قرية المنصورة المهجرة / قضاء صفد
المنصورة
عن قرية المنصورة المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال المنصورة
- 25 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 418
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي دخلت القرية؛ ونفّذ عملية يفتاح لواء يفتاح، وكانت الكتيبة الأولى في البلماح رأس الحربة فيها
- البعد من مركز المحافظة
- 31 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- الحرب النفسية («حملة الهمس») والهجوم العسكري المباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في نهاية عملية يفتاح
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة المنصورة قبل 1948
- شآر يشوف (أُنشئت سنة 1940، على بعد نحو كيلومتر إلى الشمال الشرقي من موقع القرية)
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية المنصورة المهجرة
قرية المَنْصُورَة الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
المَنْصُورَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 31 كيلومترًا شمال شرقي مدينة صفد، على أرض مستوية بالقرب من الضفة الغربية لنهر بانياس، وغير بعيد عن الحدود الفلسطينية–السورية، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، في 25 أيار/مايو، عند نهاية عملية يفتاح، بعد استخدام الحرب النفسية والضغط والهجوم العسكري المباشر في المنطقة.
- القضاء
- صفد
- المسافة من مركز القضاء
- 31 كم شمال شرقي صفد
- متوسط الارتفاع
- 100 متر عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 89 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 18 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 360 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 418 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 1,544 دونمًا – منها 1,254 دونمًا ملكية عربية و175 دونمًا ملكية يهودية و115 دونمًا أراضٍ عامة
- الهجوم والتهجير
- شهدت القرية اشتباكات في الأشهر الأولى من الحرب، منها وصول فصيلة من الهاغاناه قوامها 15 رجلًا إلى مشارفها في 5 آذار/مارس 1948 وجرح أحد سكانها في الاشتباك الذي أعقب ذلك. ثم هُجّرت في 25 أيار/مايو 1948 عند نهاية عملية يفتاح، من جراء الحرب النفسية والهجوم العسكري المباشر بحسب الخالدي، وتوجّه سكانها إلى سوريا بحسب تقرير للاستخبارات الإسرائيلية تنشره PalQuest.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 25 أيار/مايو 1948، يوم تهجير القرية في اليوم الأخير من عملية يفتاح التي احتلت المنطقة كلها؛ ولا تذكر المصادر المتاحة يومًا آخر لدخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى القرية
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي دخلت القرية؛ وتذكر PalQuest لواء يفتاح وحدةً منفذة لعملية يفتاح، وأن الكتيبة الأولى في البلماح كانت رأس الحربة فيها
- سبب النزوح
- الحرب النفسية («حملة الهمس») والهجوم العسكري المباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في نهاية عملية يفتاح
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- شآر يشوف، أُنشئت سنة 1940 قبل النكبة، وتقع على بعد نحو كيلومتر إلى الشمال الشرقي من موقع القرية، ويدرجها الخالدي تحت عنوان المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
موقع قرية المَنْصُورَة
كانت المنصورة تقع على رقعة مستوية من الأرض بالقرب من الضفة الغربية لنهر بانياس، في أقصى شمال شرقي قضاء صفد، وغير بعيد عن الحدود الفلسطينية–السورية.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 31 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 100 متر عن سطح البحر.
وكانت القرية محاطة بالأراضي الزراعية، في منطقة غنية بالمياه وقريبة من شبكة روافد نهر الأردن.
وتُظهر خرائط «فلسطين في الذاكرة» قرب المنصورة من الشوكة التحتا والخصاص والعابسية وقيطية، إضافة إلى الحدود السورية من الشرق.
اسم قرية المَنْصُورَة
يرتبط لفظ «المنصورة» في العربية بجذر «نصر»، ويحمل معنى الظفر أو التأييد بالنصر.
لكن وليد الخالدي وPalQuest لا يقدمان رواية تاريخية موثقة تشرح سبب إطلاق هذا الاسم على القرية تحديدًا، ولذلك لا يُجزم بأن التسمية نشأت لهذا السبب من دون مصدر تاريخي مباشر.
