قرية المسمية الصغيرة (مسمية الحوراني، الحورانية) المهجرة / قضاء غزة
المسمية الصغيرة (مسمية الحوراني، الحورانية)
عن قرية المسمية الصغيرة (مسمية الحوراني، الحورانية) المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال المسمية الصغيرة (مسمية الحوراني، الحورانية)
- 08 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 615
- العملية العسكرية
- عملية آن-فار
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 42 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 60 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة المسمية الصغيرة (مسمية الحوراني، الحورانية) بعد 1948
- مسمية شلوم، كفار هاريف
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية المسمية الصغيرة (مسمية الحوراني، الحورانية) المهجرة
قرية المسمية الصغيرة (مسمية الحوراني، الحورانية) المهجّرة – قضاء غزة
المسمية الصغيرة، المعروفة أيضاً باسم «مسمية الحوراني» و«الحورانية»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة. كانت تقع في السهل الساحلي الجنوبي، على مسافة نحو 42 كيلومتراً شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع يقارب 60 متراً عن سطح البحر.
هُجّر سكان القرية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، في سياق العمليات التي نفذها لواء غفعاتي في المنطقة خلال الأيام العشرة الواقعة بين الهدنتين في تموز/يوليو 1948. وتشير المصادر إلى أن احتلالها وقع على الأرجح في 8–9 تموز/يوليو، بالتزامن تقريباً مع احتلال المسمية الكبيرة والقرى المجاورة.
الموقع والجغرافيا
قامت المسمية الصغيرة في السهل الساحلي الجنوبي، وكان وادي الزريقة يمر بمحاذاة أراضيها من الشمال. وامتد عمران القرية في اتجاه عام من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، موازياً لاتجاه الوادي.
كانت طريق قصيرة تصل القرية بملتقى عدد من الطرق العامة؛ فمن هناك أمكن الوصول إلى المجدل في الجنوب الغربي، والرملة في الشمال الشرقي، كما اتصلت المنطقة بالطريق العام بين القدس ويافا.
كانت المسمية الكبيرة من أقرب القرى إليها، كما جاورت أراضيها أراضي القسطينة وتل الترمس وتل الصافي، وكانت التينة والخيمة وعدد من قرى المنطقة ضمن محيطها القريب.
تحدد المصادر المستندة إلى وليد الخالدي المسافة بين القرية وغزة بنحو 42 كيلومتراً، في حين تذكر الموسوعة الفلسطينية مسافة 47 كيلومتراً. وقد اعتُمد هنا رقم 42 كيلومتراً لأنه يتكرر في PalQuest و«فلسطين في الذاكرة».
اسم القرية ونشأتها
أُضيف وصف «الصغيرة» إلى اسم القرية لتمييزها من المسمية الكبيرة المجاورة. وتُعرف القرية أيضاً باسم «مسمية الحوراني» أو «الحورانية» نسبة إلى حمولة الحوراني.
بحسب وليد الخالدي، أُنشئت المسمية الصغيرة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر على يد أفراد من حمولة الحوراني كانوا يقيمون في المسمية الكبيرة، ثم غادروها نتيجة خلافات مع بقية سكانها واستقروا في الموقع الذي أصبح المسمية الصغيرة.
السكان والمنازل
كان سكان المسمية الصغيرة من العرب المسلمين. وتظهر الإحصاءات الرسمية خلال فترة الانتداب نمو عدد السكان من 261 نسمة سنة 1922 إلى 354 نسمة سنة 1931، ثم إلى 530 نسمة في إحصاءات سنة 1945.
- 1922261تعداد رسمي في عهد الانتداب
- 1931354تعداد رسمي؛ جميعهم من المسلمين
- 1945530إحصاءات القرى الرسمية
- 1948نحو 615تقدير لاحق وليس تعداداً رسمياً بريطانياً
- 1998نحو 3,776 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
سجل تعداد سنة 1931 وجود 73 منزلاً في القرية. وتورد «فلسطين في الذاكرة» تقديراً لاحقاً بنحو 126 منزلاً سنة 1948، إلا أن هذا الرقم لا ينبغي اعتباره تعداداً رسمياً من عهد الانتداب.
