قرية الرويس المهجرة / قضاء عكا
الرويس
عن قرية الرويس المهجرة
- القضاء
- عكا
- تاريخ احتلال الرويس
- 15 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 380
- العملية العسكرية
- عملية ديكل
- البعد من مركز المحافظة
- 12 كم شرق عكا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 35 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الرويس المهجرة
قرية الرويس المهجّرة – قضاء عكا
الرويس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء عكا، كانت تقوم على تل صخري صغير يشرف على سهل عكا، على مسافة نحو 12 كيلومترًا من مدينة عكا، وبمتوسط ارتفاع يقارب 35 مترًا عن سطح البحر. وكانت من أصغر قرى القضاء من حيث عدد السكان ومساحة الأراضي.
بلغ عدد سكان الرويس 330 نسمة في الإحصاءات الرسمية لسنة 1944/1945، وبلغت مساحة أراضيها المسجلة 1,163 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 هُجّر سكان القرية في سياق العمليات العسكرية التي شهدها الجليل في تموز/يوليو 1948، وارتبط احتلالها بالمرحلة الأخيرة من عملية ديكل وتقدم وحدات من لواء شيفع، أي اللواء السابع، نحو قرى الجليل الغربي.
معلومات أساسية عن قرية الرويس
- الاسم
- الرويس
- القضاء
- عكا
- النوع
- قرية فلسطينية مهجّرة
- المسافة من عكا
- نحو 12 كم
- متوسط الارتفاع
- 35 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1944/1945
- 330 نسمة
- مساحة الأراضي
- 1,163 دونمًا
- العملية العسكرية
- عملية ديكل
- الوحدة العسكرية المرتبطة باحتلال القرية
- وحدات من لواء شيفع / اللواء السابع
- فترة الاحتلال والتهجير
- منتصف تموز/يوليو 1948؛ التاريخ الدقيق مختلف عليه في المصادر
- سبب النزوح
- القصف والتقدم العسكري وسقوط مراكز وبلدات مجاورة
- مستعمرات أُقيمت على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرة موثقة أُنشئت على أراضي الرويس نفسها
موقع قرية الرويس
كانت الرويس تقوم على تل صخري صغير يشرف على سهل عكا. وكانت طريق فرعية تصلها بقريتي الدامون والبروة إلى الشمال، ومنها إلى طريق صفد–عكا العام، كما أتاحت الطريق نفسها الوصول إلى طريق حيفا–عكا الساحلي.
وكان موقع القرية قريبًا من أراضي الدامون وطمرة، ضمن الجزء الشرقي من سهل عكا والأطراف الغربية لتلال الجليل.
الرويس قبل النكبة
يشير وليد الخالدي إلى أن موقع الرويس ارتبط في المصادر الصليبية بموضع أطلق عليه اسم «كاربلييه» (Careblier). وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت القرية بأنها تقوم وسط أرض فسيحة تحدها بساتين الزيتون من الشمال، وقدّر عدد سكانها آنذاك بنحو 400 نسمة، وجميعهم من المسلمين.
كانت الرويس واحدة من أصغر قرى منطقة عكا. وبُنيت منازلها في البداية بالحجارة، ثم شاع استخدام الأسمنت المسلح في المباني الجديدة منذ ثلاثينيات القرن العشرين. وكانت المساكن موزعة على حارتين يفصل بينهما طريق.
سكان قرية الرويس
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 400تقدير تاريخي في مسح فلسطين الغربية
- 1922154تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1931217تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/1945330إحصاء رسمي؛ جميعهم عرب
- 1948383تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19982,351 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين في فلسطين في الذاكرة
عدد البيوت في قرية الرويس
- 193144 بيتًارقم رسمي من تعداد 1931
- 194877 بيتًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة
ولا ينبغي التعامل مع رقم 77 بيتًا سنة 1948 باعتباره نتيجة تعداد رسمي، بخلاف رقم سنة 1931.
