قرية سمخ المهجرة / قضاء طبريا
عن قرية سمخ المهجرة
- القضاء
- طبريا
- تاريخ احتلال سمخ
- 21 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 4,014
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غولاني
- البعد من مركز المحافظة
- 10 كم جنوب شرقي طبريا
- الارتفاع عن سطح البحر
- -200 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (لواء غولاني) بعد سقوط طبريا الذي عزل البلدة عن سائر فلسطين
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة سمخ قبل 1948
- مساده وشاعر هغولان، أُقيمتا سنة 1937 جنوب شرقي موقع القرية ثم اتسعتا على أراضيها
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة سمخ بعد 1948
- معغان، أُقيمت سنة 1949 على موقع القرية؛ وتل كتسير، أُقيمت سنة 1949 على أراضي القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية سمخ المهجرة
سمخ: بلدة فلسطينية مهجّرة من قضاء طبريا
سمخ بلدة فلسطينية مهجّرة من قضاء طبريا، كانت تقع عند أقصى الشاطئ الجنوبي لبحيرة طبريا، على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب شرقي مدينة طبريا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 200 متر تحت مستوى سطح البحر. كانت كبرى قرى قضاء طبريا من حيث المساحة وعدد السكان، كما أدت دورًا مهمًا في المواصلات والتجارة بسبب موقعها عند ملتقى الطرق وخطوط السكك الحديدية. بلغ عدد سكانها 3,460 نسمة في إحصاءات 1944/1945. أُفرغت من سكانها الفلسطينيين في أواخر نيسان/أبريل 1948 بعد هجمات لواء غولاني، ثم أصبحت مسرحًا لمعارك بين القوات الإسرائيلية والسورية قبل أن يعيد لواء غولاني السيطرة عليها في 21 أيار/مايو 1948.
- القضاء
- طبريا
- المسافة من مركز القضاء
- 10 كم جنوب شرقي طبريا
- متوسط الارتفاع
- 200 متر تحت مستوى سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,909 نسمة – بحسب PalQuest؛ وتورد مصادر أخرى 1,900 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 480 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 3,460 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 4,014 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 18,611 دونمًا – لوحدة إحصائية تشمل مستعمرتي مساده وشاعر هغولان، منها 9,265 دونمًا ملكية عربية
- الهجوم والتهجير
- بعد سقوط طبريا في 18 نيسان/أبريل 1948 أعدّ لواء غولاني لاحتلال البلدة، ويذكر «تاريخ الهاغاناه»، كما ينقله الخالدي، أنه في 28 نيسان/أبريل «احتُلّ مركز شرطة سمخ وهجر السكان البلدة»، فخلت من سكانها في نهاية الشهر. ثم انتزعها طابور سوري تسانده قوات عراقية لمدة وجيزة في أيار/مايو، قبل أن تدخلها وحدات من لواء غولاني ثانية صباح 21 أيار/مايو 1948.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 21 أيار/مايو 1948، حين دخلت وحدات من لواء غولاني البلدة ثانية بعد انسحاب القوات السورية؛ وكانت قد احتُلّت أول مرة في 28 نيسان/أبريل 1948، وادّعى الجيش الإسرائيلي في 24 أيار/مايو أنه أحكم السيطرة على المنطقة كلها.
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لواء غولاني؛ وهاجم لواء يفتاح القوات السورية في البلدة في أيار/مايو 1948 من دون أن يستعيدها
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (لواء غولاني) بعد سقوط طبريا الذي عزل البلدة عن سائر فلسطين
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- معغان، أُقيمت سنة 1949 على موقع القرية؛ وتل كتسير، أُقيمت سنة 1949 على أراضي القرية؛ ومساده وشاعر هغولان، أُقيمتا سنة 1937 جنوب شرقي موقع القرية ثم اتسعتا على أراضيها
الموقع
كانت سمخ تقع في رقعة مستوية من غور الأردن عند أقصى الطرف الجنوبي لبحيرة طبريا، على مسافة قصيرة إلى الشرق من الموضع الذي يخرج منه نهر الأردن من البحيرة.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة طبريا نحو 10 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 200 متر تحت مستوى سطح البحر.
وكانت سمخ كبرى قرى قضاء طبريا من حيث المساحة وعدد السكان.
