فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 01 تشرين الثاني 1948

قرية هربيا المهجرة / قضاء غزة

قرية هربيا المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية هربيا المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال هربيا
01 تشرين الثاني 1948
عدد السكان عام 1948
2,598
العملية العسكرية
عملية يوآف
المدافعون عن القرية
الجيش المصري
البعد من مركز المحافظة
14 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
العمليات العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية يوآف، بدءًا بالقصف الجوي للقرية ثم سقوطها
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة هربيا قبل 1948
ياد مردخاي، التي أُسست سنة 1943، توسعت لتحتل أراضي القرية
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة هربيا بعد 1948
زيكيم (1949) وكرميا (1950) على أراضي القرية
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية هربيا المهجرة

الشمال الغربي الخصاص (خربة الخصاص)
الشمال نعليا
الشمال الشرقي بربرة
الغرب البحر المتوسط
قرية هربيا المهجرة / قضاء غزة
الشرق بيت جرجا
الجنوب دير سنيد
الجنوب الشرقي سمسم (سُمْسُم)

هربيا: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة

هربيا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع في السهل الساحلي الجنوبي على بعد نحو 14 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 25 مترًا عن سطح البحر. تعرضت القرية للقصف الجوي خلال عملية «يوآف» في 15–16 تشرين الأول/أكتوبر 1948، ويُرجح أنها وقعت تحت السيطرة الإسرائيلية في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، بعد سقوط المجدل وفي المرحلة الأخيرة من العملية، ثم هُجّر سكانها ودُمر معظم عمرانها.

القضاء
غزة
المسافة من مركز القضاء
14 كم شمال شرقي غزة
متوسط الارتفاع
25 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
1,520 نسمة – تشمل أشرف
عدد المنازل سنة 1931
234 منزلًا – تشمل أشرف
السكان سنة 1944/1945
2,240 نسمة – السكان العرب؛ وسجّلت الوحدة الإحصائية نفسها 60 يهوديًا أيضًا (المجموع 2,300)
تقدير السكان سنة 1948
نحو 2,598 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
22,312 دونمًا
الهجوم والتهجير
قُصفت القرية جوًّا في 15–16 تشرين الأول/أكتوبر 1948 في مستهل عملية يوآف، ثم خُطط لهجوم عليها أُرجئ أو أُلغي بعد ورود أنباء عن تمركز قوة مصرية كبيرة فيها؛ ويرجّح الخالدي أنها سقطت في يد القوات الإسرائيلية في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
على الأرجح أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948، بُعيد احتلال المجدل في نهاية عملية يوآف، بحسب الخالدي الذي يقول إن من الصعب تحديد زمن احتلالها بدقة؛ ولا تحدد المصادر المتاحة يومًا بعينه.
العملية العسكرية
عملية يوآف
سبب النزوح
العمليات العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية يوآف، بدءًا بالقصف الجوي للقرية ثم سقوطها
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
زيكيم (1949) وكرميا (1950) على أراضي القرية؛ وتوسعت مستعمرة ياد مردخاي، التي أُسست سنة 1943، لتحتل أراضي القرية

الموقع

كانت هربيا تقع في السهل الساحلي الجنوبي، في منطقة مستوية تحيط بها الكثبان الرملية، على بعد نحو 14 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من غزة.

بلغ متوسط ارتفاعها نحو 25 مترًا عن سطح البحر.

وكانت طريق فرعية تصل القرية بالطريق الساحلي العام الذي مر على بعد نحو كيلومترين إلى الشرق منها، وهو ما وفر لها اتصالًا بمدينة غزة جنوبًا وبمدينة المجدل شمالًا.

جاورت أراضي هربيا عددًا من القرى الفلسطينية، منها الخصاص وبربرة وبيت جرجا ودير سنيد وبيت لاهيا، إضافة إلى قرى أخرى في شمال قضاء غزة.

هربيا عبر التاريخ

تشير الآثار الموجودة في موقع هربيا إلى أن المنطقة كانت مأهولة منذ عصور قديمة، وقد ربطت بعض الدراسات الموقع بالفترة الكنعانية.

عرف الصليبيون القرية باسم «Forbie»، بينما ذكرها الجغرافي ياقوت الحموي في القرن الثالث عشر باسم «فربيا»، وقال إنها كانت من أعمال عسقلان.

معركة هربيا سنة 1244

شهدت منطقة هربيا سنة 1244 معركة كبيرة بين قوات مسلمة وقوة مشتركة من الصليبيين وحلفائهم. وتُعرف هذه المواجهة في الدراسات التاريخية بمعركة هربيا أو La Forbie، وقد عُدت من المعارك المهمة في تاريخ الصراع الصليبي في فلسطين بعد معركة حطين.

