فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 13 تموز 1948

قرية مجدل يابا (مجدل الصادق) المهجرة / قضاء الرملة

قرية مجدل يابا (مجدل الصادق) المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية مجدل يابا (مجدل الصادق) المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال مجدل يابا (مجدل الصادق)
13 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
1,760
العملية العسكرية
عملية داني
الكتيبة المنفّذة
لواء ألكسندروني
المدافعون عن القرية
الجيش العراقي
البعد من مركز المحافظة
18 كم شمال شرقي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
110 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة مجدل يابا (مجدل الصادق) قبل 1948
جفعات هشلوشاه
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة مجدل يابا (مجدل الصادق) بعد 1948
روش هعاين, عينات
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية مجدل يابا (مجدل الصادق) المهجرة

الشمال كفر قاسم
الغرب فجة
قرية مجدل يابا (مجدل الصادق) المهجرة / قضاء الرملة
الشرق دير بلوط
الجنوب المزيرعة

قرية مَجْدَل يابا «مجدل الصادق» الفلسطينية المهجّرة – قضاء الرملة

مَجْدَل يابا، المعروفة أيضًا باسم «مجدل الصادق»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 18.5 كيلومترًا من مدينة الرملة، على المنحدرات الغربية لجبال نابلس، بمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 110 أمتار عن سطح البحر. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، واحتلتها الكتيبة الثانية من لواء ألكسندروني في 12 تموز/يوليو 1948 خلال عملية داني، بعد قتال مع القوات العراقية التي كانت تدافع عن القرية والمنطقة المحيطة بها.

موقع قرية مَجْدَل يابا

كانت مجدل يابا تنتصب على المنحدرات الغربية لجبال نابلس، وتشرف على الطريق الدولي القديم الذي عرف باسم «طريق البحر» أو Via Maris، وهو من أهم الطرق التاريخية التي اجتازت فلسطين من الشمال إلى الجنوب.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة الرملة نحو 18.5 كيلومترًا، وكان متوسط ارتفاعها نحو 110 أمتار عن سطح البحر.

وقامت القرية إلى الشرق مباشرة من طريق البحر القديم، كما كانت إلى الشرق من طريق حديث يمتد شمالًا من اللد ثم يتفرع، فيتجه أحد فرعيه غربًا نحو يافا، بينما يمتد الآخر شمالًا نحو طولكرم.

وكان خط سكة الحديد الممتد بين اللد وطولكرم يمر على بعد نحو كيلومترين إلى الغرب من القرية.

اسم مَجْدَل يابا وتاريخها

حملت القرية أسماء مختلفة عبر العصور.

ففي العصر الروماني عُرف الموقع باسم «أفيكو بيرغوس» (Aphekou Pyrgos)، أي «برج أفيك»، بينما عرفه الصليبيون باسم «كازل ميرابل» (Casal Mirable).

وكانت ميرابل مركزًا إداريًا مهمًا في العهد الصليبي، إلى أن وقعت في أيدي المسلمين سنة 1187. وفي سنة 1192 استخدم صلاح الدين الأيوبي المنطقة قرب القلعة قاعدة لتحركاته العسكرية ضد الصليبيين المرابطين على الساحل، ثم دُمرت القلعة لاحقًا لمنع الصليبيين من إعادة استخدامها.

وذكر الجغرافي ياقوت الحموي، المتوفى سنة 1229، القرية باسم «مجدل يافا»، ووصف وجود حصن عظيم فيها.

وفي سنة 1596 كانت مجدل يابا قرية في ناحية جبال قُبال التابعة للواء نابلس، وقدر عدد سكانها بنحو 44 نسمة. وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.

مَجْدَل الصادق وآل الريان

في القرن التاسع عشر شاع اسم «مجدل الصادق» نسبة إلى الشيخ صادق، أحد زعماء آل الريان.

وكان آل الريان بطنًا من قبيلة بني غازي التي هاجرت من شرق الأردن في القرن السابع عشر.