العمران والتعليم والخدمات
بلغت مساحة المنطقة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 18 دونماً. وكانت القرية صغيرة نسبياً مقارنة بتوأمها المسمية الكبيرة.
لا توثق المصادر الأساسية مدرسة مستقلة داخل المسمية الصغيرة؛ وكان أطفال القرية يتلقون تعليمهم في مدرسة المسمية الكبيرة. ويذكر وليد الخالدي أن في القرية سبعة متاجر صغيرة كانت تؤمن الحاجات اليومية الأساسية للسكان.
كان السكان جميعهم من المسلمين، لكن المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها لا تقدم توثيقاً واضحاً لمسجد محدد أو مقام ديني أو كنيسة داخل القرية، ولذلك لا يصح إضافة معلم ديني من دون مصدر.
المياه
لم تكن في أراضي القرية ينابيع معروفة بحسب الموسوعة الفلسطينية، ولذلك ارتبطت موارد المياه أساساً بالآبار ومياه الأمطار.
وينقل وليد الخالدي عن توثيق عبد الله الحوراني أن الأهالي كانوا يحصلون على مياه الاستعمال المنزلي من آبار خاصة كانت تجمع مياه الأمطار، بالإضافة إلى بئر ارتوازية مشتركة للقرية تقع تحت شجرة قديمة من أشجار شوك المسيح. كما استُخدمت المياه الجوفية في ري بساتين الحمضيات.
الحياة الاقتصادية
قامت الحياة الاقتصادية في المسمية الصغيرة بصورة أساسية على الزراعة وتربية الحيوانات. وكانت الحبوب أهم المحاصيل، إلى جانب الحمضيات والموز وبعض البساتين المروية.
كان معظم الزرع يعتمد على مياه الأمطار، بينما رُويت بساتين الحمضيات من الآبار الارتوازية. كما ربّى السكان الخراف والماعز والأبقار والجمال والبغال والدجاج. وينقل الخالدي، استناداً إلى توثيق عبد الله الحوراني، تقديراً يقارب أربعة آلاف رأس من الحيوانات المختلفة.
شارك أبناء القرية في السوق الأسبوعية التي كانت تقام يوم الخميس في الفالوجة، وكانت المنتجات الزراعية والحيوانية تُسوّق إلى عدد من المدن والبلدات، من بينها يافا والمجدل وغزة واللد والرملة والقدس والفالوجة.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغت مساحة أراضي المسمية الصغيرة 6,478 دونماً. وبحسب التصنيف الرسمي لإحصاءات القرى، كانت الملكية موزعة كما يأتي:
- عرب6,340 دونم98%
- يهود0 دونم0%
- عام138 دونم2%
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعيد عرض البيانات نفسها بتصنيف مبسط هو: 6,340 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و138 دونماً «مشاع». ولا ينبغي الخلط بين هذه الصياغة وبين مسميات الجدول الرسمي.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
- الحبوب6,126 دونم48%
- الحمضيات والموز147 دونم1%
- البساتين والأراضي المروية7 دونم<1%
- المجموع المزروع أو الصالح للزراعة6,280 دونم49%
- المنطقة المبنية18 دونم<1%
- غير صالح للزراعة180 دونم1%
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن الزيتون شغل نحو دونمين فقط سنة 1943. وهذا رقم محصولي تفصيلي، ولا يضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمالات الأرض لأنه يقع ضمن الأراضي الزراعية.
احتلال القرية وتهجير سكانها
تحتاج ظروف احتلال المسمية الصغيرة إلى شيء من الحذر بسبب اختلاف درجة التفصيل بين المصادر. فوليـد الخالدي لا يقدم يوماً منفصلاً محسومًا لاحتلال القرية، وإنما يرجح أن ظروفها كانت مماثلة لظروف المسمية الكبيرة التي احتُلت في 8–9 تموز/يوليو 1948.
ويذكر الخالدي، نقلاً عن بني موريس، أن عملية نفذها لواء غفعاتي خلال «الأيام العشرة بين الهدنتين» كانت السبب في تهجير سكان القرية. وقد امتدت هذه الفترة من 8 إلى 18 تموز/يوليو 1948.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيفهرس تاريخ احتلال المسمية الصغيرة في 8 تموز/يوليو 1948، وينسبه إلى عملية «آن-فار» ولواء غفعاتي. وقد بدأت عملية آن-فار في 8 تموز واستمرت حتى 15 تموز، ونفذها لواء غفعاتي في المنطقة الواقعة جنوبي الرملة وعند ملتقى أقضية غزة والخليل والرملة.
