فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 06 أيار 1948

قرية قطرة المهجرة / قضاء الرملة

قرية قطرة المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية قطرة المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال قطرة
06 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
1,404
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
15 كم جنوب غربي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
طرد السكان على يد القوات الصهيونية: في غضون أيام من دخول القرية أرهبت الهاغاناه باقي السكان لحملهم على الفرار أو أمرتهم بالمغادرة
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة قطرة قبل 1948
غديرة (أُنشئت سنة 1884 جنوبي موقع القرية تمامًا، وبات كثير من أبنيتها على أراضي القرية)
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة قطرة بعد 1948
كدرون (أُنشئت على أراضي القرية سنة 1949)
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية قطرة المهجرة

الشمال الغربي يبنا / يبنة
الشمال المغار
الشمال الشرقي عاقر
الغرب بشيت
قرية قطرة المهجرة / قضاء الرملة
الشرق شحمة
الجنوب الغربي ياصور
الجنوب الشرقي المخيزن

قرية قَطْرَة «قطرة إسلام» الفلسطينية المهجّرة – قضاء الرملة

قَطْرَة، التي عُرفت في عهد الانتداب أيضًا باسم «قطرة إسلام»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة. كانت تقع على بعد نحو 15 كيلومترًا جنوب غربي مدينة الرملة، فوق مرتفع من الحجر الكلسي في السهل الساحلي الأوسط، على ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر. احتلتها القوات الصهيونية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، وتعرض أهلها للتهجير بعد دخول وحدات من لواء غفعاتي القرية في أيار/مايو 1948.

القضاء
الرملة
المسافة من مركز القضاء
15 كم جنوب غربي الرملة
متوسط الارتفاع
50 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
822 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
175 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
1,210 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 1,404 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
7,853 دونمًا
الهجوم والتهجير
طوّقت وحدات من لواء غفعاتي القرية في 6 أيار/مايو 1948 وطالبت سكانها بتسليم أسلحتهم كلها، ثم دخلتها على الرغم من تسليمهم عدة بنادق، فنهبها الجنود واعتقلت الهاغاناه نفرًا من السكان، وفي غضون أيام قليلة أرهبت باقي السكان لحملهم على الفرار أو أمرتهم بالمغادرة، بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس كما ينقله الخالدي.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
6 أيار/مايو 1948، حين طوّقت وحدات من لواء غفعاتي القرية ثم دخلتها، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي؛ وتوافق رواية الهاغاناه الرسمية على أن القرية احتُلت في ذلك الوقت تقريبًا
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لواء غفعاتي، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي؛ أما رواية الهاغاناه الرسمية فتنسب احتلال القرية إلى لواء ألكسندروني، وهو خطأ في أغلب الظن بحسب الخالدي
سبب النزوح
طرد السكان على يد القوات الصهيونية: في غضون أيام من دخول القرية أرهبت الهاغاناه باقي السكان لحملهم على الفرار أو أمرتهم بالمغادرة
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
غديرة، أنشأها الصهيونيون سنة 1884 جنوبي موقع القرية تمامًا، وقد تحولت إلى بلدة يقع كثير من أبنيتها على أراضي القرية؛ وكدرون، أُنشئت على أراضي القرية سنة 1949

موقع قرية قَطْرَة

كانت قطرة مبنية على مرتفع من الحجر الكلسي في السهل الساحلي الأوسط، وتبعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب من وادي الصرار.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة الرملة نحو 15 كيلومترًا باتجاه الجنوب الغربي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 50 مترًا عن سطح البحر.

وربطتها وصلة بالطريق العام المؤدي إلى الرملة وغيرها من المدن، كما اتصلت بطرق فرعية بعدد من القرى الفلسطينية المجاورة.

منح موقع القرية وقربها من شبكة الطرق في السهل الساحلي أهمية خاصة للتجارة والتنقل بين القرى والبلدات المحيطة.

اسم قَطْرَة وتاريخها

في عهد الانتداب البريطاني عُرفت القرية أيضًا باسم «قطرة إسلام»، للتمييز بينها وبين «قطرة يهود»، وهو الاسم الذي استُخدم للحصن اليهودي المجاور.