المَنْصُورَة قبل النكبة
وصف الرحالة الذين مروا بالمنصورة في أواخر القرن التاسع عشر القرية بأنها مجموعة من المنازل المبنية بالحجارة والطين، قائمة على أرض سهلية بالقرب من أحد الأنهر ومحاطة بالأراضي الزراعية.
وقدّر أحد أوصاف تلك الفترة عدد سكانها بنحو 70 مسلمًا.
وفي العصر الحديث كان سكان المنصورة جميعهم من المسلمين.
البنية المعمارية في المَنْصُورَة
كانت منازل القرية مبنية أساسًا بالحجارة والطين، وفق وصف أواخر القرن التاسع عشر.
وبلغت المساحة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 5 دونمات فقط، وهو ما يعكس صغر حجم النواة العمرانية قياسًا إلى مساحة الأراضي الزراعية المحيطة بها.
ولا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة هنا وصفًا تفصيليًا لتخطيط شوارع القرية أو تقسيم حاراتها في السنوات الأخيرة قبل النكبة.
التعليم والمرافق العامة في المَنْصُورَة
لا يقدم مدخل وليد الخالدي/PalQuest ولا الملف الأساسي للقرية في «فلسطين في الذاكرة» معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة مستقلة أو مسجد أو عيادة داخل المنصورة قبل النكبة.
ولذلك لا تُضاف إلى المقال معلومات عن هذه المرافق من دون توثيق واضح في المصادر الأساسية المعتمدة.
الحياة الاقتصادية في المَنْصُورَة
كانت الأراضي الزراعية تحيط بالقرية، وشكلت الزراعة النشاط الاقتصادي الأوضح الذي توثقه المصادر الأساسية.
وفي إحصاءات 1944/1945، بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو المروية والمستخدمة للبساتين 1,424 دونمًا.
ومن هذه المساحة كان 1,249 دونمًا فلسطينيًا، بينما كان 175 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.
ولا تفصل الإحصاءات المستخدمة هنا مساحات مستقلة للحبوب أو الحمضيات أو الزيتون، لذلك لا تُضاف أنواع محاصيل أو مساحات تفصيلية غير مثبتة في جدول القرية الرسمي.
ملكية أراضي المَنْصُورَة
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي المنصورة 1,544 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
ملكية أراضي المَنْصُورَة سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني1,254 دونم81%
- تسرّبت للصهاينة175 دونم11%
- مشاع115 دونم7%
وبذلك شكّلت الأراضي الفلسطينية نحو 81.2% من المساحة الإجمالية، بينما بلغت الأراضي المسجلة ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» نحو 11.3%، والأراضي المشاع/العامة نحو 7.4%.
استخدام الأراضي في المَنْصُورَة سنة 1944/1945
استخدام أراضي المَنْصُورَة مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- تسرّبت للصهاينة
- مشاع/عام
- الأراضي المروية والبساتين1,424 دونم
- المساحة المبنية5 دونم
- غير صالحة للزراعة115 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 1,424 دونمًا، أي نحو 92% من أراضي القرية.
أما المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغ مجموعها 120 دونمًا، أي نحو 8%.
ويعرض جدول «فلسطين في الذاكرة» 115 دونمًا «بورًا» في العمود الفلسطيني، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن هذه المساحة مصنفة أراضي عامة. لذلك فُصلت هنا ضمن فئة المشاع/العام ولم تُنسب إلى الملكية الفلسطينية.
سكان قرية المَنْصُورَة
عدد سكان المَنْصُورَة في سنوات مختارة
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 70تقدير ورد في وصف رحالة
- 192241تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
- 193189تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/1945360إحصاء رسمي؛ جميع السكان المسجلين مسلمون
- 1948418تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19982,565تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في المَنْصُورَة
عدد البيوت في المَنْصُورَة
- 193118تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 194884تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
الآثار في قرية المَنْصُورَة
يذكر وليد الخالدي وجود عدة خرب وتلال أثرية في جوار المنصورة من دون تسمية جميع هذه المواقع.
ويورد «فلسطين في الذاكرة» أسماء أكثر تفصيلًا للمواقع المحيطة بالقرية:
- تل الترمس، شرقي القرية.
