قرية السمرا المهجرة / قضاء طبريا
السمرا
عن قرية السمرا المهجرة
- القضاء
- طبريا
- تاريخ احتلال السمرا
- 21 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 340
- البعد من مركز المحافظة
- 10 كم جنوب شرقي طبريا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 200 m
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية السمرا المهجرة
قرية السَّمْرا الفلسطينية المهجّرة – قضاء طبريا
السَّمْرا، وتُعرف أيضًا باسم خربة السمرا، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طبريا، كانت تقع على الشاطئ الجنوبي الشرقي لبحيرة طبريا، على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب شرقي مدينة طبريا، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر تحت مستوى سطح البحر. بدأت عملية تهجير سكانها في 21 نيسان/أبريل 1948، عقب سقوط مدينة طبريا خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، لكن بعض الأهالي ظلوا في المنطقة بعد ذلك. وبعد إدراج القرية ضمن المنطقة المجردة من السلاح إثر اتفاقية الهدنة السورية–الإسرائيلية سنة 1949، استمرت الضغوط على السكان حتى أُخرج من بقي منهم بحلول سنة 1956.
موقع قرية السَّمْرا
كانت السمرا تقوم على رقعة مستوية من الأرض على الشاطئ الجنوبي الشرقي لبحيرة طبريا.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة طبريا نحو 10 كيلومترات باتجاه الجنوب الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 200 متر تحت مستوى سطح البحر.
وكانت القرية تبعد نحو 3 كيلومترات عن الحدود السورية–الفلسطينية، بينما كانت مرتفعات الجولان تشرف عليها من الشرق.
وربطتها طريق فرعية بقرية سمخ، التي كانت أقرب القرى إليها.
وكان مخطط السمرا مستطيل الشكل، وامتد بمحاذاة بحيرة طبريا من الشمال إلى الجنوب.
السَّمْرا قبل النكبة
في أوائل القرن التاسع عشر ذكر الرحالة السويسري يوهان لودفيغ بوركهارت أبنية السمرا القديمة، ووصفها بأنها القرية المأهولة الوحيدة على الجانب الشرقي من بحيرة طبريا.
كما قيل لعالم الكتاب المقدس الأميركي إدوارد روبنسون إن السمرا تقع على الشاطئ الشرقي للبحيرة.
وكان معظم سكان السمرا من المسلمين، وكانوا يؤدون الصلاة في مسجد يتوسط القرية.
أما المنازل فكانت مبنية بالحجارة أو بالطوب.
التعليم في السَّمْرا
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة في هذا المقال معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة مستقلة في السمرا قبل النكبة أو عن تاريخ تأسيسها.
ولذلك لا تُضاف معلومات تعليمية غير مثبتة إلى المقال.
الحياة الاقتصادية في السَّمْرا
كانت الزراعة المورد الأساسي لرزق سكان السمرا.
واستُخدم القسم الأكبر من الأراضي الصالحة للزراعة في إنتاج الحبوب، إلى جانب مساحات محدودة من الحمضيات والبساتين والأراضي المروية.
وفي إحصاءات 1944/1945، بلغت مساحة الحبوب 8,536 دونمًا إجمالًا، منها 6,828 دونمًا فلسطينيًا و1,708 دونمات ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.
كما خُصص 30 دونمًا فلسطينيًا للحمضيات والموز، و21 دونمًا للأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين.
ويذكر السرد النصي في وليد الخالدي رقم 6,825 دونمًا للحبوب الفلسطينية، بينما يعطي الجدول الإحصائي التفصيلي 6,828 دونمًا. ويعتمد هذا المقال رقم الجدول التفصيلي لأنه يتطابق حسابيًا مع إجمالي الملكية واستعمال الأراضي.
أما تربية المواشي وصيد الأسماك والتجارة، فعلى الرغم من انسجامها مع طبيعة المنطقة، لا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا بيانات محددة بما يكفي لإثبات حجم هذه الأنشطة في السمرا نفسها؛ ولذلك لا تُعرض بوصفها قطاعات اقتصادية موثقة دون تحفظ.
