قرية النقيب المهجرة / قضاء طبريا
النقيب
عن قرية النقيب المهجرة
- القضاء
- طبريا
- تاريخ احتلال النقيب
- 10 حزيران 1967
- عدد السكان عام 1948
- 370
- المدافعون عن القرية
- الجيش السوري
- البعد من مركز المحافظة
- 10 كم شرق طبريا
- الارتفاع عن سطح البحر
- -200 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة النقيب قبل 1948
- عين جاف
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية النقيب المهجرة
قرية النقيب – قضاء طبريا
النُقَيْب، وتُعرف أيضًا باسم النَقيب، قرية فلسطينية من قرى قضاء طبريا، كانت تقع على الساحل الشرقي لبحيرة طبريا، على بعد نحو 10 كم إلى الشرق من مدينة طبريا، وعلى انخفاض يقارب 200 متر عن مستوى سطح البحر. وكانت مرتفعات الجولان تشرف عليها من الشرق، فيما لم تكن تبعد سوى نحو 1.5 كم عن الحدود السورية–الفلسطينية في عهد الانتداب.
تختلف النقيب عن كثير من القرى الفلسطينية المهجّرة في أن تهجير أهلها لم يكن حدثًا واحدًا وقع سنة 1948. فالهاغاناه كانت تسيطر على موقعها بحلول 15 أيار/مايو 1948، لكن سكانها بقوا أو عاد قسم منهم خلال السنوات التالية، وأصبحت القرية بعد اتفاق الهدنة سنة 1949 ضمن المنطقة المجردة من السلاح بين سورية وإسرائيل. وتشير الرواية الفلسطينية المحلية إلى بقاء تجمع عربي في النقيب حتى حرب حزيران/يونيو 1967.
موقع قرية النقيب
قامت النقيب على رقعة شبه مستوية من الأرض على الساحل الشرقي لبحيرة طبريا، وكانت مدينة طبريا تُرى عبر مياه البحيرة إلى الغرب. وكانت مرتفعات الجولان ترتفع شرقيها، بينما فصلتها مسافة قصيرة عن خط الحدود مع سورية.
كانت مياه وادي المظفر تصب في بحيرة طبريا على بعد نحو كيلومتر إلى الشمال من موقع القرية، كما كان وادي سمخ العميق يقع على بعد بضعة كيلومترات شمالًا.
وبحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، كانت حدود القرية ومحيطها على النحو التقريبي الآتي:
| الاتجاه | القرية / المنطقة |
|---|---|
| الشمال والشمال الشرقي | الأراضي السورية، ومنها منطقة قرية الكرسي |
| الشرق والجنوب الشرقي | الأراضي السورية ومرتفعات الجولان |
| الجنوب | أراضي قرية السمرا الفلسطينية |
| الغرب | بحيرة طبريا، وعبرها مدينة طبريا |
اسم النقيب وأصل السكان
يربط وليد الخالدي اسم القرية بسكانها «عرب النقيب»، وهم جماعة ذات أصل بدوي. وتذكر مصادر فلسطينية أخرى اسم «عرب الرقيبات» أو «النقيب العربية» في سياق التاريخ الشفوي للقرية.
وتوجد رواية محلية أخرى تربط الاسم بعين ماء كانت مياهها تتدفق بالتنقيط أو «التنقيب»، لكن هذه الرواية مستمدة من الذاكرة الشفوية لأبناء القرية؛ لذلك يبقى تفسير وليد الخالدي القائل إن الاسم مرتبط بعرب النقيب هو التفسير التاريخي الأكثر وضوحًا في المصدر الأساسي.
النقيب في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين
في ثمانينيات القرن التاسع عشر، اشترى بهاء الله، زعيم الجماعة البابية التي تطورت لاحقًا إلى الديانة البهائية، نحو 13,000 دونم من الأراضي المرتبطة بالنقيب.
وظل سكان النقيب العرب يعملون في تلك الأراضي بصفة مستأجرين حتى عشرينيات القرن العشرين على الأقل. ثم باع البهائيون معظم الأراضي إلى الصندوق القومي اليهودي، مع احتفاظهم بنحو 200 دونم.
وتكشف هذه الخلفية عن ضرورة التمييز بين سكان القرية الفلسطينيين الذين عاشوا في الموقع وزرعوا الأرض، وبين التصنيف القانوني لملكية الأرض الذي تغير قبل النكبة بعقود.
