فلسطين
141/207 في المراجع الخرائطية
السكان سنة 1922
227 نسمة، جميعهم مسلمون
السكان سنة 1931
لا يتوفر رقم مستقل؛ أُحصي السكان ضمن الخضيرة وفق البحث في السجلات
السكان سنة 1944/1945
620 نسمة
تقدير 1948
تظهر تقديرات لاحقة بنحو 719–720 نسمة؛ وتورد شهادة محلية رقمًا أقل بكثير هو 380، ولا يعد أي منهما تعدادًا رسميًا
مساحة الأرض
1,387 دونمًا
تاريخ الهجوم/النزوح المرجح
10 نيسان/أبريل 1948؛ فلسطين في الذاكرة يعرض 1 نيسان في خانة مختصرة، ولذلك يبقى اليوم محل اختلاف
القوة العسكرية
الهاغاناه وفق الشهادة الفلسطينية المحلية؛ لا يتوفر لواء أو كتيبة موثقة قريةً-بقرية
العملية العسكرية
لا تتوفر عملية عسكرية مسماة موثقة بصورة مستقلة للقرية
سبب النزوح
هجوم وتهديد عسكري أدى إلى مغادرة قسم كبير من السكان؛ بعض الأهالي بقوا مدة لاحقة وفق التاريخ الشفوي
المستعمرات على أراضي القرية
لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضيها وفق وليد الخالدي وPalQuest

اسم القرية وأصل عرب الضمايرة

ارتبط اسم «ظهرة الضميري» بالعشيرة التي استقرت فوق التلال الرملية في المنطقة، ولذلك شاع كذلك اسم «عرب الضمايرة».

وتختلف الروايات المحلية بشأن أصل العائلة. فرواية متداولة بين أبناء القرية تربط الجد الأول ببلدة الضمير الواقعة شمال دمشق، بينما تربطه رواية أخرى بعرب الضمور في منطقة الكرك.

أما الباحث محمد عقل فيورد رواية ثالثة، تقول إن ثلاثة إخوة هم الحاج محمود والحاج صالح والحاج إبراهيم قدموا من قرية ضمرة واستقروا في المنطقة الواقعة بين قيسارية وعرب الفقراء، ومن اسم موطنهم السابق جاءت تسمية الجماعة.

وبسبب اختلاف هذه الروايات لا يعتمد المقال أصلًا واحدًا بوصفه حقيقة نهائية، بل يحفظها بوصفها تقاليد وروايات محلية متباينة.

السجلات العثمانية وبدايات التجمع

تظهر عرب الضمايرة في مواد وسجلات عثمانية ومحلية سابقة لفترة الانتداب.

وينقل الباحث محمد عقل إحصاءً أُجري سنة 1912 بحضور المختار جبر الحاج محمود الضميري، سجل 64 نسمة في التجمع آنذاك.

ويشير هذا إلى أن التجمع كان معروفًا إداريًا قبل الاحتلال البريطاني لفلسطين، لكنه ظل صغيرًا نسبيًا في أوائل القرن العشرين قبل أن يرتفع عدد السكان خلال العقود التالية.

الموقع والجغرافيا

كانت عرب ظهرة الضميري تنتشر فوق تلال رملية في السهل الساحلي الفلسطيني، على مسافة نحو خمسة كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من قيسارية.

وكان موقعها يشرف على السهول الرطبة والأراضي الموحلة المحيطة بوادي المفجر.

وبحسب شهادة ابن القرية رفيق ضميري، كانت قيسارية تقع إلى الشمال من المجال المحلي، ووادي المفجر إلى الجنوب، وسكة الحديد إلى الشرق، بينما امتدت الأراضي باتجاه الساحل غربًا.

ويجب التمييز بين هذه الحدود المحلية الواسعة التي تحفظها الذاكرة الشفوية وبين الوحدة العقارية الرسمية المسجلة في إحصاءات 1945 والبالغة 1,387 دونمًا.

التلال والمناطق المحلية

يحفظ التاريخ الشفوي أسماء عدد من المواضع داخل المجال المحلي للقرية.

ويذكر رفيق ضميري أن المنطقة ضمت ثلاثة مرتفعات أو تلال رئيسية: أحدها حمل القرية والمنازل، والثاني ارتبط بالمقبرة، بينما استخدم الثالث لدرس القمح والذرة والشعير.