تميز موقع البلدة بأهمية كبيرة في شبكة المواصلات؛ إذ ربط المناطق الواقعة شرقي نهر الأردن بالمناطق الواقعة غربه، وربط منطقة بحيرة طبريا بغور الأردن جنوبًا.
وكان طريق عام يمتد بمحاذاة البحيرة ويربط سمخ بمدينة طبريا، كما ارتبطت البلدة بخطوط الملاحة في البحيرة.
محطة سكة الحديد والمواصلات
كانت في سمخ محطة مهمة لسكة الحديد التي ربطت حيفا بخط سكة حديد الحجاز عبر المنطقة الممتدة نحو درعا.
وساهمت محطة القطار وموقع سمخ القريب من طرق فلسطين وشرق الأردن وسورية في جعل البلدة مركزًا للمواصلات والتجارة والخدمات.
كما ارتبطت سمخ بمدينة طبريا عن طريق الملاحة في بحيرة طبريا، الأمر الذي عزز مكانتها الاقتصادية والإقليمية.
سمخ عبر التاريخ
أُنشئت سمخ الحديثة في أوائل القرن التاسع عشر على أنقاض بلدة عُرفت باسم «كفار سمح» (Kefar Semah)، وكانت مأهولة خلال العصر الروماني.
ولا تتوافر في المصادر المرجعية التي تمت مراجعتها أدلة كافية تسمح بوصف كفار سمح بأنها بلدة كنعانية؛ لذلك لا يعتمد هذا المقال هذا التحديد.
زار الرحالة السويسري يوهان لودفيغ بوركهارت سمخ سنة 1812، ووصفها بأنها تضم ثلاثين إلى أربعين منزلًا من الطين إلى جانب عدد من المنازل المبنية بالحجارة السوداء.
وفي أواخر القرن التاسع عشر بلغ عدد سكانها نحو 200 نسمة، وكانوا يزرعون السهل المحيط بالبلدة.
أما التفسير الذي يربط اسم «سمخ» بالفعل العربي المتعلق بظهور الزرع ونموه، فيمكن اعتباره تفسيرًا لغويًا أو محليًا للاسم، لكنه ليس أصلًا تاريخيًا مثبتًا في المصادر المرجعية التي تمت مراجعتها.
البنية المعمارية
كانت غالبية منازل سمخ مبنية بالطوب والطين، بينما شُيد بعضها بالحجر البازلتي الأسود الذي يكثر في منطقة الجولان والمناطق المحيطة ببحيرة طبريا.
وبسبب نمو البلدة وأهميتها التجارية، اتسع عمرانها وظهرت فيها منشآت مرتبطة بالتجارة والنقل والخدمات، إضافة إلى المنازل والمتاجر والمدارس والمباني العامة.
السكان
يحتاج تعداد سنة 1922 إلى ملاحظة منهجية، إذ جرى في ذلك التعداد تسجيل سمخ والحمة معًا، وبلغ مجموع سكانهما 976 نسمة. لذلك لا ينبغي اعتبار الرقم 976 تعدادًا منفصلًا لسمخ وحدها.
أما تعداد سنة 1931 الرسمي فسجل في سمخ 1,900 نسمة يقيمون في 480 منزلًا. وكان بينهم 1,780 مسلمًا، و76 مسيحيًا، و40 يهوديًا، و4 دروز.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ سكان سمخ 3,460 نسمة، منهم 3,320 مسلمًا و130 مسيحيًا و10 من أتباع ديانات أخرى.
وكانت نسبة كبيرة من السكان تنتمي إلى عرب الصقور وعرب البشاتوة، وهما من الجماعات البدوية التي استقرت في المنطقة.
أما الرقم المتداول البالغ نحو 8,500 نسمة عشية النكبة فلا تؤيده الإحصاءات السكانية المرجعية.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا لاحقًا يبلغ نحو 4,014 نسمة لسنة 1948، كما تقدر عدد اللاجئين وذريتهم بنحو 24,648 نسمة سنة 1998.
تطور عدد سكان سمخ
- 1922976تعداد مشترك لسمخ والحمة، وليس سمخ وحدها
- 19311,900تعداد رسمي لسمخ؛ 480 منزلًا
- 1944/19453,460إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948نحو 4,014تقدير لاحق
- 199824,648تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
بلغ عدد المنازل المسجلة في تعداد سنة 1931 نحو 480 منزلًا.