العمران في قرية النقيب
كان مخطط النقيب مستطيلًا تقريبًا، وكانت المنازل متفرقة بمحاذاة ساحل بحيرة طبريا بدل تجمعها في كتلة عمرانية شديدة التراص.
ظل بعض السكان يعيشون في بيوت الشعر والخيام حتى فترة متأخرة، بينما شيد آخرون منازل من الحجر والطين، أو الحجر والأسمنت، أو الخرسانة.
بلغت مساحة المنطقة المبنية المصنفة ضمن الفئة العربية نحو 30 دونمًا في إحصاءات 1944/1945.
سكان قرية النقيب
- 1922103تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع المسجلين مسلمون
- 1931287تعداد رسمي؛ 281 مسلمًا و6 بهائيين، في 60 منزلًا مأهولًا
- 1944/1945 – النقيب320ضمن الوحدة الإحصائية «عين غف (النقيب)»؛ الحاشية الرسمية توضح وجود 310 مسلمين و10 من فئة «آخرون» في النقيب
- 1944/1945 – عين غف420 يهوديًاسكان المستعمرة داخل الوحدة الإحصائية نفسها
- 1944/1945 – مجموع الوحدة الإحصائية740320 في النقيب + 420 في عين غف؛ لا يمثل الرقم سكان القرية الفلسطينية وحدها
- 1948 – النقيب371تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19982,280 لاجئًا وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
ومن المهم عدم استخدام رقم 740 بوصفه عدد سكان النقيب الفلسطينيين سنة 1945؛ فهو مجموع وحدة إحصائية واحدة ضمت النقيب ومستعمرة عين غف.
عدد البيوت في النقيب
- 193160 منزلًاتعداد فلسطين الرسمي
- 194877 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
تحتاج أرقام الأرض في النقيب إلى عناية خاصة لأن إحصاءات 1944/1945 دمجت النقيب وعين غف في وحدة واحدة باسم «عين غف (النقيب)».
ويعطي الجدول الرسمي الفئات الآتية:
- عرب967 دونم7%
- يهود9,851 دونم76%
- عام2,192 دونم17%
وهذه الفئات هي فئات إحصائية رسمية، ولذلك حُفظت بصيغتها الأصلية «عرب / يهود / عام» ولم تُحوّل إلى جدول الملكية المبسط المستخدم في صفحات أخرى.
ويظهر في النسخة العربية الحالية من صفحة فلسطين في الذاكرة خلل عرض في جدول الملكية، إذ لا يظهر رقم 9,851 دونمًا ضمن المجموع بصورة سليمة. لذلك يعتمد هذا المقال الأرقام الرسمية المتوازنة حسابيًا الواردة في Village Statistics وPalQuest.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
يعرض الجدول الرسمي استخدام الأرض للوحدة الإحصائية المشتركة «عين غف (النقيب)» على النحو التالي:
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز62 دونم
- البساتين والأراضي المروية224 دونم
- الحبوب5,819 دونم
- الأرض المبنية151 دونم
- غير الصالحة للزراعة6,754 دونم
وبذلك يتطابق مجموع فئات الاستعمال بصورة كاملة مع فئات الملكية الرسمية.
أما النشاط الزراعي الخاص بسكان النقيب العرب، فيوضح وليد الخالدي أن 797 دونمًا كانت مخصصة للحبوب، و131 دونمًا كانت مروية أو مستخدمة للبساتين.
الحياة الاقتصادية في قرية النقيب
كان تربية المواشي أهم موارد رزق عرب النقيب، وهو نشاط ارتبط بخلفيتهم البدوية وبالأراضي الواسعة المحيطة بالقرية.
كما زرع السكان الحبوب والخضروات. وفي سنة 1944/1945 خُصص 797 دونمًا من الأراضي المصنفة عربية للحبوب، و131 دونمًا للبساتين والأراضي المروية.
وأتاح موقع القرية على شاطئ بحيرة طبريا نشاط الصيد أيضًا بحسب الروايات المحلية، ولا سيما في الفترات التي أصبح الوصول إلى بعض الأراضي الزراعية فيها أكثر صعوبة.
