قرية العبيدية المهجرة / قضاء طبريا
العبيدية
عن قرية العبيدية المهجرة
- القضاء
- طبريا
- تاريخ احتلال العبيدية
- 03 آذار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,009
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم جنوب طبريا
- الارتفاع عن سطح البحر
- -225 m
- سبب النزوح
- الخوف من هجوم صهيوني مرتقب والشعور بالعزلة – بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي؛ ولا يستبعد الخالدي أن تكون القرية قد هوجمت مباشرة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة العبيدية بعد 1948
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية العبيدية المهجرة
العبيدية: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء طبريا
العبيدية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طبريا، كانت تقع على بعد نحو 11 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة طبريا، على الضفة الغربية لنهر الأردن، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 225 مترًا تحت مستوى سطح البحر. غادر سكانها القرية في 3 آذار/مارس 1948 باتجاه منطقة الناصرة في ظل تصاعد الخوف من الهجمات العسكرية على القرى الفلسطينية المجاورة، ولم يتمكنوا من العودة إليها، في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
- القضاء
- طبريا
- المسافة من مركز القضاء
- 11 كم جنوب طبريا
- متوسط الارتفاع
- 225 مترًا تحت مستوى سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 625 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 137 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 870 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,009 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 5,173 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- يذكر بني موريس، كما ينقله الخالدي، أن سكان العبيدية غادروها إلى منطقة الناصرة في 3 آذار/مارس 1948 بسبب شعورهم بالعزلة وبانكشافهم أمام هجوم صهيوني مرتقب. ويرجّح الخالدي أن القرية هوجمت مباشرة أو تحسّبت لهجوم مماثل لغارات الهاغاناه في آذار/مارس 1948، ومنها الهجوم على قرية المنارة القريبة في أوائل الشهر.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- غير موثق في المصادر: غادر السكان القرية في 3 آذار/مارس 1948، ولا تذكر المصادر تاريخ دخول القوات الصهيونية إليها ولا الجهة التي سيطرت عليها؛ وفي أوائل أيار/مايو 1948 كانت القرية خالية من سكانها العرب بحسب موريس كما ينقله الخالدي.
- سبب النزوح
- الخوف من هجوم صهيوني مرتقب والشعور بالعزلة – بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي؛ ولا يستبعد الخالدي أن تكون القرية قد هوجمت مباشرة
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي
الموقع
كانت العبيدية تقوم على تل صغير مستدير الشكل على الضفة الغربية لنهر الأردن، على بعد نحو 2.5 كيلومتر إلى الجنوب من بحيرة طبريا، ونحو كيلومتر واحد إلى الجنوب من المكان الذي يصب فيه وادي الفجّاس في نهر الأردن.
وكانت طريق فرعية تربط القرية بسمخ الواقعة عند الطرف الجنوبي لبحيرة طبريا.
وبسبب وقوع العبيدية عند منعطف حاد في مجرى نهر الأردن، تأثر شكل القرية بطبيعة الموقع، فامتدت على محور شمالي–جنوبي بمحاذاة الضفة الغربية للنهر، واتخذت شكلًا مستطيلًا يضيق عند طرفها الجنوبي.
العبيدية عبر التاريخ
يرجح وليد الخالدي أن العبيدية ربما شُيدت فوق أنقاض بلدة كنعانية قديمة عُرفت باسم «بيت شمس»، وهي غير قرية بيت شمس الواقعة في منطقة القدس.
ويجب التعامل مع هذا الربط بوصفه احتمالًا تاريخيًا وأثريًا، لا حقيقة مثبتة بصورة نهائية.
وفي سنة 1881 وصف مؤلفو «مسح فلسطين الغربية» العبيدية بأنها قرية يسكنها نحو 200 مسلم، وتقع على تل مستدير بجوار نهر الأردن.
الموقع الأثري السابق للتاريخ
ترتبط منطقة العبيدية أيضًا بموقع أثري شهير من العصر الحجري القديم الأدنى، يحتوي على طبقات جيولوجية وآثار بشرية وحيوانية تعود إلى العصر البليستوسيني السفلي.
ولا ينبغي الخلط بين عمر هذه الطبقات الأثرية القديمة وعمر القرية الفلسطينية التاريخية. ولذلك فإن القول إن «قرية العبيدية يعود تاريخها إلى 790 ألف سنة أو 1.4 مليون سنة» غير دقيق؛ فهذه التقديرات تتعلق بالموقع الأثري السابق للتاريخ، وليس بتاريخ القرية بوصفها تجمعًا سكانيًا فلسطينيًا حديثًا.