مع ذلك، فإن قائمة القرى المتضررة في صفحة عملية آن-فار على PalQuest تذكر المسمية الكبيرة وعدداً من القرى المجاورة، لكنها لا تذكر المسمية الصغيرة بالاسم. ولهذا فالأدق القول إن المسمية الصغيرة احتُلت وهُجّر سكانها على الأرجح في 8–9 تموز/يوليو 1948، في سياق عمليات لواء غفعاتي المرتبطة بهجوم آن-فار، مع بقاء نسبة القرية إلى العملية بالاسم أقل توثيقاً من نسبة المسمية الكبيرة إليها.
الثابت على مستوى القرية هو ارتباط تهجيرها بعمل عسكري نفذه لواء غفعاتي. ولا تحدد المصادر الخاصة بالمسمية الصغيرة كتيبة بعينها باعتبارها الوحدة التي دخلت القرية، ولذلك لا يصح نسبة الاحتلال إلى الكتيبة الأولى تحديداً، مع أن هذه الكتيبة قادت عملية آن-فار على المستوى العام.
تسلسل الاحتلال
- 8 تموز/يوليو 1948
بدء عملية آن-فار
بدأ لواء غفعاتي هجوم آن-فار على الجبهة الجنوبية. كانت الكتيبة الأولى تقود العملية على المستوى العام.
- 8–9 تموز/يوليو 1948
احتلال المسمية الكبيرة والقرى المجاورة
احتُلت المسمية الكبيرة وعدد من قرى المنطقة خلال تقدم قوات غفعاتي.
- على الأرجح 8–9 تموز/يوليو 1948
احتلال المسمية الصغيرة وتهجير سكانها
يرجح وليد الخالدي أن ظروف الاحتلال كانت مماثلة للمسمية الكبيرة. ويفهرس «فلسطين في الذاكرة» يوم 8 تموز ضمن عملية آن-فار.
- 15 تموز/يوليو 1948
نهاية عملية آن-فار
انتهت العملية بعد سلسلة من الهجمات وعمليات التهجير في المنطقة.
- غير محدد بدقة
تدمير القرية
لا توفر المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها تاريخاً دقيقاً لهدم مباني القرية، ولذلك لا ينبغي اختراع يوم أو شهر محدد.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
يذكر وليد الخالدي، نقلاً عن مصادره، أن مستعمرة أُنشئت على أراضي المسمية الصغيرة سنة 1949 تقريباً وكان اسمها في البداية «مسمية بت»، ثم عُرفت لاحقاً باسم «مسمية شلوم».
غير أن الخالدي يسجل تعارضاً في المصادر، إذ يشير معجم جغرافي آخر إلى أن مزرعة «مشميعات شلوم» أُقيمت في الخمسينيات على أراضي المسمية الكبيرة المجاورة، لا المسمية الصغيرة. ولذلك يجب عدم التعامل مع «مسمية شلوم» و«مشميعات شلوم» باعتبار موقعهما على أراضي المسمية الصغيرة أمراً محسومًا من دون الإشارة إلى هذا الاختلاف.
أما مستعمرة كفار هاريف، فقد أُقيمت على أراضي المسمية الصغيرة سنة 1956، وهذه النسبة أكثر وضوحاً في مصدر وليد الخالدي.
قرية المسمية الصغيرة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده مشروع وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يكن قد بقي من معالم المسمية الصغيرة إلا القليل جداً، وكان الموقع مغطى بالأعشاب البرية والحشائش الطويلة مع أشجار كينا متناثرة.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف لا يمثل تحققاً ميدانياً لسنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُنجز بين سنتي 1987 و1990. ولذلك فهو وصف تاريخي لحالة الموقع في تلك الفترة، ولا تتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها هنا معاينة ميدانية شاملة أحدث تسمح بوصف الحالة الراهنة بدقة أكبر.
المصادر
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.