فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 25 أيار 1948

قرية بيسمون المهجرة / قضاء صفد

قرية بيسمون المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية بيسمون المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال بيسمون
25 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
20
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
16 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
نتيجة الحرب النفسية لتخويف السكان على الرحيل
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية بيسمون المهجرة

الشمال جاحولا
الغرب ديشوم
قرية بيسمون المهجرة / قضاء صفد
الشرق بحيرة الحولة
الجنوب ملاحة

قرية بيسمون المهجّرة – قضاء صفد

بَيْسَمُون قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على أرض مستوية عند الطرف الغربي من سهل الحولة، على مسافة نحو 16.5 كيلومتراً شمال شرقي مدينة صفد، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 75 متراً عن سطح البحر.

كانت بيسمون من أصغر قرى قضاء صفد من حيث عدد السكان والعمران، وصُنفت خلال عهد الانتداب باعتبارها تجمعاً صغيراً أو «مزرعة». اعتمد سكانها على زراعة الحبوب والبساتين وتربية المواشي، واستفادوا من الينابيع الموجودة غرب القرية وجنوبها.

هُجّر سكان بيسمون في 25 أيار/مايو 1948 نتيجة حملة حرب نفسية نفذها البلماح في إطار عملية «يفتاح». وتشير روايات المنطقة إلى أن القرية وقعت في السيطرة الإسرائيلية في نهاية العملية في اليوم نفسه، من دون توثيق معركة مباشرة واسعة داخل بيسمون.

الموقع والجغرافيا

كانت بيسمون قائمة على رقعة مستوية من الأرض تواجه سلسلة جبلية من جهة الغرب، وتشرف على سهل الحولة من الجهات الأخرى.

بلغ بعدها عن مدينة صفد نحو 16.5 كيلومتراً باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 75 متراً عن سطح البحر.

كانت طريق ترابية قصيرة تصل القرية بطريق عام يمر إلى الغرب منها ويتجه نحو صفد وطبرية.

وبحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، كانت جاحولا تقع إلى الشمال منها، وبحيرة الحولة إلى الشرق، ومضارب عرب الزبيد إلى الجنوب، وديشوم إلى الغرب.

اسم القرية

لا يوجد تفسير لغوي قطعي متفق عليه لاسم «بيسمون».

ويقترح وليد الخالدي أن الاسم ربما يكون مشتقاً من «بيت أشمون»، وأشمون أحد الآلهة الفينيقية؛ وبذلك يكون المعنى المحتمل «هيكل أشمون».

ولأن المصدر نفسه يستخدم صيغة الاحتمال، فإن هذا الاشتقاق لا يُقدم باعتباره حقيقة لغوية أو تاريخية محسومة.

العمران

كانت بيسمون تجمعاً صغيراً، وقد صنفها «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» في عهد الانتداب باعتبارها مزرعة أو تجمعاً ريفياً صغيراً.

كانت المنازل متناثرة على جانبي الطريق الترابية التي تصل القرية بالطريق العام، وامتد البناء عموماً في اتجاه شرقي–غربي، مع تجمع بعض المساكن قرب نبع للمياه جنوب القرية.

ولا توفر الجداول الرسمية التي جرى التحقق منها رقماً مستقلاً واضحاً للمساحة المبنية، ولذلك لا يضاف تقدير غير موثق لمساحة العمران.

السكان والمنازل

كان سكان بيسمون في فترة الانتداب من المسلمين.

  1. 192241تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
  2. 193150تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 194520إحصاءات رسمية
  4. 1948نحو 23تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعداداً رسمياً للانتداب
  5. 1998نحو 143 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

سجل تعداد سنة 1931 وجود 11 منزلاً في بيسمون.

ويلاحظ انخفاض العدد الرسمي للسكان من 50 نسمة سنة 1931 إلى 20 نسمة سنة 1945. ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا تفسيراً قاطعاً لهذا الانخفاض، ولذلك لا يُنسب إلى سبب محدد من دون توثيق.