البنية المعمارية
كانت معظم منازل العبيدية مبنية بالطوب، وكانت سقوفها تُصنع من القصب وتغطى بطبقة من الطين.
وتكيّف تخطيط القرية مع منعطف نهر الأردن، فتركزت المباني على امتداد محور شمالي–جنوبي بمحاذاة النهر.
بلغت المنطقة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 26 دونمًا، منها 24 دونمًا ضمن الملكية العربية ودونمان ضمن الملكية اليهودية.
التعليم
أُنشئت في العبيدية مدرسة ابتدائية خلال العهد العثماني، وظلت تعمل خلال فترة الانتداب البريطاني.
وكان سكان القرية جميعهم من المسلمين وفق الإحصاءات الرسمية قبيل النكبة.
السكان
في سنة 1881 قُدر عدد سكان العبيدية بنحو 200 نسمة من المسلمين.
ووفق تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 بلغ عدد سكان العبيدية 336 مسلمًا. ويختلف هذا الرقم عن رقم 436 المنشور في جدول «فلسطين في الذاكرة»، الذي يبدو أنه ناتج عن خطأ في النقل.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 625 نسمة، كانوا يقيمون في 137 منزلًا.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 870 نسمة، جميعهم من المسلمين.
أما رقم 1,009 نسمة لسنة 1948 وتقدير 6,198 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.
تطور عدد سكان العبيدية
- 1881نحو 200تقدير تاريخي
- 1922336تعداد حكومة فلسطين الرسمي
- 1931625تعداد رسمي
- 1944/1945870إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948نحو 1,009تقدير لاحق
- 19986,198تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 137 منزلًا في العبيدية. أما رقم 221 منزلًا لسنة 1948 المنشور في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق.
عدد المنازل في العبيدية
- 1931137تعداد رسمي
- 1948نحو 221تقدير لاحق
أراضي العبيدية
بلغ مجموع أراضي العبيدية وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 5,173 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 4,031 دونمًا، والملكية اليهودية 1,139 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 3 دونمات.
ملكية أراضي العبيدية سنة 1944/1945
- ملكية عربية4,031 دونم78%
- ملكية يهودية1,139 دونم22%
- أراضٍ عامة3 دونم<1%
الزراعة والحياة الاقتصادية
كانت الزراعة عماد اقتصاد العبيدية، وامتدت الأراضي الزراعية بين موقع القرية والطريق التي كانت تصلها بقرية سمخ.
زرع السكان الحبوب والخضروات، وكانت أشجار النخيل تكثر في المنطقة الواقعة شمال القرية.
كما كان في العبيدية طاحونة مائية، وكانت المياه تصل إليها بواسطة قناة مرتفعة.
وفق إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المخصصة للحبوب 1,961 دونمًا، منها 1,349 دونمًا عربية و612 دونمًا يهودية.
وبلغت الأراضي المزروعة والمروية 1,539 دونمًا، منها 1,014 دونمًا عربية و525 دونمًا يهودية، إضافة إلى 3 دونمات عربية مصنفة للحمضيات والموز.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» كذلك أربعة دونمات من الزيتون، لكن جدول PalQuest الرسمي لاستعمالات الأرض لا يفصل الزيتون في فئة مستقلة، ولذلك لم يُضف هذا الرقم إلى المجموع لتجنب الازدواج الحسابي.
استخدام أراضي العبيدية سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب1,961 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية1,539 دونم
- الحمضيات والموز3 دونم
- المبنية26 دونم
- غير الصالحة للزراعة1,644 دونم
النكبة وتهجير العبيدية
3 آذار/مارس 1948
ينقل وليد الخالدي، كما تعرضه PalQuest، أن سكان العبيدية غادروا قريتهم واتجهوا إلى منطقة الناصرة في 3 آذار/مارس 1948.
وتنقل PalQuest عن الخالدي، الذي ينقل بدوره عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، تفسيرًا لخروج السكان يقوم على شعورهم بالعزلة والخوف من التعرض للأذى في حال وقوع هجوم يهودي مرتقب.
ويُذكر هذا التفسير هنا فقط كما نقله المصدر الفلسطيني، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصدر الإسرائيلي.