كما يذكر موضع «أبو طنطور»، وهو منطقة رملية كانت تضم أشجار الخروب والسريس وتستخدم كذلك في الرعي.

السكان

السنةعدد السكانطبيعة الرقم
191264إحصاء عثماني/محلي يورده الباحث محمد عقل
1922227تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميع السكان مسلمون
1931لا يتوفر رقم مستقلتشير دراسة السجلات إلى أن السكان أُحصوا ضمن الخضيرة
1944/1945620تقدير رسمي لفترة الانتداب
1948719–720 في بعض التقديرات اللاحقةليس تعدادًا رسميًا؛ توجد أيضًا شهادة محلية تقدر السكان بنحو 380 نسمة

لذلك فإن الرقم الثابت الذي يمكن استخدامه كأساس قبيل النكبة هو 620 نسمة في إحصاءات 1944/1945.

أما التقدير المحلي البالغ 380 نسمة سنة 1948، فيُحفظ بوصفه شهادة شفوية لأحد أبناء القرية، ولا يُستخدم لتصحيح الرقم الرسمي السابق من دون وثيقة إحصائية مستقلة.

عدد البيوت

لا يتوفر رقم مستقل موثق لعدد بيوت عرب ظهرة الضميري في تعداد 1931 لأن السكان أُدرجوا ضمن الخضيرة وفق البحث في السجلات الرسمية.

ولا يوجد تعداد حكومي رسمي لبيوت القرية سنة 1948 يمكن اعتماده بثقة.

وتصف الشهادة المحلية المنازل بأنها مبنية بالحجر، مع اختلاف أحجامها بحسب قدرة الأسر الاقتصادية، لكنها لا تقدم تعدادًا شاملًا موثقًا للبيوت.

ملكية الأرض سنة 1944/1945

استخدمت جداول الانتداب فئات «عرب / يهود / عام»، ولذلك تُحفظ هذه الفئات كما وردت:

  • عرب775 دونم56%
  • يهود612 دونم44%
  • عام0 دونم0%
المجموع: 1,387 دونم

يتوازن الجدول حسابيًا: 775 + 612 = 1,387 دونمًا.

وتورد بعض المصادر الثانوية مساحة تبلغ 1,338 دونمًا، لكنها لا تتفق مع جدول Village Statistics الذي يعتمده وليد الخالدي وPalQuest وفلسطين في الذاكرة. ولذلك يعتمد المقال مساحة 1,387 دونمًا.

استعمال الأرض سنة 1944/1945

إجمالي الأرض1,387875 + 512
الاستعمالالمساحة بالدونمملاحظة
صالحة للزراعة / مزروعة875المجموع الكلي للأرض القابلة للزراعة
منها حبوب263فئة فرعية داخل الـ875 دونمًا؛ لا تضاف مرة ثانية إلى المجموع
غير صالحة للزراعة512ناتج الفرق بين إجمالي الأرض والأرض القابلة للزراعة

وتساوي مساحة الأرض الصالحة للزراعة نحو 63.1% من إجمالي الأرض. أما النسبة 65% التي تظهر في صفحة PalQuest فهي لا تتفق تمامًا مع القسمة الحسابية المباشرة.

ولا يتوفر في مادة وليد الخالدي تقسيم كامل للـ875 دونمًا بين جميع المحاصيل والبساتين، ولذلك لا تُستحدث فئات رقمية إضافية غير موثقة.

الزراعة والاقتصاد

كانت عرب ظهرة الضميري قرية زراعية بصورة أساسية.

يثبت وليد الخالدي أن 263 دونمًا خُصصت للحبوب سنة 1944/1945.

أما التاريخ الشفوي الفلسطيني فيذكر زراعة القمح والذرة والشعير منذ العهد العثماني، ثم توسع النشاط الزراعي خلال الانتداب ليشمل البندورة والخيار والباذنجان والكرسنة والترمس والفستق والبطيخ ومحاصيل أخرى.

وتذكر الشهادة نفسها أن المنتجات الزراعية كانت تُسوّق بصورة منتظمة إلى المدن الفلسطينية.

كما ارتبط جزء من أراضي القرية بأشجار الخروب والرعي، ولا سيما منطقة أبو طنطور.