المياه في النقيب
ارتبطت القرية مباشرة ببحيرة طبريا، كما وجدت في محيطها مجاري أودية وينابيع. وكان وادي المظفر يصب في البحيرة شمال الموقع، فيما وُجدت إلى الشمال عيون حارة مرتبطة بخربة الحمة.
وتذكر الرواية المحلية عين ماء في أراضي القرية ربط بعض السكان اسم «النقيب» بها، إلا أن هذا التفسير للاسم يعتمد على التاريخ الشفوي.
التعليم في قرية النقيب
لا تشير المصادر الرسمية التي تمت مراجعتها إلى وجود مدرسة حكومية مستقلة في النقيب قبل سنة 1948.
ويذكر التاريخ الشفوي الفلسطيني أن التعليم كان يتم في البداية على يد شيخ في منزله، حيث كان أبناء القرية يتعلمون مبادئ القراءة والحساب والقرآن الكريم.
وفي الأربعينيات أصبح بعض أبناء النقيب يقصدون مدرسة سمخ الحكومية، التي كانت تقدم التعليم الابتدائي. وهذه التفاصيل مستمدة من مقابلات مع أبناء القرية وليست من سجل مستقل لمدرسة في النقيب نفسها.
المساجد والمقامات
رغم أن معظم سكان النقيب كانوا من المسلمين، لا يثبت التاريخ الشفوي المحلي وجود مسجد مبني في القرية قبل سنة 1948.
وتذكر رواية أبناء القرية أن الشيخ خالد الرقيبات كان يؤذن من سطح منزله، وأن صلاة الجماعة والمناسبات الدينية كانت تقام في المنزل نفسه.
كما تذكر الرواية المحلية مقامًا عُرف باسم «مقام الخضر» في الأراضي الممتدة بين النقيب والحدود السورية. وهذه المعلومة تنتمي إلى التوثيق الشفوي المحلي ولا ينبغي تحويلها إلى تحديد أثري مستقل من دون مصادر إضافية.
الآثار في النقيب
كان إلى الشرق من القرية موقع قلعة الحصن، الذي يرجح وليد الخالدي أنه يقوم فوق مدينة هيبوس القديمة، المعروفة أيضًا باسم سوسيثا.
كانت هيبوس واحدة من مدن الديكابوليس في العصرين الروماني والبيزنطي، وكانت بقايا الموقع تضم حيطانًا وطرقًا ومباني وصهاريج ومدافن وآثار كنيسة.
ويجب التمييز بين هذه الكنيسة الأثرية في موقع هيبوس القديم وبين قرية النقيب الحديثة؛ فهي أثر من حقبة تاريخية أقدم وليست دليلًا على وجود كنيسة عاملة في القرية الفلسطينية الحديثة.
عين غف على أراضي النقيب
أُنشئ كيبوتس عين غف (Ein Gev) سنة 1937 على أراضي النقيب، على بعد نحو 1.5 كم إلى الجنوب من موقع القرية.
وقد ارتبط إنشاء المستعمرة بالتغير الكبير الذي طرأ على ملكية الأرض بعد بيع معظم الأراضي التي كان البهائيون قد امتلكوها إلى الصندوق القومي اليهودي.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان عين غف 420 يهوديًا، وسُجلت النقيب وعين غف معًا كوحدة إحصائية واحدة، وهو ما يفسر ضرورة فصل سكان القرية العربية عن سكان المستعمرة عند قراءة الأرقام.
النقيب في حرب سنة 1948
لا يمكن تحديد تاريخ دخول الهاغاناه إلى النقيب على وجه الدقة من المصادر الأساسية المتاحة.
في 15 أيار/مايو 1948، عند دخول الجيش السوري إلى فلسطين، حاولت القوات السورية السيطرة على النقيب. وينقل وليد الخالدي عن تقرير صحفي معاصر أن الجنود السوريين حاصروا النقيب وقصفوها من البر والجو.
ويستنتج الخالدي من ذلك أن قوات الهاغاناه كانت تسيطر على الموقع قبل الهجوم السوري. لكن المصدر لا يحدد يوم احتلال القرية الأول ولا تفاصيل العملية التي أدت إلى تلك السيطرة.
والأهم أن سكان النقيب لم يكونوا قد هُجّروا نهائيًا في 15 أيار؛ إذ يقول الخالدي إنهم مكثوا في القرية حتى نهاية الحرب.
