قرية بريرة المهجرة / قضاء غزة
بريرة
عن قرية بريرة المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال بريرة
- 12 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 3,178
- العملية العسكرية
- عملية باراك
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 18 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة بريرة قبل 1948
- برور حيل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بريرة بعد 1948
- حيلتس, تلميم, سديه دافيد, زوهار
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية بريرة المهجرة
قرية برير المهجّرة – قضاء غزة
بُرَيْر قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على أرض غير مستوية في السهل الساحلي الجنوبي، على مسافة نحو 18 كيلومتراً شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 100 متر عن سطح البحر.
كان وادي القاعة يمر بمحاذاة الطرف الشرقي للقرية، ويمر شرقها طريق داخلي رئيسي يربط بلدات السهل الساحلي بمدينة غزة ويصل برير بالقرى الواقعة شمالها وجنوبها.
كانت برير من أكبر قرى المنطقة من حيث السكان ومساحة الأراضي الزراعية، وشكلت مركزاً تجارياً وتعليمياً للقرى والقبائل المجاورة. وقد احتلتها قوات البلماح التابعة للواء هنيغف/النقب ليلة 12–13 أيار/مايو 1948، بالتنسيق مع لواء غفعاتي في إطار عملية «باراك»، وهُجّر سكانها خلال النكبة.
الموقع والجغرافيا
كانت برير تقع في السهل الساحلي الجنوبي، على رقعة غير مستوية نسبياً من الأرض.
بلغ بعدها عن مدينة غزة نحو 18 كيلومتراً باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 100 متر عن سطح البحر.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية مسافة تقارب 21 كيلومتراً وارتفاعاً بنحو 70 متراً؛ إلا أن هذا المقال يعتمد بيانات وليد الخالدي وPalQuest، مع الإشارة إلى وجود هذا الاختلاف في المصادر.
كان وادي القاعة يمر عبر الطرف الشرقي من أراضي القرية.
ومر إلى الشرق منها طريق داخلي مهم يربط بلدات السهل الساحلي بمدينة غزة، كما كان يلتقي بطريق الفالوجة–المجدل على بعد نحو 9 كيلومترات شمال برير.
جاورت برير حليقات شمالاً، والفالوجة شمالاً شرقياً، وهوج جنوباً، ونجد جنوباً غربياً، وسمسم غرباً، وبربرة شمالاً غربياً، بينما امتدت إلى شرقها وجنوبها الشرقي أراضي ومضارب قبائل بدوية من قضاء بئر السبع.
اسم القرية وتاريخ الموقع
حدد وليد الخالدي موقع برير مع «Buriron» الوارد في بعض المصادر البيزنطية.
وتنقل مصادر فلسطينية محلية، استناداً إلى مصطفى مراد الدباغ، تفسيراً يرى أن «برير» تصغير لكلمة آرامية مرتبطة بمعنى «الحقل».
كما توجد رواية محلية أخرى تربط الاسم بشخص يدعى برير قيل إنه من أقارب الصحابي تميم الداري.
ولأن هذه التفسيرات لا تظهر عند وليد الخالدي كتأثيل لغوي مؤكد، فإنها تُعرض بوصفها روايات محتملة لا حقيقة محسومة.
برير في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت برير قرية تابعة لناحية غزة ضمن لواء غزة.
بلغ عدد سكانها المقدر آنذاك نحو 1,155 نسمة.
ودفع الأهالي الضرائب على القمح والشعير والفاكهة، إلى جانب الماعز وخلايا النحل وغيرها من عناصر الإنتاج الزراعي.
برير في القرن التاسع عشر
زار الباحث الأميركي إدوارد روبنسون المنطقة سنة 1838 ووصف برير بأنها قرية مزدهرة تشكل مركزاً مهماً في السهل.
وأشار إلى وجود بئر عامة كبيرة كانت تُرفع المياه منها بواسطة ساقية.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت برير بأنها قرية كبيرة، فيها ساقية إلى الشرق وبركة إلى الشمال وحديقة إلى الجنوب.
العمران
كان مخطط برير شبه دائري، لكن توزيع المنازل لم يكن منتظماً تماماً.
بُني معظم البيوت التقليدية من الطوب والطين.
وخلال فترة الانتداب امتد العمران نحو الغرب، إلى تل أعلى قليلاً، الأمر الذي ساعد على المحافظة على الأراضي الزراعية في الجهات الأخرى.
بلغت المساحة المصنفة مبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 130 دونماً.