ويربط وليد الخالدي موقع قطرة ببلدة كيدرون (Kidron) الهلنستية، التي عُرفت أيضًا باسم قدرون. وفي العصر الروماني كانت كيدرون تابعة إداريًا لناحية أزوتوس هيبينوس المرتبطة بإسدود، وتشير المصادر إلى أنها كانت في القرن الرابع للميلاد بلدة كبيرة.

ولا تتوافر معلومات كثيرة عن الموقع في العصور الإسلامية الأولى.

وفي سنة 1596 كانت قطرة قرية تابعة لناحية غزة من لواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 336 نسمة. وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والسمسم والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.

وفي سنة 1852 زار الرحالة إدوارد روبنسون قطرة ووصفها بأنها قرية كبيرة الحجم، بينما وُصفت في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية مبنية بالطوب ومحاطة بالحدائق.

البنية المعمارية والخدمات في قَطْرَة

كان مخطط القرية في عهد الانتداب مستطيلًا، وكانت منازلها مبنية بالطوب أو بالإسمنت.

وفي مركز قطرة كان يقع مسجد القرية وعدد من المتاجر، بينما كانت البساتين والحقول تحيط بالعمران من مختلف الجهات.

وكان معظم سكان القرية من المسلمين.

ومع توسع العمران خلال فترة الانتداب، امتدت المباني الجديدة إلى أراض كانت تُصنف سابقًا أراضي زراعية، فتوسع الجزء المبني في اتجاه الجنوب الشرقي.

التعليم في قَطْرَة

أُسست في قطرة سنة 1923 مدرسة ابتدائية مختلطة.

وفي أواسط الأربعينيات كان يدرس فيها 123 صبيًا و8 بنات، أي ما مجموعه 131 طالبًا وطالبة.

الحياة الاقتصادية في قَطْرَة

كانت الزراعة مورد الرزق الأساسي لسكان قطرة، مستفيدة من خصوبة التربة ووفرة المياه الجوفية.

وزرع الأهالي الحبوب والخضروات والفاكهة، وكان قسم من الزراعة بعليًا يعتمد على مياه الأمطار، بينما رُويت بعض المزروعات بواسطة الآبار الارتوازية.

وأحاطت البساتين والحقول المزروعة بالقرية من مختلف الجهات.

وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 391 دونمًا من الأراضي الفلسطينية للحمضيات والموز، و4,320 دونمًا للحبوب، و215 دونمًا للأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين، كان من بينها 30 دونمًا مزروعة بالزيتون.

ملكية أراضي قَطْرَة

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي قطرة 7,853 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.

ملكية أراضي قَطْرَة سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»

  • فلسطيني5,130 دونم65%
  • تسرّبت للصهاينة2,509 دونم32%
  • مشاع214 دونم3%
المجموع: 7,853 دونم

وبلغت الأراضي المسجلة ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» نحو 32% من مجموع أراضي القرية.

استخدام الأراضي في قَطْرَة سنة 1944/1945

استخدام أراضي قَطْرَة مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest

  • فلسطيني
  • تسرّبت للصهاينة
  • مشاع/عام
  1. الحمضيات والموز795 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين588 دونم
  3. الحبوب5,959 دونم
  4. المساحة المبنية26 دونم
  5. غير صالحة للزراعة485 دونم
المجموع: 7,853 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 7,342 دونمًا، أي نحو 93% من مجموع أراضي القرية، منها 4,926 دونمًا فلسطينيًا و2,416 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.

أما المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغ مجموعها 511 دونمًا، أي نحو 7% من المساحة الإجمالية.

وتختلف طريقة عرض «فلسطين في الذاكرة» للأراضي غير الصالحة للزراعة، إذ يضع 392 دونمًا في العمود الفلسطيني. ويوضح جدول PalQuest التفصيلي أن هذا الرقم يجمع 178 دونمًا عربيًا و214 دونمًا عامًا، ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في هذا المقال.

سكان قرية قَطْرَة

عدد سكان قَطْرَة في سنوات مختارة

  1. 1596336تقدير مستند إلى سجلات الضرائب العثمانية
  2. 1922640تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  3. 1931822تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  4. 1944/19451,210إحصاء رسمي
  5. 19481,404تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
  6. لاجئو القرية سنة 19988,620تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقينبغي التمييز بين تعدادات وإحصاءات الانتداب الرسمية وبين تقديرات 1948 و1998 اللاحقة.