أما رقم 1,009 منازل لسنة 1948 المنشور في بعض الجداول فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
المجلس المحلي
أُنشئ مجلس محلي لإدارة شؤون سمخ سنة 1923، وظل قائمًا خلال فترة الانتداب البريطاني.
ازدادت نفقات المجلس من نحو 310 جنيهات فلسطينية سنة 1929 إلى 1,111 جنيهًا فلسطينيًا سنة 1944، وهو ما يعكس نمو البلدة وتوسع خدماتها ومكانتها المحلية.
التعليم
كان في سمخ مدرستان، إحداهما للبنين والأخرى للبنات.
وتوثق سجلات ووثائق تعليمية محلية وجود عدد من المعلمين والمديرين في مدرسة سمخ خلال فترة الانتداب، ومن بينهم فلاح الماضي، الذي عمل مدرسًا ومديرًا في البلدة.
ولا تحدد المصادر المرجعية الأساسية التي تمت مراجعتها بصورة كافية تاريخ تأسيس المدرستين لإثبات أنهما أُنشئتا كلتاهما في العهد العثماني، ولذلك لا يعتمد هذا المقال هذا التاريخ دون توثيق إضافي.
الحياة الاقتصادية
اعتمد سكان سمخ في معيشتهم على الزراعة والتجارة، وكانت الحبوب والموز من أبرز المنتجات الزراعية المرتبطة بالبلدة ومنطقتها.
كما استفاد السكان من الموقع الاستراتيجي لسمخ ومحطة سكة الحديد والطرق البرية والملاحة في البحيرة، فعملوا في مجموعة من المهن والحرف والخدمات والتجارة والنقل.
أراضي سمخ
بلغ مجموع الأراضي في الوحدة الإحصائية لسمخ وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 18,611 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 9,265 دونمًا، والملكية اليهودية 8,412 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 934 دونمًا.
ومن المهم أن إحصاءات الأرض الخاصة بسمخ تشمل كذلك مستعمرتي مسادا وشاعر هغولان، ولذلك يجب قراءة أرقام الملكية واستعمال الأرض ضمن هذا الإطار الإحصائي.
ملكية الأراضي في الوحدة الإحصائية لسمخ سنة 1944/1945
- ملكية عربية9,265 دونم50%
- ملكية يهودية8,412 دونم45%
- أراضٍ عامة934 دونم5%
استخدام الأراضي
تكشف الإحصاءات التفصيلية أن بعض الجداول المتداولة دمجت الأراضي العامة ضمن الملكية العربية. ولذلك يعتمد الجدول التالي التقسيم التفصيلي بين الأرض العربية واليهودية والعامة.
بلغت الأراضي المزروعة بالحبوب 16,392 دونمًا، منها 8,523 دونمًا عربية و7,814 دونمًا يهودية و55 دونمًا عامة.
وكانت 243 دونمًا من الأراضي المروية والبساتين و264 دونمًا من الحمضيات والموز مسجلة ضمن الملكية اليهودية في الوحدة الإحصائية.
أما المنطقة المبنية فبلغ مجموعها 352 دونمًا: 239 عربية و91 يهودية و22 عامة.
وبلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 1,360 دونمًا: 503 دونمات عربية و857 دونمًا عامة.
استخدام أراضي الوحدة الإحصائية لسمخ سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز264 دونم
- الأراضي المروية والبساتين243 دونم
- الحبوب16,392 دونم
- المبنية352 دونم
- غير الصالحة للزراعة1,360 دونم
بداية تهجير سكان سمخ
بدأ بعض سكان سمخ بمغادرة البلدة خلال الأشهر الأولى من سنة 1948 نتيجة التوتر العسكري المتزايد وموقع سمخ الحساس على شبكة الطرق.
وتشير وثيقة استخباراتية إسرائيلية لاحقة، كما تنشرها PalQuest، إلى أن النساء والأطفال وعددًا من العائلات الميسورة كانوا من بين الذين غادروا مبكرًا، وأن قسمًا كبيرًا من السكان كان قد غادر قبل الإخلاء النهائي.
وتفاقم الوضع بعد احتلال القوات الصهيونية مدينة طبريا في 18 نيسان/أبريل 1948، وهو ما أدى إلى عزل سمخ وزيادة الخوف بين سكانها.
