فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طبريا 22 نيسان 1948

قرية المجدل المهجرة / قضاء طبريا

قرية المجدل المهجرة / قضاء طبريا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية المجدل المهجرة

القضاء
طبريا
تاريخ احتلال المجدل
22 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
418
الكتيبة المنفّذة
الهاغاناه (القوات المتمركزة في طبريا) – على الأرجح بحسب الخالدي
البعد من مركز المحافظة
4 كم شمال غربي طبريا
الارتفاع عن سطح البحر
-200 m
سبب النزوح
هجوم عسكري من القوات الصهيونية، وأثر سقوط طبريا المجاورة في إضعاف معنويات السكان – بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة المجدل قبل 1948
مغدل، أُقيمت سنة 1910 على أراضٍ اشتراها الصهيونيون على بعد 1.5 كم شمال غربي موقع القرية، ثم امتدت على أراضي القرية في أثناء توسعها بعد سنة 1948
خريطة قرى طبريا المهجرة 25

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية المجدل المهجرة

الشمال الغربي الوعرة السوداء
الغرب واد الحمام
قرية المجدل المهجرة / قضاء طبريا
الشرق بحيرة طبريا
الجنوب الغربي حطين

المجدل: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء طبريا

المجدل قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طبريا، كانت تقع على الشاطئ الغربي لبحيرة طبريا، على بعد نحو 4 كيلومترات إلى الشمال الغربي من مدينة طبريا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 200 متر تحت مستوى سطح البحر. وكانت أصغر قرى القضاء من حيث مساحة الأراضي. هُجّر سكانها في نيسان/أبريل 1948، ودُمر معظم عمرانها لاحقًا، بينما بقي مقام محمد العجمي من أبرز معالمها الباقية.

القضاء
طبريا
المسافة من مركز القضاء
4 كم شمال غربي طبريا
متوسط الارتفاع
200 متر تحت مستوى سطح البحر
السكان سنة 1931
284 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
62 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
360 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 418 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
103 دونمات
الهجوم والتهجير
المعلومة الوحيدة التي توردها المصادر الإسرائيلية عن سقوط القرية أن سكانها نزحوا في 22 نيسان/أبريل 1948، ويعزو بني موريس، كما ينقله الخالدي، نزوحهم جزئيًا إلى هجوم عسكري وجزئيًا إلى أثر سقوط طبريا المجاورة في 18 نيسان/أبريل. ويرجّح الخالدي أن قوات الهاغاناه المتمركزة في طبريا استولت على القرية بعد أيام من سقوط المدينة.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
لا تحدد المصادر تاريخًا: يرجّح الخالدي أن قوات الهاغاناه المتمركزة في طبريا استولت على القرية بعد أيام من سقوط المدينة في 18 نيسان/أبريل 1948، وقد نزح سكانها في 22 نيسان/أبريل 1948.
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
الهاغاناه (القوات المتمركزة في طبريا) – على الأرجح بحسب الخالدي
سبب النزوح
هجوم عسكري من القوات الصهيونية، وأثر سقوط طبريا المجاورة في إضعاف معنويات السكان – بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
مغدل، أُقيمت سنة 1910 على أراضٍ اشتراها الصهيونيون على بعد 1.5 كم شمال غربي موقع القرية، ثم امتدت على أراضي القرية في أثناء توسعها بعد سنة 1948

الموقع

كانت المجدل تقع على الشاطئ الغربي لبحيرة طبريا، عند الطرف الجنوبي من سهل غوير أبو شوشة، وعند سفح جبل يرتفع ارتفاعًا حادًا فوق السهل ليصل إلى نحو 380 مترًا.

أما موقع القرية نفسها فكان منخفضًا، بمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 200 متر تحت مستوى سطح البحر.

وكانت المجدل متصلة بمدينة طبريا بواسطة الطريق العام الذي يمتد بمحاذاة الشاطئ الغربي للبحيرة.

اسم المجدل وتاريخ الموقع

يرتبط اسم «المجدل» بجذر سامي قديم يدل على البرج أو البناء المرتفع، وهو جذر يظهر في أسماء أماكن متعددة في فلسطين والمنطقة.

ويرجح وليد الخالدي أن موقع المجدل الفلسطينية قد يكون هو موقع «مغدالا» القديمة المرتبطة في التقليد المسيحي بمريم المجدلية. والأدق التعامل مع هذا الربط بوصفه تحديدًا تاريخيًا مرجحًا، لا حقيقة أثرية محسومة بصورة نهائية.

وتذكر المادة التي ينقلها وليد الخالدي أن الموقع عرف في المصادر التلمودية باسم «مجدل نونايا»، وكان مرتبطًا بصيد الأسماك وتمليحها.

