فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 16 تموز 1948

قرية كفر لام المهجرة / قضاء حيفا

قرية كفر لام المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية كفر لام المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال كفر لام
16 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
390
العملية العسكرية
عملية التنظيف الساحلي
البعد من مركز المحافظة
21 كم جنوب غربي حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة كفر لام بعد 1948
جزء من عين أيالاه
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية كفر لام المهجرة

الشمال الصرفند
الغرب البحر المتوسط
قرية كفر لام المهجرة / قضاء حيفا
الشرق عين غزال
الجنوب الطنطورة
الجنوب الشرقي فريديس

قرية كفر لام المهجّرة – قضاء حيفا

كفر لام قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت قائمة على تل من الحجر الرملي في السهل الساحلي، على مسافة نحو 21.5 كيلومتراً جنوب غربي مدينة حيفا، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 25 متراً عن سطح البحر.

كانت تبعد نحو كيلومتر واحد عن شاطئ البحر المتوسط، وكان خط سكة الحديد الساحلي يمر على بعد نحو 200 متر إلى الغرب منها.

احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي كفر لام في هجوم محدود وقع في 15–16 تموز/يوليو 1948، خلال معارك «الأيام العشرة» بين الهدنتين. وشهد الهجوم استخدام مساندة نارية من سفينتين حربيتين ضد كفر لام والصرفند، في ما وصفه المصدر بأنه أول استخدام للمساندة البحرية إلى جانب الهجوم البري في تلك المرحلة.

الموقع والجغرافيا

كانت كفر لام قائمة فوق تل رملي منخفض في السهل الساحلي الفلسطيني، قريباً جداً من البحر المتوسط.

بلغ بعدها عن حيفا نحو 21.5 كيلومتراً باتجاه الجنوب الغربي، وبلغ متوسط ارتفاعها نحو 25 متراً عن سطح البحر.

وكان شاطئ البحر يقع على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الغرب، بينما مر خط سكة الحديد الساحلي الذي ربط حيفا بيافا ومصر على بعد نحو 200 متر غربي القرية.

حدتها أراضي قرية صرفند من الشمال، والطنطورة من الجنوب، والبحر المتوسط من الغرب، بينما امتدت في الشرق أراضي جبع وعين غزال وإجزم.

اسم القرية

يرد اسم كفر لام في المصادر العربية الوسيطة، وذكر الجغرافي ياقوت الحموي موضعاً قريباً من قيسارية أسماه «كفر لام» أو بصيغة قريبة منه.

وتوجد رواية فلسطينية محلية تنسب الاسم إلى «بني لام» من قبيلة طيء، الذين قيل إنهم نزلوا المنطقة.

لكن المصدر الأساسي لا يقدم إثباتاً لغوياً حاسماً لهذا الاشتقاق؛ لذلك تُعرض هذه الرواية بوصفها تفسيراً محلياً محتملاً لا حقيقة تاريخية قطعية.

كفر لام في العصور الإسلامية والوسطى

ينقل وليد الخالدي عن ياقوت الحموي أن بلدة كفر لام قرب قيسارية أُنشئت بأمر الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، الذي حكم بين سنتي 724 و743 للميلاد.

وكان الموقع جزءاً من منظومة التحصينات الساحلية التي اكتسبت أهميتها بسبب قربها من البحر وطرق الساحل.

وفي فترة الحروب الصليبية بنى الصليبيون في الموقع قلعة عُرفت باسم «كفرليه / Cafarlet».

استولى المسلمون على القلعة سنة 1265، ثم عادت إلى الصليبيين، قبل أن ينتزعها المماليك منهم نهائياً سنة 1291.

كفر لام في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت كفر لام مسجلة كمزرعة تؤدي الضرائب للحكومة العثمانية.

وفي القرن التاسع عشر وصفها الرحالة الفرنسي غيران بأنها قرية قائمة فوق تل صغير داخل سور حجري قديم، وقدّر سكانها بنحو 300 نسمة.

وفي سنة 1856 كتبت ماري روجرز أن منازلها كانت مبنية من الحجارة والطين، وأن الحقول المحيطة بها كانت مزروعة بالقمح الهندي والدخن والسمسم والتبغ والبساتين.

العمران

كانت منازل كفر لام الحديثة مبنية من الحجارة الممسوكة بالطين أو الأسمنت، ومتقاربة بعضها من بعض في كتلة عمرانية كثيفة.

بلغت المساحة المصنفة مبنية في سنة 1944/1945 نحو 14 دونماً.

وضمت القرية مسجدًا ومدرسة، كما بقيت القلعة القديمة من أبرز معالمها العمرانية والتاريخية.

السكان والمنازل

كان سكان كفر لام في عهد الانتداب من المسلمين.

  1. القرن التاسع عشرنحو 300تقدير الرحالة غيران في القرن التاسع عشر
  2. 1922156تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 1931215تعداد رسمي يشمل كفر لام ومحطة كفر لام؛ 107 ذكور و108 إناث
  4. 1945340إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
  5. 1948نحو 394تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعداداً رسمياً
  6. 1998نحو 2,422 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

سجل تعداد سنة 1931 وجود 50 منزلاً، ويشمل هذا الرقم كفر لام ومحطة كفر لام.