المنطقة المجردة من السلاح بعد اتفاق الهدنة
بموجب اتفاق الهدنة السورية–الإسرائيلية الموقع في تموز/يوليو 1949، وقعت النقيب ضمن المنطقة المجردة من السلاح على الحدود بين سورية وإسرائيل، إلى جانب عدد من القرى الفلسطينية الأخرى، منها السمرا والحمة في قضاء طبريا وقرى أخرى في قضاء صفد.
وكان من المفترض أن توفر ترتيبات الهدنة حماية للسكان المدنيين وممتلكاتهم داخل المنطقة المجردة من السلاح.
إلا أن السنوات التالية شهدت صراعًا على وجود السكان الفلسطينيين والأرض في هذه المنطقة. وينقل وليد الخالدي أن السلطات الإسرائيلية أرادت رحيل السكان لأسباب عسكرية واقتصادية وزراعية، وأن السكان تعرضوا لضغوط اقتصادية وشرطية وممارسات دفعت كثيرين إلى سورية، بينما نُقل بعضهم إلى قرية شعب قرب عكا.
اختلاف المصادر حول بقاء سكان النقيب بعد 1949
توجد هنا نقطة مهمة تختلف بشأنها المصادر ويجب عدم إخفائها.
يلخص وليد الخالدي أن سكان النقيب وقرى أخرى في المنطقة المجردة من السلاح «حُملوا على المغادرة» في الفترة بين 1949 و1956، وأن معظمهم انتقل إلى سورية وبعضهم إلى شعب.
في المقابل، يورد توثيق فلسطيني محلي قائم على مقابلات تاريخ شفوي مع عبد الحميد حسين الرقيبات ومولود خالد الرقيبات أن أهل النقيب عادوا بعد اتفاق هدنة 1949 إلى أراضيهم، وأنشؤوا تجمعًا عرف باسم «النقيب العربية» قرب موقع القرية المدمرة، وبقي سكان منه في القرية حتى حرب حزيران/يونيو 1967.
ولا يلزم أن تكون الروايتان متعارضتين بصورة كاملة؛ فمن الممكن أن تكون عمليات الترحيل والضغط قد طالت جزءًا من السكان، بينما بقي أو عاد جزء آخر. لكن المصادر المتاحة لا تسمح بتحديد أعداد كل مجموعة بدقة، ولذلك لا يصح القول إن وجود أهالي النقيب في الموقع انتهى نهائيًا سنة 1948 أو 1956.
النقيب بين 1949 و1967
بحسب التاريخ الشفوي الفلسطيني، أعاد السكان بناء مساكن متواضعة من اللبن والطين بعد عودتهم، وعُرف التجمع باسم «النقيب العربية» تمييزًا له عن عين غف.
وتذكر الرواية نفسها أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين قدمت مساعدات للسكان، ثم أقامت مدرسة ابتدائية في المنطقة سنة 1951 لتعليم أبناء النقيب ولاجئين من قرى فلسطينية مجاورة.
عاش سكان النقيب خلال هذه المرحلة في منطقة حدودية متوترة بين سورية وإسرائيل، وتعرضت المنطقة مرارًا للاشتباكات والقيود على الحركة والزراعة.
حرب حزيران 1967 والخروج الأخير بحسب الرواية المحلية
يوثق التاريخ الشفوي الفلسطيني للنقيب أن من بقي من أهالي القرية غادروا الموقع في 11 حزيران/يونيو 1967، بعد سقوط الجولان ومدينة القنيطرة خلال الحرب.
وتقول الرواية إنهم اتجهوا نحو وادي اليرموك، ثم انتقل كثير منهم إلى مخيم العائدين في درعا ومناطق أخرى في سورية.
هذه المرحلة لا يوردها مدخل وليد الخالدي في «كي لا ننسى» بالتفصيل نفسه، ولذلك ينبغي التعامل معها بوصفها توثيقًا فلسطينيًا محليًا يعتمد أساسًا على شهادات أبناء القرية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- قبل 15 أيار/مايو 1948
سيطرة الهاغاناه على الموقع
يستدل وليد الخالدي على ذلك من أن الجيش السوري هاجم موقع النقيب في 15 أيار، لكن تاريخ الدخول الأول وكيفيته غير معروفين.
- 15 أيار/مايو 1948
الهجوم السوري على النقيب
حاصرت القوات السورية الموقع وقصفته من البر والجو في محاولة للسيطرة عليه.
