فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة عكا

قرية المنصورة المهجرة / قضاء عكا

قرية المنصورة المهجرة / قضاء عكا
الموقع على الخريطة

أراضي القرية وأراضي فســوطة معًا

عن قرية المنصورة المهجرة

القضاء
عكا
العملية العسكرية
عملية حيرام
الكتيبة المنفّذة
لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي هاجمت القرية أو احتلتها؛ وقد نُفذت عملية حيرام بوحدات من أربعة ألوية: اللواء السابع (شيفع) ولواء كرملي ولواء غولاني ولواء عوديد.
البعد من مركز المحافظة
29 كم عن عكا
الارتفاع عن سطح البحر
675 m
سبب النزوح
طرد السكان على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أمرتهم بمغادرة القرية في أواسط تشرين الثاني/نوفمبر 1948
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة المنصورة بعد 1948
إلكوش (1949، على جزء من أراضي القرية)، وبيرانيت (أوائل الخمسينيات، وكان اسمها الأصلي المنصورة)، ونطوعا (1966، على بعد أقل من كيلومتر من موقع القرية)، ومتات (1979)، وأبيريم (1980)
خريطة قرى عكا المهجرة 27

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية المنصورة المهجرة

الشمال النعاني
الغرب عاقر
قرية المنصورة المهجرة / قضاء عكا
الشرق صيدون
الجنوب الغربي شحمة
الجنوب الشرقي ام كلخة

المنصورة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكّا

المنصورة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء عكّا، كانت تقع في الجليل الأعلى على بعد نحو 29 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة عكّا، بالقرب من الحدود الفلسطينية–اللبنانية، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 675 مترًا عن سطح البحر. بقيت القرية ضمن لبنان حتى سنة 1923، ثم أُلحقت بفلسطين بعد ترسيم الحدود الدولية. ويُرجح أنها تعرضت للهجوم خلال عملية حيرام في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948، بينما تم تهجير سكانها بصورة نهائية في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 1948.

القضاء
عكا
المسافة من مركز القضاء
29 كم عن عكا
متوسط الارتفاع
675 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
688 نسمة – رقم مشترك للمنصورة وفسوطة
عدد المنازل سنة 1931
129 منزلًا – رقم مشترك للمنصورة وفسوطة
السكان سنة 1944/1945
2,300 نسمة – رقم مشترك للمنصورة وفسوطة ودير القاسي
إجمالي الأراضي سنة 1945
34,011 دونمًا (مجموع الملكية العربية والأراضي العامة) أو 34,013 دونمًا (المجموع المدوّن في جدول PalQuest) – رقم مشترك لأراضي المنصورة وفسوطة ودير القاسي
الهجوم والتهجير
يرجّح الخالدي أن القرية هوجمت في تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية حيرام. وفي أواسط تشرين الثاني/نوفمبر 1948 صدرت الأوامر إلى سكانها بالرحيل ضمن قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي إخلاء جانبها من الحدود مع لبنان من سكانه العرب، فعبر بعضهم إلى لبنان ونُقل معظمهم بالشاحنات إلى الرامة.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
على الأرجح في تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية حيرام (28–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948)، بحسب ترجيح الخالدي؛ ولا تحدد المصادر المتاحة يوم دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى القرية. وأُخليت القرية نهائيًا من سكانها في أواسط تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
العملية العسكرية
عملية حيرام
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي هاجمت القرية أو احتلتها؛ وقد نُفذت عملية حيرام بوحدات من أربعة ألوية: اللواء السابع (شيفع) ولواء كرملي ولواء غولاني ولواء عوديد.
سبب النزوح
طرد السكان على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أمرتهم بمغادرة القرية في أواسط تشرين الثاني/نوفمبر 1948
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
إلكوش (1949، على جزء من أراضي القرية)، وبيرانيت (أوائل الخمسينيات، وكان اسمها الأصلي المنصورة)، ونطوعا (1966، على بعد أقل من كيلومتر من موقع القرية)، ومتات (1979)، وأبيريم (1980)

الموقع

كانت المنصورة قائمة على السفح الشمالي لأحد جبال الجليل الأعلى، بينما كانت قمة الجبل ترتفع خلف القرية إلى الجنوب منها، وتمتد الأراضي المنخفضة نسبيًا إلى الشرق والغرب والشمال.