ملكية أراضي السَّمْرا
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي السمرا 12,563 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
وتنبه PalQuest إلى أن بيانات الأراضي هذه تشمل كفر حارب.
ملكية أراضي السَّمْرا سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني6,912 دونم55%
- تسرّبت للصهاينة1,708 دونم14%
- مشاع3,943 دونم31%
استخدام الأراضي في السَّمْرا سنة 1944/1945
استخدام أراضي السَّمْرا مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- تسرّبت للصهاينة
- مشاع/عام
- الحمضيات والموز30 دونم
- الأراضي المروية والبساتين21 دونم
- الحبوب8,536 دونم
- المساحة المبنية23 دونم
- غير صالحة للزراعة3,953 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 8,587 دونمًا، أي نحو 68% من المساحة الإجمالية، منها 6,879 دونمًا فلسطينيًا و1,708 دونمات ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.
أما المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغ مجموعها 3,976 دونمًا، أي نحو 32% من إجمالي الأراضي.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» 3,953 دونمًا غير صالحة للزراعة في العمود الفلسطيني، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن 10 دونمات فقط منها عربية وأن 3,943 دونمًا مصنفة أراضي عامة. لذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.
سكان قرية السَّمْرا
عدد سكان السَّمْرا في سنوات مختارة
- 1922157تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1931237تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/1945290إحصاء رسمي
- 1948336تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19982,066تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في السَّمْرا
عدد البيوت في السَّمْرا
- 193150تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 194870تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
الآثار في قرية السَّمْرا
ضمت السمرا آثارًا تدل على قدم الاستيطان في الموقع، منها أُسس أبنية دارسة ومدافن رومانية عند أطراف القرية.
وكان من المواقع الأثرية المجاورة لها خربة التوافيق وخربة دويربان.
ولا تعتمد المصادر الأساسية المستخدمة هنا اسمي «خربة الشريرة» و«خربة الدويريان» الواردين في بعض المواد الأخرى؛ لذلك اعتمدت الأسماء التي يوردها وليد الخالدي/PalQuest.
وكان يوجد على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الشرق من القرية نصب تذكاري عثماني لطيارين عثمانيين تحطمت طائرتهما قرب بحيرة طبريا خلال رحلة جوية من إسطنبول في اتجاه مصر.
ويورد وليد الخالدي/PalQuest سنة 1913 لتاريخ الحادث، إلا أن المصادر التركية الخاصة بتاريخ الرحلة الجوية العثمانية تؤرخ الحادث الذي قُتل فيه فتحي بك وصادق بك إلى 27 شباط/فبراير 1914. ولذلك يُعتمد هنا تاريخ 1914 مع الإشارة إلى الاختلاف في المرجع.
إخلاء السَّمْرا بعد سقوط طبريا سنة 1948
لا يقدم مدخل وليد الخالدي وصفًا لمعركة مستقلة انتهت باحتلال السمرا في 21 نيسان/أبريل 1948.
بل ينقل عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن القرية أُخليت في ذلك اليوم نتيجة سقوط مدينة طبريا، التي كانت قد وقعت في يد الهاغاناه في 18 نيسان/أبريل.
ولذلك فالأدق وصف 21 نيسان/أبريل بأنه تاريخ الإخلاء أو النزوح الأولي، لا تاريخ معركة عسكرية مستقلة داخل السمرا.
كما يتضح من الرواية أن الإخلاء لم يكن كاملًا؛ إذ بقي بعض سكان السمرا في القرية والمنطقة بعد نيسان/أبريل 1948.
ولا تُستخدم رواية بني موريس هنا بصورة مستقلة، وإنما ترد فقط لأنها منقولة داخل مرجع وليد الخالدي/PalQuest.
المنطقة المجردة من السلاح واستكمال تهجير سكان السَّمْرا
وقعت السمرا لاحقًا ضمن المنطقة المجردة من السلاح على الحدود الفلسطينية–السورية.
