فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طبريا 03 آذار 1948

قرية المنشية (منشية سمخ) المهجرة / قضاء طبريا

قرية المنشية (منشية سمخ) المهجرة / قضاء طبريا
الموقع على الخريطة

أراضي القرية وأراضي العبيدية معًا

عن قرية المنشية (منشية سمخ) المهجرة

القضاء
طبريا
تاريخ احتلال المنشية (منشية سمخ)
03 آذار 1948
البعد من مركز المحافظة
11 كم جنوب طبريا
الارتفاع عن سطح البحر
-200 (m)
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
خريطة قرى طبريا المهجرة 25

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية المنشية (منشية سمخ) المهجّرة – قضاء طبريا

المنشية، وتُعرف أيضاً باسم «منشية سمخ»، تجمع فلسطيني مهجّر من قضاء طبريا، كان يقع في رقعة مستوية من الأرض قرب نهر الأردن، على مسافة نحو 11 كيلومتراً جنوب مدينة طبريا، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر تحت مستوى سطح البحر.

كانت المنشية تقع على بعد نحو كيلومترين جنوب الموضع الذي يخرج فيه نهر الأردن من بحيرة طبريا، بالقرب من الطريق العام الذي كان يمتد شمالاً باتجاه سمخ على الشاطئ الجنوبي للبحيرة.

ويتميز ملف المنشية بنقص كبير في البيانات الإحصائية المستقلة؛ إذ كانت تقع على بعد نصف كيلومتر فقط من خربة أم جوني، وكانت معظم المصادر القديمة لا تميز بين الموقعين بوضوح. ولذلك لا تتوفر أرقام مستقلة موثقة لسكان المنشية أو منازلها أو مساحة أراضيها في إحصاءات الانتداب المنشورة.

اسم المنشية ومنشية سمخ

يعتمد PalQuest ووليد الخالدي اسم «المنشية»، ويوردان «منشية سمخ» اسماً آخر لها.

وترتبط التسمية بقرب التجمع من سمخ، إلا أن المصادر الفلسطينية تختلف في طريقة تصنيفه. فوليـد الخالدي وPalQuest يعاملانه كمدخل مستقل ضمن القرى الفلسطينية المهجّرة، بينما تصفه موسوعة القرى الفلسطينية بأنه لم يكن قرية مستقلة بل تجمعاً أو توسعاً عمرانياً مرتبطاً بسمخ.

وبسبب هذا الاختلاف، يعامل هذا المقال المنشية كموضع فلسطيني مستقل وفق تصنيف «كي لا ننسى» وPalQuest، مع الإشارة إلى التصنيف البديل وعدم إخفائه.

موقع قرية المنشية

كانت المنشية تقع في أرض مستوية قرب نهر الأردن، على بعد نحو كيلومترين جنوب النقطة التي يخرج فيها النهر من بحيرة طبريا.

وكانت تبعد نحو 11 كيلومتراً جنوب مدينة طبريا، وبمتوسط ارتفاع يقارب 200 متر تحت مستوى سطح البحر.

وكان الطريق العام الممتد شمالاً نحو سمخ يمر بالقرب منها، ما وضع التجمع ضمن المجال الزراعي والسكاني المحيط بالطرف الجنوبي لبحيرة طبريا.

وكانت خربة أم جوني تقع على مسافة نحو نصف كيلومتر إلى الشمال منها.

المنشية وخربة أم جوني

ترتبط المنشية بخربة أم جوني ارتباطاً وثيقاً في المصادر التاريخية، إلى حد أن وليد الخالدي يذكر أن معظم المصادر لا تميز بين الموضعين بصورة واضحة.

في سنة 1881 قدر مسح فلسطين الغربية سكان خربة أم جوني بنحو 250 نسمة، بينما قدرت قائمة سكانية من أواخر القرن التاسع عشر العدد بنحو 330 نسمة.

وفي تعداد فلسطين سنة 1922 بلغ عدد سكان خربة أم جوني 79 نسمة من العرب المسلمين.

لكن هذه الأرقام تخص خربة أم جوني ولا يجوز نقلها إلى المنشية؛ إذ يقول وليد الخالدي صراحة إنه لا تتوفر أرقام مستقلة لسكان المنشية المجاورة.

ملكية الأرض والتحولات قبل الانتداب

في ثمانينيات القرن التاسع عشر اشترى بهاء الله أراضي المنشية وخربة أم جوني.

وعلى الرغم من انتقال ملكية الأرض، استمر سكان المنشية العرب في زراعتها بصفة مستأجرين حتى العقد الأول من القرن العشرين على الأقل.

ثم باع البهائيون الأراضي إلى الصندوق القومي اليهودي خلال تلك المرحلة.

