قرية الخيمة المهجرة / قضاء الرملة
الخيمة
عن قرية الخيمة المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال الخيمة
- 09 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 220
- العملية العسكرية
- عملية آن-فار
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 18 كم جنوب الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الخيمة المهجرة
قرية الخيمة المهجّرة – قضاء الرملة
الخيمة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على أرض متموجة في السهل الساحلي الأوسط، على بعد نحو 18.5 كيلومترًا جنوب مدينة الرملة، وعلى متوسط ارتفاع يبلغ نحو 100 متر عن سطح البحر.
كانت القرية تشرف على رقعة مستوية واسعة من جهتي الشمال والغرب، وترتبط بطرق ترابية بالطريق الممتد بين غزة وطريق الرملة–القدس العام، إضافة إلى طرق محلية تصلها بعدد من القرى المجاورة.
- القضاء
- الرملة
- اللواء في التقسيم الانتدابي
- اللد
- المسافة من الرملة
- 18.5 كم جنوب الرملة
- متوسط الارتفاع
- نحو 100 متر
- السكان سنة 1922
- 132 نسمة، جميعهم مسلمون
- السكان سنة 1931
- 141 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 30 منزلًا مأهولًا
- السكان سنة 1944/1945
- 190 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 220 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 5,150 دونمًا
- تاريخ الاحتلال والتهجير
- 9–10 تموز/يوليو 1948 تقريبًا
- العملية العسكرية
- عملية آن-فار
- الوحدة العسكرية
- لواء غفعاتي؛ وكانت الكتيبة الأولى القوة المنفذة للعملية على مستوى عملية آن-فار
- سبب النزوح
- الهجوم العسكري وسيطرة قوات غفعاتي على القرية في سياق عملية آن-فار
- مدى التدمير
- دُمّر معظم عمران القرية؛ بقيت أكوام من الأنقاض وبئر ومعالم محدودة
- المستعمرات على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي الخيمة؛ رفاديم تقع على أراضي المخيزن المجاورة
موقع قرية الخيمة
كانت الخيمة قائمة على أرض متموجة في السهل الساحلي الأوسط، وتشرف على بقعة مستوية واسعة من جهتي الشمال والغرب.
وكانت طرق ترابية تصل القرية بالطريق المؤدي من غزة إلى طريق الرملة–القدس العام، كما ارتبطت بخمس قرى مجاورة بواسطة شبكة من الطرق المحلية.
بلغ متوسط ارتفاعها نحو 100 متر عن سطح البحر، وكانت تبعد نحو 18.5 كيلومترًا جنوب مدينة الرملة.
الخيمة في أواخر العهد العثماني
في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت الخيمة بأنها قرية مبنية بالطوب في أرض منخفضة، وكانت توجد بئر في ركنها الشرقي.
وخلال الفترة العثمانية مرّ إلى الغرب من القرية خط سكة الحديد الذي ربط بئر السبع بمنطقة الرملة، إلا أن الحركة على هذا الخط توقفت خلال فترة الانتداب البريطاني.
وكان هذا الموقع يمنح الخيمة اتصالًا بالمجال الزراعي والتجاري بين جنوب السهل الساحلي والرملة.
البنية العمرانية
تألفت الخيمة من مجموعتين متعامدتين من المنازل المبنية بالطوب.
وامتدت مجموعة المنازل الشمالية على محور يتجه من الشرق إلى الغرب، بينما تشكلت المجموعة الأخرى على محور متقاطع معها.
وصُنفت الخيمة في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» خلال الانتداب بوصفها مزرعة أو تجمعًا زراعيًا صغيرًا.
السكان سنة 1922
سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 في الخيمة 132 نسمة، جميعهم من المسلمين.
| المجموع | 132 |
|---|---|
| البيان | العدد |
| الذكور | 63 |
| الإناث | 69 |
السكان سنة 1931
ارتفع عدد سكان الخيمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 إلى 141 نسمة.
وكان السكان يقيمون في 30 منزلًا مأهولًا.
السكان سنة 1944/1945
بلغ عدد سكان القرية سنة 1944/1945 نحو 190 نسمة، وكانوا جميعًا من العرب.
