فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 09 تموز 1948

قرية قزازة المهجرة / قضاء الرملة

قرية قزازة المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية قزازة المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال قزازة
09 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
1,090
العملية العسكرية
عملية آن-فار
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
19 كم جنوب الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
150 m
سبب النزوح
نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
مدى التدمير
غير معروف بسسب تعسر الوصول للبلدة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية قزازة المهجرة

الشمال ام كلخة
الشمال الشرقي خلدة
قرية قزازة المهجرة / قضاء الرملة
الشرق سجد
الجنوب الغربي جليا
الجنوب مغلس
الجنوب الشرقي البريج

قرية قَزَازَة الفلسطينية المهجّرة – قضاء الرملة

قَزَازَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 19 كيلومترًا جنوب مدينة الرملة، في منطقة كثيرة التلال عند الطرف الشرقي من السهل الساحلي الأوسط، بمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 150 مترًا عن سطح البحر. تعرضت القرية لهجوم صهيوني مبكر في كانون الأول/ديسمبر 1947، ثم اجتاحتها وحدات من لواء غفعاتي في 9–10 تموز/يوليو 1948 خلال عملية آن-فار، وهُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.

موقع قرية قَزَازَة

كانت قزازة مبنية في منطقة كثيرة التلال على الطرف الشرقي من السهل الساحلي الأوسط.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة الرملة نحو 19 كيلومترًا باتجاه الجنوب، وكان متوسط ارتفاعها نحو 150 مترًا عن سطح البحر.

وكان طريقان فرعيان يصلانها بالطريق العام الممتد بين غزة والطريق العام الواصل بين الرملة والقدس.

وكان أحد هذين الطريقين يصل القرية بمحطة سكة حديد وادي الصرار الواقعة على خط الرملة–القدس، والتي كانت تبعد نحو 3 كيلومترات إلى الشمال بخط مستقيم.

ومن القرى الفلسطينية المجاورة لقزازة: سجد، وجليا، وأم كلخة، والمخيزن، ومغلس، والبريج.

قَزَازَة قبل النكبة

روى رحالة أوروبي أنه مر بقزازة في ستينيات القرن التاسع عشر وهو في طريقه لتفحص تل مجاور للقرية.

وكان مخطط قزازة مستطيل الشكل يمتد على محور شمالي–جنوبي، وينقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم شمالي، وقسم أوسط هو أقدم أجزاء القرية، وقسم جنوبي.

وكانت منازل القرية متقاربة بعضها من بعض، وبُنيت من الأسمنت والحجارة والطين.

وكان سكان قزازة في معظمهم من المسلمين، وكان للقرية مسجد، كما امتلك بعض الأهالي دكاكين صغيرة.

التعليم في قرية قَزَازَة

أُنشئت في قزازة مدرسة ابتدائية سنة 1922.

وفي سنة 1945 أنشأ سكان قزازة وسجد وجليا مدرسة مشتركة لخدمة القرى الثلاث، وكان يؤمها 127 تلميذًا وقت تأسيسها.

وينبغي التنبيه إلى أن رقم 127 يخص المدرسة المشتركة بين القرى الثلاث، ولا يمثل عدد تلاميذ قزازة وحدهم.

الحياة الاقتصادية في قَزَازَة

اعتمد اقتصاد قزازة بصورة أساسية على الزراعة البعلية التي تعتمد على مياه الأمطار.

وكان الأهالي يزرعون الحبوب والخضروات والفاكهة، في حين استُخدمت مساحة محدودة من الأراضي للبساتين والزراعة المروية.

وفي إحصاءات 1944/1945، بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 15,684 دونمًا، منها 11,757 دونمًا فلسطينيًا و3,927 دونمًا من الأراضي المشاع/العامة.

كما خُصص 131 دونمًا فلسطينيًا للأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين.

وتذكر «فلسطين في الذاكرة» أن 13 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون؛ وهذه المساحة تدخل ضمن الأراضي الزراعية والبساتين ولا تُضاف مستقلة إلى إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة.

ملكية أراضي قَزَازَة

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي قزازة 18,829 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.