- النبي هدى، شرقي القرية.
- خربة البحيرات، شرقي القرية.
- خربة العميري، شرقي القرية.
- تل المنعطفة، شمال شرقي القرية.
وتُنسب هذه التسميات التفصيلية إلى «فلسطين في الذاكرة»، لأن مدخل وليد الخالدي الأساسي يكتفي بالإشارة العامة إلى وجود خرب وتلال أثرية.
الاشتباكات قرب المَنْصُورَة قبل تهجيرها
وقعت عدة اشتباكات قرب المنصورة خلال الأشهر الأولى من سنة 1948.
ففي عصر 12 شباط/فبراير، اشتبكت دورية بريطانية قرب القرية مع قوة عربية وُصفت في التقارير الصحفية بأنها متفوقة عددًا، ويرجح وليد الخالدي أنها كانت من وحدات جيش الإنقاذ العربي.
وفقدت الدورية البريطانية جنديًا واحدًا في الاشتباك، بينما لم يذكر التقرير الصحفي إصابات في صفوف القوة العربية.
وفي بعد ظهر 5 آذار/مارس 1948، وصلت فصيلة من الهاغاناه قوامها نحو 15 رجلًا إلى مشارف المنصورة، وفق صحيفة «فلسطين» التي ينقلها وليد الخالدي.
وأعقب ذلك اشتباك قصير أُصيب فيه أحد أهالي القرية بجروح.
عملية يفتاح وتهجير المَنْصُورَة
جاء تهجير المنصورة في المرحلة الأخيرة من عملية يفتاح، التي جرت بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948 بهدف السيطرة على الجليل الشرقي.
وقاد العملية على المستوى العام لواء يفتاح التابع للبلماح، وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة في أجزاء واسعة منها.
وتوضح مادة PalQuest الخاصة بالعملية أن القوات الصهيونية استخدمت مزيجًا من الهجمات العسكرية المباشرة والحرب النفسية لدفع سكان الجليل الشرقي إلى النزوح، وأن السكان الذين ظلوا في بعض القرى بعد احتلالها طُردوا منها.
غير أن مدخل المنصورة لا يحدد الكتيبة التي دخلت القرية تحديدًا، ولذلك لا تُنسب عملية تهجيرها إلى الكتيبة الأولى أو إلى وحدة فرعية بعينها من دون دليل مباشر.
تهجير المَنْصُورَة في 25 أيار/مايو 1948
هُجّرت المنصورة في 25 أيار/مايو 1948، في اليوم الأخير من عملية يفتاح.
ويصف وليد الخالدي سبب التهجير بأنه نتيجة لمزيج من الحرب النفسية والهجوم العسكري المباشر، وهو النمط نفسه الذي أدى إلى إخلاء عدد من قرى الجليل الشرقي في المرحلة الأخيرة من العملية.
وتكتسب الحرب النفسية في حالة المنصورة أهمية خاصة؛ فقد استُخدمت خلال عملية يفتاح «حملة همس» أو شائعات هدفت إلى نشر الخوف بين السكان ودفعهم إلى الرحيل.
كما يتضمن PalQuest تقريرًا للاستخبارات الإسرائيلية مؤرخًا في 30 حزيران/يونيو 1948 يسجل المنصورة في يوم 25 أيار، ويعزو خروج سكانها إلى «حملة الهمس»، ويذكر أن وجهتهم كانت سورية.
ويشير التقرير نفسه إلى أن رحيل أهالي المنصورة أثّر أيضًا في سكان قرية العابسية المجاورة، الذين غادروا في اليوم نفسه.
ولا يُستخدم هذا التقرير الإسرائيلي هنا بصورة مستقلة؛ وإنما ترد معلوماته لأنه محفوظ ومنشور ضمن الوثائق التاريخية في PalQuest، وتُقرأ إلى جانب رواية وليد الخالدي الفلسطينية.
- تاريخ التهجير: 25 أيار/مايو 1948.
- العملية العسكرية: عملية يفتاح.
- القوة العامة المنفذة للعملية: لواء يفتاح / قوات البلماح.