وفي خمسينيات القرن التاسع عشر كان نفوذ آل الريان يمتد إلى نحو 22 قرية في القسم الغربي من بلاد الجماعين، وكان لهم في مجدل يابا حصن يضم قصرًا.

لكنهم دخلوا في صراعات مع قوى محلية منافسة وخسروا نفوذهم السياسي تدريجيًا، وبحلول سنة 1860 كانت سلطتهم في المنطقة قد انتهت تقريبًا، مع بقاء مجدل يابا موطنًا لهم.

وفي سنة 1852 لاحظ الرحالة إدوارد روبنسون وجود منزل كبير للشيخ الصادق في القرية، كما سجل رحالة آخر بعد نحو عقد وجود المبنى نفسه.

وفي أواخر القرن التاسع عشر لاحظ المسح البريطاني بقايا كنيسة قديمة في القرية، وهو ما يدل على وجود أثر مسيحي تاريخي، لكنه لا يعني بالضرورة وجود كنيسة عاملة في السنوات الأخيرة قبل النكبة.

البنية المعمارية في مَجْدَل يابا

كان مخطط القرية يشبه متوازي الأضلاع.

وكانت المنازل متقاربة بعضها من بعض ولا تفصل بينها إلا أزقة ضيقة، وبُنيت من الطين والتبن أو من الحجارة والإسمنت.

وكانت كل حارة من حارات القرية تسكنها حمولة من الحمائل، وتضم ديوانًا يستخدم لاستقبال الضيوف وللاجتماعات والمناسبات العامة.

وكان سكان القرية في معظمهم من المسلمين.

وفي سنة 1935 بُني مسجد القرية، كما وجدت فيها عيادة طبية ومدرسة وعدد من المرافق التي خدمت السكان.

التعليم في مَجْدَل يابا

أُسست مدرسة القرية سنة 1888 في العهد العثماني.

ثم أُعيد فتح المدرسة سنة 1920 خلال عهد الانتداب البريطاني.

وفي أواسط الأربعينيات بلغ عدد تلاميذها نحو 147 تلميذًا.

الحياة الاقتصادية في مَجْدَل يابا

كانت الزراعة عماد اقتصاد القرية.

وزرع الأهالي المحاصيل البعلية مثل القمح والشعير والذرة والسمسم، إلى جانب الخضروات والأشجار المثمرة، ولا سيما الحمضيات.

وكانت المزروعات التي تحتاج إلى الري تُروى بمياه الآبار الارتوازية.

وفي إحصاءات 1944/1945، بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحمضيات والموز 2,481 دونمًا، منها 2,443 دونمًا فلسطينيًا و38 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.

كما خُصص 110 دونمات فلسطينية للأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين.

وبلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 13,906 دونمات.

ملكية أراضي مَجْدَل يابا

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي مجدل يابا 26,632 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.

ملكية أراضي مَجْدَل يابا سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»

  • فلسطيني25,066 دونم94%
  • تسرّبت للصهاينة596 دونم2%
  • مشاع970 دونم4%
المجموع: 26,632 دونم

استخدام الأراضي في مَجْدَل يابا سنة 1944/1945

استخدام أراضي مَجْدَل يابا مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest

  • فلسطيني
  • تسرّبت للصهاينة
  • مشاع/عام
  1. الحمضيات والموز2,481 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين110 دونم
  3. الحبوب13,906 دونم
  4. المساحة المبنية59 دونم
  5. غير صالحة للزراعة10,076 دونم
المجموع: 26,632 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 16,497 دونمًا، أي نحو 62% من مساحة أراضي القرية، منها 15,638 دونمًا فلسطينيًا، و596 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة، و263 دونمًا من الأراضي المشاع/العامة.

أما المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغ مجموعها 10,135 دونمًا، أي نحو 38% من المساحة الإجمالية.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» 13,348 دونمًا من الحبوب في العمود الفلسطيني، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن هذا الرقم يتكون من 13,085 دونمًا عربيًا و263 دونمًا عامًا. كما أن 10,076 دونمًا غير صالحة للزراعة تتكون من 9,369 دونمًا عربيًا و707 دونمات عامة. ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.