المياه والآبار

ارتبطت القرية بوادي المفجر وبيئة ساحلية غنية نسبيًا بالمياه.

ويذكر التاريخ الشفوي وجود نحو 12 عينًا وبئرًا في المجال المحلي للقرية، من بينها بئر العرايس وبئر المرقعية وموضع يعرف بالبيكة.

هذه الأسماء مأخوذة من شهادة أحد أبناء القرية، ولذلك تبقى توثيقًا محليًا ولا تعامل كقائمة رسمية صادرة عن مسح المياه في فترة الانتداب.

التعليم – مدرسة الضمايرة الأميرية

كان في القرية مدرسة حكومية عُرفت باسم «مدرسة الضمايرة الأميرية».

وتؤكد وثائق من سنة 1946 أن المعلم أحمد حسين الشريف من صفورية كان يعمل في مدرسة الضمايرة، كما تحفظ شهادة رفيق ضميري اسمه باعتباره معلم المدرسة.

وتذكر الرواية المحلية أن من أنهى تعليمه فيها كان يمكنه متابعة الدراسة في طولكرم أو في المؤسسات التعليمية بعكا.

ولا يقدم المقال عددًا للطلاب أو صفوف المدرسة النهائية من دون سجل رسمي مباشر.

المقبرة وأبو فرج

توثق شهادة رفيق ضميري وجود مقبرة للقرية كانت تعرف باسم «أبو فرج»، تقع على أحد التلال القريبة من التجمع.

وذكر أنه شاهد المقبرة في زيارات لاحقة وأن أحد أجداد الأسرة كان مدفونًا فيها منذ أكثر من 170 سنة وقت إجراء المقابلة.

وتوجد إشارات محلية إلى «مقام أبي فرج»، لكن المصادر الأساسية التي يعتمد عليها هذا المقال لا تقدم وصفًا معماريًا مستقلًا للمقام يسمح بإثبات تفاصيل بنائه أو تاريخه.

المسجد

تذكر مواد محلية حول عرب الضمايرة وجود مسجد في القرية.

غير أن وصف وليد الخالدي المختصر لا يتضمن تفاصيل عن المسجد أو تاريخ بنائه، ولذلك لا يضيف المقال مساحة أو سنة إنشاء أو وصفًا معماريًا غير موثق.

الأحداث السابقة للتهجير

تشير شهادات أبناء القرية إلى تصاعد التوتر العسكري في المنطقة الساحلية خلال ربيع سنة 1948، ووصول أخبار الهجمات على القرى الفلسطينية المجاورة.

وبحسب شهادة رفيق ضميري، كانت القرية تستقبل عناصر من الثوار الفلسطينيين وتوفر لهم الطعام، وكان أحد أفراد أسرته منضمًا إليهم.

ويذكر أن الهاغاناه هاجمت القرية ووجهت تهديدًا إلى والده بسبب مساعدة الثوار، وبعد ذلك غادرت الأسرة باتجاه طولكرم.

متى وقع الهجوم والتهجير؟

لا يقدم وليد الخالدي في مادته المختصرة عن عرب ظهرة الضميري تاريخًا أو رواية عسكرية مستقلة للاحتلال، ولذلك يجب الاعتماد بحذر على المصادر الفلسطينية اللاحقة.

يعرض فلسطين في الذاكرة في خانته الإحصائية تاريخ 1 نيسان/أبريل 1948.

في المقابل، تضع موسوعة القرى الفلسطينية وسجل فلسطيني للقرى المهجرة تاريخ 10 نيسان/أبريل 1948.

كما توجد قائمة فلسطينية عامة تكرر اسم عرب ظهرة الضميري مرة أخرى بتاريخ 15 أيار، ما يجعل هذه الخانة غير صالحة وحدها لحسم اليوم النهائي.

وبناءً على المقارنة بين المصادر، يعتمد هذا المقال 10 نيسان/أبريل 1948 كتاريخ مرجح للهجوم الذي أدى إلى النزوح الرئيسي، مع الإشارة صراحة إلى أن اليوم الدقيق غير محسوم بصورة نهائية في المصادر الأساسية المتاحة.

الوحدة العسكرية

تحدد شهادة رفيق ضميري الهاغاناه باعتبارها القوة التي هاجمت القرية وهددت الأسرة بسبب ارتباط بعض أفرادها بالثوار الفلسطينيين.

