قرية المسمية الكبيرة المهجرة / قضاء غزة
المسمية الكبيرة
عن قرية المسمية الكبيرة المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال المسمية الكبيرة
- 08 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 2,923
- العملية العسكرية
- عملية آن-فار
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 41 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 75 m
- سبب النزوح
- طرد السكان على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي: طُرد سكان منطقة المسمية الكبيرة عبر أراضٍ تحتلها إسرائيل في اتجاه غزة، في عملية تضمنت أوامرها طرد المدنيين
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة المسمية الكبيرة بعد 1948
- بني ريعيم (في الأصل كيرم ريعيم) وحتساف (1949)، وينون (1952)، وأحفا (1976)؛ ومزرعتان برعاية حكومية أُقيمتا في الخمسينيات: مشميعات شلوم وحفات بيروريم
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية المسمية الكبيرة المهجرة
المسمية الكبيرة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة
المسمية الكبيرة قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة، كانت تقع في السهل الساحلي الجنوبي على بعد نحو 41 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 75 مترًا عن سطح البحر.
- القضاء
- غزة
- المسافة من مركز القضاء
- 41 كم شمال شرقي غزة
- متوسط الارتفاع
- 75 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,756 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 354 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 2,520 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 2,923 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 20,687 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- سقطت القرية في مطلع عملية آن-فار التي شنّتها الكتيبة الأولى في لواء غفعاتي، وكانت محتلة بحلول 11 تموز/يوليو 1948 بحسب «نيويورك تايمز»، ويذكر «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي أنها احتُلت في إحدى «عمليات التطهير» في مؤخرة اللواء. وطُرد السكان الذين كانوا في منطقتها عبر أراضٍ تحتلها إسرائيل في اتجاه غزة، بحسب PalQuest.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- بين 8 و11 تموز/يوليو 1948: سقطت في مطلع عملية آن-فار (التي بدأت في 8 تموز/يوليو) وكانت محتلة بحلول 11 تموز/يوليو بحسب «نيويورك تايمز» كما ينقلها الخالدي؛ ولا تحدد المصادر المتاحة اليوم بدقة
- العملية العسكرية
- عملية آن-فار
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لواء غفعاتي – احتُلت في إحدى «عمليات التطهير» في مؤخرة اللواء بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي، وقد نفّذت الكتيبة الأولى في اللواء عملية آن-فار بحسب PalQuest
- سبب النزوح
- طرد السكان على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي: طُرد سكان منطقة المسمية الكبيرة عبر أراضٍ تحتلها إسرائيل في اتجاه غزة، في عملية تضمنت أوامرها طرد المدنيين
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- بني ريعيم (في الأصل كيرم ريعيم) وحتساف (1949)، وينون (1952)، وأحفا (1976)؛ ومزرعتان برعاية حكومية أُقيمتا في الخمسينيات: مشميعات شلوم وحفات بيروريم
كانت القرية تقع عند مفترق طرق مهم يصلها بالمجدل جنوب غربيًا والرملة شمال شرقيًا، وبطريق القدس–يافا العام. وبلغ عدد سكانها في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 2,520 نسمة، وبلغ مجموع أراضيها 20,687 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 احتُلّت المسمية الكبيرة في الأيام الأولى من عملية آن-فار التي شنها لواء غفعاتي في تموز/يوليو، وهُجّر سكانها من القرية.
موقع المسمية الكبيرة
- كانت تقع على بعد نحو 41 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة.
- بلغ متوسط ارتفاعها نحو 75 مترًا عن سطح البحر.
- قامت في السهل الساحلي الجنوبي، وكان واد يحدها من الشمال.
- وقعت عند مفترق طرق يؤدي جنوب غربيًا إلى المجدل، وشمال شرقيًا إلى الرملة، ويربطها بطريق القدس–يافا.
- كانت المسمية الصغيرة تقع إلى الشرق منها بنحو كيلومترين تقريبًا.
اسم المسمية الكبيرة وتاريخها
كان اسم القرية في الأصل «المسمية»، ثم أضيف إليها وصف «الكبيرة» لتمييزها من القرية التوأم المسمية الصغيرة، التي نشأت في وقت لاحق إلى الشرق منها.
