قرية الشونة المهجرة / قضاء صفد
الشونة
عن قرية الشونة المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال الشونة
- 30 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 197
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 6 كم جنوب صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الشونة المهجرة
قرية الشونة المهجّرة – قضاء صفد
الشونة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع جنوب مدينة صفد على تل يشرف على وادي العمود العميق، على مسافة نحو 6 كيلومترات من المدينة، وعلى ارتفاع يقارب 50 متراً عن سطح البحر.
كان موقع القرية يرتبط جغرافياً بوادي العمود الذي ينحدر من مرتفعات صفد في اتجاه بحيرة طبريا. وقد بلغ عدد سكان الشونة 170 نسمة في إحصاءات 1944/1945 الرسمية، بينما بلغت مساحة أراضيها 3,660 دونماً. ويرجح وليد الخالدي أن القرية احتُلت في أواخر نيسان/أبريل أو أوائل أيار/مايو 1948، في سياق عملية يفتاح والتحضير للهجوم على مدينة صفد، من دون أن يتوافر تاريخ دقيق لسقوطها.
اسم قرية الشونة
يرد اسم القرية بصيغة «الشونة». وتفسر مصادر فلسطينية الاسم على أنه مرتبط بكلمة «الشونة» المستخدمة بمعنى مخزن الغلال أو الحبوب.
ولا ينبغي الخلط بين هذه القرية، التابعة لقضاء صفد، وبين «خربة الشونة» في قضاء حيفا أو المواقع الفلسطينية الأخرى التي حملت الاسم نفسه أو أسماء مشابهة.
موقع قرية الشونة
كانت الشونة تقع جنوب مدينة صفد، على تل يشرف على المجرى العميق لوادي العمود، على بعد نحو 6 كيلومترات من صفد، وبمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 50 متراً عن سطح البحر.
كان وادي العمود، الذي ينحدر من مرتفعات صفد ويصب في بحيرة طبريا، من أبرز الملامح الطبيعية للمنطقة. وقامت القرية في منطقة التقاء عدد من الأودية الفرعية التي تصب في مجراه.
كانت دروب عدة تتبع مجاري الأودية وتصل الشونة بالخرب والقرى المجاورة، كما أُنشئت في سنة 1947 طريق تربط القرية بالطرق العامة المؤدية إلى صفد وطبريا وعكا.
ومن القرى والأراضي المجاورة للشونة القديرية وياقوق والفراضية والظاهرية التحتا وخربة الحقاب وعكبرة. كما كان عرب الصيادة وعرب القديرات من البدو ينصبون خيامهم بالقرب من الطرف الشرقي للقرية.
العمران في الشونة قبل النكبة
كانت الشونة ذات مخطط عمراني شبه دائري، وبُنيت منازلها أساساً من الحجر والطين. وكان بعض المنازل قائماً على طرف وادي العمود في مواجهة التل الذي قامت عليه الكتلة الرئيسية للقرية.
ويذكر وليد الخالدي أن التضاريس الشديدة الانحدار حدّت من التوسع العمراني في بعض الجهات، ولذلك اتجه البناء الجديد نحو المساحات الأكثر ملاءمة.
وكان في القرية بضعة دكاكين ومسجد ومدرسة، الأمر الذي جعلها مركزاً صغيراً للخدمات الأساسية لسكانها.
سكان قرية الشونة
- 192283تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني؛ كان السكان من المسلمين.
- 1931337تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني؛ كان السكان من المسلمين.
- 1944/1945170إحصاء رسمي لحكومة فلسطين.
- 1948197تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً.
- 19981,211 لاجئاًتقدير لاحق للاجئين من أبناء القرية وذريتهم في فلسطين في الذاكرة.
تظهر الأرقام الرسمية انخفاضاً من 337 نسمة في تعداد سنة 1931 إلى 170 نسمة في إحصاءات 1944/1945. ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها تفسيراً موثقاً لهذا الانخفاض، ولذلك لا يُفترض سببه من دون دليل.
عدد البيوت في الشونة
- 193165تعداد رسمي لحكومة فلسطين.
- 194865تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس إحصاءً رسمياً لحكومة فلسطين.