لكن لا تتوفر في PalQuest أو وليد الخالدي أو المصادر الفلسطينية الأساسية الأخرى التي تمت مراجعتها تسمية موثقة للواء أو الكتيبة التي نفذت الهجوم على عرب ظهرة الضميري.

لذلك تعتمد خانة الوحدة العسكرية: الهاغاناه – الوحدة الفرعية غير موثقة.

العملية العسكرية

لا يسمي وليد الخالدي أو PalQuest عملية عسكرية محددة لاحتلال عرب ظهرة الضميري.

ويظهر تهجير القرية ضمن موجة متقاربة زمنيًا شملت تجمعات فلسطينية أخرى في الساحل الجنوبي لقضاء حيفا، منها عرب الفقراء وعرب النفيعات.

لكن هذا السياق الإقليمي لا يكفي لإسناد اسم عملية رسمية محددة إلى القرية من دون مصدر قريةً-بقرية.

لذلك تسجل العملية العسكرية هنا باعتبارها: لا توجد عملية مسماة موثقة بصورة مستقلة؛ الهجوم وقع في سياق إخلاء التجمعات الفلسطينية في المنطقة الساحلية قرب قيسارية والخضيرة.

سبب النزوح

تدعم الشهادة الفلسطينية المحلية أن هجومًا وتهديدًا عسكريًا دفعا قسمًا من السكان إلى مغادرة القرية.

وتذكر الشهادة أن والد رفيق ضميري اصطحب أبناء أسرته إلى طولكرم، بينما كان مختار القرية قد غادر قبلهم مع أولاده.

لكن بعض أفراد الأسرة، ومنهم والدة الشاهد، بقوا في القرية على أمل العودة إلى الحياة الطبيعية.

ولذلك فالأدق وصف التهجير بأنه نزوح تحت ضغط الهجوم والتهديد العسكري، تبعه استكمال خروج من بقي من السكان في فترة لاحقة، بدل افتراض أن جميع السكان أُخرجوا دفعة واحدة في يوم واحد.

بقاء بعض السكان بعد الهجوم الأول

تقدم شهادة رفيق ضميري تفصيلًا مهمًا لا يظهر في الجداول المختصرة.

فوالدته وبعض أفراد الأسرة بقوا في القرية بعد مغادرة القسم الأكبر من العائلة، ولم يغادروا في اليوم نفسه.

وبحسب شهادته، عاد والده بعد نحو أربعة أشهر وأخذ والدته من القرية.

وهذا يعني أن تاريخ 10 نيسان، حتى إذا اعتمد كتاريخ للهجوم والنزوح الرئيسي، لا يجب بالضرورة اعتباره يوم خلو الموقع الكامل من جميع سكانه.

وجهات اللجوء

تثبت الشهادة الفلسطينية انتقال أفراد من عرب الضمايرة إلى منطقة طولكرم، واستقر رفيق ضميري لاحقًا في مخيم طولكرم.

وتشير روايات محلية أخرى إلى انتقال أفراد من العشيرة إلى الأردن، كما حافظت فروع من العائلة على وجودها في مواقع فلسطينية أخرى.

ولا يقدم المقال أرقامًا لتوزيع اللاجئين جغرافيًا من دون سجل سكاني موثق.

التدمير

تعرض عمران القرية للهدم في الفترة التالية للتهجير.

تصف الشهادات المحلية موقع البيوت بأنه تحول إلى خراب، وتذكر أن رفيق ضميري عندما زار القرية سنة 1972 لم يجد من منزل طفولته والمنازل المجاورة إلا مواقعها وبقايا متناثرة.

أما وليد الخالدي فوثق في العمل الميداني اللاحق ركامًا وصبارًا ونباتات في الموقع.

ولا يتوفر تاريخ مستقل يحدد اليوم أو الشهر الذي هُدمت فيه جميع مباني القرية، ولذلك يجب فصل التهجير في ربيع 1948 عن عملية التدمير اللاحقة.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

يستخدم موقع فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي» في تصنيفه لعرب ظهرة الضميري. ويُذكر التعبير هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.