- 1922132تعداد فلسطين الرسمي
- 1931141تعداد فلسطين الرسمي
- 1944/1945190إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948نحو 220تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
اللاجئون والذرية
تورد قواعد البيانات الفلسطينية اللاحقة تقديرًا بنحو 1,354 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 من أبناء الخيمة.
وهذا الرقم تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعدادًا رسميًا شاملاً لجميع أبناء القرية في أماكن اللجوء.
ملكية أراضي الخيمة سنة 1945
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي الخيمة سنة 1945 نحو 5,150 دونمًا.
ويستخدم المصدر الانتدابي الرسمي فئات «عرب / يهود / عام»:
- عرب5,038 دونم98%
- يهود0 دونم0%
- عام112 دونم2%
وبذلك كانت الغالبية الساحقة من أراضي القرية ضمن الفئة العربية، ولم تسجل الإحصاءات الرسمية أي أرض ضمن الفئة اليهودية.
استخدام الأراضي سنة 1945
- الحبوب5,007 دونم97%
- البساتين والأراضي المروية4 دونم<1%
- المساحة المبنية9 دونم<1%
- غير صالحة للزراعة130 دونم3%
وكان مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 5,011 دونمًا، أي نحو 97% من المساحة الإجمالية للقرية.
الحياة الاقتصادية
كانت الحبوب أهم محاصيل الخيمة، إذ خُصص لها أكثر من خمسة آلاف دونم في أواخر الانتداب.
كما زرع السكان الخضروات وبعض الأشجار المثمرة في مساحات صغيرة تقع أساسًا إلى الشمال من القرية.
وكان معظم الإنتاج الزراعي يعتمد على مياه الأمطار، بينما كانت البساتين الصغيرة تُروى من الآبار.
وإلى جانب الزراعة، اعتنى أهالي الخيمة بتربية المواشي.
المياه
كان في القرية عدد من الآبار، وقد استُخدمت مياهها في الاستعمال المنزلي وري المساحات الصغيرة من الأشجار المثمرة والخضروات.
كما كان في الركن الشرقي من القرية بئر موثق منذ أواخر القرن التاسع عشر.
الدين والمسجد
كان سكان الخيمة جميعهم تقريبًا من المسلمين، لكن القرية لم يكن فيها مسجد مستقل.
وكان الأهالي يقصدون مسجد قرية التينة المجاورة لأداء الصلاة والشعائر الدينية.
التعليم
لم تكن في الخيمة مدرسة ابتدائية مستقلة.
وكان أبناء القرية يذهبون إلى قرية التينة المجاورة لتلقي التعليم الابتدائي.
عملية آن-فار
بدأت عملية آن-فار في 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 15 تموز/يوليو.
ونفذ الهجوم لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية خلال الفترة المعروفة بـ«الأيام العشرة» بين الهدنتين الأولى والثانية.
وكان الهدف توسيع منطقة سيطرة اللواء شرقًا وجنوبًا ومحاولة فتح اتصال مع المستعمرات الواقعة في النقب.
ونفذت الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي الهجوم على مستوى العملية.
وتدرج PalQuest الخيمة صراحة ضمن القرى التي تضررت من عملية آن-فار.
احتلال الخيمة وتهجير سكانها
احتلت قوات لواء غفعاتي الخيمة في نحو 9–10 تموز/يوليو 1948 خلال عملية آن-فار.
ويرجح وليد الخالدي أن الخيمة كانت من أوائل القرى التي سقطت في هذا المحور لأنها كانت تقع مباشرة إلى الجنوب من منطقة سيطرة لواء غفعاتي.
وتضع بعض قواعد البيانات تاريخ الاحتلال في 9 تموز/يوليو، لكن الصياغة الأكثر دقة استنادًا إلى مرجع الخالدي هي 9–10 تموز تقريبًا.
الوحدة العسكرية المنفذة
الوحدة العسكرية المؤكدة على مستوى القرية: لواء غفعاتي.
الكتيبة: PalQuest يحدد الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي بوصفها القوة المنفذة لعملية آن-فار على مستوى العملية، لكن المدخل الخاص بالخيمة لا يذكر كتيبة مستقلة بعينها.
لذلك تُذكر الكتيبة الأولى بصفتها القوة المنفذة للعملية العامة، مع الحفاظ على هذا التفريق.