كما يربط الخالدي الموقع بمدينة «تاريتشيا» (Taricheae) في العصر الروماني، التي وُصفت بأنها بلدة حصينة ومزدهرة، اشتهرت بصيد السمك والحياكة والصباغة.

وفي سنة 1821 وصف الرحالة يوهان لودفيغ بوركهارت القرية بأنها كانت في حالة متواضعة، بينما قدر مسح فلسطين الغربية في أواخر القرن التاسع عشر عدد سكانها بنحو 80 نسمة، ووصفها بأنها قرية مبنية بالحجارة في سهل كانت أجزاء منه مزروعة.

العمران

كانت المجدل في الفترة الحديثة مستطيلة الشكل، وكانت معظم منازلها متقاربة، مع وجود عدد قليل من المنازل المتباعدة نحو الشمال بمحاذاة شاطئ البحيرة.

بُنيت المنازل من الحجارة والأسمنت والطين، وكان لبعضها سقوف مصنوعة من الخشب والقصب ومغطاة بطبقة من الطين.

بلغت المنطقة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 6 دونمات فقط.

وكان سكان القرية جميعهم من المسلمين، وكان لهم مقام للشيخ محمد العجمي عند الأطراف الشمالية للقرية.

السكان

قدر عدد سكان المجدل في أواخر القرن التاسع عشر بنحو 80 نسمة.

وفي تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 بلغ عدد السكان 284 نسمة، كانوا يقيمون في 62 منزلًا.

وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 360 نسمة، وكانوا جميعًا من العرب المسلمين.

أما رقم 418 نسمة لسنة 1948، وتقدير 2,565 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.

تطور عدد سكان المجدل

  1. أواخر القرن التاسع عشرنحو 80تقدير تاريخي
  2. 1931284تعداد رسمي
  3. 1944/1945360إحصاءات حكومة فلسطين
  4. 1948نحو 418تقدير لاحق
  5. 19982,565تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحقرقما 1948 و1998 تقديريان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 62 منزلًا في المجدل. أما رقم 91 منزلًا لسنة 1948 المنشور في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق.

عدد المنازل في المجدل

  1. 193162تعداد رسمي
  2. 1948نحو 91تقدير لاحق
رقم رسميتقدير لاحق

أراضي المجدل

كانت المجدل أصغر قرى قضاء طبريا من حيث مساحة الأراضي، إذ بلغ مجموع أراضيها في إحصاءات 1944/1945 نحو 103 دونمات.

بلغت الملكية العربية 88 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 15 دونمًا. ولم تسجل الإحصاءات أي ملكية يهودية ضمن أراضي القرية.




ملكية أراضي المجدل سنة 1944/1945

  • ملكية عربية88 دونم85%
  • ملكية يهودية0 دونم0%
  • أراضٍ عامة15 دونم15%
المجموع: 103 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

اعتمد اقتصاد المجدل أساسًا على الزراعة، وكانت الحبوب والخضروات من أهم منتجاتها.

في إحصاءات 1944/1945 كان 24 دونمًا من أراضي القرية مزروعًا بالحمضيات والموز، و41 دونمًا مزروعًا بالحبوب، بينما بلغت الأراضي المزروعة والمروية أو المستخدمة للبساتين 17 دونمًا.

وبذلك بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 82 دونمًا، أي نحو 80 بالمئة من إجمالي أراضي القرية.




استخدام أراضي المجدل سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • عام
  1. الحمضيات والموز24 دونم
  2. الأراضي المزروعة والمروية17 دونم
  3. الحبوب41 دونم
  4. المبنية6 دونم
  5. غير الصالحة للزراعة15 دونم
المجموع: 103 دونم

الآثار والمعالم التاريخية

عُثر في المجدل على دلائل أثرية تشير إلى أن الموقع كان مأهولًا في فترات تاريخية سابقة، ومنها بقايا جدران وعقود وقطع أعمدة وأساسات ومدافن قديمة.

قلعة نعلا

على قمة الجبل غرب القرية كانت توجد بقايا قلعة عرفت في الفترة الصليبية باسم قلعة مغدالا، وعرفت لاحقًا باسم «قلعة نعلا».

حجر النملة

على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب من المجدل، بالقرب من شاطئ البحيرة، كان يوجد حجر أسود مثقب ذكره رحالة عرب في أواخر القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر.

وكان الاعتقاد الشعبي المحلي يفسر الثقوب بأنها من فعل النمل، ومن هنا جاءت تسميته «حجر النملة».

مقام محمد العجمي

كان مقام الشيخ محمد العجمي قائمًا عند الأطراف الشمالية للقرية، بين موقعها ومصب وادي الحمام، وهو أبرز معالم المجدل الذي بقي قائمًا بعد النكبة وفق توثيق وليد الخالدي.