ملكية أراضي قرية الشونة
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي الشونة في إحصاءات 1944/1945 الرسمية 3,660 دونماً. وبحسب صيغة ملكية الأرض المستخدمة في فلسطين في الذاكرة توزعت كما يلي:
- فلسطيني3,476 دونم95%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام184 دونم5%
وتتطابق هذه الأرقام حسابياً مع الفئات الرسمية في إحصاءات الأراضي: 3,476 دونماً عربياً و184 دونماً عاماً، من دون تسجيل أرض في فئة الملكية اليهودية.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
عند عرض استعمال الأراضي يُحافظ على التصنيف الرسمي «عرب / عام»:
- عرب
- عام
- الحبوب1,049 دونم
- غير صالحة للزراعة2,611 دونم
وبذلك بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 1,049 دونماً، أي نحو 29% من المساحة الإجمالية، بينما بلغت الأراضي المصنفة غير صالحة للزراعة 2,611 دونماً، أي نحو 71%.
ولا يقدم الجدول الرسمي المنشور رقماً مستقلاً واضحاً لمساحة الأرض المبنية، ولذلك لا يُستنتج رقم لها من دون مصدر مستقل.
الحياة الاقتصادية في قرية الشونة
اعتمد سكان الشونة على الزراعة بصورة أساسية. ففي سنة 1944/1945 كان 995 دونماً من الأراضي العربية مزروعاً بالحبوب، إضافة إلى 54 دونماً عاماً مصنفاً ضمن أراضي الحبوب.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن بساتين للفاكهة كانت منتشرة على السفوح الجبلية غربي القرية وشماليها. إلا أن إحصاءات 1944/1945 الرسمية لا تعرض فئة مستقلة للبساتين في الشونة، ولذلك لا يمكن إعطاء مساحة رقمية موثقة لهذه البساتين من الجدول الرسمي.
وكانت بضعة دكاكين داخل القرية تلبي بعض الاحتياجات اليومية للسكان، فيما مارس البدو من عرب الصيادة وعرب القديرات حياة الرعي في المناطق القريبة من الطرف الشرقي للقرية.
المياه في الشونة
يذكر وليد الخالدي أن سكان الشونة حفروا آباراً عند أسافل التلال في الجهة الغربية من القرية لجمع مياه الأمطار واستعمالها للشرب.
وتضيف الموسوعة الفلسطينية أن القرية كانت تستفيد أيضاً من عين ماء تقع إلى الجنوب منها. وتشير هذه المعطيات إلى اعتماد السكان على أكثر من مورد محلي للمياه بحسب الموقع والموسم.
التعليم في الشونة
كان في الشونة مدرسة، ويصفها فلسطين في الذاكرة بأنها مدرسة للذكور. إلا أن المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها لا تقدم تاريخاً موثقاً لتأسيسها ولا رقماً يمكن الاعتماد عليه لعدد طلابها، ولذلك لا تُضاف بيانات غير مؤكدة.
مسجد الشونة
كان في القرية مسجد يخدم السكان المسلمين. ويعرض أحد الحقول الآلية في فلسطين في الذاكرة إشارة إلى كنيسة، إلا أن رواية وليد الخالدي وPalQuest والموسوعة الفلسطينية لا توثق وجود كنيسة في القرية؛ ولذلك لم تُدرج هذه المعلومة ضمن معالم الشونة الموثقة.
خربة الشونة والآثار
كانت بالقرب من القرية خربة تحمل اسم خربة الشونة، وتضم أطلال تجمع سابق كانت مبانيه مبنية من حجارة البازلت. كما كانت خربة سيرين تقع إلى الجنوب منها.
وتدل هذه البقايا على وجود آثار استيطان أقدم في المنطقة، إلا أن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم تأريخاً أثرياً دقيقاً يكفي لنسب جميع البقايا إلى حقبة تاريخية محددة.
احتلال الشونة وتهجير سكانها
لا يُعرف التاريخ الدقيق لاحتلال الشونة وتهجير سكانها. ويؤكد وليد الخالدي صراحة عدم وجود تاريخ محدد لسقوط القرية، لكنه يرجح، استناداً إلى موقعها وتسلسل احتلال القرى المجاورة، أنها احتُلت في سياق عملية يفتاح.
ويرجح الخالدي أن القوات الصهيونية ربما دخلت الشونة في أواخر نيسان/أبريل أو أوائل أيار/مايو 1948، ضمن سلسلة عمليات سبقت الهجوم النهائي على مدينة صفد.
يعرض موقع فلسطين في الذاكرة تاريخ 30 نيسان/أبريل 1948 باعتباره «تاريخ الاحتلال الصهيوني»، كما يصنف سبب النزوح بأنه نتيجة اعتداء مباشر. إلا أن هذا التاريخ أكثر تحديداً مما تسمح به رواية وليد الخالدي، التي تؤكد أن التاريخ الدقيق غير معروف.