وتحتاج هذه المعلومة إلى التفريق بين ملكية الأرض وبين وجود السكان؛ فاستمرار الأهالي في الزراعة كمستأجرين يعني أن انتقال الملكية لم يؤد تلقائياً إلى اختفاء التجمع في وقت البيع.

سكان قرية المنشية

لا تتوفر أرقام رسمية مستقلة موثقة لسكان منشية سمخ في تعدادات حكومة فلسطين التي تستخدمها المصادر الأساسية.

السنةالرقمالملاحظة
1881250 نسمة تقريباًالرقم خاص بخربة أم جوني، وليس المنشية.
أواخر القرن التاسع عشرنحو 330 نسمةتقدير خاص بخربة أم جوني، وليس المنشية.
192279 نسمةتعداد رسمي خاص بخربة أم جوني؛ لا تتوفر أرقام مستقلة للمنشية.
1931غير متاح بصورة مستقلةلا يقدم مدخل وليد الخالدي رقماً منفصلاً للمنشية.
1944/1945غير متاح بصورة مستقلةلا توجد في المدخل الإحصائي بيانات سكان مستقلة يمكن نسبها بأمان إلى منشية سمخ.

ولذلك لا يُنشأ تقدير لسكان سنة 1948 أو للاجئين وذريتهم اعتماداً على أرقام خربة أم جوني أو سمخ.

عدد البيوت في المنشية

لا تتوفر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا أرقام مستقلة موثقة لعدد بيوت منشية سمخ خلال فترة الانتداب البريطاني.

ولهذا لا تُنقل أعداد المنازل المسجلة في سمخ أو خربة أم جوني إلى المنشية.

أراضي قرية المنشية

لا يقدم مدخل المنشية جدولاً مستقلاً لمساحة أراضي القرية أو تقسيم ملكيتها في إحصاءات 1944/1945.

كما لا تتوفر بيانات مستقلة تسمح بتقسيم الأرض إلى فلسطيني أو أرض تسرّبت للصهاينة أو أرض مشاع/عام.

وبسبب الارتباط الوثيق تاريخياً بين المنشية وخربة أم جوني، وانتقال مساحات من المنطقة إلى الصندوق القومي اليهودي في العقود السابقة، فإن استخدام أرقام سمخ أو أم جوني لتكوين جدول خاص بالمنشية سيكون مضللاً.

لذلك لا يُدرج جدول ملكية أرض رقمي في هذا المقال.

استخدام الأراضي

لا توجد إحصاءات رسمية مستقلة منشورة تسمح بتحديد مساحة الحبوب أو البساتين أو الأراضي المروية أو المبنية الخاصة بمنشية سمخ.

ولهذا لا تُنقل أرقام سمخ أو العبيدية أو غيرهما من التجمعات المجاورة إلى المنشية.

الحياة الاقتصادية في قرية المنشية

المعلومة الاقتصادية الأوضح هي استمرار سكان المنشية العرب في زراعة الأراضي بصفة مستأجرين بعد انتقال ملكيتها في أواخر العهد العثماني.

واستمر هذا الوضع حتى العقد الأول من القرن العشرين على الأقل.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي قائمة موثقة بمحاصيل المنشية نفسها، ولذلك لا تُنسب إليها محاصيل سمخ أو العبيدية لمجرد وقوعها في المنطقة الزراعية نفسها.

المياه والتعليم والخدمات

كان موقع المنشية قريباً جداً من نهر الأردن، إلا أن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم وصفاً مستقلاً لنظام مياه الشرب أو الري الخاص بسكانها.

كما لا توثق مدرسة نظامية أو مسجدًا أو مؤسسة عامة محددة داخل منشية سمخ.

ولذلك لا تُنقل إليها مؤسسات سمخ أو خربة أم جوني أو العبيدية من دون دليل مباشر.

تهجير سكان منشية سمخ

لا يقدم وليد الخالدي تاريخاً مستقلاً موثقاً لتهجير سكان المنشية، بل يقول إن الأرجح أن القرية هُجرت في الوقت نفسه الذي هُجرت فيه العبيدية، الواقعة على بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب الغربي.

وبالنسبة إلى العبيدية، ينقل PalQuest عن بني موريس أن السكان غادروا إلى منطقة الناصرة في 3 آذار/مارس 1948 بسبب شعورهم بالعزلة والخوف من هجوم صهيوني.

لكن تقرير استخبارات إسرائيلي لاحق، مؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948، يسجل إخلاء العبيدية في 5 آذار، ويصف السبب بأنه الخوف الناتج عن إحاطة المستعمرات اليهودية بها.

وبالتالي يوجد اختلاف بين المصادر حتى في تحديد يوم إخلاء العبيدية؛ وهذا يجعل من غير الدقيق تحويل 3 آذار إلى تاريخ قطعي لاحتلال منشية سمخ.