سكان قرية مَجْدَل يابا

عدد سكان مَجْدَل يابا في سنوات مختارة

  1. 159644تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
  2. 1922726تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  3. 1931966تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  4. 1944/19451,520إحصاء رسمي؛ جميع السكان المسجلين عرب
  5. 19481,763تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
  6. لاجئو القرية سنة 199810,828تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقينبغي التمييز بين أرقام التعدادات والإحصاءات الرسمية خلال الانتداب وبين تقديرات 1948 و1998 اللاحقة.

عدد البيوت في مَجْدَل يابا

عدد البيوت في مَجْدَل يابا

  1. 1931227تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  2. 1948414تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري، وليس رقمًا من تعداد رسمي لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

الآثار في مَجْدَل يابا

كان حصن ميرابل الصليبي من أهم الآثار الباقية في القرية، وهو الحصن الذي ارتبط بالموقع في العهد الصليبي ثم أصبح لاحقًا مرتبطًا بحصن آل الريان والشيخ صادق.

كما يقع ضمن المنطقة تل رأس العين، الذي أُجريت فيه أعمال تنقيب وكُشفت فيه مصنوعات تعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد.

وكان يقوم فوق تل رأس العين حصن عثماني يعرف باسم «حصن بينا باشي»، شُيد سنة 1571.

وتشير بقايا الكنيسة التي لاحظها مسح أواخر القرن التاسع عشر، إضافة إلى القلاع والمنشآت والمقابر، إلى تعدد الطبقات التاريخية والأثرية في المنطقة.

عملية داني واحتلال مَجْدَل يابا

وقعت مجدل يابا ضمن نطاق عملية داني، وهي العملية العسكرية الواسعة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بين 9 و18 تموز/يوليو 1948.

وجرت العملية على مرحلتين؛ استهدفت المرحلة الأولى، بين 9 و12 تموز، مدينتي اللد والرملة ومحيطهما، بينما امتدت المرحلة الثانية من 13 إلى 18 تموز باتجاه ممر القدس ومنطقة اللطرون.

وكانت مجدل يابا تقع على الجناح الشمالي لمنطقة العمليات، وتكتسب أهمية عسكرية بسبب موقعها المشرف على الطرق والتلال وبسبب قربها من منابع نهر العوجا.

احتلال مَجْدَل يابا وتهجير سكانها خلال النكبة

في 12 تموز/يوليو 1948، وهو اليوم نفسه الذي احتُلت فيه الرملة، تحركت وحدات من قوات الاحتلال الإسرائيلي شمالًا لحماية الجناح الشمالي لعملية داني.

واستولت الكتيبة الثانية من لواء ألكسندروني على مجدل يابا، منتزعة السيطرة عليها من القوات العراقية التي كانت تدافع عن القرية.

وفي صباح اليوم التالي، 13 تموز/يوليو، احتلت القوات نفسها أو القوات المشاركة في المناورة موقع قرية رأس العين، التي كانت قد هُجرت منذ عشرينيات القرن العشرين.

وينقل وليد الخالدي عن صحيفة «نيويورك تايمز» أن القوات العراقية في القطاع أصبحت مطوقة إلى حد كبير، بينما ذكرت الرواية العسكرية الإسرائيلية التي ينقلها المصدر أن احتلال مجدل يابا ورأس العين منح القوات المهاجمة السيطرة على التلال الشمالية وعلى منابع نهر العوجا.

وحاولت القوات العراقية لاحقًا استعادة مجدل يابا، لكنها لم تنجح.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيسجل يوم 13 تموز/يوليو تاريخًا للاحتلال، بينما يحدد السرد التفصيلي في وليد الخالدي/PalQuest وصفحة عملية داني يوم 12 تموز. ولذلك يعتمد المقال 12 تموز بوصفه التاريخ الأكثر تحديدًا في الرواية العسكرية التفصيلية، مع إثبات اختلاف المصدر الآخر.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي وصفًا تفصيليًا كافيًا لمسار خروج جميع سكان القرية أو وجهاتهم بعد سقوطها. ويصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح بأنه نتيجة اعتداء عسكري مباشر. لذلك لا تُضاف تفاصيل عن مسار التهجير من دون توثيق أوضح.