هل تعرضت القرية لهجوم مباشر؟
شهدت المنطقة خلال آذار/مارس 1948 غارات عسكرية نفذتها الهاغاناه ضد قرى فلسطينية قريبة، ومنها هجوم على قرية المنارة.
لكن وليد الخالدي لا يجزم بأن العبيدية تعرضت لهجوم مباشر قبل خروج سكانها، بل يرى احتمالين: إما أن القرية تعرضت لهجوم، وإما أن سكانها غادروا تحسبًا لهجوم مماثل.
ولهذا لا يصح وصف 3 آذار/مارس بوصفه تاريخ «احتلال عسكري مؤكد» للعبيدية. الأدق أنه التاريخ الموثق لخروج سكانها، بينما تبقى كيفية السيطرة العسكرية المباشرة على موقع القرية غير موثقة بالتفصيل في المصادر الفلسطينية الأساسية المتاحة.
العملية والوحدة العسكرية
لا تحدد المصادر الفلسطينية الأساسية التي تمت مراجعتها اسم عملية عسكرية مستقلة لاحتلال العبيدية، ولا اسم لواء أو كتيبة بعينها دخلت القرية.
ويضع موقع «فلسطين في الذاكرة» يوم 3 آذار/مارس 1948 بوصفه تاريخ الاحتلال والتهجير، إلا أن رواية وليد الخالدي الأكثر تفصيلًا تتعامل معه أساسًا بوصفه تاريخ رحيل السكان وتبقي مسألة وقوع هجوم مباشر غير محسومة.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 3 آذار/مارس 1948
تهجير السكان
يذكر بني موريس، كما ينقله الخالدي، أن سكان العبيدية غادروها في هذا التاريخ إلى منطقة الناصرة بسبب شعورهم بالعزلة وبانكشافهم أمام هجوم صهيوني مرتقب. ويرجّح الخالدي أن القرية هوجمت مباشرة أو تحسّبت لهجوم مماثل لغارات الهاغاناه في آذار/مارس 1948، ومنها الهجوم على قرية المنارة التي لا تبعد عنها إلا بضعة كيلومترات.
- أوائل أيار/مايو 1948
خلوّ القرية والمطالبة بالاستيطان في جوارها
بحسب موريس كما ينقله الخالدي، أرسل المستوطنون اليهود قرب الشاطئ الجنوبي لبحيرة طبريا ممثلين عنهم إلى مسؤول في الصندوق القومي اليهودي، فأبلغوه أن العبيدية خلت من سكانها العرب، واقترحوا إقامة مستعمرتين في موقعين متاخمين لها.
مصير السكان والمباني
غادر أهالي العبيدية باتجاه منطقة الناصرة، وأصبحت القرية خالية من سكانها الفلسطينيين خلال النكبة.
وبحلول أوائل أيار/مايو 1948 كانت العبيدية قد خلت من سكانها، وبدأت مطالب بإقامة مستعمرات جديدة بالقرب من موقعها.
تعرضت منازل القرية للهدم في الفترة اللاحقة، ولم يُسمح للمجتمع الفلسطيني الأصلي بالعودة وإعادة إقامة قريته.
المستعمرات الإسرائيلية وأراضي العبيدية
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت مباشرة على أراضي العبيدية.
بيت زيرع
تُعد بيت زيرع أقرب المستعمرات إلى موقع العبيدية. أُنشئت سنة 1926، وتقع على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الشرق من موقع القرية، لكنها ليست على أراضي العبيدية بحسب المصدر المرجعي.
- 1926بيت زيرع
تقع على بعد نحو كيلومتر شرق الموقع، وليست على أراضي العبيدية وفق وليد الخالدي وPalQuest
موقع العبيدية بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، كان أبرز ما بقي في الموقع جزءًا من جدران القناة المرتفعة التي كانت تمد طاحونة القرية بالمياه.
كما بقيت أطلال منازل وأكوام من الحجارة وأساسات جدران قديمة ومصاطب وبضع أشجار نخيل.
وكانت معظم الأراضي المحيطة بالموقع تُستخدم في زمن ذلك التوثيق لزراعة القطن.
ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: العبيدية.
- PalQuest: al-'Ubaydiyya.
- فلسطين في الذاكرة: العبيدية، قضاء طبريا.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: العبيدية، كما نشرته فلسطين في الذاكرة.
- حكومة فلسطين: تعداد فلسطين لسنة 1922.
- حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنة 1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة العبيدية.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طبريا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.