ذكر الرحالة والمتصوف الشامي مصطفى البكري الصديقي المسمية خلال رحلته في المنطقة في أواسط القرن الثامن عشر.
وفي أواخر القرن الثامن عشر أشار الرحالة الفرنسي فولني إلى أن القرية كانت تنتج كميات كبيرة من القطن المغزول، وهو ما يدل على أهمية الزراعة وبعض الصناعات المنزلية فيها آنذاك.
البنية العمرانية في المسمية الكبيرة
في أواخر القرن التاسع عشر اتخذت المسمية الكبيرة شكلًا قريبًا من شبه المنحرف، وكانت القاعدة الطويلة لهذا الشكل تواجه الغرب.
أحاطت بالقرية الحدائق والبساتين، وكانت منازلها مبنية بالطوب أو الأسمنت، ثم اتجه التوسع العمراني الحديث نحو الغرب والجنوب الغربي.
بلغت مساحة المنطقة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 135 دونمًا.
معالم ومرافق المسمية الكبيرة
كانت المسمية الكبيرة من القرى التي تمتعت بعدد من المرافق والخدمات العامة، وكان فيها:
- مجلس قروي يتولى إدارة الشؤون العامة والاجتماعية.
- مسجدان؛ وتذكر المصادر المحلية أن أحدهما كان في حارة آل مهنا والآخر في حارة آل ياغي.
- مدرسة للبنين ومدرسة للبنات.
- مستوصف أو عيادة صحية.
- محطة لبيع الوقود.
- سوق أسبوعية كانت تقام كل يوم خميس وتستقطب سكان القرى المجاورة.
التعليم في المسمية الكبيرة
أُنشئت مدرسة البنين في المسمية الكبيرة سنة 1922، وتطورت حتى أصبحت مدرسة ابتدائية كاملة.
وفي أواسط الأربعينيات بلغ عدد تلاميذها 307 تلاميذ. وتذكر مصادر فلسطينية محلية أنهم كانوا موزعين على سبعة صفوف ويعلمهم ثمانية معلمين، وكانت القرية تسهم في دفع راتب أحدهم.
أما مدرسة البنات فقد أُنشئت سنة 1944، وبلغ عدد تلميذاتها 39 تلميذة في أواسط الأربعينيات.
وتذكر مصادر محلية أن نحو 350 رجلًا من أبناء المسمية الكبيرة كانوا يلمون بالقراءة والكتابة.
سكان المسمية الكبيرة
سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 في المسمية الكبيرة 1,390 نسمة، وكانوا جميعًا من المسلمين.
وفي تعداد سنة 1931 بلغ مجموع السكان 1,756 نسمة، منهم 1,752 مسلمًا و4 مسيحيين، وكانوا يقيمون في 354 منزلًا.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ مجموع السكان 2,520 نسمة. وتورد جداول السكان 2,510 مسلمين و10 مسيحيين.
أما الرقمان 2,923 نسمة لسنة 1948 و17,952 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين.
سكان المسمية الكبيرة
- 19221,390تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 19311,756تعداد رسمي؛ 1,752 مسلمًا و4 مسيحيين
- 1944/19452,520إحصاءات حكومة فلسطين؛ 2,510 مسلمين و10 مسيحيين
- 19482,923تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 199817,952تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في المسمية الكبيرة
سجل تعداد سنة 1931 وجود 354 منزلًا في المسمية الكبيرة.
أما رقم 589 منزلًا لسنة 1948 الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا أجري في سنة 1948.
عدد المنازل في المسمية الكبيرة
- 1931354تعداد رسمي
- 1948589تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
ملكية الأراضي في المسمية الكبيرة
بلغ مجموع أراضي المسمية الكبيرة وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 20,687 دونمًا.
ويستخدم موقع «فلسطين في الذاكرة» مصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما التصنيفات الرسمية لحكومة فلسطين فهي «عرب»، و«يهود»، و«عام».
ملكية أراضي المسمية الكبيرة سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني19,850 دونم96%
- تسرّبت للصهاينة229 دونم1%
- مشاع608 دونم3%
استخدام الأراضي في المسمية الكبيرة سنة 1944/1945
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 19,917 دونمًا، منها 19,684 دونمًا عربية، و229 دونمًا يهودية، و4 دونمات عامة.