سبب النزوح والتهجير
ارتبط نزوح سكان الخيمة مباشرة بالهجوم العسكري وسيطرة قوات غفعاتي على القرية أثناء عملية آن-فار.
وتشير وثائق وسياق العملية إلى أن أوامر الكتيبة الأولى تضمنت إخلاء المدنيين من المناطق التي جرى احتلالها.
وفي الوقت نفسه، توجد روايات عسكرية لاحقة تزعم أن سكان بعض قرى المنطقة كانوا قد غادروا قبل دخول القوات.
أما بالنسبة للخيمة، فإن المصادر المستخدمة لا توفر رواية تفصيلية تسمح بتحديد لحظة مغادرة كل عائلة؛ لذلك فإن الصياغة الأدق هي التهجير في سياق الهجوم العسكري واحتلال القرية خلال عملية آن-فار.
تسلسل الاحتلال
- حتى أوائل تموز/يوليو 1948
القرية قبل الهجوم
قرية زراعية صغيرة يبلغ عدد سكانها المقدر عشية النكبة نحو 220 نسمة.
- 8 تموز/يوليو 1948
انتهاء الهدنة الأولى
بدأت مرحلة عسكرية جديدة على الجبهة الجنوبية وافتتحت عملية آن-فار.
- 8 تموز/يوليو 1948
بدء عملية آن-فار
شن لواء غفعاتي هجومًا لتوسيع منطقة سيطرته شرقًا وجنوبًا.
- 9–10 تموز/يوليو 1948 تقريبًا
احتلال الخيمة
احتلت قوات لواء غفعاتي القرية، ويرجح أنها كانت من أوائل القرى التي سقطت في العملية.
- حتى 15 تموز/يوليو 1948
استمرار عملية آن-فار
استمرت العملية في منطقة التقاء أقضية الرملة وغزة والخليل وأدت إلى تهجير سكان عدد من القرى.
مدى التدمير
تعرضت الخيمة لدمار واسع بعد تهجير سكانها.
وبحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، لم يبق من عمران القرية سوى ثلاث أكوام من الأنقاض تقع شرق الموقع وغربه وجنوبه.
وتضم هذه الأكوام حجارة وركام المنازل، بينما بقيت بئر كبيرة مهجورة وبعض المعالم الأخرى.
ولا توجد نسبة رقمية موثقة للتدمير، ولذلك لا يُستخدم رقم مئوي غير مسند.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي الخيمة
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية مقامة على أراضي قرية الخيمة.
وتقع مستعمرة رفاديم إلى الشمال من موقع القرية، لكنها تقع على أراضي قرية المخيزن المهجّرة، لا على أراضي الخيمة.
ولذلك لا يصح إدراج رفاديم في خانة «المستعمرات المقامة على أراضي الخيمة».
قرية الخيمة اليوم
يعتمد الوصف المتاح للموقع على البحث الميداني التاريخي الذي استُخدم في كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى، ولذلك فهو وصف تاريخي للموقع وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا في سنة 2026.
وفق ذلك الوصف، لم يبق من القرية سوى ثلاث أكوام كبيرة من الأنقاض إلى الشرق والغرب والجنوب من موقعها.
وتبرز عارضة من الكومة الشرقية، وتتوسطها بئر كبيرة مهجورة.
كما توجد بركة اصطناعية كبيرة على بعد نحو 100 متر شمال شرقي الموقع، ونصب بالقرب من بئر تقع على مسافة نحو نصف كيلومتر إلى الشمال.
ولا توجد مستعمرة إسرائيلية على أرض القرية نفسها بحسب المصدر الأساسي، بينما تقع رفاديم شمالًا على أراضي المخيزن.
المصادر
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
3 تعليق
-
زائر
كل الحب والاحترام لأهالي الخيمة المحترمين
-
زائر
تحيه الى جميع ابناء بلدة الخيمه وندعو الله عز وجل ان يحرر لنا المسجد الاقصى المبارك وتحرير جميع قرى وبلدات فلسطين الحبيبه
-
زائر
تحيه الى كل الفلسطينين وبالاخص اهالي قريتي الحبيبه الخيمه
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.