السكان والمنازل
كان سكان برير جميعهم من المسلمين في عهد الانتداب البريطاني.
- 1596نحو 1,155تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- 19221,591تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
- 19311,894تعداد رسمي؛ 932 ذكراً و962 أنثى، جميعهم مسلمون
- 19452,740إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948نحو 3,178تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعداداً رسمياً للانتداب
- 1998نحو 19,519 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
سجل تعداد سنة 1931 وجود 414 منزلاً مأهولاً في برير.
أما أرقام سنة 1948 الخاصة بالسكان والمنازل فهي تقديرات لاحقة وليست نتيجة تعداد رسمي لحكومة فلسطين.
المسجد والخدمات العامة
كان مسجد برير يقع في مركز القرية ويخدم سكانها المسلمين.
كما ضم مركز القرية سوقاً وعيادة وطاحونة للحبوب.
واشتهرت برير بسوق أسبوعي كان يقام يوم الأربعاء، وكان يستقطب أهالي القرى المحيطة والبدو من المناطق المجاورة، ما منح القرية دوراً تجارياً يتجاوز عدد سكانها.
التعليم
كان في برير مدرستان ابتدائيتان، واحدة للبنين والأخرى للبنات.
يذكر وليد الخالدي أن المدرستين أُسستا سنة 1920.
وفي سنة 1947 بلغ مجموع التلاميذ المسجلين فيهما نحو 241 طالباً وطالبة.
ويعكس وجود مدرسة للبنات إلى جانب مدرسة البنين أهمية برير كمركز تعليمي في الريف المحيط.
مصادر المياه
اعتمد سكان برير على ثلاث آبار داخل القرية لتوفير المياه للاستخدام المنزلي.
وكانت البئر العامة والساقية من معالم القرية المعروفة منذ القرن التاسع عشر.
وفي السنوات الأخيرة من الانتداب حفر الأهالي آباراً ارتوازية، ما ساعد على توسيع الزراعة المروية وتحسين موارد المياه.
الحياة الاقتصادية والزراعة
كانت الزراعة النشاط الاقتصادي الأساسي في برير، وجمعت بين الزراعة البعلية والزراعة المروية.
زرع السكان الحبوب على نطاق واسع، إلى جانب الخضروات والفاكهة، ولا سيما الحمضيات والعنب والتين.
كما ربى بعض الأهالي المواشي.
وساعد السوق الأسبوعي والمتاجر المحلية على جعل برير مركزاً للتبادل التجاري بين القرى والبدو المحيطين بها.
النفط وشركة نفط العراق
شهد اقتصاد القرية في الأربعينيات نشاطاً إضافياً بعد أن اكتشفت شركة نفط العراق «Iraq Petroleum Company» النفط في المنطقة المحيطة ببرير.
وحفرت الشركة بئراً نفطية على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال من القرية.
ومع ذلك، بقيت الزراعة والتجارة المحلية وتربية الحيوانات أساس النشاط الاقتصادي للسكان.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي برير 46,184 دونماً.
- عرب44,220 دونم96%
- يهود618 دونم1%
- عام1,346 دونم3%
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 44,220 + 618 + 1,346 = 46,184 دونماً.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام وفق تصنيفه الخاص: 44,220 دونماً «فلسطيني»، و618 دونماً «تسرّبت للصهاينة»، و1,346 دونماً «مشاع».
ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر وعدم استبدالها تلقائياً بمصطلح «يهود».
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 44,220 | 618 | 1,346 | 46,184 |
|---|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | يهود | عام | المجموع |
| الحبوب | 43,319 | 617 | 9 | 43,945 |
| البساتين والأراضي المروية | 409 | 0 | 0 | 409 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 43,728 | 617 | 9 | 44,354 |
| غير صالح للزراعة | 362 | 1 | 1,337 | 1,700 |
| مبني | 130 | 0 | 0 | 130 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 492 | 1 | 1,337 | 1,830 |
يتوازن الجدول الرسمي بالكامل: 44,354 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 1,830 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 46,184 دونماً.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» في جدولها المبسط 43,328 دونماً للحبوب في العمود الفلسطيني، وهو رقم يضم فعلياً 9 دونمات عامة إلى الرقم العربي البالغ 43,319 دونماً.
لذلك يعتمد المقال الجدول الرسمي الذي يفصل الملكية العربية واليهودية والعامة.