وشغلت الحبوب 18,315 دونمًا، بينما خصصت 1,005 دونمات للحمضيات والموز و597 دونمًا للبساتين والأراضي المروية.
استخدام أراضي المسمية الكبيرة وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز1,005 دونم
- البساتين والأراضي المروية597 دونم
- الحبوب18,315 دونم
- المنطقة المبنية135 دونم
- غير صالحة للزراعة635 دونم
الحياة الاقتصادية في المسمية الكبيرة
كانت الزراعة عماد اقتصاد القرية، وكان القمح والحبوب والحمضيات من أهم محاصيلها.
اعتمدت زراعة الحبوب بدرجة كبيرة على مياه الأمطار، في حين استُخدمت مياه الآبار لري بساتين الحمضيات والأشجار المثمرة. وتذكر مصادر فلسطينية أن أعماق بعض الآبار تراوحت بين نحو 20 و50 مترًا.
كما ربى السكان المواشي والدواجن، وعمل بعض أبناء القرية في المعسكر البريطاني المجاور.
وكان للسوق الأسبوعية التي تقام يوم الخميس دور اقتصادي مهم، إذ استقطبت سكان المسمية الصغيرة وياصور والقسطينة وبشيت وقطرة وغيرها من القرى المجاورة.
عملية آن-فار
ارتبط احتلال المسمية الكبيرة بعملية آن-فار، التي شنتها الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية بين 8 و15 تموز/يوليو 1948، خلال الأيام العشرة من القتال الفاصلة بين الهدنتين.
هدفت العملية إلى توسيع منطقة سيطرة لواء غفعاتي جنوبًا وشرقًا، ومحاولة وصل الساحل الذي احتلته القوات الإسرائيلية بالمستعمرات اليهودية في النقب.
صدت القوات المصرية جزءًا من الهجوم، وفشلت العملية في تحقيق هدف الربط الكامل مع النقب، لكنها أدت إلى احتلال وإخلاء عدد كبير من القرى الواقعة جنوب الرملة عند ملتقى أقضية غزة والخليل والرملة.
وكانت الأوامر الصادرة إلى الكتيبة الأولى تتضمن طرد المدنيين من الأراضي التي يتم احتلالها، وأدت العملية إلى تهجير أكثر من عشرين ألف فلسطيني من المنطقة.
احتلال المسمية الكبيرة في تموز 1948
تختلف المصادر في تحديد اليوم الدقيق الذي سقطت فيه المسمية الكبيرة.
يسجل موقع «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 8 تموز/يوليو 1948، أي مع بداية عملية آن-فار، بينما تشير مصادر فلسطينية أخرى إلى 9 تموز.
أما وليد الخالدي وPalQuest فينقلان عن صحيفة «نيويورك تايمز» أن القرية كانت قد أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية بحلول 11 تموز/يوليو.
ولذلك فإن الأدق القول إن المسمية الكبيرة احتُلّت في الأيام الأولى من عملية آن-فار، بين 8 و11 تموز/يوليو 1948، وكانت السيطرة عليها مؤكدة بحلول 11 تموز.
وكان احتلالها ذا أهمية عسكرية بسبب موقعها عند شبكة الطرق، إذ عرقل محاولة مصرية للتقدم من اتجاه المجدل نحو اللطرون.
تهجير سكان المسمية الكبيرة
كان تهجير أهالي المسمية الكبيرة جزءًا من إخلاء واسع للقرى الفلسطينية الواقعة جنوب الرملة خلال عملية آن-فار.
توضح PalQuest أن أوامر الكتيبة الأولى من غفعاتي تضمنت طرد المدنيين من المناطق التي تحتلها، رغم أن روايات إسرائيلية لاحقة ادعت أن السكان غادروا قبل وصول القوات.
وبالنسبة إلى منطقة المسمية الكبيرة، يسجل PalQuest أن السكان طُردوا عبر شريط من الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية باتجاه قطاع غزة، بينما توجه قسم من مهجري المنطقة الأوسع شرقًا نحو الخليل.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 8 تموز/يوليو 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت الكتيبة الأولى في لواء غفعاتي عملية آن-فار على الجبهة الجنوبية خلال «الأيام العشرة» بين الهدنتين، وكان من أهدافها طرد المدنيين من المنطقة المحتلة، وتدرج PalQuest المسمية الكبيرة بين القرى المتأثرة بها.