وفي سنة 1596 كانت هربيا قرية في ناحية غزة التابعة للواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 963 نسمة.

وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والعنب والفاكهة والقطن وغيرها من المنتجات الزراعية.

البنية المعمارية

في أواخر القرن التاسع عشر كان مخطط هربيا ذا شكل مستطيل تقريبًا، مع انتشار بعض المنازل المبنية بالطوب في البساتين المحيطة.

وكانت القرية تحيط بها بساتين، كما كان بالقرب منها حوض للمياه وبئر.

وإلى الجنوب من القرية كانت توجد بقايا قلعة تعود إلى العهد الصليبي.

امتد عمران هربيا لاحقًا بمحاذاة الطرق التي ربطتها بالطريق الساحلي.

بلغ الجزء العربي المبني في إحصاءات 1944/1945 نحو 42 دونمًا، بينما سجلت الوحدة الإحصائية أيضًا 50 دونمًا مبنية ضمن الملكية اليهودية، ليبلغ مجموع المساحة المبنية 92 دونمًا.

السكان

بلغ عدد سكان هربيا 1,037 نسمة في تعداد سنة 1922 وفق الأرقام المنشورة في «فلسطين في الذاكرة».

وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 1,520 نسمة، وكانوا يقيمون في 234 منزلًا. وتشير PalQuest إلى أن بيانات ذلك التعداد تشمل تجمع أشرف.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع سكان الوحدة الإحصائية 2,300 نسمة، منهم 2,240 عربيًا و60 يهوديًا.

أما رقم 2,598 لسنة 1948 وتقدير 15,957 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.

تطور عدد السكان المرتبط بهربيا

  1. 1596نحو 963تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
  2. 19221,037تعداد رسمي كما تنقله فلسطين في الذاكرة
  3. 19311,520تعداد رسمي؛ تشمل البيانات أشرف
  4. 1944/19452,3002,240 عربيًا و60 يهوديًا في الوحدة الإحصائية
  5. 1948نحو 2,598تقدير لاحق
  6. 199815,957تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 234 منزلًا ضمن الوحدة السكانية التي شملت هربيا وأشرف.

أما رقم 399 منزلًا لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.

التعليم والحياة الدينية

كان في وسط هربيا مسجد ومدرسة ابتدائية.

افتُتحت المدرسة سنة 1922، وبلغ عدد تلاميذها نحو 124 طالبًا في أواسط أربعينيات القرن العشرين.

وكان سكان القرية الفلسطينيون من المسلمين.

أراضي هربيا

بلغ مجموع أراضي هربيا وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 22,312 دونمًا.

بلغت الملكية العربية 12,987 دونمًا، والملكية اليهودية 1,226 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 8,099 دونمًا.



ملكية أراضي هربيا سنة 1944/1945

  • ملكية عربية12,987 دونم58%
  • ملكية يهودية1,226 دونم5%
  • أراضٍ عامة8,099 دونم36%
المجموع: 22,312 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

اعتمد سكان هربيا بصورة أساسية على الزراعة، وساعد على ذلك معدل الأمطار والمياه الجوفية القريبة نسبيًا من سطح الأرض، حتى وُصفت القرية الواقعة وسط الرمال بأنها أشبه بالواحة.

اشتهرت هربيا بزراعة الحمضيات، إلى جانب العنب والموز وقصب السكر والحبوب وغيرها من المحاصيل.

في إحصاءات 1944/1945 بلغت مساحة الحمضيات والموز 2,765 دونمًا، وكانت ضمن الملكية العربية.

وبلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 6,106 دونمات، منها 5,706 دونمات عربية و400 دونم يهودية.

أما الأراضي المخصصة للحبوب فبلغ مجموعها 7,179 دونمًا: 4,366 دونمًا عربية، و776 دونمًا يهودية، و2,037 دونمًا من الأراضي العامة.



استخدام أراضي هربيا سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز2,765 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين6,106 دونم
  3. الحبوب7,179 دونم
  4. المبنية92 دونم
  5. غير الصالحة للزراعة6,170 دونم
المجموع: 22,312 دونم

الآثار

احتوت هربيا على عدد من الآثار التي تشير إلى قدم الاستيطان في المنطقة، منها بقايا برج وأجزاء معمارية وأحواض أو خزانات للمياه إلى الجنوب الغربي من القرية.

كما كانت خربة الشرف تقع ضمن المنطقة، وقد حددها بعض الباحثين بموقع مدينة «ديوكليتيانوبولس» الرومانية، التي عُرفت أيضًا باسم «سرافيا».

وإلى الشرق منها كانت تقع خربة الياسمينة، التي تضم بقايا من العصر البيزنطي.