وتعرض الموسوعة الفلسطينية رقم 240 نسمة لسنة 1945، إلا أن إحصاءات القرى الرسمية تثبت 340 نسمة، ولذلك يعتمد المقال الرقم الرسمي.

المسجد والتعليم

كان في كفر لام مسجد يخدم سكان القرية المسلمين.

كما أُنشئت فيها مدرسة ابتدائية للبنين سنة 1882 خلال العهد العثماني.

ويذكر وليد الخالدي أن المدرسة أُغلقت خلال فترة الانتداب البريطاني.

ولا يعتمد هذا المقال تفاصيل إضافية عن إعادة فتح المدرسة أو عدد تلاميذها في السنوات الأخيرة قبل النكبة لعدم وجود توثيق أساسي كافٍ لهذه التفاصيل.

مصادر المياه

كان في أراضي كفر لام خمس آبار استُخدمت لتوفير المياه للسكان وللأنشطة الزراعية.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن الآبار كانت متجاورة تقريباً وممتدة من الشمال إلى الجنوب، وأن أراضي القرية خلت من الينابيع الدائمة.

الحياة الاقتصادية والزراعة

اعتمد سكان كفر لام أساساً على الزراعة وتربية المواشي.

كانت الحبوب أهم المحاصيل الزراعية، وذكرت أوصاف القرن التاسع عشر القمح الهندي والدخن والسمسم والتبغ والبساتين.

كما استُخدمت مساحة محدودة من الأراضي للبساتين والزراعة المروية.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغ مجموع مساحة أراضي كفر لام 6,838 دونماً، وفق إحصاءات حكومة فلسطين.

  • عرب5,104 دونم75%
  • يهود0 دونم0%
  • عام1,734 دونم25%
المجموع: 6,838 دونم

يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 5,104 + 1,734 = 6,838 دونماً.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام وفق تصنيفه الخاص: 5,104 دونمات «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و1,734 دونماً «مشاع».

ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر، وعدم استبدالها تلقائياً بمصطلح «يهود».

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي5,1041,7346,838
نوع الاستعمالعربعامالمجموع
الحبوب4,8332195,052
البساتين والأراضي المروية75075
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة4,9082195,127
غير صالح للزراعة1821,5151,697
مبني14014
إجمالي غير الصالح والمبني1961,5151,711

يتوازن الجدول الرسمي بالكامل: 5,127 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 1,711 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 6,838 دونماً.

وتحتاج بيانات «فلسطين في الذاكرة» إلى تفسير؛ إذ تعرض 5,052 دونماً من الحبوب و1,697 دونماً بوراً في العمود الفلسطيني، بينما يوضح جدول حكومة فلسطين أن جزءاً من هاتين الفئتين كان أرضاً عامة.

لذلك فُصلت الأراضي العربية عن العامة في الجدول أعلاه.

الآثار والقلعة

تُعد كفر لام من المواقع التاريخية المهمة على الساحل الفلسطيني.

وكانت القلعة القديمة أبرز آثارها، وقد تعاقبت على الموقع مراحل إسلامية وصليبية ومملوكية.

كما ظهرت في أراضي القرية مقالع للحجارة ونحت في الصخور وصهاريج وبقايا معمارية أخرى.

ولذلك لا ينبغي اختزال الموقع في وصف «قلعة صليبية» فقط، إذ إن تاريخ كفر لام والتحصينات الساحلية فيه أقدم وأكثر تعقيداً.

الهجمات والاحتلال سنة 1948

تظهر في بعض المصادر الثانوية رواية تفيد بأن سكان كفر لام غادروا القرية فترة قصيرة في أوائل أيار/مايو 1948، ثم عاد بعضهم، وأن قوة من لواء كرميلي دخلت كفر لام والصرفند بصورة مؤقتة في 15 أيار.

إلا أن هذه التفاصيل لا تظهر في رواية وليد الخالدي الأساسية لكفر لام، ولذلك لا تُعتمد كأساس لتاريخ الاحتلال النهائي.

المؤكد في المصدر الأساسي هو أن عملية عسكرية محدودة شُنّت على المنطقة في الأيام العشرة بين الهدنتين، واستهدفت كفر لام والطيرة والصرفند، وربما عين حوض.

الاحتلال النهائي لكفر لام

وقع الهجوم النهائي على كفر لام في 15–16 تموز/يوليو 1948.

وتعتمد «فلسطين في الذاكرة» و«فلسطيننا» يوم 16 تموز/يوليو كتاريخ مفرد لاحتلال القرية، وهو متوافق مع النطاق الزمني الذي يورده وليد الخالدي.

تميز الهجوم باستخدام المساندة النارية البحرية إلى جانب القوة البرية؛ إذ اشتركت سفينتان حربيتان في إطلاق نيران أسلحتهما الخفيفة باتجاه كفر لام والصرفند.

ويصف المصدر هذه العملية بأنها أول حالة استخدام للمساندة البحرية بهذه الصورة في الهجمات على القرى خلال تلك المرحلة.