- بين 8 و11 تموز/يوليو 1948
الاحتلال النهائي
سقطت القرية في مطلع العملية، في الوقت نفسه مع التينة (التي هوجمت في 8–9 تموز/يوليو) والمسمية الصغيرة والجلدية، بحسب PalQuest، وذكرت «نيويورك تايمز» أنها كانت محتلة بحلول 11 تموز/يوليو، ما عوّق محاولة مصرية للاختراق نحو اللطرون من ناحية المجدل. ويذكر «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي أنها احتُلت خلال «عدة عمليات تطهير في مؤخرة اللواء، لإزالة التهديد والخطر الماثل في وجود تجمعات سكنية عربية في مؤخرة الجبهة».
- تموز/يوليو 1948
طرد السكان
طُرد السكان الذين كانوا في منطقة المسمية الكبيرة عبر منطقة تحتلها إسرائيل في اتجاه غزة، بحسب PalQuest، وكانت الأوامر الصادرة إلى الكتيبة الأولى في لواء غفعاتي تتضمن طرد المدنيين، رغم زعم مصادر اللواء لاحقًا أن السكان فرّوا قبل وصول الوحدات إلى قراهم.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُسست مستعمرتا بني ريعيم (في الأصل كيرم ريعيم) وحتساف على أراضي القرية.
- 1952
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُسست مستعمرة ينون على أراضي القرية.
- الخمسينيات
إقامة مزارع حكومية على أراضي القرية
أُقيمت على أراضي القرية مزرعتان برعاية حكومية هما مشميعات شلوم وحفات بيروريم.
- 1976
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُسست مستعمرة أحفا على أراضي القرية.
المستعمرات المقامة على أراضي المسمية الكبيرة
يحدد وليد الخالدي وPalQuest أربع مستعمرات أُنشئت على أراضي المسمية الكبيرة، إضافة إلى مزرعتين حكوميتين:
- بني ريعيم (Bene Re'em)، وكان اسمها في الأصل كيرم ريعيم: أُنشئت سنة 1949.
- حتساف (Chatzav): أُنشئت سنة 1949.
- ينون (Yinnon): أُنشئت سنة 1952.
- أحفا (Achawa): أُنشئت سنة 1976.
- مزرعة مشميعات شلوم (Mashmi'at Shalom): أُقيمت على أراضي القرية في الخمسينيات.
- مزرعة حفات بيروريم (Chawwat Berurim): أُقيمت على أراضي القرية في الخمسينيات.
موقع المسمية الكبيرة بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، بقيت المدرستان وعدة منازل من المسمية الكبيرة قائمة بعد تدمير القسم الأكبر من القرية.
كانت مدرسة البنات مهجورة عند إجراء المسح، بينما حُولت مدرسة البنين إلى منشأة عسكرية إسرائيلية.
وبقي عدد من المنازل الإسمنتية ذات السقوف المسطحة والأبواب والنوافذ المستطيلة؛ استُخدم بعضها للسكن، وحُول بعضها الآخر إلى مستودعات، بينما أصبح أحدها محلًا لبيع العصير.
كما سجل الخالدي بقاء نخلة في فناء منزل كان يملكه الفلسطيني توفيق الرابي.
وأقيمت محطة وقود إسرائيلية في المكان نفسه الذي كانت تقوم فيه محطة الوقود الفلسطينية التي كانت ملكًا لحسن عبد العزيز مهنا ونمر مهنا، بينما استغل المزارعون الإسرائيليون الأراضي المحيطة.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: المسمية الكبيرة.
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: عملية آن-فار.
- وليد الخالدي: «كي لا ننسى».
- حكومة فلسطين: تعداد فلسطين لسنة 1922.
- E. Mills: تعداد فلسطين لسنة 1931.
- حكومة فلسطين: إحصاءات القرى، نيسان 1945.
- فلسطين في الذاكرة: المسمية الكبيرة – قضاء غزة.
- موسوعة القرى الفلسطينية: المسمية الكبيرة.
- الموسوعة الفلسطينية: المسمية الكبيرة.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.