ملكية أراضي قرية الرويس
بلغ إجمالي مساحة أراضي الرويس المسجلة في إحصاءات 1944/1945 نحو 1,163 دونمًا. وبحسب تصنيف الملكية المستخدم في «فلسطين في الذاكرة»:
- فلسطيني1,159 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع4 دونم<1%
ويطابق ذلك الجدول الرسمي الذي يقسم الأراضي إلى 1,159 دونمًا عربيًا و4 دونمات عامة.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
عند عرض استعمال الأراضي، يجب الحفاظ على الفئات الرسمية وعدم الخلط بينها وبين جدول الملكية المبسط.
- عرب
- عام
- الحبوب844 دونم
- البساتين والأراضي المروية222 دونم
- الأرض المبنية15 دونم
- غير الصالحة للزراعة82 دونم
ويبلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 1,066 دونمًا، مقابل 97 دونمًا للمساحات المبنية وغير الصالحة للزراعة. وتشكل الفئة الزراعية نحو 92% من أراضي القرية.
ومن مجموع 222 دونمًا من البساتين والأراضي المروية، كان نحو 40 دونمًا مزروعًا بالزيتون. وهذا الرقم تفصيل داخل فئة البساتين ولا يضاف مرة أخرى إلى إجمالي الأرض.
الحياة الاقتصادية في قرية الرويس
اعتمد أهالي الرويس أساسًا على الزراعة. وشملت المحاصيل الموثقة القمح والشعير والسمسم والبطيخ والزيتون. وتكشف أرقام 1944/1945 عن هيمنة زراعة الحبوب على الاستعمال الزراعي للأرض، إذ خصص لها 844 دونمًا، في حين استُخدم 222 دونمًا للبساتين والزراعة المروية.
وكان الزيتون من المحاصيل المعروفة في القرية ومحيطها، وقد أشارت أوصاف القرن التاسع عشر إلى بساتين الزيتون الواقعة شمال الرويس.
المياه في قرية الرويس
اعتمد السكان في مياه الشرب بصورة أساسية على الآبار المنزلية التي كانت تجمع مياه الأمطار خلال فصل الشتاء. ويعكس هذا الاعتماد على تخزين مياه الأمطار طبيعة مصادر المياه المحلية المتاحة للقرية.
المسجد والتعليم
كان في الرويس مسجد يخدم سكان القرية. ولم تكن للقرية مدرسة مستقلة موثقة في المصدر الأساسي، ولذلك كان أطفالها يذهبون إلى المدرسة في قرية الدامون المجاورة.
ولا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة معلومات موثقة تكفي لإثبات وجود كنيسة في القرية، ولذلك لم يُعتمد هذا الادعاء في المقال.
الآثار في قرية الرويس
إلى الجنوب الغربي من القرية كانت توجد خربة تضم آثار حيطان متداعية وآبارًا وقبورًا منحوتة في الصخر. كما عُثر على أحجار ميل رومانية على مسافة نحو كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية.
وتشير هذه المعالم إلى وجود نشاط واستعمال قديمين في المنطقة، لكن المصادر الأساسية لا تسمح بتحديد طبيعة الاستيطان الأثري أو تأريخه بدقة أكبر من ذلك.
عملية ديكل
امتدت عملية ديكل خلال الفترة بين 8 و18 تموز/يوليو 1948، وهدفت إلى توسيع سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجليل الأسفل والغربي. شاركت في العملية على المستوى العام وحدات من لواء شيفع/السابع ولواء كرميلي ولواء غولاني في مراحل ومحاور مختلفة.
أما بالنسبة إلى الرويس تحديدًا، فإن رواية وليد الخالدي المنشورة في PalQuest تنسب التقدم نحو القرية إلى وحدات من لواء شيفع/السابع، ولذلك لا يصح اعتبار جميع الألوية المشاركة في عملية ديكل وحدات اقتحمت الرويس مباشرة.
احتلال قرية الرويس وتهجير سكانها
توجد مشكلة زمنية في تحديد اليوم الدقيق لاحتلال الرويس. فرأس صفحة «فلسطين في الذاكرة» يعطي تاريخ 15 تموز/يوليو 1948، بينما يذكر النص التفصيلي المنقول عن وليد الخالدي أن وحدات من لواء شيفع/السابع تقدمت إلى عدد من قرى منطقة عكا، ومنها الرويس، بعد احتلال الناصرة في 16 تموز/يوليو.