وتُنقل هذه المعلومات عن الوثيقة الإسرائيلية هنا بواسطة PalQuest بوصفها مصدرًا فلسطينيًا وسيطًا، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصدر الإسرائيلي.
احتلال سمخ في 28 نيسان 1948
بعد سقوط طبريا في 18 نيسان/أبريل، وجه لواء غولاني اهتمامه إلى سمخ وبدأ التحضير للسيطرة عليها.
وفي 28 نيسان/أبريل 1948 احتلت القوات الصهيونية مركز شرطة سمخ، وأُفرغت البلدة من سكانها الفلسطينيين بحلول نهاية الشهر.
ويذكر المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن سقوط طبريا عزل سمخ عن بقية فلسطين، ولم يبق لها سوى الطريق المؤدي إلى الحمة، ومنها إلى سورية وشرق الأردن.
وتشير الروايات المتاحة إلى أن تهجير السكان الفلسطينيين الأساسي وقع في هذه المرحلة، أي قبل وصول القوات السورية إلى سمخ والمعارك التي شهدتها المنطقة في النصف الثاني من أيار.
استعادة سمخ والمعارك في أيار 1948
بعد دخول القوات العربية النظامية فلسطين في أيار/مايو 1948، استعادت قوة سورية مدعومة بقوات عراقية السيطرة على سمخ لمدة قصيرة.
تختلف المصادر في تحديد تاريخ الاستعادة؛ إذ تضع إحدى الروايات الحدث في 18 أيار، بينما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» تاريخًا يسبق ذلك بيومين.
وبحسب مصدر عسكري سوري نقلته الصحيفة، بدأ الهجوم في الساعة الرابعة صباحًا وسقطت سمخ بعد نحو أربع ساعات.
وفي الليلة نفسها شن لواء يفتاح هجومًا على القوات السورية المدافعة عن سمخ، لكنه لم ينجح في استعادة البلدة رغم الخسائر التي وقعت في صفوف المدافعين.
وفي 20 أيار/مايو تعرضت منطقة سمخ لقصف جوي ومدفعي إسرائيلي مكثف، واستخدمت القوات الإسرائيلية مدافع ثقيلة ضد المواقع السورية المحيطة بالبلدة.
الاحتلال النهائي لسمخ
بعد انسحاب القوات السورية، دخلت وحدات من لواء غولاني سمخ مجددًا صباح 21 أيار/مايو 1948.
واستمرت الغارات الجوية على المواقع العربية في المنطقة خلال الأيام التالية، وأعلن الجيش الإسرائيلي في 24 أيار تقريبًا أنه أحكم السيطرة على المنطقة بأكملها.
لذلك ينبغي التمييز بين تاريخين أساسيين: 28 نيسان/أبريل 1948، عندما احتُل مركز الشرطة وأُخليت سمخ من سكانها الفلسطينيين، و21 أيار/مايو 1948، عندما أعاد لواء غولاني احتلال البلدة بعد فترة السيطرة السورية القصيرة.
ولا يصح القول إن جميع سكان سمخ هُجّروا عقب معارك 21 أيار؛ إذ كان معظم السكان الفلسطينيين قد غادروا أو أُخرجوا من البلدة بحلول نهاية نيسان.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- الأشهر الأولى من الحرب
بدء نزوح السكان
غادر بعض سكان سمخ البلدة في الأشهر الأولى من الحرب بحسب ما رُوي، كما ينقل الخالدي، لكنها لم تخلُ من سكانها إلا في نهاية نيسان/أبريل 1948.
- 28 نيسان/أبريل 1948
احتلال مؤقت وتهجير السكان
بعد سقوط طبريا في 18 نيسان/أبريل أعدّ لواء غولاني لاحتلال سمخ، ويذكر «تاريخ الهاغاناه»، كما ينقله الخالدي، أنه في هذا اليوم «احتُلّ مركز شرطة سمخ وهجر السكان البلدة» من دون أي تفصيل. ويورد PalQuest أن الهاغاناه هاجمت سمخ واحتلتها في إطار هجومها على شرق الجليل الذي بدأ في هذا اليوم.