- حتى نهاية حرب 1948
استمرار وجود السكان
يؤكد وليد الخالدي أن سكان النقيب مكثوا في القرية حتى نهاية الحرب، ولذلك لا يُعد 15 أيار تاريخ تهجير نهائي.
- تموز/يوليو 1949
إدراج النقيب في المنطقة المجردة من السلاح
وقعت أراضي القرية ضمن المنطقة المجردة من السلاح بموجب اتفاق الهدنة السورية–الإسرائيلية.
- 1949–1956
ضغوط وترحيل لسكان المنطقة
بحسب الخالدي، تعرض سكان النقيب وقرى أخرى لضغوط وعمليات نقل إلى سورية أو إلى شعب. ولا تتضح نسبة أهالي النقيب الذين شملتهم كل مرحلة.
- بعد 1949
عودة/استمرار تجمع النقيب العربية
بحسب التاريخ الشفوي الفلسطيني، عاد أهالي النقيب بعد الهدنة وأعادوا بناء مساكن قرب الموقع، واستمر تجمع عربي في المنطقة.
- 11 حزيران/يونيو 1967
الخروج الأخير وفق الرواية المحلية
تقول شهادات أبناء القرية إن من بقي من سكان النقيب غادروا بعد احتلال الجولان خلال حرب حزيران 1967.
الوحدة العسكرية
يمكن توثيق أن الهاغاناه كانت تسيطر على النقيب قبل وصول القوات السورية في 15 أيار/مايو 1948، لكن مدخل وليد الخالدي لا يحدد لواءً أو كتيبة بعينها باعتبارها الوحدة التي احتلت القرية أول مرة.
ولذلك لا يصح نسب احتلال النقيب إلى وحدة عسكرية محددة من دون توثيق إضافي خاص بالقرية.
اللاجئون من النقيب
يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان النقيب العرب سنة 1948 بنحو 371 نسمة، وهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا من حكومة فلسطين.
كما يقدر عدد لاجئي القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 2,280 شخصًا. وهذا أيضًا تقدير ديموغرافي لاحق.
ويزداد تعقيد الحالة الديموغرافية للنقيب بسبب تعدد موجات النزوح والعودة والترحيل بين 1948 و1967، لذلك لا ينبغي تصوير مجتمع القرية وكأنه غادر نهائيًا في يوم واحد.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية النقيب
| المستعمرة | سنة الإنشاء | علاقتها بأراضي النقيب |
|---|---|---|
| عين غف / Ein Gev | 1937 | أُنشئت على أراضي النقيب قبل النكبة، على بعد نحو 1.5 كم جنوب موقع القرية |
ولا يذكر وليد الخالدي مستعمرة جديدة أخرى أُنشئت بعد سنة 1948 فوق موقع القرية نفسه.
قرية النقيب اليوم
وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، كان موقع القرية مسيجًا ومغطى بالأعشاب الشائكة وأنواع مختلفة من الأشجار، ومنها شوك المسيح، بينما ظهرت فيه أكوام حجارة وبقايا جدران.
وكانت مستعمرة عين غف تستغل جزءًا من الأراضي المحيطة في الزراعة، فيما استُعملت أجزاء أخرى للرعي.
هذا الوصف يعود إلى التوثيق الميداني الذي سبق نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.
كما توجد مواد فلسطينية مجتمعية أحدث تتناول النقيب وقلعة الحصن وأراضي القرية وتاريخ سكانها، لكنها تبقى توثيقًا مجتمعيًا وتاريخًا شفويًا، ولا تشكل وحدها مسحًا ميدانيًا شاملاً ومعاصرًا لكل أراضي القرية.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: النقيب
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – النقيب، قضاء طبريا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – النقيب من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- palqura.comGovernment of Palestine – Village Statistics, April 1945
- pcbs.gov.psحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922، نسخة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
- all4palestine.orgحكومة فلسطين – Census of Palestine 1931
- sabil.meسامي هداوي – Village Statistics 1945: A Classification of Land and Area Ownership in Palestine
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – النقيب: السكان والتاريخ الشفوي
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – حرب 1967 والخروج الأخير من النقيب، استنادًا إلى التاريخ الشفوي
- palestinapedia.psالموسوعة الفلسطينية – النقيب
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طبريا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.