ملكية أراضي قَزَازَة سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»

  • فلسطيني14,272 دونم76%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع4,557 دونم24%
المجموع: 18,829 دونم

وتشير هذه البيانات إلى عدم تسجيل أي أراضٍ في قزازة ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» في إحصاءات 1944/1945.

استخدام الأراضي في قَزَازَة سنة 1944/1945

استخدام أراضي قَزَازَة مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest

  • فلسطيني
  • مشاع/عام
  1. الأراضي المروية والبساتين131 دونم
  2. الحبوب15,684 دونم
  3. المساحة المبنية38 دونم
  4. غير صالحة للزراعة2,976 دونم
المجموع: 18,829 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 15,815 دونمًا، أي نحو 84% من مساحة أراضي القرية، منها 11,888 دونمًا فلسطينيًا و3,927 دونمًا من الأراضي المشاع/العامة.

أما المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغ مجموعها 3,014 دونمًا، أي نحو 16% من المساحة الإجمالية.

وتعرض «فلسطين في الذاكرة» 15,684 دونمًا مزروعة بالحبوب في عمود فلسطيني واحد، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن الرقم يتكون من 11,757 دونمًا عربيًا و3,927 دونمًا عامًا.

كما يعرض «فلسطين في الذاكرة» 2,976 دونمًا غير صالحة للزراعة في العمود نفسه، بينما يفصلها PalQuest إلى 2,347 دونمًا عربيًا و629 دونمًا عامًا. ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.

سكان قرية قَزَازَة

عدد سكان قَزَازَة في سنوات مختارة

  1. 1922472تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  2. 1931649تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  3. 1944/1945940إحصاء رسمي؛ جميع السكان المسجلين عرب
  4. 19481,090تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
  5. لاجئو القرية سنة 19986,696تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقما 1948 و1998 تقديران لاحقان، ولا يمثلان تعدادين رسميين لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

عدد البيوت في قَزَازَة

عدد البيوت في قَزَازَة

  1. 1931150تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  2. 1948251تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري وليس رقمًا من تعداد رسمي لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

الآثار والمواقع القديمة في قَزَازَة

تشير المصادر الأساسية إلى وجود تل بالقرب من قزازة مر به رحالة أوروبي في ستينيات القرن التاسع عشر بقصد معاينته، إلا أن مدخل وليد الخالدي/PalQuest لا يقدم وصفًا أثريًا تفصيليًا كافيًا لهذا الموقع.

ولذلك لا تُنسب إلى القرية آثار أو حقب أثرية محددة من دون توثيق أوضح في المصادر المعتمدة.

الهجوم على قَزَازَة في 20 كانون الأول/ديسمبر 1947

وقع أول هجوم موثق على قزازة في الساعات الأولى من صباح 20 كانون الأول/ديسمبر 1947.

وبحسب تقارير صحفية ينقلها وليد الخالدي، اقتربت مجموعة من المهاجمين الصهيونيين من مشارف القرية بعد منتصف الليل وبدأت إطلاق النار عليها.

واستمر إطلاق النار بصورة متقطعة نحو ثلاث ساعات، ثم ألقى المهاجمون وابلًا من القنابل اليدوية.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن منزل مختار القرية نُسف خلال الهجوم، بينما قالت صحيفة «فلسطين» إن أهالي القرية ردوا على إطلاق النار.

وقدرت الشرطة البريطانية مقتل أحد أهالي القرية وإصابة اثنين آخرين، كان أحدهما امرأة. وحاولت الشرطة البريطانية تعقب المهاجمين لكنها لم تتمكن من ذلك.

عملية آن-فار واحتلال قَزَازَة

وقع الاحتلال النهائي لقزازة بعد انتهاء الهدنة الأولى، خلال عملية آن-فار التي شنها لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية بين 8 و15 تموز/يوليو 1948.

وكانت العملية من هجمات «الأيام العشرة» بين الهدنتين، وهدفت إلى توسيع منطقة سيطرة لواء غفعاتي شرقًا وجنوبًا ومحاولة إقامة اتصال بين الساحل الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرات اليهودية في النقب.