هل احتُلت المنشية في 3 آذار/مارس 1948؟

يعرض فلسطين في الذاكرة 3 آذار/مارس 1948 باعتباره تاريخ الاحتلال الصهيوني لمنشية سمخ.

إلا أن النص التفصيلي المأخوذ من وليد الخالدي لا يقول إن قوة عسكرية دخلت المنشية في ذلك اليوم؛ بل يقول فقط إن الأرجح أن سكانها غادروا في الوقت نفسه تقريباً الذي غادر فيه سكان العبيدية.

لذلك يكون التحديد الأكثر دقة: التهجير المرجح: أوائل آذار/مارس 1948، على الأرجح في حدود 3–5 آذار؛ تاريخ الدخول العسكري الدقيق إلى منشية سمخ: غير مثبت بصورة مستقلة.

سبب النزوح

لا توجد رواية موثقة عن هجوم مباشر على منشية سمخ نفسها.

وبما أن الخالدي يربط مصيرها بالعبيدية، فإن السياق الأقرب هو شعور السكان بالعزلة والخوف من هجوم، في منطقة كانت تتزايد فيها هجمات الهاغاناه والضغوط العسكرية.

ولا يصح تحويل هذا الترجيح إلى ادعاء بوقوع معركة أو اقتحام مباشر ما لم يظهر مصدر قرية-محدد يثبت ذلك.

الوحدة العسكرية والعملية

لا يحدد وليد الخالدي عملية عسكرية تحمل اسماً معيناً لاحتلال منشية سمخ.

كما لا يحدد لواءً أو كتيبة دخلت القرية.

يعرض فلسطين في الذاكرة «قوات غير معروفة من الهاغاناه» في حقل مختصر، لكن النص التفصيلي لا يقدم واقعة اقتحام أو وحدة مهاجمة يمكن التحقق منها بصورة مستقلة.

لذلك يكون التحديد الأدق: العملية العسكرية: غير معروفة؛ الوحدة المنفذة: غير مثبتة؛ السياق العسكري: الخوف والعزلة والتهديد بهجمات الهاغاناه في منطقة جنوب بحيرة طبريا خلال أوائل آذار/مارس 1948.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. مطلع آذار/مارس 1948

    تصاعد القلق العسكري في المنطقة

    شهدت المنطقة هجمات متفرقة للهاغاناه على تجمعات فلسطينية، ما زاد الشعور بالعزلة والخوف في القرى المجاورة.

  2. 3 آذار/مارس 1948

    مغادرة سكان العبيدية وفق رواية بني موريس

    غادر السكان إلى منطقة الناصرة بسبب الشعور بالعزلة والخوف من هجوم صهيوني.

  3. 5 آذار/مارس 1948

    مغادرة العبيدية وفق تقرير الاستخبارات

    يسجل التقرير إخلاء العبيدية بالكامل بسبب الخوف الناتج عن إحاطتها بالمستعمرات اليهودية.

  4. أوائل آذار/مارس 1948

    تهجير منشية سمخ المرجح

    يرجح وليد الخالدي أن المنشية هُجرت بالتزامن تقريباً مع العبيدية، لكن لا توجد وثيقة مستقلة تحدد يوم التهجير.

  5. التاريخ الدقيق غير معروف

    السيطرة العسكرية

    لا يقدم المدخل الأساسي يوماً موثقاً لدخول القوات ولا اسم الوحدة التي سيطرت على الموقع.

المستعمرة الصهيونية المرتبطة بأراضي منشية سمخ

يضع وليد الخالدي مستعمرة بيت زيرع (Beyt Zera') في قسم المستعمرات المرتبطة بأراضي المنشية.

أُنشئت بيت زيرع سنة 1926 على مسافة نحو كيلومتر واحد جنوب شرقي موقع القرية، فوق أراض اشتراها الصندوق القومي اليهودي سنة 1911.

ويجب هنا مراعاة أن المصادر لا تقدم جدول حدود وملكية مستقلاً لمنشية سمخ، وأنها لا تميز دائماً بوضوح بين أراضي المنشية وخربة أم جوني. لذلك لا يمكن تحديد مساحة دقيقة من أراضي القرية التي دخلت ضمن نطاق المستعمرة.

قرية المنشية اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، تغطي الحشائش موقع منشية سمخ، وتنمو فيه بضع أشجار من النخيل والكينا.

ولم يكن قد بقي أثر ظاهر لمنازل القرية، بينما كانت الأراضي المحيطة بالموقع مستعملة في الزراعة.

ويحتوي فلسطين في الذاكرة على صور مجتمعية للموقع والأراضي والطرق رُفعت سنة 2015، إلا أن تاريخ رفع الصور لا يثبت بالضرورة تاريخ التقاطها، كما أنها لا تمثل مسحاً ميدانياً شاملاً للموقع.

أما وصف وليد الخالدي فيعود إلى العمل الميداني السابق لنشر كتابه سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة منشية سمخ في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.