الآثار
كانت برير مبنية على موقع أثري تظهر فيه بقايا معمارية أقدم من القرية الحديثة.
كما وجدت أربعة مواقع أثرية في محيطها هي خربة شعرتا، وتل المشانقة، وخربة المرشان، وخربة أم لقيس.
ولا يقدم المصدر الأساسي تأريخاً دقيقاً لجميع هذه البقايا، ولذلك لا تُنسب جميعها إلى العصر الروماني أو البيزنطي أو غيرهما من دون توثيق أثري متخصص.
الهجمات المبكرة سنة 1948
تعرضت برير لعدة هجمات قبل احتلالها النهائي.
في 29 كانون الثاني/يناير 1948 وصلت قوة صهيونية إلى القرية في خمس عربات مصفحة.
وبحسب صحيفة «فلسطين»، نجح المدافعون في صد الهجوم ولم تسجل إصابات في تلك المواجهة.
وفي بعد ظهر 14 شباط/فبراير 1948 مرت قافلة صهيونية عبر برير وتبادلت إطلاق النار مع المدافعين، ثم انسحبت.
وفي اليوم التالي أقام السكان حاجزاً على مدخل القرية خوفاً من تكرار الهجمات، إلا أن قوة بريطانية أزالت الحاجز بالقوة، وأصيب اثنان من أهالي القرية خلال المواجهة.
إقامة بيرور حايل في نيسان 1948
في 20 نيسان/أبريل 1948 أُنشئت مستعمرة بيرور حايل على قمة تل تبعد أقل من ميل عن قرية برير.
يصف وليد الخالدي هذه الخطوة بأنها البداية الفعلية للاستيلاء الصهيوني على القرية.
فبحسب رواية صحفية معاصرة، استيقظ أهل برير ليجدوا منازل جاهزة تُنصب، مع جدار دفاعي وبرج مراقبة.
وقد حاول بعض سكان القرية مقاومة إنشاء الموقع، إلا أن المباني كانت قد ثُبتت بحلول منتصف اليوم.
عملية باراك
بدأت عملية «باراك» في 9 أيار/مايو 1948، وكانت قوات معظمها من لواء غفعاتي التابع للهاغاناه تنفذها بهدف توسيع السيطرة الصهيونية جنوب الرملة وغربها قبل نهاية الانتداب البريطاني.
وشارك في العملية أيضاً لواء هنيغف/النقب التابع للبلماح.
وتوضح أوامر العملية التي ينقلها PalQuest أن أهدافها شملت احتلال القرى أو إخلاءها أو تدميرها، ونشر الذعر وتحطيم المعنويات ودفع أعداد من السكان الفلسطينيين إلى الرحيل.
وتدرج PalQuest برير صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية باراك.
الهجوم النهائي واحتلال برير
وقع الهجوم النهائي على برير خلال ليلة 12–13 أيار/مايو 1948.
هاجم القرية بصورة مباشرة لواء هنيغف/النقب التابع للبلماح، بالتنسيق مع عملية باراك التي كان ينفذها أساساً لواء غفعاتي.
ويذكر «تاريخ الهاغاناه»، كما ينقله وليد الخالدي، أن برير احتُلت «بضربة واحدة».
وتفهرس «فلسطين في الذاكرة» 12 أيار تاريخاً للاحتلال، بينما تستخدم مصادر فلسطينية أخرى 13 أيار.
لذلك فالصياغة التاريخية الأكثر دقة هي: الهجوم بدأ ليلة 12 أيار واكتمل احتلال القرية في الساعات التالية من 13 أيار 1948.
الوحدة العسكرية
الوحدة العسكرية الأكثر تحديداً في رواية وليد الخالدي هي لواء هنيغف/النقب التابع للبلماح.
أما لواء غفعاتي فكان القوة الرئيسية في عملية باراك، وقد جرى هجوم لواء النقب على برير بالتنسيق معه.
ولذلك لا ينبغي اختزال الرواية في القول إن «غفعاتي احتل برير» وحده، كما لا يوجد في مدخل القرية توثيق لكتيبة بعينها داخل لواء النقب.
تهجير السكان
أدى الهجوم العسكري المباشر ليلة 12–13 أيار إلى انهيار القرية وخروج سكانها.
وتصنف المصادر الفلسطينية سبب النزوح بأنه نتيجة الاعتداء العسكري المباشر.
وكان لسقوط برير أثر واسع في المنطقة؛ إذ تشير روايات وليد الخالدي الخاصة بحليقات وكوكبا إلى أن تدمير برير دفع سكان القريتين المجاورتين إلى بدء النزوح.
