فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 12 أيار 1948

قرية حليقات المهجرة / قضاء غزة

قرية حليقات المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية حليقات المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال حليقات
12 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
487
العملية العسكرية
عملية باراك
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
20 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة حليقات بعد 1948
جلنس
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية حليقات المهجرة

الشمال الغربي بيت طيما
الشمال كوكبا
الشمال الشرقي عراق سويدان
الغرب بيت جرجا
قرية حليقات المهجرة / قضاء غزة
الشرق عربان بئر السبع
الجنوب الغربي سمسم (سُمْسُم)
الجنوب برير
الجنوب الشرقي عربان بئر السبع

قرية حليقات – قضاء غزة

حُلَيْقات قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 20.5 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر. قامت في منطقة من التلال المتدرجة في السهل الساحلي الجنوبي، على الطرف الشرقي لوادٍ، إلى الغرب مباشرة من طريق غزة–جولس العام.

بلغ عدد سكان حليقات 285 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وارتفع إلى 420 نسمة سنة 1944/1945. وبلغت مساحة أراضيها 7,063 دونمًا.

شهدت القرية أكثر من مرحلة احتلال وتهجير سنة 1948. بدأ النزوح الكبير في 13 أيار/مايو بعد تدمير قرية برير المجاورة خلال عملية براك، وأقام البلماح موقعًا في حليقات. ثم استعادت القوات المصرية القرية في 8 تموز/يوليو، وبقي بعض السكان فيها أو عاد إليها بعضهم. أما الاحتلال النهائي فوقع ليلة 19–20 تشرين الأول/أكتوبر 1948، عندما هاجم لواء غفعاتي الموقع المصري في حليقات خلال المعارك المرتبطة بعملية يوآف.

موقع قرية حليقات

كانت حليقات قائمة فوق رقعة متموجة من السهل الساحلي الجنوبي، عند الطرف الشرقي لوادٍ، وعلى الجانب الغربي مباشرة من طريق غزة–جولس.

وكان هذا الطريق يسير بصورة شبه موازية للطريق الساحلي الرئيسي غزة–المجدل–يافا، ما جعل موقع حليقات متصلًا بقرى شمال شرقي غزة وبالمراكز الحضرية في الساحل.

كما ربطت طرق فرعية حليقات بعدد من القرى المجاورة.

القرى والأراضي المجاورة لحليقات

يذكر فلسطين في الذاكرة أن أراضي كوكبا وبرير وبربرة وبيت طيما كانت من الأراضي المحيطة بحليقات.

وتضيف الموسوعة الفلسطينية في وصفها الجغرافي أن كوكبا وبيت طيما تقعان إلى الشمال من القرية، وبرير إلى الجنوب، وبيت جرجا إلى الغرب، والفالوجة في المجال الشرقي.

كما تظهر عراق سويدان وسمسم ضمن المجال الجغرافي القريب في خرائط الجوار.

وينبغي التمييز بين القرى القريبة جغرافيًا وبين الحدود العقارية الدقيقة؛ فخرائط المساحة الانتدابية تبقى المرجع الأقوى عند تحديد كل خط من خطوط أراضي القرية.

حليقات في أواخر القرن التاسع عشر

وُصفت حليقات في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية صغيرة قائمة على منحدر خفيف، وكانت إلى الغرب منها تلة رملية مرتفعة وبستان صغير.

ومع نمو السكان في أواخر عهد الانتداب اتخذ مخطط القرية شكلًا مستطيلًا، وكان محورها الطويل يمتد بموازاة الطريق العام.

كانت المنازل مبنية في معظمها بالطوب ومتقاربة بعضها من بعض، وتتخللها مجموعة من الدكاكين الصغيرة.

سكان قرية حليقات

  1. 1922251تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
  2. 1931285تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
  3. 1944/1945420إحصاءات رسمية لحكومة فلسطين
  4. 1948487تقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19982,992 لاجئًا وذريتهمتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في حليقات

  1. 193161 منزلًاتعداد فلسطين الرسمي
  2. 1948104 منازلتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي حليقات سنة 1944/1945

بلغ مجموع الأراضي المسجلة لقرية حليقات 7,063 دونمًا.

وبحسب المصطلحات المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:

  • فلسطيني6,902 دونم98%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع / عام161 دونم2%
المجموع: 7,063 دونم

أما الجدول الرسمي فيستخدم الفئتين «عرب» و«عام»، ويسجل 6,902 دونمات عربية و161 دونمًا عامًا، ولا يسجل أرضًا في فئة الملكية اليهودية.