أما الوقائع التي تدعمها المصادر بصورة أكثر تحديدًا فهي الهجوم والتهديد العسكري، خروج قسم كبير من السكان، بقاء بعض الأهالي مدة إضافية، عدم عودة المجتمع الفلسطيني إلى الإقامة الدائمة، ثم هدم معظم أو جميع المباني السكنية.

تسلسل الاحتلال والتهجير

التاريخالحدث
ربيع 1948تصاعد القتال والهجمات على التجمعات الفلسطينية في المنطقة الساحلية جنوب حيفا.
1 نيسان/أبريل 1948التاريخ الذي يظهر في خانة فلسطين في الذاكرة؛ لا تؤيده رواية تفصيلية مستقلة في مادة وليد الخالدي.
10 نيسان/أبريل 1948التاريخ الذي تسجله موسوعة القرى الفلسطينية وسجلات فلسطينية أخرى للهجوم والنزوح الرئيسي؛ وهو التاريخ المرجح في هذا المقال.
نيسان/أبريل 1948شهادة فلسطينية محلية توثق هجوم الهاغاناه وتهديد إحدى الأسر، وخروج أفراد منها باتجاه طولكرم.
بعد الهجومبعض أفراد الأسرة والسكان ظلوا في القرية، ما يدل على أن النزوح لم يكن بالضرورة كاملًا في يوم الهجوم الأول.
بعد نحو أربعة أشهرتذكر الشهادة المحلية أن والد رفيق ضميري عاد إلى القرية وأخرج والدته التي كانت قد بقيت فيها.
الفترة اللاحقةهُدمت منازل القرية تدريجيًا؛ لا يتوفر تاريخ مستقل موثق لعملية الهدم.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي عرب ظهرة الضميري

وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي عرب ظهرة الضميري نفسها.

وهذا التفريق مهم لأن القرية كانت قريبة من تجمعات ومستعمرات ومشاريع زراعية قائمة في الساحل، ولأن بعض الأراضي في جدول سنة 1945 كانت مسجلة في فئة الملكية اليهودية.

لكن وجود ملكية يهودية قبل 1948 أو وجود منشآت واستعمالات لاحقة في المنطقة لا يعني تلقائيًا إنشاء مستعمرة جديدة على مسطح القرية بعد تهجيرها.

قرية عرب ظهرة الضميري اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، كانت كثبان الرمال تهيمن على موقع القرية.

ونمت في الموقع الحشائش والنباتات البرية وبعض نباتات الصبار وأشجار الأثل، بينما استُخدمت أجزاء من الأراضي المجاورة للزراعة.

وتوجد صورة ميدانية من تشرين الأول/أكتوبر 1987 تظهر الصبار والركام في موقع القرية.

أما شهادة رفيق ضميري المنشورة سنة 2023 فتفيد بأنه تمكن في زياراته اللاحقة من التعرف على مواقع البيوت رغم اختفاء الأبنية، كما تحدث عن استمرار وجود مقبرة أبو فرج وبعض الآبار والمعالم المحلية.

وتذكر الشهادة أن أجزاء من الأراضي الزراعية استُخدمت لاحقًا لزراعة الحمضيات، بينما ظل القسم الرملي الذي كان يضم عددًا من المنازل خاليًا إلى حد كبير.

ويجب التعامل مع وصف وليد الخالدي بوصفه توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا سابقًا لسنة 1992، ومع رواية رفيق ضميري بوصفها تاريخًا شفويًا فلسطينيًا ذا قيمة توثيقية. ولا يمثل أي منهما مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً ومباشرًا لكل أراضي القرية في سنة 2026.

المصادر

  • PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عرب ظهرة الضميري
  • فلسطين في الذاكرة – عرب ظهرة الضميري، قضاء حيفا
  • فلسطين في الذاكرة – مادة عرب ظهرة الضميري من كتاب «كي لا ننسى» لوليد الخالدي
  • وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» – «عرب الضمايرة.. القرية الماثلة في ذاكرة المسن رفيق ضميري»
  • محمد عقل – «عرب الضمايرة في السجلات الرسمية»
  • موسوعة القرى الفلسطينية – عرب الضمايرة
  • وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية – سجل القرى والمدن الفلسطينية التي هُجّر أهلها سنة 1948
افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. زائر

    انا ضميري وسوف نعود يوما ما الى ارضنا فلسطين

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.