وفي 20 تموز/يوليو 1949 وُقعت اتفاقية الهدنة العامة السورية–الإسرائيلية، التي أنشأت مناطق مجردة من السلاح ونصت على فصل القوات المسلحة وعلى العودة التدريجية للحياة المدنية الطبيعية في هذه المناطق.
لكن وليد الخالدي ينقل أن سكان السمرا وسكان قرى أخرى في المنطقة المجردة من السلاح تعرضوا، بين سنتي 1949 و1956، لحملة منظمة هدفت إلى حملهم على الرحيل.
ويذكر المصدر أن السلطات الإسرائيلية استخدمت مزيجًا من الضغوط الاقتصادية والشرطية إلى أن أُخرج من بقي من السكان الفلسطينيين في قرى المنطقة بحلول سنة 1956.
وأصبح معظم أهالي السمرا لاجئين في سورية، بينما تمكن آخرون في وقت لاحق من الوصول إلى قرية شَعَب قرب عكا.
وبذلك لم يكن تهجير السمرا حدثًا واحدًا انتهى في نيسان/أبريل 1948؛ بل بدأ بالنزوح المرتبط بسقوط طبريا، واستُكمل اقتلاع من بقي من السكان خلال السنوات التالية.
- سقوط مدينة طبريا: 18 نيسان/أبريل 1948.
- الإخلاء الأولي للسمرا بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي: 21 نيسان/أبريل 1948.
- معركة مستقلة أو وحدة عسكرية احتلت السمرا في ذلك اليوم: غير موثقة في المصدر الأساسي.
- اتفاقية الهدنة السورية–الإسرائيلية: 20 تموز/يوليو 1949.
- وضع القرية بعد الهدنة: ضمن المنطقة المجردة من السلاح.
- استكمال إخراج السكان: بين 1949 و1956.
- وجهة معظم المهجرين: سورية.
- وجهة قسم آخر: قرية شَعَب قرب عكا.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي السَّمْرا
يذكر وليد الخالدي/PalQuest مستعمرة ها-أون في القسم الخاص بالمستعمرات المرتبطة بأراضي السمرا.
- ها-أون: أُنشئت سنة 1949 إلى الشمال من موقع القرية.
وعليه، فإن سنة 1948 الواردة في المسودة ليست صحيحة؛ التاريخ الذي يورده المرجع هو سنة 1949.
قرية السَّمْرا اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق أثر من منازل السمرا.
وأُنشئ على جزء من موقع القرية منتجع سياحي يضم حجرات ومنازل صغيرة، بينما غطت الأشجار أجزاء أخرى من الموقع.
وكانت الأراضي المحيطة تُستغل في الزراعة.
وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مصور لاحق أضافه المستخدمون، بما في ذلك صور من سنة 2025 وصورة مؤرخة في كانون الثاني/يناير 2026 يصفها المساهم بأنها لمسجد السمرا، إضافة إلى مواد تشير إلى بقايا إنشائية محدودة.
ولا يتعارض وجود مبنى ديني أو بقايا محدودة بالضرورة مع وصف الخالدي القائل إن منازل القرية اختفت؛ لكنه يوضح أن الموقع يحتاج إلى معاينة ميدانية أحدث لتحديد ما بقي بدقة.
وهذه الصور والعناوين مساهمات فردية في «فلسطين في الذاكرة»، وليست مسحًا أثريًا أو ميدانيًا مستقلاً وشاملًا. لذلك يعتمد الوصف الأساسي هنا على توثيق وليد الخالدي، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة ومنهجية حديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع السَّمْرا في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: السَّمْرا
- PalQuestPalQuest – سورية–إسرائيل: اتفاقية الهدنة العامة، 20 تموز/يوليو 1949
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – السَّمْرا، قضاء طبريا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن السَّمْرا من كتاب «كي لا ننسى»
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طبريا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.