  • العملية العسكرية: عملية داني.
  • تاريخ الاحتلال في وليد الخالدي/PalQuest: 12 تموز/يوليو 1948.
  • التاريخ في جدول «فلسطين في الذاكرة»: 13 تموز/يوليو 1948.
  • الوحدة المنفذة: الكتيبة الثانية من لواء ألكسندروني.
  • القوة العربية المدافعة: القوات العراقية.
  • احتلال موقع رأس العين: صباح 13 تموز/يوليو.
  • محاولة عراقية لاحقة لاستعادة القرية: فشلت بعد قتال في المنطقة.
  • مصير السكان: هُجّر السكان خلال النكبة في سياق الهجوم العسكري واحتلال القرية، لكن المصدر الأساسي لا يقدم مسارًا تفصيليًا موثقًا لخروجهم.

المستعمرات المقامة على أراضي مَجْدَل يابا

ترتبط عدة مستعمرات بأراضي مجدل يابا، ويجب التمييز بين ما أُنشئ قبل النكبة وما أُنشئ بعدها:

  • عينات: أُنشئت سنة 1922 على أراض كانت تابعة لمجدل يابا تقليديًا.
  • روش هعاين: أُنشئت سنة 1950 على أراضي القرية، على بعد نحو كيلومتر واحد شمال غربي موقعها.
  • غفعت هشلوشا: نُقلت سنة 1953 من موقعها الأصلي إلى موقعها الحالي على أراضي مجدل يابا.
  • نحشونيم: أُنشئت سنة 1949 بالقرب من القرية إلى الجنوب، لكنها ليست على أراضي مجدل يابا.

قرية مَجْدَل يابا اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، غطت أنقاض المنازل المدمرة وشجر التين ونبات الصبار موقع القرية.

وبقي الحصن التاريخي يتوج الموقع، وهو بناء ضخم ذو جدران حجرية سميكة، يتكون من بناء مركزي طويل تتصل بطرفيه مجموعة من الأبنية الأصغر. وعند إعداد وصف الخالدي كان الحصن مهجورًا وتتداعى أجزاء منه.

كما بقي ضريح الشيخ صادق، الذي ارتبط به اسم «مجدل الصادق». وللضريح مدخل ضيق مرتفع نسبيًا وقبة تقوم على قاعدة حجرية كانت متصدعة في عدة مواضع عند التوثيق.

وظل جزء من مقبرة القرية قائمًا، وكانت إحدى القبور تغطيها بنية حجرية تشبه الصندوق.

وتضم «فلسطين في الذاكرة» صورًا لاحقة مساهمًا بها، بينها مجموعة واسعة من سنة 2002 تُظهر القلعة ومقام الشيخ صادق والمقبرة وأنقاض المنازل وبئرًا وبعض المعالم المحيطة. وهذه الصور مفيدة في تتبع حالة الموقع بعد وصف وليد الخالدي، لكنها مساهمات فردية وليست مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملًا.

لذلك يعتمد الوصف الأساسي هنا على العمل الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، مع الاستفادة بحذر من المواد المصورة اللاحقة، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة ومنهجية حديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع مجدل يابا في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