- الوحدة التي دخلت المنصورة تحديدًا: غير محددة في المصدر الأساسي.
- وسائل التهجير: الحرب النفسية وحملة الهمس، إلى جانب الضغط والهجوم العسكري المباشر.
- وجهة السكان التي يسجلها التقرير المنشور في PalQuest: سورية.
- أثر التهجير: ساهم خروج المنصورة في دفع سكان العابسية المجاورة إلى النزوح.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 12 شباط/فبراير 1948
اشتباك قرب القرية
أوردت صحيفة «نيويورك تايمز» نبأ مناوشة جرت قرب القرية عصر ذلك اليوم بين دورية بريطانية وقوة عربية «متفوقة» يرجّح الخالدي أنها من وحدات جيش الإنقاذ العربي؛ وفقدت الدورية أحد جنودها، ولم يذكر النبأ إصابات في صفوف القوة العربية.
- 5 آذار/مارس 1948
وصول قوة من الهاغاناه إلى مشارف القرية واشتباك معها
وصلت فصيلة من الهاغاناه قوامها 15 رجلًا إلى مشارف القرية بعد الظهر، بحسب صحيفة «فلسطين» كما ينقلها الخالدي، وأعقب ذلك اشتباك قصير أسفر عن جرح أحد سكان القرية.
- 15 نيسان/أبريل 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية يفتاح التي خطط لها قائد البلماح يغآل ألون للسيطرة على الجليل الشرقي، وكانت الكتيبة الأولى في البلماح رأس الحربة فيها؛ وتدرج PalQuest المنصورة ضمن القرى المتضررة من العملية.
- 25 أيار/مايو 1948
تهجير السكان
هُجّرت القرية عند نهاية عملية يفتاح من جراء خليط الحرب النفسية والهجوم العسكري المباشر الذي أدى إلى نزوح سكان قرى المنطقة الأخرى، بحسب الخالدي. ويسجّل تقرير للاستخبارات الإسرائيلية مؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948، تنشره PalQuest، فرار سكانها إلى سوريا في 25 أيار/مايو من جراء «عملية الهمس» الإسرائيلية.
المستعمرات المرتبطة بأراضي المَنْصُورَة
يضع وليد الخالدي مستعمرة شآر يشوف ضمن قسم المستعمرات الإسرائيلية المرتبطة بأراضي المنصورة.
- شآر يشوف: أُنشئت سنة 1940، أي قبل النكبة، وتقع على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال الشرقي من موقع القرية.
ولذلك يجب عدم وصف شآر يشوف بأنها مستعمرة أُنشئت بعد تهجير المنصورة سنة 1948؛ فهي كانت قائمة منذ سنة 1940.
قرية المَنْصُورَة اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، مُحيت أبنية المنصورة بصورة شبه كاملة وأصبح من الصعب تمييز آثار واضحة لمنازلها السابقة.
وحُوّل موقع القرية إلى مسمكة تضم مجموعة من الأحواض المخصصة لتربية الأسماك.
وكان يفصل بين بعض هذه الأحواض شريط ضيق تنمو فيه الأشواك والأشجار.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بعدد من الصور التاريخية والخرائط ومواد التاريخ الشفوي المتعلقة بالمنصورة وأراضيها ونهر بانياس، إلا أن المواد المتاحة لا تشكل مسحًا ميدانيًا مستقلاً ومنهجيًا حديثًا لكل أجزاء الموقع.
ويعود الوصف الميداني الأساسي إلى العمل الذي نُشر في كتاب وليد الخالدي سنة 1992؛ لذلك لا ينبغي تقديمه بوصفه تحققًا ميدانيًا حديثًا لحالة القرية سنة 2026.
ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة مستقلة وشاملة وحديثة بما يكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع المنصورة في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: المَنْصُورَة، قضاء صفد
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- PalQuestPalQuest – تقرير استخبارات إسرائيلي بشأن تفريغ فلسطين من سكانها، 30 حزيران/يونيو 1948
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – المَنْصُورَة، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن المنصورة من كتاب «كي لا ننسى»
- archive.orgحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.