لذلك لا يُعتمد 30 نيسان/أبريل كتاريخ قطعي للاحتلال، وإنما يمكن اعتباره تاريخاً متداولاً في قاعدة بيانات فلسطين في الذاكرة ضمن نطاق زمني أوسع يرجحه المصدر الأساسي، وهو أواخر نيسان/أبريل إلى أوائل أيار/مايو 1948.
عملية يفتاح والوحدة العسكرية
كانت الشونة من القرى المتضررة من عملية يفتاح، التي بدأت في 15 نيسان/أبريل واستمرت حتى 25 أيار/مايو 1948 في إطار خطة دالت. وقد هدفت العملية إلى السيطرة على الجليل الشرقي، بما في ذلك مدينة صفد والمنطقة المحيطة بها.
نفذت قوات البلماح عملية يفتاح، وكان يغآل ألون المسؤول عن تنظيمها وقيادتها، فيما كانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في العملية على المستوى العام.
يسجل فلسطين في الذاكرة الكتيبة الأولى للبلماح بوصفها الوحدة المنفذة في الشونة. إلا أن مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يحدد بصورة مستقلة الكتيبة أو الوحدة التي دخلت الشونة نفسها.
لذلك يكون التحديد الأدق: العملية العسكرية: عملية يفتاح؛ القوة العامة المشاركة: البلماح؛ الوحدة التي احتلت الشونة تحديداً: غير محددة بصورة مستقلة في المصدر الأساسي الخاص بالقرية.
تسلسل الاحتلال
- 15 نيسان/أبريل 1948
بدء عملية يفتاح
بدأت قوات البلماح عملية يفتاح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي في إطار خطة دالت.
- أواخر نيسان/أبريل – أوائل أيار/مايو 1948
المرحلة المرجحة لاحتلال الشونة
يرجح وليد الخالدي أن القرية دخلتها القوات الصهيونية خلال هذه الفترة مع عدد من القرى المجاورة، تمهيداً للهجوم على صفد.
- 30 نيسان/أبريل 1948
تاريخ متداول في فلسطين في الذاكرة
تعرض قاعدة البيانات هذا اليوم كتاريخ للاحتلال، لكن المصدر التفصيلي لوليد الخالدي لا يثبت يوماً محدداً لسقوط القرية.
- 10–11 أيار/مايو 1948
الهجوم النهائي على صفد
جاء الهجوم النهائي على صفد لاحقاً ضمن عملية يفتاح، وهو ما ينسجم مع ترجيح احتلال الشونة قبل سقوط المدينة.
- 25 أيار/مايو 1948
نهاية عملية يفتاح
انتهت العملية بعد السيطرة على معظم الجليل الشرقي وتهجير سكان عدد كبير من قراه وبلداته.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية الشونة
لا يذكر وليد الخالدي أي مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي الشونة، ويؤكد PalQuest صراحة أنه لا توجد مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.
ولذلك لا تُدرج في هذا المقال المستعمرات أو التجمعات الموجودة في المنطقة الأوسع باعتبارها مقامة على أراضي الشونة ما لم يتوافر مصدر موثق يثبت ذلك.
قرية الشونة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، كان التل الذي قامت عليه الشونة مسيجاً، وبقيت فيه حيطان حجرية منهارة من المنازل المدمرة.
وفي وادي العمود بقي منزلان حجريان لهما أبواب ونوافذ مقنطرة، وكانا شبه سليمين، وإن كانا مهجورين. كما كانت الأراضي المحيطة قد أُدخلت ضمن محمية ناحل عمود، واستُخدمت أيضاً للتنزه ورعي المواشي.
وتنشر فلسطين في الذاكرة صورة من التوثيق المرتبط بكتاب وليد الخالدي مؤرخة بسنة 1987، وهو ما يساعد على تأطير هذا الوصف زمنياً. لذلك فإن وصف الموقع يعود إلى العمل الميداني في أواخر الثمانينيات الذي سبق نشر الكتاب سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة موقع الشونة في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الشونة
- PalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرة – الشونة، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرة – نبذة الشونة من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- الموسوعة الفلسطينية – الشونة
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1922
- جامعة بيرزيت – تعداد فلسطين 1931: السكان في القرى والمدن والمناطق الإدارية
- Village Statistics 1945 – جدول قضاء صفد، نسخة رقمية في مكتبة سبيل
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.