وتوضح مادة PalQuest الخاصة بعملية آن-فار أن العملية نفذتها الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي، وأن الأوامر الصادرة إليها تضمنت طرد المدنيين من المناطق التي يتم احتلالها.

وعلى الرغم من أن القوات المصرية نجحت في إعاقة جزء من التقدم، فقد أسفرت العملية عن تهجير سكان نحو ست عشرة قرية في المنطقة الواقعة عند ملتقى أقضية غزة والخليل والرملة، وعن اقتلاع أكثر من عشرين ألف فلسطيني من المنطقة الأوسع.

احتلال قَزَازَة وتهجير سكانها خلال النكبة

يرجح وليد الخالدي وPalQuest أن وحدات من لواء غفعاتي اجتاحت قزازة في 9–10 تموز/يوليو 1948 خلال عملية آن-فار.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيحدد يوم 9 تموز/يوليو 1948 تاريخًا للاحتلال، ويحدد الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي بوصفها الوحدة المنفذة.

وينقل وليد الخالدي عن مصادر إسرائيلية روايات تزعم أن السكان غادروا مع اقتراب القوات، لكن هذه المصادر لا تُستخدم هنا بصورة مستقلة. في المقابل، فإن مادة عملية آن-فار في PalQuest تؤكد أن أوامر الكتيبة الأولى تضمنت طرد المدنيين من المنطقة المحتلة.

ويرجح وليد الخالدي أن سكان قزازة، مثل غيرهم من سكان القرى التي أُخليت في المنطقة، هُجّروا باتجاه منطقة الخليل.

  • تاريخ الاحتلال بحسب «فلسطين في الذاكرة»: 9 تموز/يوليو 1948.
  • الفترة التي يوردها وليد الخالدي/PalQuest: 9–10 تموز/يوليو 1948.
  • العملية العسكرية: عملية آن-فار.
  • الوحدة المنفذة: الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي.
  • القوة العربية التي واجهت العملية في المنطقة: القوات المصرية.
  • مصير السكان: هُجّر سكان القرية خلال النكبة، ويرجح أنهم اتجهوا نحو منطقة الخليل.

ولا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة في هذا المقال توثيقًا كافيًا لوقوع مجزرة في قزازة عند احتلالها في تموز/يوليو؛ ولذلك لا يُدرج ادعاء من هذا النوع بوصفه حقيقة مثبتة.

المستعمرات على أراضي قَزَازَة

لا يحدد وليد الخالدي/PalQuest مستعمرة إسرائيلية مدنية أُنشئت على أراضي قزازة نفسها بعد النكبة.

أما مستعمرة تيروش، التي أُنشئت سنة 1955 وتقع بالقرب من موقع القرية، فهي مقامة على أراض تابعة لقرية عجور الفلسطينية المهجّرة في قضاء الخليل، وليست على أراضي قزازة.

أما موقع قزازة نفسه فقد استُخدم كقاعدة عسكرية مسيجة.

قرية قَزَازَة اليوم

بحسب الوصف الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى / All That Remains»، يقع موقع قزازة داخل منطقة عسكرية مغلقة، والموقع نفسه قاعدة عسكرية مسيجة يُحظر الدخول إليها.

ولهذا السبب، لا يقدم المرجع وصفًا تفصيليًا لبقايا المنازل أو المعالم داخل الموقع على غرار ما يورده عن قرى أخرى أمكن الوصول إليها ميدانيًا.

ويعود هذا الوصف الأساسي إلى العمل الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي سنة 1992. كما توجد في «فلسطين في الذاكرة» صورة جوية تاريخية ومواد من الذاكرة الشفوية والخرائط، لكنها لا تمثل معاينة ميدانية حديثة ومستقلة وشاملة لداخل الموقع.

لذلك لا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة ميدانية مستقلة وحديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع قزازة في سنة 2026، ولا سيما مع ارتباطه بمنطقة عسكرية مغلقة في آخر وصف ميداني موثق معتمد هنا.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.