وبناءً على ذلك، فإن الأكثر دقة هو القول إن الرويس احتُلت وهُجّر سكانها في منتصف تموز/يوليو 1948 خلال المرحلة الأخيرة من عملية ديكل، مع وجود اختلاف في تحديد اليوم الدقيق.
وبحسب وليد الخالدي، فرّ معظم المدنيين تحت وطأة القصف المدفعي والتقدم العسكري، أو نتيجة تأثير سقوط مراكز وبلدات مجاورة، ومنها الناصرة وشفا عمرو.
وتصف «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح بأنه اعتداء عسكري مباشر، وتصف تهجير سكان القرية بالكامل بأنه تطهير عرقي. أما من الناحية الوصفية المباشرة، فالموثق أن القرية فقدت سكانها بالكامل نتيجة العمليات العسكرية والنزوح المرتبط بالقصف والتقدم العسكري، ولم يعد مجتمعها الفلسطيني إلى القرية بعد ذلك.
تسلسل الاحتلال
- 8–18 تموز/يوليو 1948
عملية ديكل
عملية عسكرية واسعة في الجليل شاركت فيها عدة ألوية على محاور مختلفة.
- 16 تموز/يوليو 1948
احتلال الناصرة
تذكر رواية وليد الخالدي أن تقدم وحدات اللواء السابع نحو الرويس جاء بعد احتلال الناصرة.
- بعد 16 تموز/يوليو بحسب الرواية التفصيلية
التقدم نحو الرويس
تقدمت وحدات من لواء شيفع/السابع نحو قرى الجليل الغربي ومن بينها الرويس.
- منتصف تموز/يوليو 1948
نزوح السكان
فر معظم السكان تحت وطأة القصف المدفعي والتقدم العسكري وتأثير سقوط المدن والبلدات المجاورة.
- 15 تموز/يوليو 1948
تاريخ وارد في رأس فلسطين في الذاكرة
يُذكر هذا التاريخ في جدول البيانات، لكنه يتعارض زمنيًا مع الرواية التفصيلية التي تضع التقدم بعد 16 تموز، ولذلك لا يُعامل هنا كتاريخ نهائي محسوم.
- التاريخ الدقيق غير موثق في المصادر الأساسية المستخدمة
تدمير القرية
دُمّرت مباني القرية إلى حد كبير، وبقيت في الموقع أنقاض الآبار والسقوف الأسمنتية وغيرها من البقايا.
مستعمرات إسرائيلية على أراضي قرية الرويس
لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest وجود مستعمرة إسرائيلية أُنشئت مباشرة على أراضي الرويس.
أما مستعمرة يسعور (Yas'ur)، التي أُنشئت سنة 1949، فتقع إلى الشمال من قرية الدامون وليست مستعمرة قائمة على أراضي الرويس نفسها، غير أن سكانها استخدموا أراضي الرويس المجاورة للزراعة.
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة بأراضي الرويس |
|---|---|---|
| يسعور | 1949 | ليست مقامة على أراضي الرويس، لكنها استعملت أراضي القرية للزراعة |
قرية الرويس اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني الذي سبق نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains»، كان موقع الرويس مهجورًا، وتنتشر فيه أنقاض الآبار القديمة وبقايا السقوف الأسمنتية، بينما غطت الموقع أشجار الكينا ونباتات الصبّار. وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُستغل للزراعة من جانب سكان مستعمرة يسعور.
هذا الوصف يعود إلى البحث الميداني الذي أُنجز قبل نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي موثق لحالة الموقع في تلك الفترة، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة الرويس في سنة 2026.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة عكا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
3 تعليق
-
Musa munib
السلام علیکم ورحمت الله وبرکاته
-
زائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-
GLADIATOR
اللهم أنزل على إخواننا وأهلنا في فلسطين السكينة والطمأنينة والصبر يارب العالمين
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.