بلغ متوسط ارتفاعها نحو 675 مترًا عن سطح البحر، وكانت تبعد نحو 29 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من عكّا.

وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق الساحلية العامة بين عكّا ورأس الناقورة.

المنصورة والحدود الفلسطينية–اللبنانية

بقيت المنصورة جزءًا من لبنان حتى سنة 1923، عندما رسمت بريطانيا وفرنسا الحدود الدولية في المنطقة، فأصبحت القرية ضمن فلسطين الخاضعة للانتداب البريطاني.

ولهذا ارتبط تاريخ المنصورة ارتباطًا وثيقًا بالمنطقة الحدودية وبالقرى الفلسطينية واللبنانية المتجاورة في الجليل الأعلى.

العمران والحياة الدينية

صُنفت المنصورة في معجم فلسطين الجغرافي خلال فترة الانتداب بوصفها تجمعًا صغيرًا، وكانت منازلها متباعدة نسبيًا بعضها عن بعض.

كان معظم سكانها من المسيحيين، وكانت للقرية كنيسة خاصة بها عُرفت بكنيسة مار يوحنا.

وكان السكان يحصلون على مياه الشرب من بئر تقع شمال القرية ومن ثلاثة خزانات للمياه تقع إلى الجنوب منها.

السكان

تواجه دراسة سكان المنصورة مشكلة إحصائية مهمة، لأن حكومة فلسطين الانتدابية لم تعرض جميع أرقام القرية بصورة مستقلة عن القرى المجاورة.

في تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان المسجلين 688 نسمة، لكن هذا الرقم يشمل المنصورة وفسّوطة معًا، كما أن رقم 129 منزلًا يشمل القريتين ولا يمثل المنصورة وحدها.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع سكان الوحدة الإحصائية التي ضمت المنصورة وفسّوطة ودير القاسي 2,300 عربي.

ولذلك لا يصح استخدام 688 أو 2,300 بوصفهما عدد سكان المنصورة وحدها، ولا توفر الإحصاءات المرجعية المستخدمة هنا رقمًا مستقلًا موثوقًا لسكان القرية قبيل النكبة.

الأرقام السكانية المرتبطة بالمنصورة

  1. 1931688يشمل المنصورة وفسّوطة
  2. 1944/19452,300يشمل المنصورة وفسّوطة ودير القاسي
لا ينبغي تقديم هذين الرقمين بوصفهما تعدادًا مستقلًا لسكان المنصورة وحدها.

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 عدد 129 منزلًا، لكن هذا الرقم يشمل المنصورة وفسّوطة معًا، ولذلك لا يمثل عدد منازل المنصورة وحدها.

أراضي المنصورة وفسّوطة ودير القاسي

كانت إحصاءات الأراضي لسنة 1944/1945 تجمع المنصورة وفسّوطة ودير القاسي في وحدة إحصائية واحدة، ولذلك لا يجوز تقديم أرقامها باعتبارها مساحة أراضي المنصورة وحدها.

بلغ مجموع أراضي القرى الثلاث نحو 34,011 دونمًا، منها 26,619 دونمًا ضمن الملكية العربية و7,392 دونمًا من الأراضي العامة، ولم تسجل ملكية يهودية في هذه الوحدة.

توجد في بعض النسخ المنشورة أرقام 34,013 دونمًا للمجموع و7,394 دونمًا للأراضي العامة، لكن أرقام 34,011 و7,392 تتوافق حسابيًا مع جدول استعمالات الأراضي المنشور في PalQuest، ولذلك اعتمدت هنا.

ملكية أراضي المنصورة وفسّوطة ودير القاسي سنة 1944/1945

  • ملكية عربية26,619 دونم78%
  • ملكية يهودية0 دونم0%
  • أراضٍ عامة7,392 دونم22%
المجموع: 34,011 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

اعتمد اقتصاد المنصورة بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي.