التعليم والخدمات

لا يوثق وليد الخالدي أو PalQuest مدرسة مستقلة في بيسمون قبل النكبة.

كما لا يحدد المصدر الأساسي مسجداً أو مقاماً بعينه داخل هذا التجمع الصغير.

ولذلك لا تُضاف مؤسسة تعليمية أو دينية محددة إلى وصف القرية من دون مصدر فلسطيني قرية-بقرية أكثر وضوحاً.

مصادر المياه

كانت توجد عدة ينابيع إلى الغرب والجنوب من بيسمون.

وتجمع قسم من مساكن القرية حول نبع يقع في الجهة الجنوبية.

ساعدت هذه الموارد المائية على خدمة السكان وري جزء من البساتين والأراضي الزراعية.

الحياة الاقتصادية والزراعة

اعتمد سكان بيسمون على الزراعة وتربية المواشي.

كانت الحبوب أهم المحاصيل، بينما استُخدم جزء من الأرض للبساتين والزراعة المروية.

وكانت أشجار البرتقال مزروعة في الجهة الشمالية من القرية.

كما اهتم السكان بتربية عدد من رؤوس الماشية ضمن اقتصاد القرية الريفي.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغ مجموع مساحة أراضي بيسمون 2,102 دونم.

  • عرب2,057 دونم98%
  • يهود0 دونم0%
  • عام45 دونم2%
المجموع: 2,102 دونم

يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 2,057 + 45 = 2,102 دونم.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض البيانات وفق تصنيفه الخاص: 2,057 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و45 دونماً «مشاع».

ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر وعدم استبدالها تلقائياً بمصطلح «يهود».

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي2,057452,102
نوع الاستعمالعربعامالمجموع
الحبوب1,81701,817
البساتين والأراضي المروية1070107
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة1,92401,924
غير صالح للزراعة/ضمن الفئة غير الزراعية13345178

يتوازن الجدول بالكامل: 1,924 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 178 دونماً غير زراعية = 2,102 دونم.

وتوجد مشكلة عرض في جدول PalQuest، إذ يظهر في أحد أسطر التلخيص رقم 113 دونماً عربية ضمن الفئة غير الصالحة، بينما يعرض السطر التفصيلي 133 دونماً.

الرقم 133 هو المتوافق مع بقية الإحصاءات؛ إذ إن 1,817 + 107 + 133 = 2,057 دونماً عربية، وهو إجمالي الملكية العربية الرسمي.

لذلك يعتمد المقال 133 دونماً، ولا يضيف مساحة مبنية مستقلة غير موثقة.

عملية يفتاح

بدأت عملية «يفتاح» في 15 نيسان/أبريل 1948 وانتهت في 25 أيار/مايو.

نفذ البلماح العملية بهدف السيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني، وارتبطت لاحقاً بلواء يفتاح.

وكانت الكتيبة الأولى من البلماح رأس الحربة على مستوى العملية العامة.

استهدفت العملية مدينة صفد والقرى الفلسطينية في الجليل الشرقي وإصبع الجليل، واعتمدت إلى جانب الهجمات العسكرية على وسائل حرب نفسية هدفت إلى دفع السكان إلى النزوح.

حملة الهمس والحرب النفسية

كان من أهم أساليب عملية يفتاح ما عُرف بـ«حملة الهمس» التي أشرف عليها قائد البلماح يغآل ألون.

اعتمدت الحملة على نقل إشاعات ورسائل تخويف إلى السكان الفلسطينيين بواسطة أشخاص لهم صلات بالقرى، تتحدث عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة وقرب إخلاء قرى الحولة، مع تقديم نصائح للسكان بالمغادرة.

وكانت هذه الحرب النفسية جزءاً من استراتيجية العملية في الجليل الشرقي، وأدت إلى نزوح سكان عدد من قرى المنطقة حتى من دون وقوع معركة مباشرة داخل كل قرية.