مجدل يابا (الصادق): منظر جنوبي لقلعة عائلة الريان، 1987
مجدل يابا (الصادق): منظر جنوبي لقلعة عائلة الريان، 1987
مجدل يابا (الصادق): ضريح في مقبرة القرية
مجدل يابا (الصادق): ضريح في مقبرة القرية
مجدل يابا (الصادق): القائد العراقي عبدالكريم قاسم في مجدل يابا
مجدل يابا (الصادق): القائد العراقي عبدالكريم قاسم في مجدل يابا
مجدل يابا (الصادق): صورة لبعض اهل مجدل يابا 1946
مجدل يابا (الصادق): صورة لبعض اهل مجدل يابا 1946
مجدل يابا صورة قديمه لمقام برز الدين
مجدل يابا صورة قديمه لمقام برز الدين
مجدل يابا (الصادق): عمال في كسارات مجدل يابا 1936
مجدل يابا (الصادق): عمال في كسارات مجدل يابا 1936
فابركة مجدل يابا 1
فابركة مجدل يابا 1
مجدل يابا (الصادق): مجدل يابا باتجاه الغرب وتظهر بالصورة بعض البيوت المتبقية 1965
مجدل يابا (الصادق): مجدل يابا باتجاه الغرب وتظهر بالصورة بعض البيوت المتبقية 1965
مجدل يابا (الصادق): : القائد العراقي عبدالكريم قاسم في شمال مجدل يابا
مجدل يابا (الصادق): : القائد العراقي عبدالكريم قاسم في شمال مجدل يابا
مجدل يابا (الصادق): العصابات الصهيونيه في مجدل يابا
مجدل يابا (الصادق): العصابات الصهيونيه في مجدل يابا
مجدل يابا (الصادق): مجدل الصادق 1948 احتلال القرية
مجدل يابا (الصادق): مجدل الصادق 1948 احتلال القرية
مجدل يابا (الصادق) - نهر العوجا
مجدل يابا (الصادق) - نهر العوجا
مجدل يابا (الصادق): منظر عام لقلعة الريان-الصادق
مجدل يابا (الصادق): منظر عام لقلعة الريان-الصادق
مجدل يابا (الصادق): منظر عام من داخل القلعة
مجدل يابا (الصادق): منظر عام من داخل القلعة
مجدل يابا (الصادق): مجدل يابا
مجدل يابا (الصادق): مجدل يابا
مجدل يابا (الصادق): منظر عام من للقلعة
مجدل يابا (الصادق): منظر عام من للقلعة
مجدل يابا (الصادق): أحد القبور
مجدل يابا (الصادق): أحد القبور
مجدل يابا (الصادق): مقام ليس معرف موجود من الناحية الشمالية من قلعة الريان
مجدل يابا (الصادق): مقام ليس معرف موجود من الناحية الشمالية من قلعة الريان
مجدل يابا (الصادق): أحد القبور
مجدل يابا (الصادق): أحد القبور
مجدل يابا (الصادق): مزارع البطيخ
مجدل يابا (الصادق): مزارع البطيخ
مجدل يابا (الصادق): محجر قديم مهجور
مجدل يابا (الصادق): محجر قديم مهجور
مجدل يابا (الصادق): صوره لكيبوتس عينات الصهيوني الواقع على اراضي القريه
مجدل يابا (الصادق): صوره لكيبوتس عينات الصهيوني الواقع على اراضي القريه
لعربه التي كانت تستخدم في نقل الحصى والحجارة من كسارات مجدل يابا
لعربه التي كانت تستخدم في نقل الحصى والحجارة من كسارات مجدل يابا
مجدل يابا (الصادق): فرقة الفنون الشعبية اليمنية مقابل قلعة مجدل يابا
مجدل يابا (الصادق): فرقة الفنون الشعبية اليمنية مقابل قلعة مجدل يابا
مجدل يابا (الصادق): القلعه من الداخل
مجدل يابا (الصادق): القلعه من الداخل
مجدل يابا (الصادق): مناظر حديثة للقلعة
مجدل يابا (الصادق): مناظر حديثة للقلعة
مجدل يابا (الصادق): صور حديثة لقلعة الريان
مجدل يابا (الصادق): صور حديثة لقلعة الريان
مجدل يابا (الصادق): صور حديثة لقلعة الريان
مجدل يابا (الصادق): صور حديثة لقلعة الريان

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. زائر

    A powerful and educational app! The way it documents Palestinian history and the Nakba is impressive. More people need to see this!

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.