استخدام أراضي حليقات سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب6,636 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية115 دونم
  3. الأرض المبنية18 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة294 دونم
المجموع: 7,063 دونم

وبذلك تتطابق فئات استعمال الأرض بالكامل مع جدول الملكية الرسمي.

ويحتاج العرض المبسط في فلسطين في الذاكرة إلى تنبيه في فئة الأرض البور؛ فالـ294 دونمًا ليست كلها ملكية فلسطينية خاصة، بل تتكون من 133 دونمًا عربيًا و161 دونمًا من الأراضي العامة.

الحياة الاقتصادية في قرية حليقات

اعتمد سكان حليقات بصورة رئيسية على الزراعة البعلية، وكانت الحبوب من أهم المحاصيل، إلى جانب زراعة الفاكهة.

تركزت الأشجار المثمرة في الأراضي الواقعة إلى الشمال الغربي من القرية. وفي سنة 1944/1945 كان 6,636 دونمًا مخصصًا للحبوب و115 دونمًا مرويًا أو مستخدمًا للبساتين.

وإلى جانب الزراعة، عمل بعض أهالي حليقات في أعمال الحفر والتنقيب عن النفط التي نفذتها شركة نفط العراق البريطانية (Iraq Petroleum Company) في المنطقة خلال أواخر عهد الانتداب.

وقد جعل وجود النفط في محيط حليقات المنطقة ذات أهمية اقتصادية إضافية إلى جانب أهميتها الزراعية والعسكرية.

مصادر المياه في حليقات

كان سكان حليقات يحصلون على مياه الاستخدام المنزلي من بئرين داخل القرية وفق PalQuest.

أما الزراعة فكانت تعتمد بصورة أساسية على مياه الأمطار، وهو ما يفسر هيمنة الحبوب على مساحة الأراضي المزروعة مقارنة بالبساتين المروية.

التعليم في حليقات

لم تكن في حليقات مدرسة مستقلة موثقة.

وكان أبناء القرية يتلقون تعليمهم في مدرسة ابتدائية مشتركة مع قريتي بيت طيما وكوكبا.

بُنيت هذه المدرسة سنة 1946، وكانت تخدم أطفال القرى الثلاث في السنوات الأخيرة من عهد الانتداب.

الحياة الدينية

كان سكان حليقات من المسلمين بحسب التعدادات الرسمية في عهد الانتداب.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية معلومات موثقة عن مسجد مستقل أو مقام محدد داخل حليقات، ولذلك لا يضيف المقال منشآت دينية غير مثبتة.

الآثار والخرب المحيطة بحليقات

كانت بالقرب من حليقات عدة خرب أثرية تحتوي على صهاريج وأحواض وقطع من المرمر وشقف من الفخار.

ويسجل فلسطين في الذاكرة من المواقع الأثرية المرتبطة بالقرية خربة سبنس وخربة مليطا.

وتدل هذه البقايا على قِدم الاستيطان والنشاط البشري في المنطقة، لكن تحديد تاريخ كل موقع أو ربطه بجماعة تاريخية بعينها يحتاج إلى دراسة أثرية متخصصة.

حليقات قبيل النكبة

كانت حليقات تقع في منطقة استراتيجية شمال شرقي غزة، على الطرق التي تصل قرى القطاع الساحلي بالداخل وبمنطقة الفالوجة والنقب.

ومع اقتراب نهاية الانتداب البريطاني بدأت القوات الصهيونية بتوسيع عملياتها في قضاء غزة، ولا سيما ضمن عملية براك التي انطلقت في 9 أيار/مايو 1948 واستمرت حتى 13 أيار.

شارك في العملية على المستوى العام لواء غفعاتي ولواء هنيغف/النقب، واستهدفت الحملة القرى الفلسطينية الواقعة جنوب وغرب منطقة الرملة وفي الأطراف الشمالية والشرقية من قضاء غزة.

المرحلة الأولى: عملية براك والنزوح في أيار 1948

حدث أول نزوح كبير من حليقات في 13 أيار/مايو 1948.

فبحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، دمر لواء هنيغف التابع للبلماح قرية برير المجاورة، وعندها بدأ سكان حليقات وكوكبا بالفرار في اتجاه جبال الخليل.

ثم أقام البلماح موقعًا عسكريًا في حليقات.