هل احتُلت كفر لام في عملية شوتير؟

لا.

احتلت كفر لام في 15–16 تموز/يوليو، قبل بدء عملية «شوتير / الشرطي» بأكثر من أسبوع.

فقد بدأت عملية شوتير في 24 تموز/يوليو واستهدفت أساساً مثلث إجزم–عين غزال–جبع الذي ظل يقاوم حتى أواخر الشهر.

لذلك فإن إدراج كفر لام ضمن عملية شوتير ناتج عن خلط بين الهجوم المحدود الذي وقع في منتصف تموز وبين العملية اللاحقة ضد «المثلث الصغير» جنوب حيفا.

اسم العملية والوحدة العسكرية

لا يعطي وليد الخالدي اسماً عسكرياً مستقلاً للهجوم على كفر لام، بل يصفه بأنه واحدة من العمليات الصغيرة التي وقعت خلال «الأيام العشرة» بين الهدنتين.

أما تسمية «تنظيف الساحل» التي تظهر في «فلسطين في الذاكرة» فهي مصنفة هناك بصيغة احتمالية، ولا يقدم المصدر الأساسي ما يكفي لاعتمادها اسماً رسمياً ومؤكداً للعملية.

كما لا يحدد النص الأساسي الخاص بكفر لام لواءً أو كتيبة بعينها بوصفها القوة البرية التي نفذت الاحتلال النهائي في 15–16 تموز.

ولهذا تسجل الوحدة العسكرية في هذا المقال بصيغة: قوات الاحتلال الإسرائيلي في هجوم بري مدعوم بنيران البحرية؛ الوحدة البرية المحددة غير موثقة في المصدر الأساسي الخاص بالقرية.

تهجير السكان

لا يقدم نص وليد الخالدي الخاص بكفر لام وصفاً مباشراً ومفصلاً لمصير السكان أثناء الهجوم النهائي.

ويذكر المصدر أن الطيرة المجاورة، التي احتلت في العملية نفسها، أُخليت من سكانها، وأن بعض سكان الطيرة أُرسلوا إلى منطقة المثلث وبعضهم إلى معسكرات أسرى الحرب.

لكن هذه المعلومات تخص الطيرة ولا يجوز نقلها تلقائياً إلى سكان كفر لام.

الثابت أن كفر لام أُفرغت من سكانها الفلسطينيين في سياق احتلالها سنة 1948، ومنع أهلها من العودة إليها.

تسلسل الاحتلال

  1. أوائل أيار/مايو 1948

    رواية عن نزوح مؤقت مبكر

    تذكر مصادر ثانوية أن السكان غادروا مؤقتاً ثم عاد بعضهم؛ لا تظهر هذه المرحلة في نص وليد الخالدي الأساسي.

  2. 15 أيار/مايو 1948

    رواية عن دخول عسكري مؤقت

    تذكر مصادر ثانوية دخول قوة من لواء كرميلي إلى كفر لام والصرفند لفترة قصيرة؛ لا تُعتمد هذه المرحلة كتاريخ الاحتلال النهائي.

  3. 15 تموز/يوليو 1948

    بدء الهجوم النهائي

    بدأ الهجوم المحدود على كفر لام والطيرة والصرفند خلال معارك الأيام العشرة.

  4. 15–16 تموز/يوليو 1948

    المساندة البحرية

    شاركت سفينتان حربيتان في إطلاق النار باتجاه كفر لام والصرفند لمساندة القوات البرية.

  5. 16 تموز/يوليو 1948

    الاحتلال النهائي

    اكتمل احتلال كفر لام؛ وهو التاريخ المفرد الذي تفهرسه عدة مصادر فلسطينية.

  6. 24–26 تموز/يوليو 1948

    عملية شوتير

    عملية لاحقة استهدفت إجزم وعين غزال وجبع، ولا تعد عملية احتلال كفر لام.

  7. بعد 1948

    التدمير اللاحق

    هُدمت غالبية منازل القرية، بينما بقيت القلعة وعدد من المباني.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

أُنشئت مستعمرتان إسرائيليتان على أراضي كفر لام سنة 1949.

هبونيم أُنشئت إلى الغرب من موقع القرية على يد مهاجرين صهاينة قدموا من جنوب أفريقيا وبريطانيا.

كما أُنشئت عين أيالا إلى الجنوب الشرقي من الموقع على أراضي كفر لام.

ويجب التمييز بين المستعمرات المقامة فعلاً على أراضي كفر لام وبين المواقع الإسرائيلية القريبة الواقعة على أراضي القرى المجاورة.

قرية كفر لام اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، بقيت القلعة التاريخية قائمة، إلى جانب عدد من منازل القرية.

وكان منزل أحمد بك خليل قد حُوّل إلى مدرسة، بينما استُخدم منزل فلسطيني آخر مكتباً للبريد.

أما معظم مباني القرية الأخرى فقد هُدمت أو تغير استخدامها بعد إقامة المستعمرات على أراضيها.

ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة كفر لام سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990، ولذلك يوثق حالة الموقع خلال تلك الفترة.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.