قرية ام الفرج المهجرة / قضاء عكا
ام الفرج
عن قرية ام الفرج المهجرة
- القضاء
- عكا
- تاريخ احتلال ام الفرج
- 21 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 930
- العملية العسكرية
- عملية بن-عامي
- الكتيبة المنفّذة
- لواء كرملي
- البعد من مركز المحافظة
- 10 كم شمال شرقي عكا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 30 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية ام الفرج المهجرة
أم الفرج: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا
أم الفرج قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكا، كانت تقع على بعد نحو 10.5 كيلومترًا شمال شرقي مدينة عكا، في رقعة مستوية من سهل عكا وعلى الضفة الجنوبية لوادي المفشوخ، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 30 مترًا عن سطح البحر.
بلغ عدد سكان القرية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 800 نسمة، وبلغ مجموع أراضيها 825 دونمًا. وكانت أم الفرج من أكثر قرى المنطقة اعتمادًا على زراعة الحمضيات، إذ خُصص 745 دونمًا للحمضيات والموز. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 هاجم لواء كرملي التابع للهاغاناه القرية في 20–21 أيار/مايو خلال المرحلة الثانية من عملية بن-عامي، ويُعتمد 21 أيار بوصفه التاريخ المحدد للاحتلال في عدد من المصادر الفلسطينية.
معلومات أساسية عن أم الفرج
- القضاء: عكا.
- المسافة من عكا: نحو 10.5 كيلومترًا شمال شرقي المدينة.
- متوسط الارتفاع: نحو 30 مترًا عن سطح البحر.
- السكان سنة 1944/1945: 800 نسمة.
- تقدير السكان سنة 1948: 928 نسمة وفق فلسطين في الذاكرة.
- مساحة الأراضي: 825 دونمًا.
- تاريخ الاحتلال: 21 أيار/مايو 1948، بعد هجوم امتد خلال 20–21 أيار.
- الحملة العسكرية: المرحلة الثانية من عملية بن-عامي.
- الوحدة العسكرية: لواء كرملي التابع للهاغاناه.
- الاستيطان بعد النكبة: أُنشئ جزء من مستعمرة بن عمي سنة 1949 على أراضي القرية.
موقع قرية أم الفرج
كانت أم الفرج قائمة في أرض مستوية من سهل عكا، على الضفة الجنوبية لوادي المفشوخ وعلى بعد نحو خمسة كيلومترات من مصب الوادي في البحر الأبيض المتوسط.
وكان الطريق العام الذي يربط ترشيحا بمنطقة نهاريا ومدينة عكا يمر في القرية، مرورًا بالكابري والنهر وأم الفرج.
تميزت أرضها بالتربة السهلية الفيضية الخصبة، وهو ما ساعد على ازدهار زراعة الحمضيات والبساتين بصورة واسعة.
اسم أم الفرج وتاريخها
عُرفت أم الفرج في المصادر الصليبية باسم Le Fierge.
وتورد الموسوعة الفلسطينية رواية تربط اسم القرية بمعركة دارت في المنطقة بين العرب والصليبيين المعسكرين قرب الكابري، وانتهت بانتصار العرب، فربطت الرواية المحلية اسم «الفرج» بالفرح الناتج عن الانتصار.
وتقدم موسوعة القرى الفلسطينية تفسيرًا آخر يرى أن الاسم ربما ارتبط بموقع القرية في انفراج سهلي بين هضاب الكابري وجبال الجليل.
ولا تتوافر أدلة لغوية كافية لحسم أصل الاسم بين هاتين الروايتين، ولذلك تُعرضان بوصفهما تفسيرين تاريخيين محليين.
البنية العمرانية في أم الفرج
في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت أم الفرج بأنها قرية مبنية بالحجارة ويبلغ عدد سكانها نحو 200 نسمة، وكانت تحيط بها أشجار التين والزيتون والتوت والرمان.
كانت المنازل القديمة متقاربة بعضها من بعض بصورة دائرية تقريبًا.
أما المنازل التي شُيدت بعد سنة 1936 فبدأت تنتشر بين البساتين، وكان عدد منها مبنيًا بالحجر والأسمنت.
بلغت مساحة المنطقة المبنية نحو 15 دونمًا وفق إحصاءات سنة 1944/1945.
سكان أم الفرج
توجد ملاحظة مهمة تتعلق بتعداد سنة 1922. فبعض المصادر الفلسطينية الثانوية تنشر رقم 377 نسمة، إلا أن جدول تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 يسجل في أم الفرج 322 نسمة فقط، منهم 172 ذكرًا و150 أنثى، وكانوا جميعًا من المسلمين.