النكبة وتهجير المجدل

سقوط طبريا

احتلت القوات الصهيونية مدينة طبريا في 18 نيسان/أبريل 1948، وأدى سقوط المدينة إلى زيادة الضغط على القرى الفلسطينية المحيطة بها، ومنها المجدل التي كانت تبعد عنها نحو أربعة كيلومترات فقط.

22 نيسان/أبريل 1948

تسجل المصادر التي ينقلها وليد الخالدي يوم 22 نيسان/أبريل 1948 بوصفه تاريخ نزوح سكان المجدل.

وتنقل PalQuest عن وليد الخالدي، الذي ينقل بدوره عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، أن النزوح ارتبط جزئيًا بهجوم عسكري وبالأثر الذي أحدثه سقوط طبريا قبل أربعة أيام.

ويُذكر هذا الطرح هنا حصراً كما ورد عبر المصدر الفلسطيني، وليس استنادًا مباشرًا إلى المصدر الإسرائيلي الأصلي.

القوة التي احتلت القرية

يرجح وليد الخالدي أن قوات من الهاغاناه كانت متمركزة في طبريا استولت على المجدل بعد أيام من سقوط المدينة.

إلا أن المصادر الفلسطينية الأساسية التي تمت مراجعتها لا توثق اسم عملية عسكرية محددة لاحتلال المجدل، ولا تحدد لواءً أو كتيبة بعينها نفذت الهجوم أو دخلت القرية.

لذلك فإن الأدق القول إن سكان المجدل نزحوا في 22 نيسان/أبريل 1948 في سياق هجوم عسكري وانهيار الوضع الفلسطيني في منطقة طبريا، وإن قوات من الهاغاناه يُرجح أنها سيطرت على القرية بعد ذلك.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 22 نيسان/أبريل 1948

    تهجير السكان

    المعلومة الوحيدة التي توردها المصادر الإسرائيلية عن سقوط القرية أن سكانها نزحوا في هذا التاريخ؛ ويعزو بني موريس، كما ينقله الخالدي، نزوحهم جزئيًا إلى هجوم عسكري وجزئيًا إلى ما خلّفه سقوط طبريا المجاورة في 18 نيسان/أبريل من إضعاف للمعنويات.

  2. بعد أيام من 18 نيسان/أبريل 1948 (لا تحدد المصادر يومًا)

    الاحتلال النهائي

    يرجّح الخالدي أن قوات الهاغاناه المتمركزة في طبريا استولت على القرية بعد أيام من سقوط المدينة في أيديها؛ ولا تذكر المصادر تاريخًا محددًا لذلك، ولا عملية عسكرية مسمّاة.

  3. بعد سنة 1948

    توسع مستعمرة على أراضي القرية

    وُسّعت مستعمرة مغدل، التي أُنشئت سنة 1910 على أراضٍ اشتراها الصهيونيون شمال غربي القرية، لإيواء المهاجرين اليهود، فامتدت على أراضي القرية؛ وزاد عدد سكانها من 213 نسمة سنة 1948 إلى 830 نسمة سنة 1983.

مصير السكان والمباني

هُجّر المجتمع الفلسطيني في المجدل بالكامل خلال النكبة، ولم يُسمح لسكانه بالعودة وإعادة إقامة قريتهم.

وتعرض معظم عمران المجدل للهدم بعد احتلالها، إلا أن وصف القرية بأنها «دُمرت بالكامل» ليس دقيقًا حرفيًا، إذ بقي مقام محمد العجمي قائمًا.

وتتبعثر أنقاض المنازل في الموقع، إلى جانب بعض الأشجار والنباتات التي كانت جزءًا من المشهد الزراعي للقرية.

مستعمرة مغدل وأراضي القرية

مغدل

أُنشئت مستعمرة «مغدل» سنة 1910 على أراضٍ كان الصهاينة قد اشتروها، على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الشمال الغربي من موقع القرية الفلسطينية.

ولذلك لا يصح القول إنها أُنشئت أصلًا فوق أراضي المجدل الفلسطينية.

لكن المستعمرة وُسعت بعد سنة 1948 لاستيعاب مهاجرين يهود جدد، وفي أثناء هذا التوسع امتدت مبانيها ومرافقها إلى أجزاء من أراضي القرية الفلسطينية.

  • 1910مغدل

    أُنشئت أصلًا على أراضٍ مشتراة خارج موقع القرية، ثم توسعت بعد 1948 على أجزاء من أراضي المجدل الفلسطينية

موقع المجدل بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، تنتشر أنقاض مباني القرية في أنحاء الموقع، إلى جانب شوك المسيح وعدد قليل من أشجار النخيل والزيتون.

وكان مقام محمد العجمي أبرز معالم القرية الباقية. وهو بناء حجري منخفض مربع الشكل تعلوه قبة كانت مطلية بالكلس الأبيض.

أما الأراضي المحيطة بالموقع فأصبحت مستخدمة في الزراعة.

ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.