عدد البيوت في قَطْرَة

عدد البيوت في قَطْرَة

  1. 1931175تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  2. 1948298تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري وليس من تعداد رسمي لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

الآثار في قرية قَطْرَة

كانت قطرة الحديثة قائمة فوق موقع يعود إلى العصرين الروماني والبيزنطي، وقد دلت على ذلك أرضيات مرصوفة بالفسيفساء وأسس أبنية وشظايا فخارية.

وتذكر «فلسطين في الذاكرة» كذلك موقعًا إلى الشمال الغربي من القرية يعرف باسم «النبي عرفات»، يحتوي على أساسات حجرية وصهاريج وبئر وشقف فخارية، إضافة إلى تل أثري يعرف باسم «تل الغول».

وتُنسب هذه التفاصيل الإضافية إلى «فلسطين في الذاكرة»، بينما يكتفي وليد الخالدي/PalQuest بتوثيق البقايا الرومانية والبيزنطية في موقع القرية نفسها.

الهجمات على قَطْرَة قبل احتلالها

سُجل أول نشاط عسكري للهاغاناه في قطرة في 13 آذار/مارس 1948. ووفق ما نشرته صحيفة «فلسطين»، تعرض عمال عرب لإطلاق النار أثناء قطف الفاكهة في أحد البساتين، وأصيب خمسة منهم.

وفي 17 نيسان/أبريل 1948، وبعد أن أخلى البريطانيون قلعة الشرطة في قطرة، انتقلت إليها وحدات من الهاغاناه.

وبذلك سبقت السيطرة على مركز الشرطة عملية تطويق القرية ودخولها في أيار/مايو.

احتلال قَطْرَة وتهجير سكانها خلال النكبة

في 6 أيار/مايو 1948، طوقت وحدات من لواء غفعاتي قرية قطرة وطالبت سكانها بتسليم جميع الأسلحة الموجودة لديهم.

وينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن بضع عشرات من الرجال المسلحين حاولوا الخروج من القرية، إلا أن الهاغاناه منعتهم. وبعد أن سلم السكان عددًا من البنادق، دخل جنود لواء غفعاتي القرية وبدأت عمليات نهب للممتلكات.

وخلال ذلك أطلق أحد سكان قطرة النار على أحد الجنود فأرداه، وبعدها اعتقلت الهاغاناه عددًا من سكان القرية.

وينقل الخالدي عن المصدر نفسه أن بقية السكان تعرضوا خلال الأيام التالية للترهيب لحملهم على الرحيل أو أُمروا بمغادرة القرية.

وتوافق رواية الهاغاناه الرسمية على أن قطرة احتلت في الفترة نفسها تقريبًا، لكنها تنسب الاحتلال إلى لواء ألكسندروني، وهو ما يصفه وليد الخالدي بأنه خطأ على الأرجح.

ولا تُستخدم المصادر الإسرائيلية المذكورة هنا بصورة مستقلة، بل تُعرض فقط لأنها منقولة ومناقشة داخل مرجع وليد الخالدي/PalQuest.

يوجد اختلاف في تحديد تاريخ الاحتلال النهائي؛ فالسرد التفصيلي في وليد الخالدي وPalQuest يضع دخول قوات غفعاتي إلى القرية في 6 أيار/مايو، ويتحدث عن تهجير بقية السكان خلال الأيام القليلة التالية، بينما يسجل جدول «فلسطين في الذاكرة» يوم 17 أيار/مايو 1948 بوصفه تاريخ الاحتلال.