لذلك يعتمد هذا المقال الرقم الرسمي 322 لسنة 1922 بدل الرقم 377 المتداول في بعض المواقع.
وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 415 نسمة، منهم 413 مسلمًا ومسيحيان اثنان، وكانوا يقيمون في 94 منزلًا.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 800 نسمة، وسُجلوا جميعًا من المسلمين.
أما الرقم 928 نسمة لسنة 1948 والرقم 5,699 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، وليسا تعدادين رسميين.
سكان أم الفرج
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 200تقدير تاريخي
- 1922322تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931415تعداد رسمي؛ 413 مسلمًا ومسيحيان اثنان
- 1944/1945800إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
- 1948928تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19985,699تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في أم الفرج
سجل تعداد فلسطين لسنة 1931 وجود 94 منزلًا في أم الفرج.
أما رقم 210 منازل لسنة 1948 الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي أُجري في تلك السنة.
عدد المنازل في أم الفرج
- 193194تعداد رسمي
- 1948210تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
مصادر المياه في أم الفرج
ساعد توفر المياه والتربة الفيضية الخصبة على ازدهار البساتين في أم الفرج.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن القرية استفادت من مياه بركة الفوارة وبركة التل الواقعتين في أراضي قرية النهر المجاورة، إضافة إلى عدد من الآبار.
وساهمت هذه الموارد في ري بساتين الحمضيات والخضروات والأشجار المثمرة التي شكلت أساس الاقتصاد المحلي.
ملكية الأراضي في أم الفرج
بلغ مجموع أراضي أم الفرج وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 825 دونمًا، ولم تسجل الإحصاءات الرسمية أي ملكية يهودية في أراضي القرية.
بلغت الأراضي المصنفة ضمن الملكية العربية 821 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 4 دونمات.
ويستخدم موقع «فلسطين في الذاكرة» مصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول التالي كما وردت في المصدر.
ملكية أراضي أم الفرج سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني821 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع4 دونم<1%
استخدام الأراضي في أم الفرج سنة 1944/1945
كانت أم الفرج من القرى ذات الكثافة الزراعية العالية جدًا؛ إذ صُنف 805 دونمات من أصل 825 دونمًا ضمن الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة، أي نحو 98% من مجمل الأراضي.
وشغلت الحمضيات والموز وحدها 745 دونمًا، أي نحو 92.5% من الأراضي الزراعية، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 42 دونمًا، والحبوب 18 دونمًا.
وبلغت المنطقة المبنية 15 دونمًا، بينما لم تتجاوز الأراضي غير الصالحة للزراعة 5 دونمات، منها دونم عربي واحد و4 دونمات عامة.
استخدام أراضي أم الفرج وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز745 دونم
- البساتين والأراضي المروية42 دونم
- الحبوب18 دونم
- المنطقة المبنية15 دونم
- غير صالحة للزراعة5 دونم
الحياة الاقتصادية في أم الفرج
اعتمد أهالي أم الفرج بصورة رئيسية على الزراعة، واحتلت بساتين الحمضيات والموز القسم الأكبر من الأراضي الزراعية للقرية.
كما زرع السكان التين والزيتون والتوت والرمان والعنب والخضروات، ولا سيما في البساتين المحيطة بالمنازل.
وتكشف نسبة الأراضي المزروعة المرتفعة، التي بلغت نحو 98% من مساحة القرية، عن كثافة استغلال الأرض الزراعية في أم الفرج قبل النكبة.
عملية بن-عامي
ارتبط احتلال أم الفرج بعملية بن-عامي، التي نفذها لواء كرملي التابع للهاغاناه في الجليل الغربي بين 13 و21 أيار/مايو 1948.
استهدفت العملية السيطرة على القرى الفلسطينية الساحلية الواقعة من عكا شمالًا في اتجاه الحدود اللبنانية، وشملت في مراحلها المختلفة البروة والبصة والغابسية والكابري والمنشية والنهر والتل والزيب والسميرية وأم الفرج.
وفي المرحلة الثانية من العملية تحرك لواء كرملي ضد القرى الواقعة شمال عكا، ومن بينها أم الفرج والنهر والكابري.
الأوامر العسكرية المتعلقة بأم الفرج
في 19 أيار/مايو 1948، عشية المرحلة التي شهدت الهجوم على أم الفرج، أصدر قائد لواء كرملي أوامر عملياتية تتعلق بالكابري وأم الفرج والنهر.
وبحسب وليد الخالدي وPalQuest، نصت الأوامر على مهاجمة القرى واحتلالها، وعلى قتل الرجال وتدمير القرى وإحراقها.