وكانت أشجار الزيتون تغطي نحو 900 دونم من الأراضي العائدة إلى سكان المنصورة وفسّوطة ودير القاسي معًا.

وفي سنة 1944/1945 خُصص 6,475 دونمًا من أراضي القرى الثلاث لزراعة الحبوب، بينما بلغت الأراضي المزروعة والمروية أو المستخدمة للبساتين 1,617 دونمًا.

ويجب الانتباه إلى أن رقم 900 دونم من الزيتون يقع ضمن الأراضي الزراعية ولا ينبغي إضافته مرة أخرى إلى مجموع استعمالات الأرض.

استعمال أراضي المنصورة وفسّوطة ودير القاسي سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب6,475 دونم
  2. الأراضي المزروعة والمروية1,617 دونم
  3. المبنية247 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة25,672 دونم
المجموع: 34,011 دونم

الآثار

بالقرب من المنصورة كانت توجد خربتان أثريتان تضمان بقايا أساسات أبنية ومعاصر وصهاريج للمياه وبقايا قلعة.

وتشير هذه البقايا إلى تعاقب النشاط البشري والعمراني في المنطقة، لكن المصادر المرجعية المستخدمة لا تقدم تأريخًا دقيقًا لجميع هذه الآثار.

النكبة وعملية حيرام

عملية حيرام

نُفذت عملية «حيرام» بين 28 و31 تشرين الأول/أكتوبر 1948 بهدف السيطرة على الجليل الأعلى، وشاركت فيها قوات من ألوية عوديد وشيفع وكرملي وغولاني، إضافة إلى وحدات أخرى مرتبطة بالهجوم.

وأدت العملية إلى احتلال عدد كبير من القرى الفلسطينية في الجليل الأعلى وإلى موجة واسعة من التهجير نحو لبنان ومناطق أخرى.

الهجوم على المنصورة

يرجح وليد الخالدي أن المنصورة تعرضت للهجوم في تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية حيرام.

لكن المصادر الفلسطينية الأساسية التي تمت مراجعتها لا تحدد على نحو قاطع تاريخ دخول القوات إلى القرية، ولا تحدد لواءً أو كتيبة بعينها بوصفها القوة التي احتلت المنصورة مباشرة.

ولذلك لا يصح نسبة احتلال المنصورة بصورة مؤكدة إلى لواء كرملي وحده، على الرغم من مشاركة لواء كرملي في عملية حيرام على نطاقها العام.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بداية العملية العسكرية

    شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية حيرام بوحدات من ألوية شيفع (السابع) وكرملي وغولاني وعوديد، واستمرت حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948، واحتُل خلالها الجليل الأعلى بأكمله؛ وتدرج PalQuest المنصورة ضمن القرى المتضررة من العملية.

  2. تشرين الأول/أكتوبر 1948

    أول هجوم على القرية

    يرجّح الخالدي أن القرية هوجمت خلال عملية حيرام، ولا تحدد المصادر المتاحة يوم الهجوم ولا الوحدة التي نفذته.

  3. أواسط تشرين الثاني/نوفمبر 1948

    تهجير السكان

    قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي إخلاء جانبها من الحدود مع لبنان من سكانه العرب، فصدرت الأوامر إلى سكان المنصورة بالرحيل؛ فعبر بعضهم إلى لبنان، ونُقل معظمهم بالشاحنات إلى الرامة جنوبًا.

  4. شباط/فبراير 1949

    منع السكان من العودة

    وجّهت الكنيسة المارونية نداءً إلى الحكومة الإسرائيلية نيابة عن سكان القرية تطلب السماح لهم بالعودة إلى منازلهم، فقوبل النداء بالرفض؛ وظلت مراجعات من بقي منهم في البلاد للسلطات الإسرائيلية بلا جدوى طوال أعوام لاحقة.

  5. 1949

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُنشئت مستعمرة إلكوش على جزء من أراضي القرية.