  • بدء تطويق القرية ودخولها: 6 أيار/مايو 1948.
  • الوحدة المنفذة بحسب السرد الذي يرجحه وليد الخالدي: لواء غفعاتي.
  • الوحدة المذكورة في رواية الهاغاناه الرسمية: لواء ألكسندروني، ويعدّ الخالدي هذه النسبة خطأً على الأرجح.
  • التاريخ المسجل في جدول «فلسطين في الذاكرة»: 17 أيار/مايو 1948.
  • مصير السكان: اعتُقل بعض الأهالي، بينما تعرض الباقون للترهيب أو أُمروا بالمغادرة خلال الأيام التالية لدخول القرية.
  • مصير القرية: دُمّر معظم العمران لاحقًا، مع بقاء المدرسة وعدد قليل من المنازل.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 13 آذار/مارس 1948

    أول نشاط عسكري للهاغاناه في قطرة

    نشرت صحيفة «فلسطين» نبأ تعرّض عمال عرب لإطلاق النار بينما كانوا يجنون الفاكهة في أحد البساتين، وجرح خمسة منهم؛ وهو أول التقارير عن نشاط الهاغاناه العسكري في قطرة بحسب الخالدي.

  2. 17 نيسان/أبريل 1948

    دخول الهاغاناه قلعة الشرطة في قطرة

    انتقلت فرق من الهاغاناه إلى قلعة الشرطة في قطرة بعد أن أخلاها البريطانيون، بحسب نبأ نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» كما ينقله الخالدي.

  3. 6 أيار/مايو 1948

    الاحتلال النهائي

    طوّقت وحدات من لواء غفعاتي القرية وطالبت سكانها بتسليم أسلحتهم كلها، ومنعت الهاغاناه بضع عشرات من المسلحين من شق طريقهم إلى خارجها، ثم دخلها جنود غفعاتي على الرغم من تسليم السكان عدة بنادق، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي. وتوافق رواية الهاغاناه الرسمية على أن القرية احتُلت في ذلك الوقت تقريبًا، لكنها تنسب احتلالها إلى لواء ألكسندروني، وهو خطأ في أغلب الظن بحسب الخالدي.

  4. أيار/مايو 1948 (بعد دخول القرية)

    نهب القرية واعتقال عدد من سكانها

    شرع الجنود في نهب القرية، وأطلق أحد سكانها النار على جندي فأرداه، فاعتقلت الهاغاناه نفرًا من السكان، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي.

  5. أيار/مايو 1948 (في غضون أيام قليلة من دخول القرية)

    طرد من بقي من السكان

    بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي، أرهبت الهاغاناه «في غضون أيام قليلة» باقي السكان لحملهم على الفرار، أو أمرتهم بالمغادرة.

  6. 1949

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُنشئت مستعمرة كدرون على أراضي القرية؛ وكانت مستعمرة غديرة، التي أنشأها الصهيونيون سنة 1884 جنوبي موقع القرية تمامًا، قد تحولت إلى بلدة يقع كثير من أبنيتها على أراضي القرية.

المستعمرات المقامة على أراضي قَطْرَة

ترتبط أراضي قطرة بمستعمرتين رئيسيتين يجب التفريق بين تاريخ إنشائهما:

  • غديرة (Gedera): أنشأها الصهاينة سنة 1884 إلى الجنوب مباشرة من موقع قطرة، أي قبل النكبة بعقود. ويذكر وليد الخالدي أن كثيرًا من أبنية غديرة أصبح يقع على أراضي القرية.
  • كدرون (Kidron/Qidron): أُنشئت سنة 1949 على أراضي قطرة بعد تهجير سكان القرية.

وعليه، فإن القول إن غديرة أُنشئت سنة 1948 غير صحيح؛ تاريخ إنشائها هو سنة 1884.

قرية قَطْرَة اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى / All That Remains»، بقيت مدرسة قطرة وعدد قليل من المنازل المهجورة في موقع القرية، بينما نما الصبار وانتشرت بعض أشجار النخيل في الموقع.

وكانت الأراضي المحيطة بالقرية تُستغل في الزراعة.

وتضم «فلسطين في الذاكرة» توثيقًا مصورًا لاحقًا لموقع قطرة، بما في ذلك صور مساهمًا بها من سنة 2009 و2012 تُظهر المدرسة ومركز الشرطة وبعض المنازل والأراضي وبقايا الموقع. غير أن هذه الصور مساهمات فردية ولا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملًا للحالة الراهنة.

لذلك فإن الوصف الأساسي للموقع يعتمد على المسح التاريخي المنشور في كتاب وليد الخالدي، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة ميدانية مستقلة وشاملة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع قَطْرَة في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.