وتُعرض هذه المعلومات ذات الأصل الإسرائيلي من خلال وليد الخالدي وPalQuest بوصفهما المصدر الفلسطيني الوسيط، ولا يعتمد المقال بصورة مستقلة على المصادر الإسرائيلية التي نُقلت عنها.
احتلال أم الفرج في 21 أيار 1948
هاجم لواء كرملي أم الفرج خلال 20–21 أيار/مايو 1948 في المرحلة الثانية من عملية بن-عامي.
وتعتمد «فلسطين في الذاكرة» ومصادر فلسطينية محلية يوم 21 أيار/مايو كتاريخ محدد لاحتلال القرية.
أدى الهجوم إلى تهجير معظم السكان وتدمير جزء كبير من عمران القرية، بينما يشير وليد الخالدي إلى أن فرق الهندسة التابعة للهاغاناه دمرت معظم قرى المنطقة إما خلال العملية نفسها أو في أعقابها.
ولا تتوافر في المصدر الأساسي رواية فلسطينية تفصيلية تسمح بتحديد مصير كل عائلة أثناء الهجوم، ولذلك لا يُضاف إلى المقال وصف محدد لعمليات قتل أو أعداد ضحايا من دون توثيق تفصيلي كافٍ.
من بقي من أهالي أم الفرج بعد الاحتلال
تفيد مصادر فلسطينية بأن عددًا محدودًا من عائلات أم الفرج بقي في القرية بعد الاحتلال الأول، لكن المصادر تختلف بشأن المدة التي استطاعت خلالها هذه العائلات البقاء.
تذكر الموسوعة الفلسطينية أن عدد العائلات المتبقية كان نحو 25 عائلة، وأن محاولات جرت لحملها على التنازل عن أراضيها ومغادرة القرية. وتقول إن قوة عسكرية أجبرتها على الرحيل في حزيران/يونيو 1948 بعد التضييق عليها، ونهبت المنازل ودمرت معظمها وأحرقت المزروعات.
أما موسوعة القرى الفلسطينية فتقدم رواية مختلفة، تفيد بأن نحو 25 عائلة استمرت في التمسك بالبقاء حتى منتصف سنة 1953، وأن المياه والمواصلات قُطعت عنها قبل إجلائها بالقوة إلى عكا والقرى المجاورة.
ولا يحسم مدخل وليد الخالدي الأساسي هذا الاختلاف الزمني، ولذلك يُثبت المقال احتلال القرية والتهجير الرئيسي في أيار/مايو 1948، مع إبقاء تاريخ الإجلاء النهائي للعائلات المتبقية موضع اختلاف بين المصادر الفلسطينية.
المستعمرة الإسرائيلية على أراضي أم الفرج
في سنة 1949 أُنشئ جزء من مستعمرة بن عمي (Ben Ammi) على أراضي أم الفرج.
ومن المهم استخدام صياغة «جزء من المستعمرة» لأن وليد الخالدي لا يقول إن جميع أراضي بن عمي أُقيمت داخل الحدود التقليدية لأم الفرج.
وامتدت زراعة المستعمرة إلى أجزاء من الأراضي الزراعية للقرية، بما في ذلك بساتين الموز.
موقع أم الفرج بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني التاريخي الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى»، كان المسجد الحجري المبنى الرئيسي الذي بقي من القرية، وكان مقفلًا ومتداعيًا وتحيط به الأعشاب البرية.
كما بقيت أشجار قديمة يُحتمل أن يعود بعضها إلى ما قبل النكبة، بينما استُخدمت الأراضي المحيطة في الزراعة، وكان فيها بستان موز تابع لمستعمرة بن عمي.
غير أن وصف الخالدي يعود إلى فترة سابقة ولا يمثل الوضع الراهن؛ إذ تذكر موسوعة القرى الفلسطينية أن المسجد ظل قائمًا لاحقًا لكنه هُدم في 2 كانون الأول/ديسمبر 1997.
ولذلك لا يصح وصف المسجد بأنه ما زال قائمًا اليوم استنادًا إلى النص القديم في «كي لا ننسى».
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: أم الفرج
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: عملية بن-عامي
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: أم الفرج – قضاء عكا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: أم الفرج في كتاب «كي لا ننسى» لوليد الخالدي
- palestinapedia.psالموسوعة الفلسطينية: أم الفرج
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية: أم الفرج
- pal48.psفلسطيننا: قرية أم الفرج المهجّرة
- pcbs.gov.psالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: التعدادات والتقارير التاريخية لفلسطين
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة عكا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.