- 16 أو 18 أيار/مايو 1948
استعادة القوات العربية للبلدة
بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» الإسرائيلي كما ينقله الخالدي، انتزع طابور سوري تسانده قوات عراقية السيطرة على سمخ في 18 أيار/مايو، بينما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن ذلك حدث قبل هذا التاريخ بيومين، وأن الهجوم بدأ في الرابعة فجرًا وسقطت البلدة بعد أربع ساعات.
- ليلة 16 أو 18 أيار/مايو 1948
هجوم ثانٍ
في الليلة نفسها شنّ لواء يفتاح هجومًا على سمخ أنزل خسائر جسيمة في صفوف المدافعين السوريين، لكنه لم يفلح في استعادة السيطرة على البلدة، بحسب ما ينقله الخالدي.
- 20 أيار/مايو 1948
قصف القرية ومحيطها
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، كما ينقلها الخالدي، أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف منطقة سمخ لأول مرة منذ دخول القوات العربية فلسطين؛ وبحسب الرواية الإسرائيلية، وصلت في هذا اليوم أربعة مدافع ثقيلة أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيرانها فورًا على القوات السورية المرابطة قرب سمخ.
- 21 أيار/مايو 1948
الاحتلال النهائي
انسحبت القوات السورية، فدخلت وحدات من لواء غولاني البلدة ثانية صباح هذا اليوم.
- 23–24 أيار/مايو 1948
قصف المنطقة وإحكام السيطرة عليها
بحسب التقارير الصحفية التي ينقلها الخالدي، أغارت الطائرات الإسرائيلية على منشآت عربية قرب سمخ في 23 أيار/مايو لليلة الرابعة على التوالي، وادّعى الجيش الإسرائيلي في اليوم التالي أنه أحكم السيطرة على المنطقة كلها.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
بُنيت مستعمرة معغان في موقع القرية، وبُنيت في السنة نفسها مستعمرة تل كتسير المجاورة على أرض القرية.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي سمخ
مسادا وشاعر هغولان
أُنشئت مستعمرتا «مسادا» و«شاعر هغولان» سنة 1937 إلى الجنوب الشرقي من موقع سمخ، أي قبل النكبة، ثم توسعتا لاحقًا لتشمل أجزاء من أراضي القرية.
ولذلك لا يصح القول إن سمخ نفسها تغير اسمها بعد سنة 1948 إلى «مسادا».
معغان
أُنشئت مستعمرة «معغان» سنة 1949 على موقع سمخ.
تل كتسير
أُنشئت «تل كتسير» سنة 1949 على أراضي القرية بالقرب من الموقع.
دغانيا ألف ودغانيا بت
تقع دغانيا ألف، التي أُنشئت سنة 1909، ودغانيا بت، التي أُنشئت سنة 1920، بالقرب من موقع سمخ، لكن وليد الخالدي وPalQuest يؤكدان أنهما ليستا على أراضي القرية.
- 1937مسادا
أُنشئت جنوب شرقي الموقع ثم توسعت إلى أراضي سمخ
- 1937شاعر هغولان
أُنشئت جنوب شرقي الموقع ثم توسعت إلى أراضي سمخ
- 1949معغان
أُنشئت على موقع سمخ
- 1949تل كتسير
أُنشئت على أراضي سمخ
سمخ بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، لم يبق من المعالم الرئيسية للبلدة سوى أنقاض محطة سكة الحديد وخزان للمياه.
وأقيم في جزء من موقع القرية متنزه سياحي ومحطة للوقود ومصنع تابع للمستوطنة المجاورة دغانيا ألف، بينما استُغلت الأراضي المحيطة في الزراعة.
وتوثق «فلسطين في الذاكرة» كذلك بقاء مبنى محطة القطار ضمن أبرز الشواهد المادية على سمخ.
ويعكس وصف وليد الخالدي حالة الموقع في فترة توثيقه الميداني، ولا يمثل بالضرورة مسحًا شاملاً ومحدثًا لجميع أجزاء الموقع في سنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: سمخ.
- فلسطين في الذاكرة: سمخ، قضاء طبريا.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة سمخ.
- عارف العارف، «النكبة».
- حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
- PalQuest: تقرير المخابرات الإسرائيلية بشأن تفريغ فلسطين من سكانها، 30 حزيران/يونيو 1948، بوصفه وثيقة منشورة عبر المصدر الفلسطيني الوسيط.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طبريا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.