النكبة وعملية يوآف

عملية يوآف

بدأت عملية «يوآف» في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 4 تشرين الثاني/نوفمبر، واستهدفت القوات المصرية والمناطق الفلسطينية الواقعة على الجبهة الجنوبية.

شاركت فيها قوات من ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل.

وأدت العملية إلى احتلال عدد كبير من القرى والبلدات الفلسطينية في قضاء غزة ومحيطه، وإلى انهيار جزء كبير من الجبهة المصرية في المنطقة.

قصف هربيا واحتلالها

من الصعب تحديد تاريخ احتلال هربيا بصورة قاطعة.

تعرضت القرية للقصف الجوي في ليلة 15–16 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بالتزامن مع بداية عملية يوآف وقصف عدد من القرى والمدن الفلسطينية في المنطقة.

وفي مرحلة لاحقة من العملية وُضعت خطة لمهاجمة هربيا، لكن وليد الخالدي وPalQuest ينقلان، عبر رواية عسكرية إسرائيلية، أن الهجوم أُلغي أو أُجّل عندما وصلت معلومات عن وجود قوة مصرية كبيرة متمركزة في القرية.

ويرجح وليد الخالدي أن هربيا وقعت تحت السيطرة الإسرائيلية في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948، بعد احتلال مدينة المجدل الواقعة إلى الشمال منها، وفي نهاية عملية يوآف أو بعد انتهائها مباشرة.

يسجل موقع «فلسطين في الذاكرة» يوم 1 تشرين الثاني/نوفمبر كتاريخ مختصر للاحتلال وينسبه بصورة محتملة إلى لواء غفعاتي، لكن الرواية التفصيلية لا تثبت يومًا أو لواءً محددًا بصورة قاطعة. ولذلك يعتمد هذا المقال صيغة «أوائل تشرين الثاني 1948» دون نسبة الاحتلال النهائي إلى وحدة بعينها.

ويُذكر ما ورد عن المصادر العسكرية الإسرائيلية هنا حصراً من خلال وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا عليها.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بداية العملية العسكرية

    أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية يوآف ضد القوات المصرية على الجبهة الجنوبية فور انتهاء الهدنة الثانية، بمشاركة ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب (هنيغف) وهرئيل. وكانت هربيا من القرى المستهدفة بالهجوم خلال هذه العملية.

  2. 15–16 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    قصف القرية

    قُصفت القرية جوًّا مع غيرها من بلدات المنطقة وقراها.

  3. أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948 (على الأرجح)

    الاحتلال النهائي

    في وقت لاحق من العملية خُطط لهجوم على القرية، لكنه أُرجئ أو أُلغي بعد ورود أنباء عن تمركز قوة مصرية كبيرة فيها، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» الإسرائيلي كما ينقله الخالدي. ويرجّح الخالدي أنها سقطت في يد القوات الإسرائيلية بُعيد احتلال المجدل في نهاية عملية يوآف، ولا تحدد المصادر يومًا بعينه.

  4. 1949–1950

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيمت مستعمرتا زيكيم (1949) وكرميا (1950) على أراضي القرية، كما توسعت مستعمرة ياد مردخاي، التي أُسست سنة 1943، لتحتل أراضي القرية.

تهجير السكان ومصير القرية

أدى سقوط هربيا إلى تهجير سكانها الفلسطينيين وانتهاء وجود المجتمع القروي في موقعه الأصلي.

تعرض معظم عمران القرية للهدم بعد احتلالها، ولم يتمكن أهلها من العودة لإعادة إقامة مجتمعهم فيها.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي هربيا

ياد مردخاي

أُنشئت مستعمرة ياد مردخاي سنة 1943 قبل النكبة، ثم توسعت لاحقًا على أجزاء من أراضي هربيا.

زيكيم

أُنشئت مستعمرة زيكيم سنة 1949 على أراضي هربيا.

كرميا

أُنشئت مستعمرة كرميا سنة 1950 على أراضي القرية.

  • 1943ياد مردخاي

    أُنشئت قبل النكبة ثم توسعت لاحقًا على أراضي هربيا

  • 1949زيكيم

    أُنشئت على أراضي هربيا

  • 1950كرميا

    أُنشئت على أراضي هربيا

موقع هربيا بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، كان المسجد ومنزل محمد عطية من المباني القليلة الباقية في موقع القرية.

وقد استُخدم المسجد مخزنًا في وقت التوثيق.

وتغطي نباتات الصبار والبابونج والشجيرات وأشجار الجميز أجزاء من موقع القرية.

أما الأراضي المحيطة فتُزرع بالقمح والأفوكادو ومحاصيل أخرى.

ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.