ويضع فلسطين في الذاكرة تاريخ 12 أيار/مايو في خانة «تاريخ الاحتلال»، لكن الرواية التفصيلية تجعل تدمير برير ونزوح أهالي حليقات في 13 أيار.

ولذلك لا يعتمد هذا المقال 12 أيار كتاريخ يقيني وحيد؛ بل يعتبر 13 أيار التاريخ الأوضح لبداية النزوح والسيطرة العسكرية الأولى على القرية.

هل انتهى وجود حليقات في أيار 1948؟

لا.

فالسيطرة الصهيونية على حليقات في أيار لم تكن نهائية، كما أن القرية لم تصبح خالية بصورة نهائية من سكانها في تلك المرحلة.

في 8 تموز/يوليو 1948 استعادت القوات المصرية حليقات بهجوم مفاجئ من الشمال استخدمت فيه العربات المدرعة.

وظلت القوات المصرية ممسكة بالقرية خلال الهدنة الثانية، وكانت حليقات جزءًا من الخط الدفاعي المصري المهم الذي فصل القوات الإسرائيلية في النقب عن القوات الواقعة إلى الشمال.

السكان بين تموز وتشرين الأول 1948

تشير رواية وليد الخالدي إلى أن بعض سكان حليقات ظلوا في القرية طوال الهدنة الثانية.

وهذا يعني أن تهجير السكان كان عملية متعددة المراحل، وليس حدثًا واحدًا اكتمل في أيار.

ومع تجدد القتال العنيف بين القوات المصرية وقوات الاحتلال الإسرائيلي في تشرين الأول/أكتوبر، حدثت موجة نزوح جديدة من القرية.

عملية يوآف

بدأت عملية يوآف في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 4 تشرين الثاني/نوفمبر.

كان الهدف الرئيسي للحملة كسر الخطوط المصرية التي كانت تفصل القوات الإسرائيلية الموجودة في النقب عن القوات الواقعة شمالها، وفتح اتصال بري بين المنطقتين.

شاركت في عملية يوآف ألوية غفعاتي ويفتاح وهنيغف/النقب وهرئيل على المستوى العام، بينما كان لواء غفعاتي القوة التي خاضت معركة حليقات النهائية.

الاحتلال النهائي لحليقات

وقع الاحتلال النهائي لحليقات ليلة 19–20 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

بحسب الرواية العسكرية التي ينقلها وليد الخالدي، شن لواء غفعاتي هجومًا ذا شعبتين على الموقع: تحرك محور من بيت طيما في الشمال الغربي، ومحور آخر من كوكبا في الشمال.

وكانت القوات المصرية قد حولت حليقات إلى موقع دفاعي قوي، ودارت المعركة على مسافات قريبة جدًا في بعض المواضع.

وينقل الخالدي عن تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن نحو 600 جندي مصري نظامي كانوا يدافعون عن القرية، وأن المعركة كانت من أعنف معارك تلك الحملة.

وبسقوط حليقات انفتح الطريق أمام قوات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه مواقعها في النقب، وأصبح الخط المصري في المنطقة أكثر عرضة للانقسام.

وأدى القتال في هذه المرحلة إلى النزوح النهائي لمن بقي من السكان الفلسطينيين في القرية.

الوحدة العسكرية

يجب الفصل بين مرحلتي أيار وتشرين الأول عند تحديد الوحدة العسكرية:

في أيار 1948: وقع النزوح الأول في سياق عملية براك بعد تدمير برير على يد لواء هنيغف/النقب التابع للبلماح، وأقام البلماح موقعًا في حليقات. وكانت غفعاتي والنقب من الوحدات المشاركة في عملية براك على المستوى العام.

في الاحتلال النهائي ليلة 19–20 تشرين الأول/أكتوبر 1948: القوة المحددة بصورة واضحة هي لواء غفعاتي، الذي هاجم المواقع المصرية في حليقات من محورين.

لذلك فإن نسبة تاريخ القرية كله إلى لواء واحد من دون التفريق بين المرحلتين تبسيط غير دقيق.

تسلسل الاحتلال

  1. 9 أيار/مايو 1948

    بدء عملية براك

    بدأت الحملة العسكرية الصهيونية الواسعة التي شارك فيها غفعاتي ولواء هنيغف/النقب.

  2. 12 أيار/مايو 1948

    التاريخ المفهرس في فلسطين في الذاكرة

    يظهر بوصفه «تاريخ الاحتلال»، لكن الرواية التفصيلية لا تجعل هذا اليوم نهاية مؤكدة للوجود الفلسطيني في حليقات.