  6. أوائل الخمسينيات

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُنشئت مستعمرة بيرانيت على أراضي القرية، وكان اسمها الأصلي المنصورة.

  7. 1966

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُسست مستعمرة نطوعا على أراضي القرية، على بعد أقل من كيلومتر من موقعها.

  8. 1979–1980

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُسست مستعمرة متات سنة 1979 ومستعمرة أبيريم سنة 1980، وكلتاهما على أراضي القرية.

التهجير النهائي في تشرين الثاني 1948

ظل بعض سكان المنصورة في المنطقة بعد انتهاء عملية حيرام، ولم يقع الإخلاء النهائي للقرية إلا في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 1948.

في ذلك الوقت قرر الجيش الإسرائيلي إفراغ القرى العربية الواقعة على الجانب الذي أصبح تحت سيطرته من الحدود الفلسطينية–اللبنانية.

وصدر أمر إلى سكان المنصورة بمغادرة القرية؛ فعبر بعضهم الحدود إلى لبنان، بينما نُقل معظمهم بالشاحنات جنوبًا إلى قرية الرامة.

يسجل موقع «فلسطين في الذاكرة» يوم 1 تشرين الثاني/نوفمبر 1948 كتاريخ مختصر للاحتلال، لكن رواية وليد الخالدي الأكثر تفصيلًا تميز بين الهجوم المحتمل خلال عملية حيرام في أواخر تشرين الأول وبين الإخلاء النهائي في منتصف تشرين الثاني. ولذلك يعتمد هذا المقال هذا التسلسل الأكثر دقة.

محاولات العودة

في شباط/فبراير 1949 تقدمت الكنيسة المارونية، نيابة عن سكان المنصورة، بطلب إلى السلطات الإسرائيلية للسماح لهم بالعودة إلى منازلهم، لكن الطلب رُفض.

واستمر أهالي المنصورة الذين بقوا داخل فلسطين في المطالبة بالعودة إلى قريتهم خلال السنوات التالية، من دون أن يُسمح لهم بإعادة إقامة مجتمعهم فيها.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي المنصورة

إلكوش

أُنشئت إلكوش سنة 1949 على جزء من أراضي المنصورة.

بيرانيت

أُنشئت بيرانيت في أوائل خمسينيات القرن العشرين على أراضي القرية، وكان اسمها الأصلي «المنصورة» بحسب وليد الخالدي.

نطوعا

أُنشئت نطوعا سنة 1966 على أراضي المنصورة، على بعد أقل من كيلومتر واحد من موقع القرية.

متات وأبيريم

أُنشئت متات سنة 1979 وأبيريم سنة 1980، وكلتاهما على أراضي المنصورة.

  • 1949إلكوش

    أُنشئت على جزء من أراضي المنصورة

  • أوائل الخمسينياتبيرانيت

    أُنشئت على أراضي المنصورة

  • 1966نطوعا

    أُنشئت على أراضي المنصورة، أقل من كيلومتر من الموقع

  • 1979متات

    أُنشئت على أراضي المنصورة

  • 1980أبيريم

    أُنشئت على أراضي المنصورة

موقع المنصورة بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، هُدمت منازل المنصورة تدميرًا كاملًا، وجُمعت أجزاء كبيرة من أنقاضها في أكوام عند الطرف الشمالي للموقع.

استُخدم موقع القرية مرعى للأبقار وأحيط بسياج من الأسلاك، وكان إلى غرب الموقع حظيرة للدجاج تابعة لمستعمرة نطوعا.

كان المبنى الوحيد الباقي من القرية هو كنيسة مار يوحنا، الواقعة على بعد نحو 200 متر إلى الجنوب من موقع القرية على سفح الجبل، وقد انهار سقفها وأجزاء من جدرانها وفق وصف الخالدي.

وزُرعت كروم العنب في المنطقة بين الكنيسة وموقع القرية، بينما يوجد على قمة الجبل إلى الجنوب مدرج للطائرات وقاعدة عسكرية.

ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.