ملاحظة حول روايات القتل الجماعي
تسجل «فلسطين في الذاكرة» وقوع مجزرة خلال احتلال برير.
كما توجد شهادات أهلية منشورة في أرشيف الموقع تصف قتل عدد كبير من سكان القرية وتذكر أسماء عدد من الضحايا، وتقدر إحدى هذه الروايات عدد الشهداء بنحو مئة شخص.
لكن نص وليد الخالدي/PalQuest الخاص ببرير لا يقدم رقماً للضحايا ولا رواية تفصيلية لمجزرة.
لذلك يثبت المقال وجود روايات فلسطينية محلية موثقة عن عمليات قتل جماعي أثناء الهجوم، لكنه لا يعتمد رقم مئة شهيد بوصفه رقماً تاريخياً نهائياً في ظل اختلاف مستوى التوثيق بين المصادر.
تسلسل الاحتلال
- 29 كانون الثاني/يناير 1948
هجوم مبكر
هاجمت قوة صهيونية القرية بخمس عربات مصفحة، ونجح المدافعون في صدها وفق صحيفة «فلسطين».
- 14 شباط/فبراير 1948
هجوم ثانٍ
مرت قافلة صهيونية بالقرية وتبادلت إطلاق النار مع المدافعين ثم انسحبت.
- 15 شباط/فبراير 1948
إزالة حاجز القرية
أزالت القوات البريطانية بالقوة حاجزاً أقامه السكان، وأصيب اثنان من أهالي القرية.
- 20 نيسان/أبريل 1948
إقامة بيرور حايل
أقيمت مستعمرة عسكرية محصنة على تل يقل بعده عن ميل من برير، وعدّها الخالدي الخطوة الأولى في الاستيلاء على القرية.
- 9 أيار/مايو 1948
بدء عملية باراك
بدأ لواء غفعاتي، بمشاركة لواء النقب، حملة عسكرية واسعة في المنطقة.
- ليلة 12 أيار/مايو 1948
بدء الهجوم النهائي
هاجم لواء هنيغف/النقب التابع للبلماح برير بالتنسيق مع غفعاتي.
- 13 أيار/مايو 1948
الاحتلال والتهجير
اكتمل احتلال القرية وهُجّر سكانها في سياق الهجوم العسكري المباشر.
- بعد الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير موثق
التدمير
دُمرت معظم مباني برير، ولم يبق لاحقاً سوى أجزاء محدودة من بعض البيوت والشوارع والأشجار.
المستعمرات الصهيونية والإسرائيلية على أراضي القرية
| المستعمرة | سنة الإنشاء | ملاحظة |
|---|---|---|
| بيرور حايل | 1948 | أُنشئت في 20 نيسان، أي قبل احتلال برير بنحو ثلاثة أسابيع |
| تلميم | 1950 | أُنشئت على أراضي القرية بعد النكبة |
| حيلتس | 1950 | أُنشئت على أراضي القرية بعد النكبة |
| سديه دافيد | 1955 | أُنشئت على أراضي القرية |
| زوهار | 1956 | أُنشئت على أراضي القرية |
وبذلك يحدد وليد الخالدي خمس مستعمرات أُنشئت على أراضي برير، إحداها أُقيمت قبل تهجير القرية نفسها، وأربع أُنشئت في السنوات اللاحقة.
قرية برير اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، ينمو الصبار بصورة متفرقة في موقع القرية إلى جانب بعض أشجار الجميز ونبات اللوطس.
وظلت بقايا من منازل القرية مرئية، من بينها جزء صغير من جدار إسمنتي بين أشجار الكينا عند مدخل أحد المنازل.
كما بقي بعض شوارع القرية قابلاً للتمييز.
وكانت الأراضي المحيطة بالموقع مزروعة وقت إجراء المسح.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة برير سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990، ولذلك يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: برير
- PalQuest – عملية باراك
- فلسطين في الذاكرة – برير، قضاء غزة
- فلسطين في الذاكرة – نص وليد الخالدي عن برير
- موسوعة القرى الفلسطينية – برير؛ توثيق فلسطيني محلي مساند
- فلسطيننا – برير، قضاء غزة
- الموسوعة الفلسطينية – برير
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1922
- حكومة فلسطين / الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – تعداد فلسطين 1931: برير
- حكومة فلسطين – إحصاءات القرى 1945
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.