  3. 13 أيار/مايو 1948

    تدمير برير والنزوح الأول من حليقات

    دمر لواء هنيغف/النقب قرية برير، وبدأ سكان حليقات وكوكبا بالفرار نحو جبال الخليل.

  4. أيار/مايو 1948

    إقامة موقع للبلماح

    أقام البلماح موقعًا في حليقات بعد موجة النزوح الأولى.

  5. 8 تموز/يوليو 1948

    استعادة القوات المصرية للقرية

    استولت القوات المصرية على حليقات بهجوم مفاجئ من الشمال باستخدام العربات المدرعة.

  6. الهدنة الثانية – صيف وخريف 1948

    بقاء بعض السكان

    تشير رواية الخالدي إلى أن بعض سكان القرية ظلوا فيها، ما يؤكد أن التهجير لم يكتمل في أيار.

  7. 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بدء عملية يوآف

    بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع على القوات المصرية في الجبهة الجنوبية بهدف فتح الطريق إلى النقب.

  8. ليلة 19–20 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    الهجوم النهائي على حليقات

    هاجم لواء غفعاتي الموقع المصري من بيت طيما في الشمال الغربي وكوكبا في الشمال، واندلعت معركة شديدة.

  9. 20 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    الاحتلال النهائي والنزوح الأخير

    أصبحت حليقات تحت السيطرة الإسرائيلية النهائية، ونزح من بقي من سكانها في سياق المعركة.

  10. لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير عمران القرية

    دُمّر عمران حليقات، ولا يقدم المصدر الأساسي تاريخًا محددًا لاكتمال الهدم.

اللاجئون من حليقات

يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان حليقات سنة 1948 بنحو 487 نسمة، وهو تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.

كما يقدر عدد لاجئي القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 2,992 شخصًا.

وتشير رواية أيار 1948 إلى توجه عدد من أهالي حليقات نحو جبال الخليل بعد سقوط برير، لكن بسبب تعدد مراحل الحرب وعودة السيطرة المصرية إلى القرية لا يجوز افتراض أن جميع سكان حليقات اتبعوا مسار لجوء واحدًا أو غادروا في التاريخ نفسه.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية حليقات

وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية موثقة أُنشئت على أراضي حليقات نفسها.

وتوجد هنا مخالفة في بعض المراجع الفلسطينية القديمة؛ إذ تنسب الموسوعة الفلسطينية مستعمرة باسم «جلنس»، والمقصود على الأرجح «حِلِتس / Heletz»، إلى أراضي حليقات.

لكن مصادر فلسطينية أخرى تربط حِلِتس بأراضي قرية برير المجاورة، كما أن وليد الخالدي وPalQuest لا يدرجان أي مستعمرة على أراضي حليقات.

لذلك لا يعتمد هذا المقال حِلِتس كمستعمرة قائمة على أراضي حليقات من دون خريطة عقارية أصلية تحسم التعارض بين المصادر.

حقل النفط في منطقة حليقات

بدأ التنقيب عن النفط في منطقة حليقات في أواخر عهد الانتداب، وعمل بعض سكان القرية في أعمال الحفر التي نفذتها شركة نفط العراق البريطانية.

وفي الخمسينيات أصبح اسم حليقات مرتبطًا أيضًا بحقل النفط في المنطقة، وهو ما يفسر استمرار اسم القرية في عدد من المصادر الجغرافية والاقتصادية حتى بعد تهجير سكانها وتدمير عمرانها.

ويجب التفريق بين وجود حقل نفطي يحمل اسم المنطقة وبين إثبات الحدود العقارية لأي مستعمرة أو منشأة أُنشئت بعد النكبة.

قرية حليقات اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، تغطي الأحراج بعض أجزاء موقع حليقات.

وتنمو في الموقع أشجار الجميز وشوك المسيح ونباتات الصبار، بينما غطى شارع حديث إحدى الطرق القديمة للقرية.

هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة حليقات في سنة 2026؛ فهو مستمد من العمل الميداني الذي أُجري لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» بين سنتي 1987 و1990 قبل نشر الكتاب سنة 1992.

وتوجد في فلسطين في الذاكرة صور ومواد مجتمعية لاحقة لموقع القرية وآثارها، لكنها لا تشكل وحدها مسحًا ميدانيًا حديثًا وشاملًا لجميع أراضي حليقات.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.