تهجير سكان بيسمون

بحسب تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أُعد في حزيران/يونيو 1948، كما ينقله وليد الخالدي، غادر سكان بيسمون قريتهم في 25 أيار/مايو 1948 نتيجة مباشرة لحملة الهمس التي نفذها البلماح.

ولذلك فإن 25 أيار هو بالدرجة الأولى تاريخ موثق لتهجير السكان.

ولا يقدم النص الخاص ببيسمون رواية عن معركة كبيرة أو اقتحام عسكري مباشر داخل القرية في ذلك اليوم.

السيطرة على القرية

تشير رواية وليد الخالدي الخاصة بقرية الهراوي المجاورة إلى أن بيسمون والملاحة وقعتا في يد القوات الإسرائيلية في نهاية عملية يفتاح، أي في 25 أيار/مايو 1948.

لذلك يمكن اعتماد 25 أيار كتاريخ مرجح للسيطرة النهائية على بيسمون أيضًا، مع المحافظة على التفريق بين نزوح السكان المؤكد بفعل الحرب النفسية وبين الدخول العسكري إلى موقع القرية الذي لا تصفه الرواية الخاصة ببيسمون بالتفصيل.

الوحدة العسكرية

الجهة العسكرية المرتبطة مباشرة بتهجير بيسمون في الرواية الأساسية هي البلماح، من خلال حملة الحرب النفسية التي نُفذت ضمن عملية يفتاح.

وعلى مستوى العملية كانت الكتيبة الأولى من البلماح رأس الحربة في عملية يفتاح.

وتسجل «فلسطين في الذاكرة» الكتيبة الأولى كوحدة مرتبطة ببيسمون.

لكن مدخل القرية عند وليد الخالدي لا يصف هجوماً مباشرًا نفذته الكتيبة الأولى على بيسمون نفسها؛ ولذلك فالأدق عدم صياغة الأمر بوصفه اقتحاماً قرية-بقرية مثبتاً.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأ البلماح حملته للسيطرة على الجليل الشرقي وصفد وقرى الحولة.

  2. أيار/مايو 1948

    الحرب النفسية في قرى الحولة

    استُخدمت حملة «الهمس» لترهيب السكان ودفعهم إلى مغادرة قراهم.

  3. 25 أيار/مايو 1948

    نزوح سكان بيسمون

    يقول تقرير استخبارات عسكرية، كما ينقله وليد الخالدي، إن السكان غادروا نتيجة مباشرة لحملة الهمس التي نفذها البلماح.

  4. 25 أيار/مايو 1948

    السيطرة الإسرائيلية المرجحة

    تضع روايات القرى المجاورة بيسمون والملاحة في يد القوات الإسرائيلية عند نهاية عملية يفتاح.

  5. 25 أيار/مايو 1948

    نهاية عملية يفتاح

    كان سقوط بيسمون من آخر تطورات العملية في منطقة الحولة.

  6. بعد التهجير؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير مباني القرية

    أزيلت مساكن القرية بالكامل في مرحلة لاحقة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على موقع بيسمون أو على أراضيها.

ويجب التمييز بين هذا وبين وجود منشآت تستخدمها مستعمرة منارة في موقع القرية؛ فوجود المخازن لا يعني أن كيبوتس منارة أُنشئ على أراضي بيسمون.

قرية بيسمون اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق أي أثر ظاهر لمنازل بيسمون.

وكانت في الموقع مخازن للأدوات والمعدات الزراعية تستخدمها مستعمرة منارة.

أما الأراضي المحيطة بالموقع فكانت مزروعة، كما أُنشئت بالقرب منه برك لتربية الأسماك.

وتعرض مصادر التوثيق الفلسطيني صورة لموقع القرية من الجهة الجنوبية تعود إلى سنة 1990.

ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة بيسمون سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990، ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.